البحث في حوليات نجد
44 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: تاريخ ابن لعبون إزالة التصفية
المؤرخون
1098هـ 1686–1687م تقريبًا
وقعت الحرب بين ابن معمر وأهل الدرعية بعد وقعة في العمارية.
غزا أهل حريملاء سدوس، ومعهم محمد بن مقرن أمير الدرعية وزامل بن عثمان، فهدموا قصرها وخرّبوه.
1099هـ 1687–1688م تقريبًا
كثر العشب والفقع والجراد، ورخصت الأقوات رخصًا عظيمًا، فبيع التمر في سدير عشرين وزنة بالمحمدية، والحب خمسة أصواع، وبيع في الدرعية ألف وزنة بالحُمر.
1106هـ 1694–1695م تقريبًا
توفي محمد بن مقرن بن مرخان أمير الدرعية.
1107هـ 1695–1696م تقريبًا
ملك سلطان بن حمد الدرعية.
1120هـ 1708–1709م تقريبًا
قُتل سلطان بن حمد القبس صاحب الدرعية، وتولى بعده أخوه عبدالله، ثم قُتل عبدالله أيضًا.
1121هـ 1709–1710م تقريبًا
تولى موسى بن ربيعة بن وطبان بن مرخان الإمارة في الدرعية.
1133هـ 1720–1721م تقريبًا
نازل سعدون آل كثير عند العمارية في أول رجب، فطلب منه الأمانَ أهلُ الظهرة وملوى والسريحة، وقُتل من قوم سعدون كثيرون. وكان سعدون قد حصر آل كثير في العارض، وأخرج المدافع من الأحساء، ونازلهم عند عقربا، ثم حصرهم في العمارية. ثم أُغير على الدرعية، فنُهبت منها بيوت وقُتل ثلاثة عشر رجلًا.
1137هـ 1724–1725م تقريبًا
مات رئيس الدرعية سعود بن محمد بن مقرن ليلة عيد الفطر.
1138هـ 1725–1726م تقريبًا
تولى زيد بن مرخان الإمارة في الدرعية.
1139هـ 1726–1727م تقريبًا
غدر خرفاش (محمد بن معمر صاحب العيينة) بزيد بن مرخان صاحب الدرعية وبدعيم بن فايز المليحي فقتلهما. وذلك أن زيدًا، بعد موت عبدالله بن محمد بن معمر وضعف العيينة إثر الوباء المعروف بالوجبة، سار إليها ومعه آل كثير وسبيع وغيرهم، فأرسل إليه خرفاش وهو في عقربا: «ما ينفعك نهب البوادي، وأنا أرضيك، فأقبل وقابلني». فأقبل إليه زيد في نحو أربعين رجلًا، فأدخله خرفاش القصر ومعه محمد بن سعود وغيره، وكان قد اتفق مع من يقتله، فرُمي زيد ببندقيتين لم تخطئاه.
قتل محمد بن سعود بن مقرن عمه مقرن بن محمد، فصفت له ولاية الدرعية. وذلك أن مقرنًا استأذن زيد بن مرخان لما صالحه، إتمامًا للاستئناس والثقة فيما يظهر، وقال: «لا آتيك حتى يكفل لي محمد بن سعود ومقرن بن عبدالله بن مقرن»، فكفلاه. فأتاه في جماعة وهمّ بقتله، وظهرت منه شواهد الغدر، فوثب محمد بن سعود ومقرن بن عبدالله منتصرين لزيد، وحملا على مقرن بن محمد ومن معه، فاختبأ في بيت الخلاء، فأدركوه وقتلوه، وردّوا زيدًا إلى مكانه.
1157هـ 1744–1745م تقريبًا
انتقل الشيخ محمد بن عبدالوهاب من العيينة إلى الدرعية واستوطنها. وبعد أن استقر بها قدم عليه عدد من أهل العيينة من المعامرة وغيرهم مهاجرين، نافرين من عثمان بن معمر، فلم يجد عثمان بدًّا من التذلل للشيخ والأمير محمد بن سعود ورجائهما، وطلب رجوع الشيخ محمد إلى العيينة، فأحال الشيخ الأمر إلى ابن سعود، فأبى، فرجع عثمان.
1160هـ 1747–1748م تقريبًا
وقعت وقعة البطين على أهل ثرمدا؛ إذ سار إليهم عبدالعزيز بن محمد بن سعود بأهل الدرعية، وعثمان بن معمر بأهل العيينة، فأغاروا على ثرمدا، فخرج إليهم أهلها، وجرى بينهم قتال قُتل فيه من أهل ثرمدا نحو سبعين رجلًا.
1163هـ 1749–1750م تقريبًا
وقعت وقعة البطحاء في الرياض؛ إذ سار أهل الدرعية والبلدان التابعة لها إلى الرياض حتى وصلوا إلى الموضع المعروف بالمروءة، ومعهم رؤساء مشهورون بالشجاعة، منهم علي بن عيسى الدروع، وسليمان بن موسى الباهلي، ومحمد بن حسن الهلالي، وعلي بن عثمان بن ريس، وعبدالله بن سليمان الهلالي، وإبراهيم. فجرى بينهم وبين أهل الرياض قتال شديد، قُتل فيه من أهل الرياض سبعة منهم ناصر بن معمر، ومن أهل الدرعية عبيد الله بن سليمان وسليمان بن جابر.
1165هـ 1751–1752م تقريبًا
أعلن أهل حريملاء الحرب وخرجوا عن حكم ابن سعود، وعزلوا أميرهم محمد بن عبدالله بن مبارك، فخرج ومعه عدوان بن مبارك وابنه مبارك، وعثمان أخو الأمير، وعلي بن حسن، وناصر بن جديع وغيرهم، وقدموا الدرعية. وبعد مدة قليلة أرسلت إليه قبيلته من بقايا آل حمدان: «أقدموا علينا ونحن نقوم بنصرتكم ولا ينالكم مكروه»، فقدم عليهم بمن معه. فقام عليهم آل راشد وأهل حريملاء، وحصروهم في البيت الذي نزلوا فيه حتى قتلوا الأمير وثمانية غيره، وهرب مبارك بن عدوان. وأخذ أهل حريملاء أهبتهم للحرب، وشرعوا في البناء وتسوير البلد.
1166هـ 1752–1753م تقريبًا
وقعت بين أهل الدرعية وأهل حريملاء حروب وعداوات، وكان رأسَ العداوة مبارك بن عدوان، وقائدَ الجيوش عبدالعزيز بن محمد بن سعود.
1168هـ 1754–1755م تقريبًا
وقعت في آخر المحرم وقعة عند قصر القفيلي من قصور ضرما، قُتل فيها غزاة أهل ثرمدا ومراة. وذلك أنه استُنجد بإبراهيم بن سليمان، فبعث جيشًا وخيلًا، فأحس أمير ضرما محمد بن عبدالله بالأمر، فأرسل إلى محمد بن سعود يستحثه. فجمع محمد بن سعود من لديه من أهل الدرعية وقراها والعيينة، وعجّل السير إلى القصر، فوصله حين ورد أهل ثرمدا، فجعل كمينًا في قصب الذرة ومعه أمير ضرما وجماعته. فانهزم جيش إبراهيم بن سليمان، وقُتل منهم نحو ستين رجلًا، ولم ينج منهم إلا من أردفه الفرسان، وكانوا خمسة وثلاثين مردفًا، وأُسر ناس منهم عبدالكريم بن زامل رئيس أثيثية.
أعلن دهام بن دواس الحرب في شعبان، وتحالف هو ومحمد بن فارس عليها، وخرج من منفوحة ناس كثيرون إلى الدرعية.
1170هـ 1756–1757م تقريبًا
مرّ عبدالعزيز بن محمد بن سعود ببلدان سدير، وأخذ بعض قضاتهم، وهم حمد بن غنام ومحمد بن غضيب وإبراهيم بن حمد المنقور، لمقابلة الشيخ محمد بن عبدالوهاب. وأخذ أيضًا عثمان بن سعد ومنصور بن عبدالله بن حماد إلى الدرعية خوفًا من منازعتهما أمير العودة عبدالله بن سلطان. ثم طلب عبدالله بعد مدة قليلة إطلاقهما ورجوعهما إليه، فوافق. فلما رجعا تمالؤوا عليه بعد مدة قليلة فقتلوه هو وعبدالله بن حمد ومزيد بن سعيد، وتولى ابن سعدون إمارة العودة، وبقي فيها نحو عشر سنين.