سنة 1301هـ
1883–1884م تقريبًاسنة إحدى وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري
44 خبرًا من 15 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
ربيع الأول خبر واحد
خرج الإمام عبدالله بن فيصل من الرياض غازيًا في شهر ربيع الأول يريد حرب أهل المجمعة، وأمر أهل بلدان نجد بالجهاد. ونزل على شقراء واستدعى غزاة البلدان فقدموا عليه فيها، وأمر بوادي عتيبة أن ينزلوا الحمادة فنزلوا الروضة المسماة أم العصافير، فلما تكاملت جنوده ارتحل من شقراء ونزل على أعراب عتيبة هناك. وكان أهل المجمعة لما بلغهم خروجه قد أرسلوا إلى محمد بن عبدالله بن رشيد وإلى حسن آل مهنا أمير بريدة يستحثونهما، فجمع حسن آل مهنا جنوده، وخرج ابن رشيد بجنوده من حاضرة الجبل واستنفر من حوله من البوادي ونزل على بريدة. ثم ارتحل منها ومعه حسن آل مهنا وتوجه لقتال الإمام عبدالله ومن معه من عتيبة، فوقعت بينهم وقعة شديدة صبيحة يوم الاثنين 28 ربيع الآخر، كانت فيها الهزيمة على الإمام عبدالله ومن معه من الأعراب، وقُتل منهم خلق كثير. ومن مشاهير القتلى من أهل الرياض: تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود بن مقرن، وفهد بن سويلم، وابن عياف، وفهد بن غشيان؛ ومن أهل شقراء: عبدالعزيز بن الشيخ عبدالله أبا بطين، ومحمد بن عبدالعزيز بن حسين، وعبدالعزيز بن محمد بن عقيل. وقُتل أحمد بن عبدالمحسن السديري أمير بلد الغاط، ومن مشاهير عتيبة عقاب بن شبنان بن حميد، وقُتل من أتباع ابن رشيد عدد كثير. وأقام ابن رشيد بعد الوقعة في الحمادة أيامًا، واستدعى رؤساء بلدان الوشم وسدير فقدموا عليه، فعيّن في كل بلد منها أميرًا، ثم رجع إلى بلده. وقد طمع بعد هذه الوقعة في الاستيلاء على ملك نجد، وأخذ يكاتب رؤساء البلدان ويبذل لهم المال.
ربيع الآخر 5 أخبار
وقعت في شهر ربيع الثاني وقعة في وسط بلد روضة سدير بين آل ماضي رؤساء البلد، وهم من بني عمرو بن تميم، وجيرانهم آل ابن عمر، وهم من الدواسر. قُتل فيها محمد بن زامل بن عمر رئيس آل ابن عمر، وقُتل من أتباع آل ماضي عبدالعزيز الكليبي وإبراهيم بن عرفج. وكانت الغلبة لآل ماضي، فجلا آل ابن عمر من الروضة إلى بلد جلاجل وأقاموا هناك.
وفي ربيع آخر حصل فتنة في بلد روضة سدير بين آل ماضي شيوخ بلد الروضة من تميم وبين آل ابن عمر من الدواسر المعروفين في بلد الروضة، ووقع بينهم قتال شديد في مجلس بلد الروضة قتل فيه: محمد بن زامل بن عمر الدوسري، وكان من رؤساء آل ابن عمر، وقتل من أتباع آل ماضي: إبراهيم بن تميّم. ثم رجعوا آل عمر إلى سوقهم ودخلوا آل ماضي في قصرهم، وحصل بين الفريقين رمي بالبنادق، وأرسلوا آل ابن عمر إلى علي بن إبراهيم بن سويّد الدوسري أمير بلد جلاجل يطلبون منه النصرة فجاء إليهم بنحو مائة وخمسين رجلاً من أهل جلاجل، وكتبوا إلى سلطان الدوسري أمير بلد عودة سدير يستنجدونه، فجاء إليهم بعدة رجال من أهل العودة. وكان آل ماضي قد كتبوا إلى أهل بلد عشيرة من بني تميم فجاء منهم عدد كثير لنصرة آل ماضي، واجتمع في بلد الروضة خلائق كثيرة من بني تميم وعملوا متارس في البيوت. ثم أن سليمان بن سامي أمير بلد المجمعة من جهة ابن رشيد سار إلى بلد الروضة ومعه عدد كثير من أهل المجمعة وأصلح بين الفريقين على أن آل ابن عمر يخرجون من بلد الروضة ومعهم الأمان ولمن معهم على دمائهم وأموالهم، وأن آل ماضي يستقرون في بلدهم، فخرجوا آل ابن عمر وابن سويّد أمير جلاجل وخرج أهل بلد العودة، واستقروا آل ماضي في بلدهم، ورجع ابن سامي إلى بلد المجمعة ورجع أهل عشيرة إلى بلدهم.
وقعت معركة أم العصافير في الثامن والعشرين من ربيع الآخر، واستولى محمد بن عبدالله بن رشيد بعدها على نجد عدا الرياض، التي ظلت إمارتها لمحمد بن فيصل. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
وقعت الوقعة المشهورة في الحمادة في أم العصافير بين الإمام عبدالله بن فيصل والأمير محمد العبدالله بن رشيد صبيحة يوم الاثنين 28 ربيع الآخر، وكانت الهزيمة على عبدالله بن فيصل ومن معه، وقُتل منهم خلائق كثيرة، منهم عبدالعزيز ابن الشيخ عبدالله أبا بطين، وفهد بن سويلم، وعقاب بن شبنان بن حميد من رؤساء عتيبة.
وقعت في ربيع الآخر وقعة بين آل ماضي وآل عمر في روضة سدير، وكانت الغلبة لآل ماضي.
جمادى الأولى خبر واحد
قُتل سليمان بن حمد بن عثمان الحصيني خارج بلد أشيقر في جمادى الأولى، قتله آل نشوان.
شوال خبر واحد
سار محمد بن فيصل من الرياض في آخر يوم من شوال إلى محمد بن عبدالله بن رشيد في الجبل بمكاتبة من أخيه الإمام عبدالله بن فيصل، فأكرمه ابن رشيد إكرامًا بالغًا.
ذو القعدة خبر واحد
عينت الدولة العثمانية الشريف عون أميرًا على الحجاز في الثلاثين من ذي القعدة، وباشر عمله يوم عيد النحر.
دون شهر محدد 34 خبرًا
سافر الشيخ سعد بن حمد بن عتيق إلى الهند في طلب العلم، وكتب في ورقة أبياتًا تؤرخ سفره وجعلها في باطن كتاب. فلما رآها والده الشيخ حمد بن عتيق أُعجب بها، فكتب إليه أبياتًا على قافيتها يدعو له فيها بالتوفيق والعلم والرزق الحلال والسلامة.
توفي الشيخ حمد بن عتيق.
وقعت أمطار عظيمة دمرت خصار والقبورية.
جرت وقعة حمّادة في أم العصافير، وانتصر فيها محمد بن رشيد على عبدالله بن فيصل.
في 1301 هـ توفي عبدالعزيز الشيخ عبدالله أبابطين
مكان الوقوع: نجد
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ينقل المؤلف هنا عن: ابن عيسى.كثرت الأمطار والسيول وعمّ الحيا جميع بلدان نجد، وكثر الخصب والكمأة، ورخصت الأسعار، وارتفعت مياه الآبار.
قُتل سليمان بن حمد بن عثمان الحصيني، قتله آل نشوان حين وجدوه خارج بلد أشيقر، وكان من جملة الذين قتلوا محمد بن إبراهيم بن نشوان سنة 1300.
قُتل محمد الحميدي بن فيصل بن وطبان الدويش، قتله آل صويط رؤساء أعراب الظفير بثأر كان بينهم، إذ صادفوه وهو راكب إلى محمد بن عبدالله بن رشيد فقتلوه.
توفي الشيخ حمد بن عتيق.
نزل محمد بن سعود مع قبيلة عتيبة، واجتمعت برقا والروقة، فغزاهم ابن رشيد وحسن بن مهنا وأوقعوا بهم عند عروى، فانهزمت عتيبة.
ثم انتقل إلى الرياض ، وتتلمذ على علمائها . وقد تولى قضاء الخرج ، ثم الحلوة ، ثم الأفلاج، واستمر قاضياً للبلدة الأخيرة حتى وفاته سنة 1301هـ
وقعت حرب أم العصافير، وقتل فيها حمد الزهيري من حاضرة حائل عقاب بن شبنان شيخ برقا من عتيبة. وكان حمد الزهيري يسمى «ذبّاح الشيوخ» لأنه قتل عددًا من كبار القوم، وهو الذي قتل الأمير زامل العبدالله السليم فيما بعد في معركة المليدي.
وفى سنة 1301هـ خرج عبدالله بن فيصل بجنود كثيري العدد من الرياض وقصد بلد شقراء وكتب إلى أهل المحمل وأهل الوشم والأمراء الموالين له في سدير وبوادى عتيبة أن يقدموا عليه فأجابوه فلما تكاملت جنوده ارتحل من شقرا ونزل بهم روضة أم العصافير قرب ،المجمعة فلما علم أهل المجمعة كتبوا إلى ابن رشيد وحسن المهنا يستحثونهما، فجاءا مسرعين إلى نجدتهم وهجموا على عبدالله ومن معه في روضة أم العصافير، فحصل بينهم وقعة شديدة هائلة انهزم فيها عبدالله وأتباعه، قتل فيها من أتباع عبدالله خلق كثير ومن أشهر القتلى تركي بن عبدالله ترکی آل بن سعود وفهد بن سويلم وفهد بن سلطان وفهد بن غشيان وفهد بن صالح وفهد الظفيرى وحمد بن عياف المقرن وعبدالعزيز بن الشيخ عبدالله أبا بطين وشيخ عتيبة عقاب بن شبتان وعبدالعزيز بن حسن وعبدالعزيز بن محمد ابن عقيل وأحمد بن عبدالمحسن السديري وهرب عبدالله بعد هذه الهزيمة راجعا إلى الرياض. أما ابن رشيد فقد أقام فى روضة أم العصافير واستدعى رؤساء البلدان من أهل الوشم وأهل سدير وأهل المحمل فقدموا عليه في منزله هناك فجعل في كل بلد من بلدانهم أميرا من قبله، ويسرت له هذه الواقعة الاستيلاء على نجد والله غالب على أمره
توفي حمد بن عتيق قاضي الأفلاج، وهو من الزلفي.
توفي محمد بن عبدالرحمن القاضي في أول السنة.
جرت وقعة الحمادة.
وقعت وقعة الحمادة في أم العصافير بين محمد بن رشيد وعبدالله بن فيصل، فانهزم عبدالله وقُتل من قومه خلق كثير، منهم عبدالعزيز أبا بطين.
وفيها قتل محمد بن الحميدي بن فيصل بن وطبان الدويش، قتلوه آل صويط شيوخ عربان الظفير صبراً في دم بينهم وبين الدوشان.
وفيها كثرت الأمطار والسيول وعمت جميع نجد.
وفيها وقعة أم العصافير: خرج عبدالله بن فيصل من بلد الرياض بجنوده كثيرة وتوجه إلى بلدان الوشم، وكان عربان عتيبة إذ ذاك في أرض الوشم، فلما وصل إليهم بمن معه من الجنود ارتحلوا من منازلهم ونزلوا في الحمادة المعروفة شمال عن بلدة أشيقر، ونزل عبدالله بن فيصل في الروضة المعروفة هناك المسماة بأم العصافير وكتب إلى أمراء بلدان الوشم والمحمل وسدير، وأمرهم بالقدوم عليه بغزو بلدانهم في ذلك الموضع وكان عزمه النزول على بلد المجمعة بمن معه من الجنود ومقاتلة أهلها، وكان سليمان بن سامي أمير بلد المجمعة من جهة الأمير محمد بن رشيد قد كتب إلى حسن آل مهنا أمير بلد بريدة وإلى الأمير محمد بن عبدالله بن رشيد وأخبرهما بمسير عبدالله بن فيصل من الرياض وأن قصده محاصرة بلد المجمعة، فلما جاء الخبر بذلك إلى محمد بن رشيد تجهز للغزو وخرج من بلد حائل، وكان قد كتب إلى حسن آل مهنا وأمره بالتجهز للغزو فكتب حسن إلى أمراء القصيم التابعين أن يقدموا عليه بغزو بلدانهم في بريدة فقدموا عليه. ولما أقبل الأمير محمد بن رشيد على القصيم أرسل إلى حسن آل مهنا وأمره بالقدوم عليه بمن معه من الجنود على الجعلة واجتمع ابن رشيد وابن مهنا على الجعلة، وكان ابن سامي أمير بلد المجمعة يتابع الرسل على ابن رشيد وابن مهنا بالإفادة عن منازل عبدالله بن فيصل وعربان عتيبة فتوجه ابن رشيد وابن مهنا ومن معهما من الجنود الحاضرة والبادية، وعدوا على عبدالله بن فيصل ومن معه فصبّحوهم يوم الاثنين الثامن والعشرين من ربيع آخر في أم العصافير، وحصل بين الفريقين قتال شديد وصارت الهزيمة على عبدالله بن فيصل ومن معه من الجنود وعلى عربان عتيبة وقتل منهم خلائق كثيرة، ومن مشاهير القتلى: ولد عبدالله بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود، وفهد بن سويلم، وفهد بن سلطان، وعبدالعزيز بن الشيخ عبدالله أبابطين، وعقاب بن شبنان بن حميد من شيوخ عتيبة.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: تكملة قائمة القتلى (من «وفهد بن سويلم» إلى آخرها) في أول صفحة ص 368 خارج النطاق، أُخذت من الصورة لإتمام الخبر.وفي جماد الأول قُتل سليمان بن حمد بن عثمان الحصيني خارج بلد أشيقر، قتلوه آل نشوان لأنه من الذين قتلوا محمد بن إبراهيم بن نشوان كما تقدم في سنة ١٣٠٠هـ.
وفي آخر هذه السنة صار مبادئ الاتفاق بين زامل بن عبدالله بن سليم أمير بلد عنيزة مع حسن بن مهنا أمير بلد بريدة.
توفي حمد العتيق، قاضي الأفلاج. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
وقعت معركة الحمادة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
سافر الشيخ سعد بن حمد بن عتيق إلى الهند في طلب العلم، وكتب تاريخًا لسفره شعرًا في ورقة جعلها في باطن كتاب، فلما رآها والده الشيخ حمد بن عتيق أُعجب بها، فكتب أبياتًا على قافيتها يدعو له فيها بالتوفيق والعلم والرزق والسلامة من مخاطر البر والبحر.
توفي الشيخ حمد بن عتيق.
وقعت أمطار عظيمة دمّرت خصار والقبورية.
جرت وقعة الحمادة في أم العصافير، وانتصر فيها محمد بن رشيد على عبدالله بن فيصل.
قُتل محمد بن الحميدي بن فيصل بن وطبان الدويش، قتله آل صويط.
وقعت وقعة أم العصافير بين عبدالله الفيصل من جهة، ومحمد بن رشيد وحسن المهنا من جهة أخرى. وذلك أن عبدالله الفيصل استأنف حشد القوات من حضر الرياض وتوابعها وبعض أهل سدير والوشم والمحمل والشعيب، ومعه بعض بادية عتيبة مع رئيسهم عقاب بن حميد، وبعض قحطان والدواسر، قاصدًا المجمعة، فكتب أهلها إلى ابن رشيد يستنجدونه. فخرج ابن رشيد بأهل حائل وتوابعها ومعه شمر وحرب، وانضم إليه في القصيم حسن المهنا بأهل القصيم ما عدا أهل عنيزة. وكان عبدالله الفيصل قد نزل أم العصافير في حمادة سدير، فأقبل ابن رشيد وحسن المهنا ونزلا قريبًا منه، فاقتتلوا قتالًا شديدًا صبر فيه الفريقان، وقُتل من الطرفين عدد كثير، ثم انهزم جيش عبدالله الفيصل ودخل هو الرياض. ومن أشهر من قُتل من جنده عبدالعزيز بن الشيخ عبدالله أبا بطين، وعقاب بن حميد رئيس برقا من عتيبة. وأقام ابن رشيد في موضعه، وأمر أمراء بلدان الوشم وسدير ورؤساءها بالقدوم إليه للمبايعة فبايعوه، فعزل أمراءهم الذين كانوا من قِبل عبدالله الفيصل، وجعل في كل بلد أميرًا من قِبله، ثم قفل إلى بلاده.
وقعت وقعة عروى بين محمد بن رشيد ومعه حسن المهنا وأهل القصيم من جهة، ومحمد بن سعود بن فيصل ومعه عتيبة من جهة أخرى. وذلك أن أولاد سعود بن فيصل ساءهم دخول ابن رشيد في أمور نجد، فطلب محمد بن سعود من إخوته الاتفاق مع عمهم عبدالله فلم يوافقوه، فخرج بنفسه إلى عتيبة يستنجدهم، فاجتمع عليه الروقة وبرقا. فخرج ابن رشيد من حائل ومعه باديته، وانضم إليه حسن المهنا بأهل القصيم، فالتقوا على ماء يسمى عروى في عالية نجد، فاقتتلوا قتالًا شديدًا. فثبت محمد بن سعود ومن معه وهزموا جند ابن رشيد، وثبت أهل القصيم، فلما رأى جند ابن رشيد ثبات أهل القصيم كرّوا على محمد بن سعود فهزموه، واستولوا على كثير من غلالهم. ثم رجع ابن رشيد وابن مهنا إلى بلديهما.
بعث عبدالله الفيصل أخاه محمدًا إلى ابن رشيد يطلب منه أن يترك له الوشم وسدير ليكتفي بهما مع ما تحت يده، ويطلق يد ابن رشيد فيما سوى ذلك. فاستقبله ابن رشيد استقبالًا حسنًا، وأجابه شفاهًا إلى كل ما قدم لأجله، وأصحبه كتبًا تتضمن أوامره، فلم يشك محمد في نجاح مهمته. لكن عبدالله الفيصل عرف الحقيقة حين أراد إرسال أمراء من قبله يحلّون محل أمراء ابن رشيد، فصارحه أمراء ابن رشيد بأنه ليست لديهم أوامر منه بالتخلي عن مراكزهم.
وقعت معركة أم العصافير بين عبدالله الفيصل ومحمد بن رشيد بعد أن ساءت الحال بينهما، فقضت على حكم عبدالله الفيصل، وتمّ الحكم لمحمد بن رشيد، ولم يبق بيد أبناء سعود الفيصل إلا الخرج.
كان هدف الإمام عبدالله بن فيصل من غزوته ، التي شملت أتباعه من حاضرة نجد وبادية عتيبة بالذات إرجاع بلدة المجمعة إلى طاعته. وقد استنجد أهلها بمحمد بن رشيد وحسن بن مهنا، أمير بريدة وتوابعها، فتوجها لنجدتهم بأتباعهما. ودارت بين الطرفين معركة في روضة الحمادة المسماة أم العصافير، وهزم الإمام عبدالله ومن معه هزيمة عظيمة، كما قتل عدد من مشاهيرهم ؛ وذلك في سنة 1301هـ.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
هذا نص حاشية المحقق عبدالله الصالح العثيمين، لا كلام ضاري الرشيد. التأريخ المذكور من المحقق: 1301هـ؛ لا ينسب إلى المؤلف.وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة
أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 1301هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.
وبعد عامين من الحادثة السابقة حاول الإمام عبدالله إعادة المجمعة إلى طاعته . فهبَّ لنجدتها ابن رشيد وحسن بن مُهنَّا بأتباعهما ودارت بين الفريقين معركة في أم العصافير القريبة من تلك البلدة . وقد انتصر ابن رشيد ومن معه انتصاراً عظيماً ثبت مركزه أكثر من ذي قبل في إقليمي الوشم وسدير وفي أعقاب معركة أم العصافير بعث الإمام عبدالله بن فيصل أخاه محمداً إلى الأمير محمد بن رشيد ليفاوضه . فأكرمه ابن رشيد ، وتخلى لعبدالله عن البلدان التي دخلت تحت نفوذه من سدير والوشم باستثناء المجمعة .
في «وقائع غير محددة السنة» 9 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (11)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (تاريخ القصيم)، القاضي (العنيزية)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، ابن الغملاس (تاريخ الزبير والبصرة مع إشارات إلى تاريخ الكويت والأحساء)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- ابن ليفان · شذا الند في تاريخ نجد4
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين1
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى7
- القاضي · تاريخ القصيم السياسي1
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية1
- البسام · تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام1
- ابن هذلول · تاريخ ملوك آل سعود1
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها4
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق7
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين3
- ابن ناصر · عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد4
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي4
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود3
- البسام · نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة1
- الرشيد · نبذة تاريخية عن نجد1