سنة 1308هـ

1890–1891م تقريبًا

سنة ثمان وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري

85 خبرًا من 17 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم 3 أخبار

توجه محمد بن عبدالله بن رشيد في المحرم بجنوده من الحاضرة والبادية إلى الرياض، فنزل عليها في 5 صفر، وحاصرها نحو أربعين يومًا، وقطع جملة من نخيلها ولم يظفر بطائل. ثم وقعت المصالحة بينه وبين الإمام عبدالرحمن بن فيصل، فأطلق الإمام سالم بن سبهان ومن معه من الحبس وأخرجهم إلى ابن رشيد، فارتحل ابن رشيد عائدًا إلى بلده وأخذ يستعد لحرب أهل القصيم.

صياغة محررة من النص وسياقه

وفيها أصاب ولدي حمد حصر بول ثلاث أيام لا يبول ولا يتغوط وورمت جدته، فصرنا حيارى في أمره، وفي 26 محرم شق المُزَيِّن عبدالعزيز بن عبدالرزاق، فأخرج منه حصاة فبال، وكان معه ناصر بن مسلم عراد، فرضع الولد ونام، حصل له بعض الراحة، وتمرض إلى النصف من ربيع أول ثم مات سنة 1308، وكانت ولادته في 16 صفر سنة 1306.

مكان الوقوع: الزبير

وفيها بأول محرم خرج الأمير محمد بن عبدالله بن رشيد بجنوده من بلد حائل وتوجه إلى الرياض، فلما أقبل على القصيم أظهر له حسن آل مهنا المخالفة، فوقع النهب من جنود ابن رشيد لبعض قرى القصيم، ثم أن ابن رشيد أرسل ناصر العتيق ومعه عدة رجال بمكاتيب لحسن وزامل فقدموا على حسن في بريدة وأعطوه المكاتيب التي معهم من الأمير محمد له ولزامل، وحاصل الأمر أنهم تصالحوا على أن أهل القصيم ما يمشي معه منهم غزو إلى الرياض.

صفر خبر واحد

وفي 8 صفر حكم قاضي المجمعة الشيخ حسن بن حسين آل الشيخ بثبوت ملك آل عثمان بن عبدالجبار لأرض النخل المسمى الوسطى، في دعواهم على عبدالله بن محمد الحميدي وابن أخيه حمود.

مكان الوقوع: المجمعة

ربيع الآخر خبران

ولد محمد بن عبدالله التويجري بالقصيعة في ربيع الآخر، بحسب رواية ابنه عبدالكريم التي رجحها القاضي.

ولد يوسف بن عبدالعزيز الشبل بعنيزة في ربيع الآخر.

جمادى الأولى 5 أخبار

التقى محمد بن رشيد ورجال القصيم في القرعاء في العشر الأول من جمادى الأولى، ثم انسحب ابن رشيد متظاهرًا بالهزيمة؛ فتبعه خصومه فأغارت خيله عليهم وهزمتهم في وقعة المليداء؛ ونقل الريحاني القول بمقتل ألف من رجال القصيم.

تلاقى محمد بن رشيد وأهل القصيم في القرعاء وتناوشوا في العشر الأول من جمادى الأولى، وكانت الغلبة أولًا لأهل القصيم، ثم تظاهر رجال ابن رشيد بالانهزام فتعقبهم أهل القصيم وبعدوا عن مراكزهم، فكرت عليهم الخيل وهزمتهم هزيمة عظيمة، وقيل إنه قتل منهم ألف رجل في الوقعة التي تدعى وقعة المليداء؛ ولما علم عبدالرحمن بن فيصل بها وهو في منتصف الطريق لنجدتهم عاد إلى الرياض وأخرج حريمه وأولاده وارتحلوا إلى الأحساء. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

توفي محمد بن عمر بن سليم يوم السبت 7 جمادى الأولى، قبل وقعة المليدا بأيام والجيوش متقابلة بين أهالي القصيم وابن رشيد، وصُلّي عليه صلاة الغائب بعنيزة.

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول10، صف25.

1308هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي جمادى الأولى ١٣٠٨هـ، أجاز الشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى بمكة الشيخ صالح بن عثمان القاضي، بعد أن قرأ عليه في الفقه والحديث ونونية ابن القيم.

سار الأمير محمد العبدالله بن رشيد في جمادى الأولى لقتال أهل القصيم، فخرج إليه حسن آل مهنا الصالح أبا الخيل أمير بريدة وزامل العبدالله السليم أمير عنيزة ومعهما جنود كثيرة من أهل القصيم والبادية. فوقعت بينهم وبين ابن رشيد وقعة في القرعاء في 3 جمادى الآخرة قُتل فيها عدة رجال من الفريقين، ثم التقوا في المليداء في 13 جمادى الآخرة، فوقع بينهم قتال عظيم كانت الهزيمة فيه على أهل القصيم وأتباعهم، وقُتل منهم خلائق كثيرة، منهم زامل العبدالله السليم أمير عنيزة. وانهزم حسن آل مهنا فأُدرك وجيء به إلى ابن رشيد، فأرسله إلى حائل وبقي هناك، واستولى ابن رشيد على جميع بلدان القصيم. وكان عبدالرحمن بن فيصل قد أقبل من العارض بجنود كثيرة قاصدًا القصيم ووصل إلى الخفس، فلما بلغه خبر الوقعة رجع إلى الرياض وتفرقت جنوده، ثم خرج من الرياض وصار مع بادية العجمان، واستولى الأمير محمد العبدالله بن رشيد على مملكة نجد.

جمادى الآخرة 11 خبرًا

توفي الشيخ محمد بن عمر بن عبدالعزيز بن عبدالله بن حمد بن صالح بن سليم آل عمر بن سليم في بلد بريدة في 7 جمادى الآخرة، قبل وقعة المليدي بستة أيام، وعمره ثلاث وستون سنة. وكان إمامًا عالمًا عابدًا ورعًا، جلس للتدريس في بريدة وقرأ عليه جماعة كثيرة وانتفع الناس بعلمه، وكان محبًّا لطلبة العلم محسنًا إليهم.

وقعت معركة المليداء يوم السبت 13 جمادى الآخرة سنة 1308 بين محمد بن رشيد وأهل القصيم بقيادة حسن بن مهنا وزامل السليم. وكان ابن رشيد قد نزل القرعاء في 3 جمادى الآخرة ومعه خيل وإبل لم يجتمع مثلها في الجزيرة، فتواجه الفريقان وجرى بينهما قتال شديد انكسر فيه ابن رشيد. ثم نزل ابن رشيد شمال الغضى ونزل أهل القصيم جنوبه، وأقاموا تسعة أيام. وفي اليوم العاشر استشار ابن رشيد كبار الأعراب الذين معه، فأشار عليه بعضهم بأن المكان لا يصلح للخيل وهي قوته، وأن ينتقل إلى مكان صالح للقتال، فارتحل وتبعه أهل القصيم. فلما وصل المليداء نزل شماليها ونزلوا جنوبها، ثم زحفت الجموع بعضها على بعض، فوقعت معركة لم يقع في نجد أعظم منها على الطرفين، وانتهت بانكسار أهل القصيم، ووطئت خيل ابن رشيد مؤخرتهم فكثر القتل. وبلغ عدد القتلى أكثر من ألف رجل، منهم من قوم ابن رشيد أكثر من أربعمائة، ومن أهل القصيم أكثر من ثمانمائة، وقُتل زامل السليم، وأصيب حسن بن مهنا، وقُتل من أهل عنيزة وبريدة نخبة من رجالهم.

فاوض الطبيب زخور عازار عبدالرحمن بن فيصل على عين النجا قرب المبرز في جمادى الآخرة، وعرض عليه ولاية الرياض من قبل الدولة العثمانية مقابل الاعتراف بسيادتها ودفع خراج؛ فرفض عبدالرحمن.

فاوض الدكتور زخور عازار، طبيب الجيش الذي انتدبه متصرف الأحساء، عبدالرحمن بن فيصل في جمادى الآخرة عند عين النجا قرب المبرز، وعرض عليه ولاية الرياض من قبل الدولة مقابل الإقرار بسيادتها ودفع خراج، فرفض عبدالرحمن؛ ثم شاع أن الطبيب يسعى في اتفاق بين ابن سعود وقاسم بن ثاني لإخراج الأتراك من الأحساء، فأوقف خمسة عشر يومًا في الهفوف ثم استدعي إلى بغداد وثبتت براءته. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

وقعت وقعة المليداء في 13 جمادى الآخرة بين محمد بن رشيد وأهل القصيم، وقُتل من الفريقين خلق كثير، وقُتل زامل بن سليم وابنه علي، وانهزم حسن المهنا إلى عنيزة ثم رجع إلى محمد بن رشيد فحبسه في حائل. واستولى محمد بن رشيد على جميع القصيم، فلما بلغ الخبر عبدالرحمن الفيصل هرب من الرياض، وصار حكم نجد كله لمحمد بن رشيد.

صار عبدالله بن يحيى الصالح أميرًا لعنيزة في جمادى الآخرة.

وفي جماد أول خرج الأمير محمد بن عبدالله بن رشيد من حائل لقتال أهل القصيم ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية، وخرج حسن آل مهنا أمير بريدة وزامل آل عبدالله أمير عنيزة ومعهما جنود كثيرة من أهل القصيم ومن البادية للقائه، فحصل بين الفريقين «وقعة القرعاء» وصارت الغلبة فيها لأهل القصيم، وقُتل في هذه الوقعة مبارك الفريخ صاحب بيرق ابن رشيد، وحمد الزهير ومعهما عدة رجال، وذلك في ثالث من جمادى آخر.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الخروج في جمادى الأولى والوقعة في ٣ جمادى الآخرة.

وقعت معركة المليداء في 13 جمادى الآخرة بين أهالي القصيم ومحمد بن عبدالله بن رشيد، فانهزم أهالي القصيم، وقتل فيها أمير عنيزة زامل السليم وابنه علي، وعبدالعزيز بن شبل وأخوه محمد، وانهزم حسن المهنا إلى عنيزة ثم أخذه ابن رشيد معه فحبسه بحائل.

قُتل زامل العبدالله السليم في وقعة المليداء في جمادى الآخرة، واستولى ابن رشيد على نجد وعين عبدالله بن يحيى الصالح أميرًا على عنيزة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفي السبت 13 جمادى الآخرة وقعت معركة المليداء بين محمد بن عبدالله بن رشيد وأهل القصيم بقيادة حسن بن مهنا أمير بريدة وزامل بن عبدالله السليم أمير عنيزة. وسبقها خلاف على الزكاة والنفوذ، واجتماع في الغميس اتفق فيه أميرا بريدة وعنيزة على التعاون. وحاول ابن رشيد صرف زامل عن الحرب، وراسل آل بسام للتوسط، إلا أن عنيزة دخلت القتال.
وتحصن أهل القصيم أولًا في كثبان الشقة، ثم انسحب ابن رشيد إلى المليداء، وهي أرض أوسع لحركة فرسانه، فتبعه أهل القصيم رغم التحذير من الاستدراج. والتحم الفريقان قرب الزوال، وأحاطت خيل ابن رشيد بالمقاتلين ووصلت إلى معسكرهم، فانهزم أهل القصيم وكثرت خسائرهم، ولا سيما أثناء الانسحاب.
وقُتل زامل السليم، ونُسب قتله إلى حمد الزهيري، ثم قُتل ابنه علي بعده بوقت قصير ومعهما حتيش، وقُتل ولد خويرة وعبدالله الصقيري حامل راية عنيزة. وقُتل خالد العبدالله السليم وعبدالعزيز المحمد المهنا بعدما عُقرت فرس خالد وعاد عبدالعزيز لحمله، وعبدالعزيز العبدالله المهنا، وخمسة إخوة من آل العجاجي، والشيخان عبدالله بن علي بن سليم ومحمد بن سليمان العمري، وأمير المذنب صالح الخريدلي ومنصور آل عبوش، وغيرهم من أهل القصيم. وجمع عبدالله بن عبدالرحمن البسام أكثر من مئتين وأربعين اسمًا لقتلى عنيزة، وورد تقدير آخر بثلاثمئة وواحد وستين، واختلفت الأخبار في مجموع قتلى الفريقين. وأصيب حسن بن مهنا وأُسر، وتذكر رواية أنه لجأ أولًا إلى آل بسام في عنيزة.
وبعد ثلاثة أيام نزل ابن رشيد الرفيعة شرقي بريدة، وأتته وفود البلدان. وتشاور مع عبدالله العبدالرحمن البسام في أمير عنيزة، ورُشح عبدالعزيز الزامل أولًا فلم يقبله، ثم استقر الرأي على عبدالله بن يحيى آل أبو غنام. ودخل القصيم في حكم ابن رشيد، وخرج بعض آل سليم إلى الكويت. وأعقب المعركة اتساع حكمه في نجد وخروج الإمام عبدالرحمن بن فيصل من الرياض.

توفي الشيخ محمد بن عمر بن سليم في بريدة يوم السبت 7 جمادى الآخرة، قبل وقعة المليداء بستة أيام، وله من العمر ثلاث وستون سنة.

رجب خبران

وفي 24 رجب خرج عبدالكريم من الحبس ومدة حبسه سنة واحدة بسبب سيد طاها البغدادي. مذكور في الشعراء، له بيت زهيري.

مكان الوقوع: الزبير

ولد عثمان بن صالح القاضي في رجب، وكان أبوه صالح حينها يطلب العلم في الأزهر بالقاهرة.

شعبان خبران

وفيها مات الشيخ عيسى القرطاس صاحب الخيرات، عمَّر مسجد مصلى العيد القديم سنة الثلثمائة وألف، ومسجد المسجد القرطاسي في المراغة سنة السبعة وثلثمائة وألف، رحمه الله ورضوانه، في 7 شعبان.

مكان الوقوع: الزبير

وفيها 21 شعبان دخل عبدالرزاق بن أحمد المهيدي ببنت عمه إبراهيم المهيدي.

مكان الوقوع: الزبير

رمضان خبر واحد

صياغة محررة من النص وسياقه

في 27 رمضان سنة 1308هـ سقط جدار بيت العلي على باب ديوان المؤلف. ويذكر الخبر أن أبا طرب بناه بأمر محمد النصر الله الساكن في البيت، دون أن يحدد النص المحفوظ سنة ذلك البناء.

مكان الوقوع: الزبير

ذو القعدة خبر واحد

ولد عبدالله بن عودة السعوي في المريدسية قرب بريدة في 5 ذي القعدة.

دون شهر محدد 55 خبرًا

غزا قاسم بن ثاني أهل عُمان ثأرًا لابنه جوعان، فأوقع بهم في خنور مقتلة عظيمة، وقُدّر عدد القتلى من أهل عُمان بثلاثمائة رجل.

وكان قد أوصى والده أني لا أرى لك خيراً من عين جارية . وعمل والده بأن خط مكاناً في الحصي) وحفر بئراً وابتنى لها مشرباً بالطابوق وصار سبلاً عاما للناس يسقون منهم حيواناتهم . ثم بنى بئراً أخرى ولها مشرب في ديم خزام تشرب منه الأبل من البادية وسور أرضها وزرعها بالنخيل وأجرى الماء . ثم بنى مسجداً وحفر بئرين اضافيين في نقرة دیم خزام وأوقف قطعة من النخيل في مقاطعة حمدان من قضاء أبي الخصيب وجعل لكل من يقوم على بئر الحصى والمدى راتباً سنوياً قدره 75 قرآن كما شيد مسجداً صغيراً شمالي جامع البصرة التاريخي عام 1308 هـ ليلقي فيه الغادي والرائح عصا تسياره للراحة وللصلاة .

مكان الوقوع: الزبير (ديم خزام) والبصرة

ولد في الزبير سنة 1308 هـ / 1891 م. من أسرة علم وفضل. وكان والده الشيخ صالح المبيض أحد القضاة البارزين في الزبير ومن الذين عرفوا بالنزاهة في أحكامهم.

مكان الوقوع: الزبير

هو الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن علي بن سليمان بن سند . ولد في الزبير، وآل سند . يرجع نسبهم إلى آل أبو رباع من عنزة بن ربيعة بن وائل ولما بلغ من العمر ثلاث سنوات كف بصره

مكان الوقوع: الزبير

اتفق عبدالرحمن بن فيصل مع زعماء القصيم على التحرك ضد محمد بن رشيد. فسبق ابن رشيد اكتمال التحرك، وهزم جموع أهل القصيم في المليداء، وانسحب عبدالرحمن إلى الرياض حين بلغته أنباء الهزيمة، ثم غادرها مع أفراد عائلته.

توفي الشيخ محمد بن عمر سليم.

وقعت وقعة القرعاء ثم المليداء بين ابن رشيد وأهل القصيم في جمادى، وقُتل من أهل القصيم نحو خمسمائة، منهم زامل أمير عنيزة.

توفي الشيخ محمد بن عمر بن سليم.

وقعت في جمادى وقعة القرعا ثم وقعة المليداء بين ابن رشيد وأهل القصيم، فقُتل من أهل القصيم نحو خمسمائة، منهم زامل أمير عنيزة.

وقعت وقعتا القرعاء والمليدي بين محمد بن رشيد وأهل القصيم. فلما أقبل ابن رشيد على القصيم أظهر له حسن المهنا المخالفة، فنهب أتباع ابن رشيد بعض قرى القصيم، ثم أرسل ابن رشيد كاتبه ناصر العتيق برسائل إلى حسن بن مهنا وزامل السليم، وجرت بينهم مراسلات على أن يكون هناك تفاوض بين الطرفين. وفي جمادى الأولى خرج ابن رشيد من بلده بجنوده إلى القصيم ونزل القرعاء، فخرج لقتاله زامل آل عبدالله بن سليم وحسن آل مهنا ومعهما جنود عظيمة من أهل القصيم ومن البادية، فوقعت بينهم في القرعاء وقعة شديدة في 3 جمادى الآخرة كانت الغلبة فيها لأهل القصيم، وقُتل فيها عدة رجال من الفريقين، منهم من أتباع ابن رشيد مبارك الفريخ صاحب رايته وحمد الزهيري. ثم قدمت على ابن رشيد أمداد كثيرة من شمر والظفير وعنزة فقوي، فارتحل من القرعاء ونزل الغضى، وبعد ثلاثة أيام ارتحل أهل القصيم من القرعاء وارتحل ابن رشيد من الغضى، فالتقى الفريقان في المليدي يوم السبت 13 جمادى الآخرة، فاقتتلوا قتالًا شديدًا، وكانت الهزيمة على أهل القصيم وأتباعهم، وقُتل منهم خلائق كثيرة. ومن مشاهير قتلى أهل عنيزة: الأمير زامل بن عبدالله آل سليم وابنه علي، وخالد آل عبدالله آل يحيى بن سليم، وعبدالرحمن آل علي بن سليم، وعبدالعزيز آل إبراهيم بن سليم، وسليمان آل محمد بن سليم، ومحمد بن الروق، وسليمان الصالح القاضي وأخوه عبدالله، وعبدالعزيز آل محمد العبدالله القاضي وأخوه حمد، وثلاثة من أولاد الخروب، وناصر العوهلي، وعبدالله بن صالح بن عبدالرحمن بن عيسى، وعلي العبدالله بن حماد، وأولاد منصور آل غانم، وعبدالرحمن الخياط، ومحمد الناصر العماري، وعبدالعزيز بن عبدالله آل منصور، والخنيني، وعثمان آل منصور، وعبدالله الطجل، والأشقر. وقُتل من أهل بريدة خلق كثير، من مشاهيرهم: عبدالعزيز بن عبدالله آل مهنا الصالح، وعبدالعزيز بن صالح آل مهنا، ومحمد آل عودة أبا الخيل، وعودة آل حسن آل عودة أبا الخيل وأخوه عبدالله، وعبدالرحمن آل حسن الصالح أبا الخيل، وعبدالله بن جربوع، وأولاد ناصر العجاجي وهم خمسة، وصالح آل مديفر. ومن مشاهير قتلى أهل المذنب: أميرها صالح الخريدلي، ومنصور آل عبوش. وقُتل من أتباع ابن رشيد خلائق كثيرة. وانهزم حسن آل مهنا الصالح أبا الخيل جريحًا مكسورة يده برصاصة إلى بريدة، وأراد الامتناع فيها ومحاربة ابن رشيد فلم يساعده أهلها، فخرج إلى عنيزة، فأرسل ابن رشيد سرية في طلبه فأمسكوه وجاؤوا به إليه، فأرسله مع أولاده ومن ظفر به من آل أبا الخيل إلى حائل فحُبسوا هناك، وبقي حسن في حبسه إلى أن توفي سنة 1320. واستولى ابن رشيد على بلدان القصيم ونزل بريدة، وولّى إمارة عنيزة عبدالله آل يحيى الصالح، ثم ارتحل من بريدة عائدًا إلى حائل وجعل حمود آل زيد أميرًا فيها ومعه عدة رجال من أهل الجبل.

جمع الإمام عبدالرحمن بن فيصل جنوده من الحاضرة والبادية لما بلغه وصول ابن رشيد إلى القصيم، وتوجه بهم لنصرة أهل القصيم. فلما وصل إلى الخفس بلغه خبر وقعة المليدي واستيلاء ابن رشيد على القصيم، فأقام مع بادية العجمان. وكان إبراهيم آل مهنا الصالح قد انحدر إلى الكويت بقافلة كبيرة لأهل بريدة قبل خروج ابن رشيد من حائل، فلما بلغ أهل القافلة مسيره إلى القصيم خرجوا من الكويت، ووصلهم كتاب حسن آل مهنا يستحثهم على القدوم عليه، فساروا نحو القصيم. فلما بلغوا التبيراء جاءهم خبر الوقعة واستيلاء ابن رشيد على القصيم فرجعوا إلى الكويت.

صياغة محررة من النص وسياقه

سقطت ثلاث غرف ومرافق من بيت العدوان سنة 1308هـ، فأعاد عبدالعزيز القضيب والأستاذ علي بناءها، ولم يكتمل نسب الأستاذ علي في النص المحفوظ.

مكان الوقوع: الزبير

وفيها جماد آخر خرج أهل الزبير كافة، كبار وصغار، للفَزْعة، عبدالله البراهيم وأحمد النصار وإبراهيم الزهير وخالد العون وزيد الفوزان وعبدالله المشري وسليمان المطلق وسليمان الغملاس وكثير من الأكابر، فلم يروا أحداً، فدَشّ إبراهيم الزهير من ليلته والحاج عبدالله وأهل الشمال بعد ليلتين، وأما ابن مشري بقي بجملته يتكشّت ويتنزه.

مكان الوقوع: الزبير

وفيها حج الأخ عبدالغني الفرقي الفرض، ووكل على عياله الخال محمد بو حيمد بإذن مني، فعاد بالسلامة بعد أن تميدن 19 صفر 1309.

مكان الوقوع: الحج / الزبير

خرج محمد بن رشيد في أول سنة 1308 قاصدًا عبدالرحمن بن فيصل، وأراد أن يمر بوسط القصيم ليطّلع على ما عند أهله من التحزب. فخرج زامل السليم إلى حدود بلادهم، وأرسل ابن رشيد إليهم رسولًا يسألهم عن أمرهم، فبعثوا إليه رجالًا وجرى الكلام بينهم. واستقر الأمر على أن يعاهدهم ابن رشيد ألا يتعرض للقصيم وأنهم في أمانه، وعاهدوه على ألا يعينوا عليه عدوًا، مع أن كل طرف لم يكن مطمئنًا إلى الآخر. ثم رجعوا إلى بلادهم، وتوجه هو إلى العارض، فلما وصله وجد أهله متأهبين للحرب، ففاوضهم ثم عاد إلى بلده.

وقعت من أتباع ابن رشيد إساءات إلى أهل القصيم، فأرسل حسن بن مهنا وزامل السليم إلى ابن رشيد يستوضحان، فأجابهما بجفاء. وكان عنده حسين بن عساف غاضبًا على صالح بن رشيد أمير الرس ويطلب إمارتها، فأرسله ابن رشيد ومعه سرية إلى الرس، فهجموا على البلد وفرّ صالح العبدالعزيز. فلما عاد رسل حسن وزامل بالجواب كان الأمر قد وقع في الرس، فخرج حسن وزامل نحو الرس في العاشر من جمادى الأولى، فلما وصلاه فقال أهل الرس إنهم سيخرجون السرية لأنهم ليسوا على وفاق معها، فخرج حسين بسريته دون أن يُؤخذ منهم شيء ولحقوا بابن رشيد. وعاد أهل القصيم إلى الخبراء فنزلوها، وأرسلوا عيونهم يستطلعون خبر ابن رشيد، فجمع ابن رشيد باديته وتوجه إليهم.

قبض محمد بن رشيد على حسن بن مهنا وأبنائه وأبناء عمه بعد معركة المليداء. فقد قدم عبدالله العبدالرحمن البسام على ابن رشيد في منزله وأبلغه الخبر، فتوجه ابن رشيد نحو بريدة. وكان حسن بن مهنا لما وصل بريدة رأى تخاذل أهلها، فخرج هو وأبناؤه إلى عنيزة ظنًّا منه أن آل البسام سيحمونه. فلما بلغ ابن رشيد خروج حسن من بريدة نزل الرفيعة قرب سور البلد، وأرسل ابن سبهان إلى عنيزة فقبض على حسن وأبنائه وأبناء عمه وجاء بهم إليه في الرفيعة، فأرسلهم إلى حائل وحبسهم.

عاقب محمد بن رشيد من عدّهم مذنبين من أهل القصيم بعد معركة المليداء، فأنزل ببريدة وبآل مهنا وأتباعهم عقابًا ونهبًا ونكالًا. ورتب أمراء على القصيم كله، فجعل حسين بن جراد أميرًا على بريدة، وعبدالله بن يحيى الصالح أميرًا على عنيزة، وكان القاضي يومئذ صالح القرناس. ثم رجع ابن رشيد ودخل بلده في رجب سنة 1308.

وكما كان متوقعاً لم يقف الأمير محمد بن رشيد موقف المتفرج إزاء القبض على سالم بن سبهان فجهَّز جيشاً ، وتوجه به من حائل إلى الرياض في مستهل عام 1308هـ . واستطاع أن يتفادى أهل القصيم في مسيرته . وحينما وصل إلى أسوار الرياض قام بقطع كثير من نخيلها ، وحدثت مناوشات بينه وبين أهلها . ثم خرج وفد منها للتفاوض معه . وكان رئيس الوفد محمد بن فيصل ومعه ابن أخيه عبدالعزيز بن عبدالرحمن ـ الملك عبدالعزيز ـ والشيخ عبدالله بن عبداللطيف . واتفق الطرفان على أن يكون عبدالرحمن بن فيصل إماماً للعارض والخرج. وأن يطلق سراح بن سبهان مقابل إطلاق الأمير محمد بن رشيد لمن كانوا قد وفدوا إليه من آل سعود سنة 1307هـ

كان الإمام عبدالرحمن بن فيصل قد أدرك ضعف موقفه العسكري أمام الأمير محمد بن رشيد بعد معركة المليداء التي وقعت سنة 1308هـ، والتي انتصر فيها ذلك الأمير انتصاراً عظيماً على أهل القصيم ومن وقف معهم . ولذلك أخذ الإمام عبدالرحمن ما أمكنه أخذه من ممتلكاته في الرياض، وخرج بأسرته من هذه البلدة بحثاً عن مأوى أكثر أمناً. واتجه إلى المناطق الواقعة بين يبرين والأحساء لبعدها عن متناول ابن رشيد ولوجود فئات من القبائل المتعاطفة معه والمناوئة لخصمه، مثل العجمان وآل مُرَّة . على أن الإمام عبدالرحمن أدرك صعوبة حياة الصحراء على نساء أسرته وأطفالها . فبعث ابنه عبدالعزيز إلى الشيخ عيسى بن خليفة، حاكم البحرين، يطلب منه أن يقبل سكن هؤلاء لديه . فرحب ذلك الشيخ بالطلب، وذهب الأطفال والنساء من أسرة الإمام السعودي إلى البحرين ليلقوا كرم الضيافة هناك.

وفى عام 1308هـ حشد ابن رشيد قواته من الحاضرة ومن بادية شمر وعرب حرب وهيثم وبنى عبدالله وغيرهم فزحف بهم لقتال أهل القصيم، وكان هؤلاء جميعا قد استعدوا لملاقاته وخرجوا اليه فالتقى الفريقان فى موضع يسمى : «المليداء» وتصادموا واقتتلوا قتالا شديدا وتلاحموا وتجالدوا فتظاهر ابن رشيد بالهزيمة والانكسار حتى خرج أهل القصيم من مكامنهم ومتاريسهم ومعاقلهم وتقفوا أثر المنهزمين، فتراجع جيش ابن رشيد وأعاد الكرة عليهم بعدما دفع الابل أمام الجند لتقيهم الرصاص، فانهزم أهل القصيم أكبر هزيمة وقتل معظمهم واستولى ابن رشيد على جميع أسلحتهم وقيل إنه قتل الفا ومئتى رجل بينهم أمراؤهم زامل العبدالله السليم أمير عنيزة وأبنه عبدالعزيز وأخوه على وأسر أمير بريدة حسن آل مهنا فمات في أسره في حائل. ثم ان ابن رشيد استولى بعد هذه الوقعة على جميع بلدان القصيم وصادر جميع أموال اهلها وأعمل السيف فى رقاب زعمائها وجعل فيها رجالا يحكمونها من قبله وفر من سلم من زعمائها ورجالها ولجأوا إلى سوريا والعراق والكويت.

كان الإمام عبدالرحمن بن فيصل قد خرج من الرياض لنجدة أهل القصيم ومعه جنود أهل العارض وقبيلة العجمان على رئاستهم راكان بن حثلين وعندما وصلوا في طريقهم إلى حسى العتك علموا بكسرة أهل القصيم وهزيمتهم في المليداء واستيلاء ابن رشيد على القصيم فرحل العجمان ورئيسهم راكان بن حثلين عائدين إلى أهليهم وتركوا عبدالرحمن فى منزله، ثم رحل عبدالرحمن على أثرهم وقصد بادية العجمان وأقام عندهم. ولما علم ابن رشيد أن عبدالرحمن قد أخلى الرياض وغادرها إلى قبيلة العجمان أرسل حامية من قبله يرأسها فهاد بن عويد بن رخيص وجعل محمد بن فيصل أميراً عليها. ثم ان عبدالرحمن جمع جندا من بادية العجمان فعاد بهم إلى الرياض ولكن محمد بن فيصل صده عن دخول البلد فتركها إلى حريملاء بعدما انضم اليه نفر من أهل الرياض. وعندما علم ابن رشيد بوصول عبدالرحمن إلى حريملاء وهو لا يزال في القصيم حشد جنوده وسار بهم مسرعا إلى حريملا فهجم على عبدالرحمن ومن معه من العجمان بغتة وقتل معظم رجاله ففر عبدالرحمن منهزما بمن سلم من قومه ودخل الرياض ليلا وأخذ حريمه وعوائله وذهب إلى جهة الأحساء عند البادية

وكان سبق ان هدمه محمد بن رشيد بعد وقعة حريملاء سنة 1308هـ

تولى عبدالله بن عايض قضاء عنيزة.

هزم محمد بن عبدالله بن رشيد أهل القصيم في غزوة المليدا، وقتل زامل العبدالله السليم وابنه علي وأسر حسن المهنا، واستولى على القصيم وأجلى آل سليم إلى الكويت، وعين عبدالله اليحيا الصالح أميرًا على عنيزة.

توفي محمد بن عمر بن سليم، الذي ناب عن سليمان بن مقبل في قضاء بريدة.

عين محمد بن عبدالله بن رشيد حسين بن جراد في إمارة بريدة بعد المليدا.

توفي محمد بن عمر بن سليم، وكان عالمًا ورعًا زاهدًا.

سار محمد بن رشيد بجنوده إلى الرياض فحاصرها 40 يومًا، ثم صالحه أهلها على أن يطلقوا له سالمًا ومن معه، فرجع عنهم. وكان ذلك بسبب بوادر تحرك أهل القصيم على الأمير محمد.

وفيها توجه ابن رشيد من أرض القصيم قاصداً بلد الرياض، فلما وصل إلى الوشم كتب إلى أمراء بلدانه وبلدان سدير وأمرهم بالقدوم عليه بغزو بلدانهم في الوشم فقدموا عليه، ثم ارتحل إلى الرياض وكتب إلى أمراء المحمل وأمرهم بالقدوم عليه بغزو بلدانهم في الرياض، وكان معه إذ ذاك الذين وفدوا عليه من آل سعود، فلما وصل إلى الرياض نزل عليها وثار الحرب بينه وبين أهل البلد، وشرع بقطع نخيل الرياض فقطع نخل عبدالعزيز الشميسي ونخل ابن جاسر ونخيلاً كثيرة، وأقام هناك نحو أربعين يوماً. وتوفي في هذا الحرب فيصل بن عبدالرحمن بن فيصل أصابه مرض فمكث نحو سبعة أيام ثم توفي. ثم أن المصالحة وقعت بين محمد بن رشيد وعبدالرحمن بن فيصل، وأطلق عبدالرحمن آل فيصل ابن سبهان وأصحابه، وأطلق محمد بن رشيد الذين معه من آل سعود، وذلك في ربيع أول. ثم ارتحل محمد بن رشيد من الرياض وأذن لمن معه بالرجوع إلى أوطانهم وتوجه إلى حائل، ولما وصل إلى حائل أخذ يستعد لحرب أهل القصيم.

وكان بعد وقعة القرعاء بعشرة أيام ارتحل محمد بن رشيد من منزله ذلك وارتحل أهل القصيم في أثره فالتقوا في المليدا، وحصل بينهم قتال شديد وصارت الهزيمة على أهل القصيم وأتباعهم وقتل منهم خلائق كثيرة، ومن مشاهير القتلى: زامل آل عبدالله بن سليم أمير بلد عنيزة وابنه علي، وخالد بن عبدالله آل يحيى آل سليم، وعبدالرحمن بن علي آل سليم، وابنا محمد آل عبدالله القاضي: عبدالعزيز وحمد. وانهزم حسن آل مهنا أمير بريدة ثم جيء به إلى الأمير محمد بن رشيد فأرسله إلى حائل وحبسوه هناك، واستولى محمد بن رشيد على جميع بلدان القصيم، وحبسوا حسن آل مهنا هو وأولاده ومن ظفر به من آل أبا الخيل. وكانت هذه الوقعة في ثالث عشر من جماد آخر، وقد أرخها من قال: لقد قلت لما فات ما فات وانقضى ×× «تحذّر» فإن البغي شرّ قرين.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: التاريخ الشعري: «تحذّر» = ١٣٠٨ بحساب الجمل.

وكان عبدالرحمن بن فيصل قد خرج من بلد الرياض ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية وتوجه إلى القصيم لنصرة أهله، فلما وصل إلى الخفس المعروف بالقرب من ملهم جاءه خبر وقعة المليدا فرجع إلى الرياض وتفرقت تلك الجنود، وأقام في الرياض أياماً ثم خرج منه وتوجه إلى عربان العجمان خوفاً من ابن رشيد، واستولى محمد بن رشيد على عموم مملكة نجد.

وقبل وقعة المليدا بستة أيام توفي الشيخ محمد آل عمر بن عبدالعزيز بن عبدالله بن أحمد بن صالح بن سليم في بريدة رحمه الله تعالى، وكان ذلك يوم السبت سابع جماد آخر، وله من العمر ثلاث وستون سنة.

وفيها تولى إمارة بلد عنيزة عبدالله آل يحيى آل صالح آل يحيى برضى أهلها، وأقام محمد بن رشيد في القصيم مدة أيام، وجعل في بلد الرياض أميراً محمد بن فيصل، وجعل في بريدة أميراً حسين بن محمد بن جراد الناصري التميمي وجعل معه عدة رجال من أهل حائل، ثم رجع إلى حائل.

قتل صالح بن محمد الخريدلي، أمير المذنب وعم عبدالمحسن الخريدلي، في معركة المليداء بين أهل القصيم ومحمد بن رشيد.

عزل محمد بن رشيد علي بن سالم الجليدان عن إمامة المسوكف بعد وقعة المليداء، وعين ناصر بن سعدي خلفًا له.

وقعت معركة المليداء بين محمد بن رشيد وأهل القصيم، وانهزم أهل القصيم وقتل منهم خلق.

ولد الأديب إبراهيم المازني.

ولد محمد طاهر الدباغ بمكة.

قتل الشاعر عبدالعزيز بن حمد بن عبدالله القاضي في وقعة المليداء.

انهزم أهالي القصيم أمام ابن رشيد في المليداء. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

عين آل رشيد حسين بن جراد أميرًا على بريدة، بعد أسر أميرها حسن المهنا ومقتل زامل العبدالله أمير عنيزة وابنه علي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

أُعيد عبدالله بن عمير بن خضير إلى إمارة البكيرية بعد وقعة المليداء. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

قُتل ابن سليمان العقيلي في وقعة المليداء، وانتقلت إمارة المذنب إلى فهد بن عبدالكريم العقيلي بتعيين محمد بن عبدالله بن رشيد. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

ولد عثمان بن صالح القاضي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي محمد بن عمر بن سليم، الذي وصفه المؤلف بالورع والزهد. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

غزا قاسم بن ثاني أهل عمان ثأرًا لابنه جوعان، فقتلهم في خنور مقتلة عظيمة، قُدّر عدد من قُتل من أهل عمان فيها بثلاثمائة رجل.

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول7، صف29.

1308هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها ارتحل الشيخ سعد بن عتيق إلى مكة فأقام بها ستة أشهر. وفيها قدم الشيخ عبدالله بن عبداللطيف حائل فأكب عليه الطلبة. وفيها بلغ الشيخ صالح القاضي وهو بمصر أن أخويه قتلا في وقعة المليداء، فتوجه إلى عنيزة، فلما بلغ مكة تبين له خلاف ذلك، فأقام بمكة ست عشرة سنة. وفي أواخرها سافر الشيخ إسحاق بن عبدالرحمن إلى الهند. وفي ٥ رجب منها ولد بعنيزة الشيخ عثمان بن صالح القاضي.

سار الأمير محمد العبدالله بن رشيد بجنوده من البادية والحاضرة قاصدًا بلد الرياض فحاصرها، وقطع جملة من نخلها، وأقام محاصرًا لها نحو أربعين يومًا، ثم وقع الصلح وأُطلق سالم السبهان وأصحابه، ورجع ابن رشيد إلى حائل.

صارح محمد بن رشيد حسن المهنا أمير بريدة بالعداء. وكان ابن رشيد قد عزم على القضاء على ابن مهنا، فكتب إلى الإمام عبدالرحمن يشكو تعديات ابن مهنا ليحول دون مساعدة الإمام له، وكتب إلى زامل أمير عنيزة يطلب منه ألا يتدخل فيما بينه وبين ابن مهنا، ويعطيه العهد على ألا يتعرض لعنيزة وأطرافها. وتتابعت رسائله بذلك، وكان بعضها يرد بواسطة عبدالله العبدالرحمن البسام، الذي كان يشير على زامل باعتزال الحرب والاكتفاء بالدفاع عن بلده، إلا أن حسن المهنا نجح في جذب زامل إلى صفه. ثم أغار بعض البدو التابعين لابن رشيد على أطراف القصيم، وأخذوا بعض الإبل والغنم، فكتب حسن إلى ابن رشيد يطلب إرجاع ما أُخذ لأهل القصيم، فأبى ابن رشيد وصارحه بالعداء.

استولى حسين بن عساف على الرس لابن رشيد. وكان حسين أميرًا في الرس من قبل ابن مهنا، فعزله ابن مهنا وجعل مكانه صالح بن عبدالعزيز بن رشيد. فلما وقع الخلاف بين ابن رشيد وابن مهنا التحق ابن عساف بابن رشيد، فجهز ابن رشيد معه سرية وأمره أن يذهب إلى الرس لإخراج أمير ابن مهنا، فلما قرب من البلد هرب صالح بن رشيد، ودخل حسين بن عساف البلد واستولى عليه.

وقعت وقعة القرعا بين محمد بن رشيد وأهل القصيم. وذلك أن أهل القصيم أخبروا الإمام عبدالرحمن باعتداءات ابن رشيد وطلبوا منه النجدة العاجلة، وأخبروه أنهم سيخرجون لحفظ أطراف البلاد لتوقعهم مسير ابن رشيد إليهم، فجاءهم منه الجواب بأنه سينجدهم. وخرج ابن مهنا ومعه نحو ألف رجل، وزامل ومعه نحو خمسمائة أو ستمائة، وانضم إليهم بعض البدو وأهل الرس الذين أخرجوا سرية ابن رشيد، ونزلوا السعيبية للمحافظة على قرى القصيم. فلما بلغ ابن رشيد أن الإمام عبدالرحمن يتجهز لنجدتهم أراد أن يعاجلهم، فخرج بأهل حائل وأطرافها وشمر وحرب، ونزل العيون، وهي قرية على سبع ساعات من بريدة، ونهب ما وصلت إليه يده من مواشي أهل القصيم، ثم نزل القرعا، وهي قرية على ست ساعات شمال بريدة. وكان أهل القصيم يتجنبون الاشتباك انتظارًا للإمام عبدالرحمن الذي تأخر في مسيره، فلما نزل ابن رشيد القرعا رحلوا ونزلوا الشقة، ثم نزلوا قريبًا منه، فبدأت المناوشات في 3 جمادى الثانية. ففطن ابن رشيد إلى أنهم يريدون كسب الوقت فهاجمهم، فكان الفوز لأهل القصيم لأن الميدان لم يكن صالحًا للخيل. فلما أقبل الليل استشار ابن رشيد كبار قومه، فأشاروا عليه بالانسحاب إلى موضع فسيح يصلح للخيل، فرحل ونزل الطرف الشمالي من أغضمي، وتبعه أهل القصيم فنزلوا قبالته من الجنوب، وأقاموا نحو ثمانية أيام لم تجرِ بينهم إلا مناوشات خفيفة. وكان قد مضى على نزول ابن رشيد نحو أربعين يومًا وأهل القصيم يتجنبون الاشتباك معه رجاء أن يصل الإمام عبدالرحمن أو تصل منه نجدة، وقد استغرق مسير الإمام من الرياض إلى الزلفي نحو شهر.

وقعت وقعة المليدا بين محمد بن رشيد وأهل القصيم بقيادة حسن المهنا وزامل العبدالله. وذلك أن ابن رشيد رحل من أغضمي في 12 جمادى الثانية ونزل الطرف الثاني من المليدا، فظن أهل القصيم أنه راجع إلى بلاده. وأشار أهل الرأي منهم بالتريث وإرسال من يكشف خبره، فندّد آخرون بهذا الرأي ووصفوا قائليه بالجبن، فساروا خلفه، فوجدوه نازلًا بالطرف الشمالي من المليدا، فنزلوا قبالته من الجنوب يوم السبت 13 جمادى الثانية. فهاجمهم ابن رشيد، والتحم القتال من الصبح إلى ما بعد الظهر حتى صار بالسلاح الأبيض يدًا بيد، فقُتل زامل وابنه علي. فلما أُخبر حسن المهنا بمقتلهما ركب خيله وركابه هو وخدمه وانهزموا، تاركين أهل بريدة وأهل القصيم وأهل عنيزة يقاتلون في الميدان، فأمر ابن رشيد فرسانه أن يقطعوا عليهم طريق الرجعة، فكانت الهزيمة العامة آخر النهار. وتتبع الفرسان فلول المنهزمين وقتلوا منهم كثيرًا بعد أن ألقوا سلاحهم، ولولا حلول الليل لاستأصلوهم. وكان مجموع القتلى كبيرًا جدًّا، ولم يجرِ على أهل القصيم أعظم منها، ولا سيما أهل عنيزة، إذ لم يبق فيها بيت لم تدخله المصيبة إلا حمولة آل البسام، لأنه لم يشهد الوقعة منهم أحد، إذ كانوا قد أشاروا على زامل بعدم مساعدة ابن مهنا. واستولى ابن رشيد على مخيم أهل القصيم بما فيه. وكان الإمام عبدالرحمن يومئذ في الزلفي قادمًا لنجدة أهل القصيم، فلما بلغته الوقعة رجع إلى الرياض.

قبض محمد بن رشيد على حسن المهنا أمير بريدة وأولاده بعد وقعة المليدا. وكان حسن لما وصل بريدة لم يجد من أهلها مساندة، وقيل له إن الأوفق أن يلتحق بالإمام عبدالرحمن، فالتحق بالإمام إبراهيم بن مهنا، أما حسن فقصد عنيزة بخيله وركابه رجاء أن يشفع له آل البسام عند ابن رشيد. فلما بلغ ابن رشيد نزوله عنيزة رحل ونزل الرفيعة قرب بريدة يستقبل الوفود، فتوافد إليه رؤساء البلدان، ووفد عليه عبدالله العبدالرحمن البسام وبعض أعيان الحمولة، وأولاد يحيى الصالح: عبدالله وصالح ومحمد وعبدالرحمن وحمد، وكانوا ممن تخلف عن الحرب، فأكرمهم ولم يعاقب أحدًا من أهل البلدان ولم يعاتبه. ثم جهز سرية مع سالم السبهان إلى عنيزة، فقبضوا على ابن مهنا وأولاده وجاؤوا بهم إليه، فأخذ ما معهم من الخيل والركاب والسلاح، وسيّرهم إلى حائل فحبسهم فيها. وأخذ ما كان لآل مهنا وخدمهم وأتباعهم، ونكّل بمن وجد منهم، ولم يعاقب غيرهم.

رتّب محمد بن رشيد أمور بلدان القصيم بعد قبضه على حسن المهنا، فجعل حسين بن جراد أميرًا في بريدة ونزل قصر مهنا، وجعل عبدالله اليحيى الصالح أميرًا في عنيزة، وعزل الشيخ صالح القرناس عن قضاء عنيزة وعيّن بدله الشيخ عبدالله بن عائض. ثم رجع إلى بلاده في أواخر شهر رجب.

وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة

أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 1308هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.

نحو سنة 1308هـ

ولم يمكث الأمير محمد بن رشيد في قاعدة حكمه بعد عودته إليها من الرياض إلا شهراً تقريباً . ثم خرج منها بقواته لقتال أهل القصيم . وكان هؤلاء ومن انضم إليهم من البادية قد استعدوا للقائه . وحدثت بين الطرفين مناوشات في القرعاء رجحت فيها كفة أهل القصيم ومن معهم . ثم استخرجهم الأمير محمد بن رشيد من مواقعهم إلى أرض المليداء الصالحة لكرّ الخيل وفرها . فدارت بينه وبينهم معركة حامية الوطيس انتصر فيها عليهم انتصاراً عظيما . وقتل منهم حوالى ألف رجل بينهم أمير عنيزة ، زامل بن سليم . ثم قبض على الأمير حسن ابن مُهنَّا فيما بعد ، وأخذه معه سجينا إلى حائل.

نحو سنة 1308هـ

وكان الإمام عبدالرحمن بن فيصل قد جهز حملة من أتباعه لنجدة أهل القصيم ومن معهم ، وبدأ مسيره إلى هناك . لكنه تأخر في سيره . وما إن علم بأخبار هزيمتهم الساحقة حتى عاد إلى الرياض ، وتفرق أتباعه . ويبدو أن معركة المليداء قد تركت في نفس عبدالرحمن بن فيصل ما تركته معركة جُودة في نفس أخيه عبدالله من قبل ذلك بحوالى عشرين عاماً من يأس . فلقد أدرك أن موقفه بات حرجاً ، وأن محمد بن رشيد سوف يتوجه إليه للقضاء عليه . فغادر الرياض ، وذهب إلى قبيلة العجمان . وهذا شبيه بما فعله أخوه عبدالله حينما ترك هذه المدينة وذهب إلى قبيلة قحطان . وبعد مغادرة عبدالرحمن للرياض تولى إمارتها محمد بن فيصل نائباً عن الأمير محمد ابن رشید

أخبار يشمل تأريخها هذه السنة

  • الصانع والعلي (1307–1308هـ): - (1) وفي الزبير سنة 1890 م ولد للعبدالعزيز سعود الذي نؤرخ له ثم أحمد () وقد مارس سعود الأعمال التجارية في صغره وأظهر اس… اقرأه في موضعه

في «وقائع غير محددة السنة» 6 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها