سنة 1222هـ

1807–1808م تقريبًا

سنة اثنتين وعشرين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

34 خبرًا من 13 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

ربيع الآخر خبر واحد

ولد علي بن محمد الراشد بعنيزة في ربيع الآخر.

جمادى الآخرة 3 أخبار

توفي عمر بن محمد بن حسن الفاخري، والد مؤلف الأخبار النجدية، صبيحة الجمعة، السادس عشر من جمادى الآخرة.

توفي عمر بن محمد بن حسن الفاخري، والد المؤلف، صبيحة يوم الجمعة 16 جمادى الثانية.

وفي جمادى الآخرة سار الإمام سعود بن عبدالعزيز بجنوده إلى النجف، فحارب أهلها ولم يدخلها.

مكان الوقوع: النجف

دون شهر محدد 30 خبرًا

ولم يزل جامع النجادة يوسع عن حالته التي أنشىء عليها حتى أضاف إليه الشيخ يوسف بن يحيى الزهير سنة 1222هـ مساحة جديدة فأصبح يتسع لستة صفوف من جهته القبلية

مكان الوقوع: الزبير

حج سعود بن عبدالعزيز بأهل نجد، ومنع الحاج الشامي من الحج.

قدم سعود بن عبدالعزيز المدينة المنورة فرتّب أمورها، وجعل فيها رجالًا مرابطين، وأخرج من كان فيها من عسكر الترك.

اشتد الغلاء حتى بلغ البر أربعة أصواع وخمسة بالريال، والتمر اثنتي عشرة وزنة بالريال، وأمحلت الأرض وماتت غالب المواشي ولم يبق لأكثر الناس منها إلا القليل، وكذلك غالب مواشي الحضر. فلما كان وقت انسلاخ رمضان نزل الغيث فأحيا البلاد، وأنبتت الأرض وأعشبت عشبًا لا يُعرف له نظير، واستمر الربيع على أحسن حال وسمنت المواشي، إلا أن الجرب عمّ الإبل. وكثرت الزروع وأثمرت ثمرة تامة، غير أن الغلاء بقي على الناس دون ما ذُكر في آخر الشتاء حتى حُصد الزرع.

حج الإمام سعود بن عبدالعزيز حجته الرابعة ومعه جميع نواحي المسلمين: أهل العارض والجنوب والوشم وسدير والقصيم والجبل وبيشة ورنية وعسير وتهامة والحجاز، فقضوا حجهم على أحسن حال، وانصرف بعد انقضاء الحج إلى المدينة فرتّب فيها جندًا وعساكر في جميع نواحيها، وأخرج من في القلعة من أهلها وجعل فيها مرابطة من أهل نجد وغيرهم، ثم رجع إلى وطنه. ولم يحج البيت في هذه السنة أحد من أهل الأقطار البعيدة.

تولى يوسف القنج ولاية الشام والحج، وعُزل عبدالله العظم.

اشتد الغلاء وأجدبت الأرض، وهلك غالب مواشي البادية، وسميت السنة حطاب. وبلغ البر أربعة أصواع، والتمر اثنتي عشرة وزنة، دون تعيين العملة في العبارة.

حج سعود بالناس، ثم قدم المدينة وأخذ شيئًا مما في الحجرة، ولم يحج أحد من الأقطار البعيدة.

كثر الجرب.

كثرت الأمطار بعد رمضان، وبقي الغلاء على حاله.

اشتد الغلاء، فبلغ البر أربعة أصواع والتمر اثنتي عشرة وزنة، وأمحلت الأرض ومات غالب مواشي البدو، وسُمّيت السنة «حطاب».

كثر المطر بعد رمضان، وبقي الغلاء على حاله.

عُيّن الشيخ قرناس إمامًا وقاضيًا لحامية ابن سعود في قلعة المدينة المنورة.

وتشير المصادر إلى أن أول أمر من الدولة العثمانية لمحمد علي بغزو السعوديين كان عام 1222هـ . غير أن الغزو لم يبدأ إلا بعد أربع سنوات من ذلك التاريخ .

خرج الحاج الشامي حتى وصل البركة التي في ركبة، وبينها وبين ذات عرق مرحلة، فردّه سعود عن الحج. وكان خروج الحاج بأمر من سعود وعلى صلح معه، ومع الحاج عمّاله، فأطلع الشريف غالب سعودًا على مكاتبة وردت إليه من باشا الحاج، فغضب سعود من مكاتبة الباشا لغالب وردّ الحاج. فضجّ الناس من ذلك وشقّ عليهم، ولم يحج بعد ذلك حاج من جميع الأقطار إلا أهل جزيرة العرب.

أتت مراكب الإنجليز وحاصرت رأس الخيمة من جهة البحر، وهي قرية على ساحل بحر عمان. ولم تستطع مراكبهم الاقتراب من الساحل لعظمها وقلة الماء، فنصبوا ألواحًا بين السفن والبلد، فاحترقت جميع السفن التي في البندر واحترقت البلد، ثم انصرفوا عنها.

غزا سعود أهل الشام حتى وصل إلى النقرة وبصرى، وأحرق كثيرًا من زروعهم.

توفي الشيخ محمد بن حميدان بن تركي في عنيزة.

ولد حسين بن إبراهيم المالكي في مكة.

منع سعود الحاج الشامي من الحج، وأحرق المحمل المصري.

وفيها حج سعود بن عبدالعزيز بأهل نجد وكسا الكعبة المشرفة بالقيلان، وجعل إزارها وكسوة بابها حريراً مطرزاً بالذهب والفضة، وحجة سعود هذه السنة هي الرابعة.

وفيها اشتد الغلاء والقحط في نجد، وجلا كثير من أهلها للبصرة والزبير والأحساء.

عين قرناس بن عبدالرحمن قاضيًا في قلعة المدينة المنورة ومرشدًا لحامية سعود، بحسب ابن ضويان.

غرس محمد بن مقرن وعمه سلطان وأبناء أعمامه قرية القرينة قرب حريملاء، وبنوا سورها واستقروا فيها.

توفي عمر والد محمد الفاخري، فانتقل محمد بعد وفاته إلى الأحساء ولازم علماء سدير والأحساء.

وفي هذه السنة اشتد الغلاء والقحط في نجد و بلغ البراربعة أصواع بالريال والتمر إحدى عشرة وزنه بالريال وأحلت الأرض وأهلك غالب مواشي البوادي ولم يبق لأكثرهم إلا قليل، وهلك أيضاً غالب مواشى الحضر. فلما كان وقت إنسلاخ رمضان في وسط الشتاء انزل الله الغيث ورحم العباد واحي البلاد وكثر العشب والربيع خلاف العادة واستمر أحسن ما كان وسمنت المواشي وكثر الجرب في الإبل وعم في الحاضر والباد وأصلح الله الزروع وبارك في الثمر إلا أن البلاء على حاله واشتداده حتى حصد لزروع

وفيها حج سعود بن عبدالعزيز حجته الرابعة بجميع نواحي المسلمين من رعيتة من أهل العارض والجنوب والوشم وسدير والقصيم وجبل شمر والأحساء و نواحيه و بيشه ورنيه وتهامة واليمن والحجاز وغير ذلك. ودخل مكه بجميع تلك الجنود واعتمر وا وحجوا باحسن حال. ونزل سعو القصر الجنوبي في البياضية وزاره الشريف مراداً معه كالاخ الشفيق فيزوره احيانا وحده ورجل ورجلين، وأحيانا بخيله ورجاله، وكثيراً ما يدخل سعود الحرم ويطوف بالبيت، وكثير أما يجلس فوق زمزم ومعه خواصه. وبث في مكه من الصدقات والعطاء لأهلها وضعفائها شيئاً كثيراً. وكما الكعبة المشرفة كسوة فاخرة من القيلان الفاخر. وجعل ازارها وكسوة بابها حرير أمطرزاً بالذهب والفضة واقام فيها نحو من ثمانية عشر يوماً. ثم رحل منها وقصد المدينة النبوية ودخلها واقام فيها عدة أيام، ورتب مرابطة في ثغورها و أخرخ من القليعة من أهلها وجعل فيها مرابطة من أهل نجد، وضبطها اتم ضبط وجعل على المرابطة أميراً عبدالله ابن مزروع صاحب منفوحة وعلى الخراج محمد بن يحيى بن عيهب صاحب شقر ا ثم رحل منها إلى وطنه ولم يحج في تلك السنة أحد من أهل الأقطار الشاسعة لأمن الشام ولاغيره

فلما نشأ الشيخ وكبر كان له معرفة وفطنة من صغره أشار على بني عمه بفرس قرية القرينة المعروفة عند حريملا فسار إليها هو وعمه سلطان وبنوه وبنو أعمامه على وزومان وإخوته وزامل وعبدالعزيز وحمد وذلك في سنة إثنين وعشرين ومائتين وألف فغرسوها وأحكموها بالبناء.

وفيها عزل سعود بن عبدالعزيز خطيب زاده محمد أفندي عن قضاء مكة، وولّى عبدالرحمن التميمي بدلًا منه.

مكان الوقوع: مكة المكرمة

قدم سعود بن عبدالعزيز المدينة المنورة ورتب أمورها، وجعل فيها عددًا من الرجال مرابطين.

في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (13)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن سند (مطالع السعود بأخبار الوالي داود)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)