البحث في حوليات نجد
37 نتيجةً
في: الرشيد إزالة التصفية
المؤرخون
1202هـ 1787–1788م تقريبًا
عُزل الأمير عبدالله بن رشيد عن إمارة عنيزة ولم يُسمح له بمغادرة الدرعية، ووُلّي مكانه أميرًا عبدالله بن يحيى أبا الشحم، بعد أن دخل سعود بن عبدالعزيز ومعه حجيلان عنيزة عنوة، بحسب تعليق المحقق.
نحو سنة 1229هـ نحو 1813م
سبب التقدير
قرار المحرر (C001): وُضع الخبر نحو سنة 1229هـ بترجيح نص المؤلف (بعد وفاة سعود بأيام). ويعترض المحقق في حاشيته بأن جبرًا كان حيًّا سنة 1233هـ و1235هـ؛ واختلاف هوية الرجلين احتمال غير مثبت.
وأخو علي المذكور اسمه جبر عند سعود في الدرعية إلى أن توفي فيها بعد سعود بأيام قلائل. وأولاده رجعوا إلى حايل .
ما ذكره ضاري عن تاريخ وفاة جبر غير صحيح. فقد توفي الإمام سعود عام 1229هـ. أما جبر فكان موجوداً في الدرعية سنة 1233هـ ، وقد ذهب عند استسلامها إلى رأس الخيمة، وكان موجوداً في البلدة الأخ خيرة عندما هاجمها البريطانيون سنة 1235هـ. ابن بشر ، ج 1، ص 300 .
1232هـ 1816–1817م تقريبًا
سبب التقدير
قرار المحرر (C002): سنة ولاية داود باشا على بغداد 1232هـ، وما في حاشية المحقق «1332هـ» سهو (العزاوي، تاريخ العراق بين احتلالين، ج6، ص236).
أما على المذكور فهو صاحب ديانة وورع وكرم، ولا يريد حركة وقد كان أولاده ، مذ كانوا أفعال الرجال ، يطلبون العليا، وهو يردهم عن ذلك، حتى إنهم انحدروا إلى العراق بواسطة أبيهما أنه منعهم عن الحركة على أبناء عمهم ؛ أي الرؤساء الأولين . وطبوا جزيرة شمر ، والرئيس في شمر بالجزيرة صفوق الجرباء ؛ وذلك في سنة ولاية داود باشا على بغداد وسار عليه صفوق الجرباء، وملك بغداد . وفضى الحلة . وأبلى عنده أبناء الرشيد بلاء جيد . وأكرمهم غاية الإكرام ؛ وذلك من الجهتين جهة النسب ، وجهة أنهم كان لهم موقف عنده .
تولى داود باشا في العراق سنة 1332هـ . عباس العزاوي، تاريخ العراق بين احتلالين، بغداد، 1373 هـ، ج 6 ، ص 236 .
1234هـ 1818–1819م تقريبًا
أُلقي القبض على حجيلان بن محمد آل أبو عليان رئيس بلدة بريدة لما استولى إبراهيم باشا على الدرعية سنة 1233هـ وعاد إلى مصر، فمات في المدينة وقد تجاوز ثمانين عامًا، بحسب تعليق المحقق.
1253هـ 1837–1838م تقريبًا
سبب التقدير
هذا نص حاشية المحقق عبدالله الصالح العثيمين، لا كلام ضاري الرشيد. التأريخ المذكور من المحقق: 1253هـ؛ لا ينسب إلى المؤلف.
فالذي حدث - كما أشير إلى ذلك سابقاً ـ أن عيسى بن علي كان ممن نجا من المقتلة التي حصلت لصالح بن عبدالمحسن في قرية السليمي سنة 1251هـ. ولما وصل خالد بن سعود وإسماعيل بك إلى عنيزة أرسلا عيسى إلى جبل شمر ومعه 400 فارس من رجال حملتهما و 100 رجل من أهل عنيزة بقيادة أميرها يحيى بن سليم. ولما اقترب هؤلاء من حائل غادرها عبدالله بن رشيد . ودخل عيسى ومن معه تلك البلدة في شهر المحرم سنة 1253هـ، فأصبح أميراً هناك حتى حاصره عبيد، واضطر إلى مغادرتها .
1255هـ 1839–1840م تقريبًا
سبب التقدير
هذا نص حاشية المحقق عبدالله الصالح العثيمين، لا كلام ضاري الرشيد. التأريخ المذكور من المحقق: 1255هـ؛ لا ينسب إلى المؤلف.
وقد ذهب عيسى، فيما بعد، إلى خورشید، فأكرمه، لكنه أبقاه لديه ، ثم عينه مديراً لبيت مال الأحساء؛ وذلك سنة 1255هـ، حيث توفي هناك في السنة نفسها .
1257هـ 1841–1842م تقريبًا
سبب التقدير
هذا نص حاشية المحقق عبدالله الصالح العثيمين، لا كلام ضاري الرشيد. التأريخ المذكور من المحقق: 1257هـ؛ لا ينسب إلى المؤلف.
أما عبدالله في زمنه فكان بينه وبين أهل القصيم جناحة حتى إنهم غزوا عليه في بلاد (1) ، ونزلوا قرية تسمى بقعة (2)، تبعد عن حايل مسافة أربعة عشر ساعة وكان رئيسهم ؛ أعني أهل القصيم، عبدالعزيز بن محمد المذكور سابقاً أنه قتل في بعض مغازي عبدالله بن فيصل عليهم ورئيس أهل عنيزة يحيى بن سليم قتل ذلك اليوم (3). فعند ذلك سار إليهم عبدالله وأخوه في جنودهم من الحاضرة والبادية(4)، فالتقوا في المكان المذكور، وانكشفت الهزيمة عن قتل أهل القصيم
1259هـ 1843–1844م تقريبًا
دبّر أهل القصيم مؤامرة لاغتيال ابن رشيد، واتفقوا مع رجل يدعى أبا هادي، فاطّلع ابن رشيد على ذلك وعفا عن أبي هادي الذي بقي ساكنًا بحائل حتى توفي فيها، بحسب تعليق المحقق نقلًا عن فهد المارك في «شيم العرب».
سبب التقدير
هذا نص حاشية المحقق عبدالله الصالح العثيمين، لا كلام ضاري الرشيد. التأريخ المذكور من المحقق: 1259هـ؛ لا ينسب إلى المؤلف.
كان مـسـيـر فـيـصـل مـن عنيزة متجهاً إلى الوشم في أول ربيع الأول عام 1259هـ / 1843/3/31م. وكان معه أمير تلك البلدة، عبدالله بن سليم، ونحو مئتي مطية .
1263هـ 1846–1847م تقريبًا
توفي عبدالله بن رشيد في جمادى الأولى، بحسب تعليق المحقق.
1283هـ 1866–1867م تقريبًا
سبب التقدير
هذا نص حاشية المحقق عبدالله الصالح العثيمين، لا كلام ضاري الرشيد. التأريخ المذكور من المحقق: 1283هـ؛ لا ينسب إلى المؤلف.
وكان طلال قد تولّى الإمارة بعد وفاة أبيه سنة 1263هـ ، واستمر أميراً حتى فارق الحياة سنة 1283هـ حسب رواية ابن عيسى عقد الدرر ، ص 52 . بل إن هو بير الذي زار المنطقة زمن محمد بن رشيد ، يقول : إنه مات في صفر من تلك السنة . انظر كتابه الذي ترجمة عنوانه : قصة رحلة في جزيرة العرب (1883 - 1884هـ) ، باريس، 1888م، ص على أن الكاتب وارد نقلاً عن ايتنج - يقول : إن وفاة طلال كان سنة 1284هـ؛ بناء على ما هو مكتوب على شاهد قبره. انظر كتاب ،وارد الذي ترجمة عنوانه : حائل : مدينة واحة في المملكة العربية السعودية نيويورك، 1983م، ص 522 .
1285هـ 1868–1869م تقريبًا
قتل أبناء طلال بن عبدالله بن رشيد عمهم متعب بن عبدالله بالرصاص وهو في مجلس الإمارة الصباحي، بعد اشتداد الخلاف بينهم بسبب تضييق وزيره عليهم، وسنة الحادثة بحسب تعليق المحقق.
1289هـ 1872–1873م تقريبًا
توفي عبيد بن علي بن رشيد، بحسب تعليق المحقق.
1301هـ 1883–1884م تقريبًا
سبب التقدير
هذا نص حاشية المحقق عبدالله الصالح العثيمين، لا كلام ضاري الرشيد. التأريخ المذكور من المحقق: 1301هـ؛ لا ينسب إلى المؤلف.
كان هدف الإمام عبدالله بن فيصل من غزوته ، التي شملت أتباعه من حاضرة نجد وبادية عتيبة بالذات إرجاع بلدة المجمعة إلى طاعته. وقد استنجد أهلها بمحمد بن رشيد وحسن بن مهنا، أمير بريدة وتوابعها، فتوجها لنجدتهم بأتباعهما. ودارت بين الطرفين معركة في روضة الحمادة المسماة أم العصافير، وهزم الإمام عبدالله ومن معه هزيمة عظيمة، كما قتل عدد من مشاهيرهم ؛ وذلك في سنة 1301هـ.
1307هـ 1889–1890م تقريبًا
سبب التقدير
هذا نص حاشية المحقق عبدالله الصالح العثيمين، لا كلام ضاري الرشيد. التأريخ المذكور من المحقق: 1307هـ؛ لا ينسب إلى المؤلف.
أما عبدالرحمن بن فيصل فتولى مقاليد الأمور في الرياض بعد وفاة أخيه عبدالله مباشرة؛ وذلك سنة 1307هـ . فأعاد ابن رشيد ابن سبهان إلى الرياض قائداً لحاميتها. وقبل نهاية هذه السنة قبض الإمام عبدالرحمن على ابن سبهان حادثة القبض على ابن سبهان في الرياض التي كانت في الحادي عشر من ذي الحجة عام 1307 هـ / 1890/7/28م.
1308هـ 1890–1891م تقريبًا
استقام الأمر لمحمد بن عبدالله بن رشيد على الجبل وملحقاته، وصار القصيم تحت ولايته، ولم يكن له في نجد منازع في آخر السنة، بحسب رواية ضاري الرشيد.
1309هـ 1891–1892م تقريبًا
سبب التقدير
هذا نص حاشية المحقق عبدالله الصالح العثيمين، لا كلام ضاري الرشيد. التأريخ المذكور من المحقق: 1309هـ؛ لا ينسب إلى المؤلف.
والصحيح أن ابن رشيد لم يعين محمد بن فيصل أميراً على الرياض إلا عام 1309هـ.
سبب التقدير
هذا نص حاشية المحقق عبدالله الصالح العثيمين، لا كلام ضاري الرشيد. التأريخ المذكور من المحقق: 1309هـ؛ لا ينسب إلى المؤلف.
والواقع أن الإمام عبدالرحمن قد غادر الرياض بعد موقعة المليداء، وذهب إلى موطن قبيلة العجمان. لكن إبراهيم بن مهنا ، أخا الأمير حسن، قدم إليه، وشجعه على إعادة نشاطه . فسار إلى الرياض، ودخلها، ثم خرج منها غازياً. فتوجه إليه محمد بن رشيد بأتباعه، ودارت بينهما معركة في حريملاء سنة 1309هـ . وكانت نتيجتها انتصار ابن رشید.