روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين

«روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين»، تأليف محمد بن عثمان بن صالح القاضي. مصدر يجمع مآثر علماء نجد وحوادث السنين؛ تُستفاد منه أخبار الأعلام والوفيات والأحداث التاريخية.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.

محمد بن عثمان بن صالح القاضي: روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين

ملاحظات
الجزء الثاني وحده، ط3 1410هـ. أحداث مؤرخة مستخرجة ومحررة لمشروع «حوليات نجد»، وفي آخر كل حدث توثيقه.
النوع
جزء من كتاب
المجموعة
حزمة الكتب المستقلة
المؤلف كما ورد في هذه النسخة
محمد بن عثمان بن صالح بن عثمان القاضي
فهرس السنوات (338)

عرض 101–125 من أصل 2٬583 خبرًا

1216هـ

توفي محمد بن عبدالله بن فيروز بالبصرة ليلة الجمعة غرة محرم، وصلي عليه بجامع البصرة ثم نقل جثمانه إلى الزبير وصلي عليه ودفن قرب قبر الزبير بن العوام.

1216هـ

انتقض الصلح بين الشريف غالب والإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود، بحسب ما نقله القاضي عن ابن بشر.

1218هـ

ألف عثمان بن سند منظومته القرضاب في الرد على من سب الصحابة.

1218هـ

قتل الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود في جامع الدرعية.

1220هـ

توفي الشاعر محسن الهزاني.

1222هـ

ولد علي بن محمد الراشد بعنيزة في ربيع الآخر.

1222هـ

عين قرناس بن عبدالرحمن قاضيًا في قلعة المدينة المنورة ومرشدًا لحامية سعود، بحسب ابن ضويان.

1222هـ

غرس محمد بن مقرن وعمه سلطان وأبناء أعمامه قرية القرينة قرب حريملاء، وبنوا سورها واستقروا فيها.

1222هـ

توفي عمر والد محمد الفاخري، فانتقل محمد بعد وفاته إلى الأحساء ولازم علماء سدير والأحساء.

1223هـ

توفي محمد بن سلطان العوسجي بعد عيد النحر، وخلفه عبدالرحمن بن نامي في قضاء الأحساء.

1224هـ

ولد الشاعر محمد بن عبدالله القاضي بعنيزة، بحسب الزركلي الذي نقله القاضي.

1225هـ

توفي غنيم بن سيف، قاضي عنيزة.

1227هـ

خرجت حامية سعود من المدينة المنورة، فعين قرناس بن عبدالرحمن في السنة نفسها قاضيًا في الخبراء، ولم تطل مدته فيها فرجع إلى الرس، بحسب ابن ضويان.

1228هـ

عاد محمد الفاخري من الأحساء إلى التويم.

1232هـ

حاصر إبراهيم باشا الرس، وأصيب أميرها منصور العساف في عينيه من رصاص المدفع، فتولى قرناس بن عبدالرحمن قيادة المدافعين. واستمر الحصار أربعة أشهر تنقص عشرة أيام، ودخل جنود الباشا من ثلمة في السور وتحصنوا في بيت كبير، فاستنجد قرناس ببلدان القصيم فأخرجوهم منه. ثم جرت مفاوضة صلح دخل فيها إبراهيم باشا البلد وحده، ورحل عنها صباح السبت. وقتل من العسكر أكثر من 1500 بحسب صالح القرناس، و600 بحسب ابن بشر.

1232هـ

ولد محمد بن عبدالله بن حميد، بحسب تراجم البسام التي نقلها القاضي، مع ذكر روايات أخرى لمولده.

1233هـ

قتل إبراهيم باشا علي بن حمد العريني، قاضي الخرج، في آخر السنة بعد مقاومته جيش الباشا بالدرعية.

1233هـ

وقعت حملة إبراهيم باشا، بحسب تأريخ محمد الفاخري لها في شعر نقله القاضي.

1234هـ

قتل السلطان العثماني عبدالله بن سعود في إسطنبول بعدما بعثه إبراهيم باشا من مصر، بحسب نقل القاضي عن الجبرتي.

1234هـ

حج محمد بن قرناس وجاور بمكة لطلب العلم، ثم رحل إلى المدينة وقرأ على علماء الحديث وأجيز بسند متصل.

1235هـ

انتقل محمد الفاخري من التويم إلى حرمة.

1235هـ

استقر آل محمود بضرما بعدما هدمت الدرعية في حملة إبراهيم باشا، بحسب القاضي.

1236هـ

غادر عثمان بن عبدالعزيز بن منصور العراق، بحسب السنة التي ذكرها القاضي.

1237هـ

توفي غنام بن محمد النجدي بدمشق يوم السبت 8 ذي القعدة، ودفن بالمقبرة الذهبية في مرج الدحداح، بحسب ما نقله القاضي عن الشطي؛ والسنة في الأصل «1237 م» كذا.

1239هـ

توفي الشريف راجح بركات، بحسب الاسم الوارد عند القاضي.

عرض 101–125 من أصل 2٬583 خبرًا