سنة 1283هـ

1866–1867م تقريبًا

سنة ثلاث وثمانين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

34 خبرًا من 13 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

جمادى الأولى خبر واحد

مرجع الوثيقة: وثائق أسر كويتية نجدية، إعداد مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، 2017، الوثيقة ١٣، ص 237–238؛ قوبل نص البيع على الأصل المطبوع، وفيه تأجيل الثمن كله إلى قسطين.

9 جمادى الأولى 1283هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفي 9 جمادى الأولى باع تركي بن عبدالرحمن بن تركي على عبدالعزيز بن محمد العتيقي وأخيه إبراهيم ما اشتراه من أخويه عبدالمحسن وعبدالله من مغارستهما في سعة الله بالمجمعة، وهو نصف الغراس في المقرات القبلية مع خمس نخلات، بمائتين وستين ريالًا فرانسيًا. أُجّل الثمن إلى قسطين: مائة وثمانون ريالًا إلى آخر جمادى الأولى سنة 1284، وثمانون ريالًا إلى آخر جمادى الأولى سنة 1285، وحكم بصحة البيع قاضي المجمعة وسدير الشيخ عثمان بن علي بن عيسى.

رجب خبر واحد

تساقطت النجوم في ليلة الاثنين من شهر رجب، من حين بقي ثلث الليل إلى طلوع النهار.

شعبان خبر واحد

وفي 15 شعبان منها أمر الإمام عبدالله بن فيصل بالعمل بجواب الشيخ في بيع نصيب سيف بن عجيان من مغارسة عليا القصر بالمجمعة، وكان الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن قد أمضى عقد البيع وقال إن ظاهره الصحة.

مكان الوقوع: المجمعة

شوال 3 أخبار

توفي أحمد بن سعد البرّاك يوم عيد الفطر.

توفي أحمد بن سعد البراك يوم عيد الفطر.

وفيها كان الشيخ أحمد بن جامع قاضيًا في بلد الزبير، وأثبت فيه في شوال توكيلًا في قبض إرث محمد بن عبدالله بن طاهر المتوفى في نجد.

مكان الوقوع: الزبير

ذو الحجة خبر واحد

وفيها في ذي الحجة أقبل سعود بن فيصل ومعه جنود كثيرة من البادية من العجمان وغيرهم فقدم وادي الدواسر، وأقام هناك فقاموا معه الدواسر نصرة له، ولما جاء الخبر إلى عبدالله بن فيصل بعلم وصول سعود إلى وادي الدواسر أمر على أخيه محمد بن فيصل أن يسير بغزو أهل العارض والجنوب لقتال أخيه سعود، فتوجه محمد بن فيصل بتلك الجنود إلى وادي الدواسر والتقى هو وأخوه سعود بن فيصل في المعتلا، فحصل بين الفريقين قتال شديد قتل فيه خلائق كثيرة من الفريقين، وصارت الهزيمة على سعود بن فيصل ومن معه وحصل في سعود بن فيصل جروح شديدة، وانهزم مع العجمان وأقام عندهم نحو شهرين إلى أن برئت جروحه ثم توجه إلى عمان.

دون شهر محدد 27 خبرًا

خرج سعود بن فيصل من الرياض سرًّا خوفًا من أخيه عبدالله.

توفي طلال بن عبدالله بن رشيد أمير الجبل، إذ أصابه خلل في عقله فقتل نفسه، وتولى الإمارة بعده أخوه متعب.

أمر الإمام عبدالله بن فيصل جميع رعاياه من البادية والحاضرة بالجهاد، وسار بهم نحو الشمال، فأغار على بادية الظفير وهم على شقراء المعروفة قرب الهور، على مقربة من بلد الزبير. وكان النذير قد سبقه إليهم فانهزموا، فأخذ منهم إبلًا وأغنامًا، وكان موضع الغارة بعيدًا فتقطعت بعض خيله ولم يغنم كثيرًا. ثم قفل إلى الرياض وأذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم. وكان معه في هذه الغزوة أخوه سعود بن فيصل.

هرب سعود بن فيصل ليلًا من الرياض ومعه ابنه محمد مغاضبًا لأخيه الإمام عبدالله بن فيصل، وذلك بعد أيام قليلة من رجوعهما من غزو الظفير. وكان عبدالله يخشاه، فوضع عليه العيون وحجر عليه في بيته وجعل على بابه حارسين، وكان يأمره بالغزو معه إذا غزا. فتوجه سعود إلى محمد بن عائض بن مرعي رئيس بلدان عسير وأقام عنده يطلب النصرة. فأرسل الإمام عبدالله إلى ابن عائض هدية مع الشيخ حسين بن حمد بن حسين بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب قاضي حريق نعام والشيخ سعد بن ربيعة، وكتب إليه أن خروج سعود بلا سبب يوجبه، وكتب إلى سعود يدعوه إلى الرجوع ويعده بما يطلب، فأبى. فأكرم ابن عائض الرسولين وردّهما بهدية ورسالة إلى الإمام يذكر فيها أنه لم يوافق سعودًا على طلبه، وأنه أشار عليه بالرجوع فلم يقبل. ثم خرج سعود إلى نجران ونزل على رئيسها المسمى بالسيد فأجابه إلى النصرة. وقدم عليه فيصل المرضف من شيوخ آل مرة وعلي بن سريعة من شيوخ آل ثامر، وكتب إليه مبارك بن روية رئيس السليل يدعوه ويعده بالقيام معه، واجتمع عليه خلق كثير من يام، وأمده رئيس نجران بمال وأرسل معه اثنين من أبنائه وكثيرًا من جنده، فسار بهم إلى السليل. فلما بلغ الخبر الإمام عبدالله أمر غزو أهل سدير والمحمل بالقدوم إلى الرياض لقتال سعود، فسار بتلك الجنود محمد بن فيصل واستنفر من حوله من الأعراب. والتقى الجمعان في المعتلى المعروف في وادي الدواسر، وكان سعود بن جلوي بن تركي قد فرّ من معسكر محمد بن فيصل إلى سعود في ليلة الوقعة. فوقعت معركة شديدة انهزم فيها سعود وأتباعه، وقُتل منهم عدة رجال منهم علي بن سريعة وأبناء رئيس نجران، وجُرح سعود جراحات كثيرة في يديه وسائر بدنه أورثت يديه عيبًا شديدًا، وسار مع بادية آل مرة نحو الأحساء. وقُتل من أتباع محمد بن فيصل عدة رجال منهم عبدالله بن حمد آل مبارك أمير حريملاء، وعبدالله بن تركي بن ماضي من رؤساء روضة سدير. ثم قفل محمد بن فيصل إلى الرياض وأذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم، وأقام سعود عند آل مرة حتى برئت جراحه، ثم سار إلى عمان وأقام هناك.

غزا الإمام عبدالله بن فيصل وأغار على ابن ربيعان من عتيبة في طلال، وأخذ منه إبلًا وأغنامًا، ثم ردّ إليه جميع ما أخذه منه لأنه كان قد أدى زكاته في تلك السنة.

توفي طلال بن عبدالله بن رشيد بعدما أصابه خلل في عقله فقتل نفسه، بحسب رواية الفاخري، وتولى أخوه متعب بن عبدالله بن علي بن رشيد إمارة الجبل.

وقع خلاف بين سعود بن فيصل وأخيه عبدالله، فطلب سعود نصرة عائض بن مرعي، أمير عسير، فلم يستجب له. ثم قصد أمير نجران، فأمده بمال كثير وأرسل معه اثنين من أبنائه وجندًا ومعهم من تبعهم من آل مرة. وجمع عبدالله جنوده من الرياض بقيادة محمد بن فيصل، والتقى الجيشان في المعتلى، وهُزم سعود ومن معه وأُصيب سعود بجراح متعددة.

توفي طلال بن عبدالله بن رشيد، إذ أصابه خلل في عقله فقتل نفسه، وتولى بعده أخوه متعب بن عبدالله بن علي بن رشيد إمارة الجبل.

حصل الشقاق بين سعود بن فيصل وأخيه عبدالله بن فيصل. فذهب سعود إلى عائض بن مرعي أمير بلدان عسير يطلب منه النصرة على أخيه فلم يلتفت إليه، ثم توجه إلى نجران مستنصرًا بالسيد أمير نجران، فأمده بمال كثير وأرسل معه اثنين من أولاده وخلقًا كثيرًا من جنده، ومعهم من تبعهم من آل مرة. فلما علم عبدالله بذلك جمع جنوده من الرياض وسيّرهم مع أخيه محمد بن فيصل، فالتقى الجمعان في المعتلا، ووقعت بينهم وقعة عظيمة كانت الهزيمة فيها على سعود ومن معه، وأصيب سعود بعدة جراحات.

ثم وفدت إلى سعود بن فيصل وهو في نجران فئات من بعض القبائل؛ مثل العجمان وآل مُرَّة وآل شامر فتكونت لديه قوة شجعته على أن يسير بها لمحاربة أخيه عبدالله وانطلق من نجران إلى وادي الدواسر حيث لقيت حركته الكثير من النجاح، وازداد عدد المنضمين إليه. وكان أخوه عبدالله على علم بتحركاته. فجهز جيشاً كبيراً بقيادة أخيه محمد للوقوف في وجه تقدُّم سعود. وتقابل الأخوان محمد وسعود بجيشيهما في المُعْتَلَى. فهُزِمَ سعود وجُرحَ في المعركة، وقُتِلَ كثير من أتباعه؛ وذلك سنة 1283هـ ثم سار سعود بعد هزيمته في المعتلى إلى مواطن آل مرة، وظل عندهم حتى برئت جراحه. وبعد ذلك توجه إلى جهات عُمان.

1283–1285هـ

وكانت علاقته بالإمام فيصل بن تركي علاقة طيبة جداً . وظل محافظاً على تلك العلاقة الطيبة حتى وفاة ذلك الإمام سنة 1282هـ. وبعد حوالي عام من هذا التاريخ أصيب بمرض دفعه إلى الانتحار ولقد تولى إمارة جبل شمر بعد طلال بن عبدالله أخوه متعب . لكن عهده لم يدم إلا سنتين تقريبا . ذلك أنه حدث خلاف بينه وبين ابني أخيه طلال ، بندر وبدر . وحاول عمه عبيد بن علي أن يصلح بينهما في بداية الأمر . لكن متعباً ، فيما يبدو ، لم يتجاوب معه . ولعل فشل عبيد في الإصلاح بين الطرفين كان من بين الأسباب التي جعلته يغري الشابين أخيراً بالقضاء على عمهما متعب . وهكذا قاما بقتله ، وتولى الإمارة بندر .

انتحر طلال بن عبدالله بن رشيد، وذكر الريحاني أنه أصيب باضطراب في عقله.

انتحر طلال بن عبدالله بن رشيد بعد اضطراب أصابه في عقله. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

ولد عبدالرحمن أحمد دهان في مكة.

توفي صباح الجابر أمير الكويت، وخلفه ابنه الأكبر عبدالله، وتولى مبارك الصباح الدفاع.

وفيها غزا عبدالله بن فيصل بجنوده من الحاضرة والبادية وعدا على عربان الظفير قرب الزبير، وكانوا قد أُنذروا عنه ففاتوه فنزل على سفوان ثم ارتحل منه فرجع إلى وطنه، وأذن لمن معه بالرجوع إلى أوطانهم.

وفيها منافرة عبدالله بن فيصل مع أخيه سعود: وكان سعود بن فيصل مع أخيه عبدالله في هذه الغزوة وكان بينهما منافرة، فلما قدم عبدالله بن فيصل إلى الرياض ومعه أخوه سعود المذكور، ومضى بعد ذلك نحو عشرة أيام هرب سعود بن فيصل في بعض الليالي من بلد الرياض مغاضباً لأخيه عبدالله بن فيصل وتوجه إلى بلدان عسير وأقام هناك نحو ثلاثة أشهر.

أجاز عبدالرحمن بن حسن وابنه عبداللطيف محمد بن عمر بن سليم بالرواية، بحسب ما أحال القاضي إليه في الدرر السنية.

باشر محمد بن إبراهيم بن محمود القضاء بالرياض وإمامة الجامع الكبير وخطابته والتدريس فيه.

ولد محمد بن مقبل بن علي بن مقبل في خب المنسي قرب بريدة.

توفي صباح الجابر، أمير الكويت، وخلفه ابنه الأكبر عبدالله، وتولى مبارك شؤون الدفاع. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

خرج سعود بن فيصل من الرياض سرًّا خوفًا من أخيه عبدالله.

وفيها ألزم الشيخ عبدالرحمن بن حسن أحمدَ بن عبدالرحمن بن عبيد أن يكون إمامًا لأهل جلاجل في مسجدهم الجامع، وأن يجعل تدريسه في التوحيد، وكتب بذلك إلى إبراهيم بن علي بن سويد وجماعة أهل جلاجل؛ وقيل كان ذلك سنة 1284.

مكان الوقوع: جلاجل

هرب سعود بن فيصل من بلد الرياض مغاضبًا لأخيه عبدالله بن فيصل، وقصد بلدان عسير. ثم أقبل في آخر السنة ومعه جنود كثيرة من العجمان وغيرهم، وقدم وادي الدواسر فقام أهله معه. فلما علم بذلك عبدالله بن فيصل جهّز أخاه محمد بن فيصل بجنود أهل العارض والجنوب، فسار بهم إلى وادي الدواسر لقتال أخيه سعود، فوقعت بينهم وقعة شديدة في المعتلا كانت الهزيمة فيها على سعود بن فيصل وأتباعه، وقُتل منهم عدد كثير، وجُرح سعود بن فيصل جروحًا شديدة.

هرب سعود بن فيصل من الرياض مشاقًّا لأخيه عبدالله بن فيصل، بعد أن اضطهده عبدالله وضيّق عليه حتى أمره ألا يخرج من بيته ومنع الناس من الدخول إليه، فكان ذلك ابتداء الحرب الأهلية. وقصد سعود محمد بن عائض أمير عسير يستنجده فلم ينجده، فرجع من أبها وقصد نجران، فانضم إليه عدد كبير من العجمان الذين كان عبدالله قد أجلاهم إلى وادي الدواسر، وبعض الدواسر وآل مرة. فجهز عبدالله جيشًا بقيادة أخيه محمد بن فيصل، فالتقى الجيشان بموضع يسمى المعتلا، فجُرح سعود وانهزم جيشه، فأقام عند آل مرة. ثم سار إلى عُمان يستنجد صاحبها فلم يجد عنده ما يريد، فرجع إلى البحرين، وحاكمها يومئذ الشيخ محمد بن خليفة، فأمدّه بمساعدات مالية وأدوات حربية. وكاتب سعود العجمان وهو في البحرين، فلبّاه آل منجد رؤساء آل سفران ووعدوه النصرة.

توفي صباح بن جابر أمير الكويت، وخلف أربعة أولاد هم عبدالله ومحمد ومبارك وجراح، فتولى الإمارة بعده ابنه الأكبر عبدالله بن صباح. وولّى عبدالله أخاه مباركًا شؤون الدفاع، فتولى قيادة الجيش والغزوات وكان يمضي أكثر أوقاته في البر، وكان عبدالله لا يضن عليه بما يحتاج إليه من المال.

1283هـ تقدير المحرر

وكان طلال قد تولّى الإمارة بعد وفاة أبيه سنة 1263هـ ، واستمر أميراً حتى فارق الحياة سنة 1283هـ حسب رواية ابن عيسى عقد الدرر ، ص 52 . بل إن هو بير الذي زار المنطقة زمن محمد بن رشيد ، يقول : إنه مات في صفر من تلك السنة . انظر كتابه الذي ترجمة عنوانه : قصة رحلة في جزيرة العرب (1883 - 1884هـ) ، باريس، 1888م، ص على أن الكاتب وارد نقلاً عن ايتنج - يقول : إن وفاة طلال كان سنة 1284هـ؛ بناء على ما هو مكتوب على شاهد قبره. انظر كتاب ،وارد الذي ترجمة عنوانه : حائل : مدينة واحة في المملكة العربية السعودية نيويورك، 1983م، ص 522 .

تعليق المحرر وسبب التأريخهذا نص حاشية المحقق عبدالله الصالح العثيمين، لا كلام ضاري الرشيد. التأريخ المذكور من المحقق: 1283هـ؛ لا ينسب إلى المؤلف.

أخبار يشمل تأريخها هذه السنة

  • العثيمين (1282–1283هـ): خرج سعود بن فيصل من الرياض ثائراً ضد أخيه الإمام عبدالله. ولعلمه بأن غالبية سكان نجد لن يقوموا معه اتجه إلى محمد بن عائض… اقرأه في موضعه

في «وقائع غير محددة السنة» 8 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (13)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، البسام (تاريخ القصيم)، القاضي (تاريخ القصيم السياسي)، القاضي (العنيزية)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)