سنة 1194هـ

1780م تقريبًا

سنة أربع وتسعين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

59 خبرًا من 14 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

ربيع الأول خبر واحد

دخل الوزير سليمان باشا بغداد واليًا عليها في ربيع الأول سنة 1194. وكان قد سار إليها من البصرة يصحبه ثويني بن عبدالله وجماعة من أعيان البصرة والزبير. فلما وصل العرجاء من أرض المنتفق لقيه الكتخدا إسماعيل بيك للتهنئة، فأمر بضرب عنقه لأمور كان ينقمها عليه، وقيّد خدمه بالحديد، ونصب على البصرة رجلًا اسمه سليمان وأصحبه صاحب ختمه أحمد الزكي. ولما وصل كربلاء أذن لثويني بالرجوع إلى وطنه، ولما وصل الحلة لقيه سليمان بن عبدالله بن شاوي أمير حمير فأكرمه الباشا وبجّله. ولما وصل المسعودي لقيه وكيله سليمان باشا ابن أمين باشا الموصلي ومعه كبار بغداد وعلماؤها، فعزل نعمان أفندي عن الكتخدائية وولّى بدله عبدالله أفندي، وأذن لسليمان باشا الموصلي بالرجوع إلى الموصل. ثم صفا له الأمر بعد مقتل محمد بن خليل، ودان له العراق.

ذو القعدة خبر واحد

وُلد الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن أبا بطين العائذي في بلد الروضة من بلدان سدير لعشر بقين من ذي القعدة.

دون شهر محدد 57 خبرًا

ومن الشخصيات العلمية في هذه العائلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الملقب أبابطين. ولد في الروضة من قرى سدير سنة 1194 هـ، وهو فقيه الديار النجدية في القرن الثالث عشر بلا منازع

مكان الوقوع: الروضة (سدير)

أصاب عنيزة سيل عظيم أغرق البلد وبعض أهلها ومحا منازلها وأذهب أموالًا.

توفي الشيخ أحمد التويجري قاضي بلد المجمعة.

توفي الشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله بن علي بن محمد بن مبارك بن حمد التويجري قاضي المجمعة، والشيخ حمد بن إبراهيم بن حمد بن عبدالوهاب بن عبدالله قاضي مرات.

أصاب عنيزة سيل عظيم أغرق البلد وبعض أهلها ومحا منازلها، وذهب فيه من الأموال والزاد والأمتعة شيء كثير لا يُحصى.

حجّ رجال من أهل نجد، منهم كاتب هذه الأحرف حمد بن محمد بن ناصر المدلج، وعبدالله بن ماضي، وناصر بن إبراهيم المدلجي، ومنصور بن حماد، وغنام المنقور وصهره عثمان بن ريس، وحمد بن منيف وابنه عبدالله، وحمد بن ناصر، ومحارب بن سويد وغيرهم. وحجّ إبراهيم بن ثاقب وأبو وطبان مع حاج الكويت. وكان شريف مكة يومئذ سرورًا.

سارت جيوش المسلمين إلى الزلفي فأحرقوا زروع أهلها ودمّروها، ثم توجهوا إلى الخرج وأغاروا على الدلم. ثم صالح أهل الزلفي ودخلوا في الطاعة في هذه السنة.

أغار سبيع على إبل الظفير عند صفوان، وأخذوا منها إبلًا كثيرة، نحو أربعة آلاف.

أغار أهل القصيم على حرب وأخذوا منهم إبلًا كثيرة.

غزا سعود الزلفي، وكان أهلها قد أُنذروا فأخذوا حذرهم، فحصل قتال قُتل فيه رجال.

غزا عبدالله بن محمد الزلفي فلم يحصل على طائل، فلما جاوز رغبة أذن لأهل سدير وأهل الوشم بالمسير إلى بلدانهم، فلما وصلوا العتك صادفهم سعدون بن عريعر في جموع بني خالد فأحاط بهم وقتلهم ولم ينج منهم إلا القليل، وكان من القتلى أميراهم: عبدالله بن سدحان أمير أهل الوشم، وحسين بن سعيد أمير أهل سدير.

أغار سعدون بن عريعر على النبطة من سبيع، فصادف الغزاة عندهم أهل ضرما فحصل بينهم قتال، وأُخذت من الغزاة خيل وأُسر منهم رجال، منهم سعدون بن خالد من شيوخ العمائر، فافتُدي بثلاثة آلاف أحمر. وأُخذت إبل آل فياض وغيرها.

غزا سعود الحوطة فقتل من أهلها نحو خمسة عشر رجلًا، وقُتل من قومه رجال.

توفي القاضي أحمد التويجري.

اجتاح عنيزة سيل شديد أغرق البلدة وأهلها ومحا منزلتها.

طالع المسلمون الزلفي، ثم طاح أهلها بعد ذلك، أي طلبوا الصلح.

أغارت سبيع على إبل الظفير عند سفوان، وأخذت نحو أربعة آلاف بعير.

أغار أهل القصيم على حرب، وأخذوا إبلًا كثيرة.

مات القاضي أحمد التويجري.

جاء سيل عظيم في عنيزة أغرق البلد وأهلها ومحا منزلتها.

خرج المسلمون إلى الزلفي، ثم أذعن أهلها بعد ذلك.

أغار سبيع على إبل الظفير وهي على سفوان، وأخذوا منها نحو 4000 بعير.

أغار أهل القصيم على قبيلة حرب وأخذوا منهم إبلًا كثيرة.

قتل المطاوعةُ منصور أبا الخيل، مطوّع أهل الخبراء. وكانت الخبراء قبل ذلك في ازدياد وإقبال ومياهها عذبة، ثم ملحت مياه آبارها فضعفت فلاحتها، فخرج أكثر فلاحيها وحفروا لهم آبارًا وبنوا قصورًا خارج الخبراء تعرف اليوم برياض الخبراء.

عبدالله بن عبدالرحمن أبو بطين . ولد في روضة سدير سنة 1194هـ ، وتعلم فيها ، ثم في شقراء، ثم في الدرعية .

توفي أحمد بن محمد التويجري، وكان ساكنًا في المجمعة، وهم من عنزة.

توفي حمد بن مشرف قاضي مرات في الدرعية، وكان شاعرًا وفقيهًا.

صار حجيلان شيخًا في بريدة.

وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز إلى بلد الزلفي، فوجدهم متنذرين وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين ثم رجع إلى وطنه، ثم غزاهم عبدالله بن محمد بن سعود فسبقه النذير إليهم، فلما وجدهم على أهبة القتال رجع عنهم فلما جاوز بلد رغبة أذن لأهل عنيزة والوشم بالرجوع إلى أوطانهم فحين وصلوا إلى العتك الماء المعروف صادفهم سعدون بن عريعر ببني خالد، فأحاط بهم - أعني غزو الوشم وسدير - وقتلهم، ولم ينج منهم إلا القليل.

وفيها نقض العهد أهل حرمة مع عبدالعزيز بن محمد بن سعود وساعدهم على ذلك أهل الزلفي وسعدون بن عريعر، وحاصروا المجمعة لأن بها مرابطة من قبل ابن سعود، ولم يظفروا بشيء وتفرقت تلك الجنود، واستمرت الحرب بين أهل المجمعة وأهل حرمة، وجهز عبدالعزيز بن محمد بن سعود أخاه عبدالله مدداً لأهل المجمعة، وحصل له معهم وقائع قتل فيهن عدة أنفس من الطرفين ورجع عبدالله بمن معه إلى وطنه.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الحاشية: ذكر ابن بشر هذه الواقعة ضمن حوادث سنة 1193هـ.

ثم سار إليهم سعود بن عبدالعزيز بجنوده وحاصر بلد حرمة أشهراً وقطع بعض نخيله، فلما طال الحصار عليهم أرسلوا إلى سعود يطلبون المصالحة فصالحهم على أن ما في بطن البلد من الأموال له، فلما استقر الصلح كتب سعود إلى أبيه يخبره بذلك فأجابه والده «بأن أهل هذه القرية قد تكرر منهم نقض العهود وهي محذور كلها فاهدمها ودمرها»، فأمر سعود بهدم سور البلد وبعض البيوت وأمر على بعض أهلها بالرحيل منها، فرحلوا إلى المجمعة وإلى الزبير.

وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز وتوجه إلى حوطة بني تميم فأغار عليهم، وقتل منهم نحو خمسة عشر رجلاً.

وفيها توفي الشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله بن علي بن محمد بن مبارك التويجري قاضي بلد المجمعة رحمه الله تعالى، والتواجر من عنزة.

وفيها توفي الشيخ أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبدالوهاب بن عبدالله بن عبدالوهاب، وهو من المشارفة من الوهبة من تميم قاضي بلد مرات المعروفة من بلدان الوشم رحمه الله تعالى.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الحاشية: ذكر ابن بشر أن اسمه «حمد» وليس أحمد، وأفاد أنه زوج ابنة الشيخ محمد بن عبدالوهاب.

وفيها وفد أهل الزلفي على عبدالعزيز بن محمد بن سعود وبايعوه على السمع والطاعة.

وفيها دخل السيل بلد عنيزة وهدم شيئاً من منازلها.

غزا سعود الزلفى، فوجد أهلها مستعدين واشتد القتال وقتل رجال من الفريقين.

غزا عبدالله بن محمد بن سعود الزلفى مرة أخرى، ثم أذن لأهل الوشم وسدير بالعودة بعد تجاوز رغبة. فاعترضهم سعدون بن عريعر وبنو خالد وقتل نحو ثلاثين، بينهم حسين بن سعيد أمير العودة وعبدالله بن سدحان من كبار شقراء.

أغار سعدون بن عريعر على سبيع ومعهم رجال من ضرمى عائدون من الغزو، فهزمه المدافعون وأسروا فرسانًا، بينهم سعدون بن خالد من شيوخ العماير الذي افتدى نفسه بثلاثة آلاف زر.

هاجم سعود حوطة بني تميم بعد إعداد كمين، وقتل خمسة عشر من أهلها، وقتل من جيشه بطي المطيري.

توفي حمد بن محمد التويجري، قاضي المجمعة وأحد شيوخ عثمان بن شبانة.

ولد عثمان بن عبدالله بن بشر في جلاجل، بحسب التاريخ الذي ذكره القاضي مع إشارته إلى اختلاف المراجع.

توفي عثمان بن عيسى السبيعي، الذي ذكره صاحب عنوان المجد في تاريخ نجد. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

رحل الذين تغلبوا في الفتنة بين آل سيف وآل دهيش من المجمعة إلى حرمة، ثم إلى مرات، بحسب ما نقله القاضي عن البسام. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي أحمد بن محمد بن عبدالله المبارك التويجري، من قضاة المجمعة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

قُتل حسين بن سعيد في المعركة بين العودة وسدير. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي الشاعر حمد بن مشرف. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفيها غزا سعود إلى بلد الزلفي وقد أنذر واعنه وحصل بينهم قتال قتل فيه من الفريقين رجال.

وفيها غزا عبدالله بن محمد بن سعود الزلفي أيضاً وحصل بينهم بعض القتال. ثم رجع فلما جا وز بلدة رغبة أذن لأهل سدير و أهل الوشم يقفلون إلى أهليهم فقفلوا فلما وصلوا إلى العتك المعروف بين المحمل وسدير عارضهم سعدون بن عريعر في جموع بني خالد فأحاط بهم وقتلهم ولم ينج منهم إلا القليل وممن قتل في تلك الوقعة عبدالله بن سدحان أمير غز و أهل الوشم، وحسين بن سعيد رئيس العودة أمير غزو أهل سدير. ثم أن سعدون في تلك الغزوة أغار على النبطة المعروفين من سبيع وصار عند تلك البوادي الأم غزو أهل ضرمى. فحصل بينهم قتال شديد وقع خيل على غزو سعدون وأسر من فرسان بني خالدر جال منهم سعدون بن خالد من شيوخ العماير فقدا نفسه بثلاثة الآف احمر.

وفيها أصاب بلد عنيزة في ناحية القصيم سيل عظيم أغرق البلد وبعض أهلها ومحا منزلتهاء اذهب فيها أموالا وزاداً وأمتعة كثيرة لا تحصى.

وفيها أغار واسبيع على بوادى الظفير وهم على سفوان - الماء المعروف عند البصرة - فاخذوا عليهم ابلا كثيرا نحو أربعة الآف بعير،

وفيها غزا المسلمون إلى الزلفي وأشعلوا النار في زروعة ثم ساروا وتوجهوا إلى ناحية الخرج أغاروا على الدم

ثم أن أهل الزلفي في هذه السنة بايعو على دين الله ورسوله والسمع والطاعة.

وفيه اسار سعود بالجيوش المنصورة إلى حوطة بني تميم وقتل من أهلها نحو خمسة عشر رجلا وقتل من المسلمين رجال منهم بطى المطيري.

وفيها توفى الشيخ الفقيه أحمد بن محمد بن عبدالله بن على بن محمد بن مبارك بن حمد التويجرى قاضى بلد المجمعة. أخذ الفقه عن عدة مشايخ منهم عبد القاد العديلي ومحمد بن د فالق صاحب الأحساء. وأخذ عنه عدة منهم محمد بن سلوم الفرضى والشيخ الفقيه القاضي في بلد المجمعة عثمان بن عبدالجبار بن شبانه والشيخ القاضي عبدالرحمن بن عبدالمحسن أبا حسين وغيرهم.

وفيها توفي الشيخ حمد بن إبراهيم بن حمد بن عبدالوهاب ابن عبدالله قاضي مرات قرأ على الشيخ محمد و تزوج ابنته وسكن الدرعية عنده

توفي الشيخ أحمد التويجري قاضي المجمعة.

في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (12)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)