سنة 1098هـ

1686–1687م تقريبًا

سنة ثمان وتسعين وألفالقرن الحادي عشر الهجري

87 خبرًا من 13 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

قُتل عبدالله بن أحمد بن حنيحن، وقُتل عسيم.

صال أهل حريملاء وابن مقرن وزامل آل عثمان على بلدة سدوس.

وقعت واقعة «الحائر» على آل مغيرة، وواقعة «الحائر» على آل عساف.

قُتل الخياري.

توفي عبدالرحمن بن بلهيد ومحمد بن مبارك.

وسنة ثمان وتسعين وألف هوشة المحيريس على أهل حريملاء، قتل فيها عبدالرحمن آل عسكر.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: لعل صوابها «المحيرس» كما عند ابن ربيعة وابن بشر، ويذكران الخبر عام 1096هـ.

وآل وطبان قتلوا فيها إخوانهم، إبراهيم ومرخان قتلوا ربيعة ومحمداً.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: خلاصة ما تذكره المصادر عن آل وطبان بعد المذبحة التي حدثت عام 1096هـ أو 1097هـ أو 1098هـ على خلاف بين المصادر: أن الذين عاشوا من الثمانية مرخان وإبراهيم وإدريس؛ فأما مرخان فقتله أخوه إبراهيم عام 1099 أو 1100هـ، وأما إبراهيم فقتله أمير مقرن يحيى بن سلامة آل زرعة عام 1106هـ، وأما إدريس فتولى إمارة الدرعية حتى قتله سلطان بن حمد القبس عام 1107هـ.

وعبيكة بن جارالله قتل في ثرمداء.

وأحمد بن زيد الشريف فضا العقيلية في عنيزة.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: فضا أي استباح العقيلية بعد أن هاجمها. واختلفت المصادر في السنة: ابن ربيعة 1096هـ، والمنقور 1097هـ، وابن عباد 1098هـ، ولعل 1097هـ أرجح لموافقته العصامي مؤرخ الأشراف. والعقيلية حي من أحياء عنيزة.

أغار ابن معمر رئيس العيينة على أهل حريملاء وقتل منهم عدة رجال.

وقعت الحرب بين ابن معمر رئيس العيينة وأهل الدرعية بسبب أخذ ابن معمر بلد العمارية.

سار أهل حريملاء ومعهم محمد بن مقرن رئيس الدرعية وزامل بن عثمان رئيس الخرج إلى بلد سدوس، فهدموا قصرها وخرّبوه.

وقعت الوقعة المشهورة في الحائر بين آل مغيرة من جهة، وآل عساف وآل كثير من جهة أخرى، وقُتل من الفريقين عدة رجال، منهم محمد الخياري رئيس أعراب آل مغيرة.

كمن ابن معمر لأهل حريملاء مرة ثانية قرب باب بلدهم، وقتل منهم عدة رجال.

وقعت الحرب بين ابن معمر وأهل الدرعية بعد وقعة في العمارية.

غزا أهل حريملاء سدوس، ومعهم محمد بن مقرن أمير الدرعية وزامل بن عثمان، فهدموا قصرها وخرّبوه.

وقعت وقعة الحاير على آل مغيرة وعائذ، إذ أغار عليهم محمد آل غرير صباحًا وقتل الخياري، ووقعت كذلك وقعة الحاير على آل عساف.

مات محمد بن أحمد بن معمر أبو عبدالله، وعبدالرحمن بن بلهيد، ومحمد بن مبارك.

قُتل عبدالله بن أحمد بن حنيحن أمير البير.

قُتل حمد بن عبدالله في حوطة سدير، فتولاها القعيسا، ثم حمد بن علي، وقُتل آل دهيش، ثم تولاها علي بن سليمان وعلي بن حمد.

هبّت ريح عاصفة في سدير أسقطت من نخل الحوطة ألف نخلة.

كمن أهل حريملاء كمينهم الثاني حول الباب.

وقعت الحرب بين الدرعية والعيينة.

أخذ ابن معمر السبعان والعمارية.

توفي محمد، والد ابن معمر.

أغار عبدالمحسن الشريف على آل عباف من آل كثير حول عرقة وأخذهم.

هبت عجاجة (ريح شديدة) على القارة والروضة، فسقط بسببها ألف نخلة.

قُتل أحمد بن عبدالله، وتولى القيعا المشيخة.

قُتل أحمد بن علي صاحب المجمعة، ثم آل دهيش في المجمعة بعده، ثم علي بن سليمان بعدهم، ثم علي بن محمد في بلد المؤلف.

سطا آل محدث على الزلفي.

قُتل فوزان بن زامل في الزلفي.

وقع في آخر السنة مرض في جلاجل، مات فيه محمد بن مبارك.

قرأ المؤلف الشيخ أحمد بن محمد المنقور قراءته الرابعة على الشيخ عبدالله بن ذهلان.

كمن ابن معمر لأهل حريملاء مرة أخرى قرب الباب، وقتل منهم عدة رجال.

وقعت محاربة بين ابن معمر وأهل الدرعية بعد واقعته في العمارية.

هاجم أهل حريملاء سدوس، ومعهم محمد بن مقرن، صاحب الدرعية، وزامل آل عثمان، وهدموا قصر سدوس.

سُميت السنة سنة الحاير على آل مغيرة وعلى آل عساف، وقُتل فيها محمد الخياري.

قُتل حمد بن عبدالله في حوطة سدير.

تولى القعيسا في حوطة سدير بعد مقتل حمد بن عبدالله.

قُتل آل دهيش في المجمعة، قتلهم حمد بن علي، رئيس المجمعة. وكان آل دهيش بن عبدالله الشمري من رؤساء المجمعة، ينازعون بني عمهم آل سيف بن عبدالله الشمري الرياسة.

هبت ريح عاصفة في سدير، أسقطت ألف نخلة من نخيل الحوطة.

هاجم آل محدث الزلفي، وقُتل فوزان بن زامل في الزلفي.

كمن ابن معمر لأهل حريملاء مرة ثانية حول الباب، وقتل منهم عدة رجال.

وقعت وقعة المحاربة بين ابن معمر وأهل الدرعية بعد وقعته في العمارية.

صال أهل حريملاء ومعهم محمد بن مقرن صاحب الدرعية وزامل آل عثمان، وتوجهوا إلى سدوس وهدموا قصرها.

كانت وقعة الحاير على المغيرة وعلى آل عساف.

قُتل حمد بن عبدالله في حوطة سدير، وتولى القعيسا الأمر فيها.

هبّت في سدير ريح عاصف أسقطت من نخل الحوطة ألف نخلة.

سطا آل محدث في الزلفي، وقُتل فيها فوزان بن زامل.

هُدم قصر سدوس.

في هذه السنة أغار عبدالله بن محمد بن معمر أمير بلد العيينة على أهل حريملاء، وقتل منهم عدة رجال.

وفيها وقعت المحاربة بين عبدالله بن معمر وبين أهل الدرعية بسبب أخذ ابن معمر بلد العمارية.

وفيها ساروا أهل حريملا ومعهم محمد بن مقرن أمير بلد الدرعية وزامل بن عثمان العائذي أمير الخرج، وتوجهوا إلى سدوس وهدموا قصرها وخربوه، وكانت بلد سدوس تحت ولاية ابن معمر أمير بلد العيينة.

وفي هذه السنة كانت الوقعة المشهورة بين آل مغيرة وآل عساف من آل كثير في العرمة وذلك في أيام الربيع، وقتل من الفريقين عدد كثير.

وفيها غزا محمد آل غرير آل حميد شيخ الأحساء والقطيف وصبّح آل مغيرة وعائذ في حاير سبيع، وأخذهم وقتل منهم عدة رجال منهم: محمد الخياري شيخ آل مغيرة.

وفيها قُتل حمد بن عبدالله أمير حوطة سدير، وهو من بني العنبر بن عمرو بن تميم، وتولى على بلد الحوطة هدلان القعيسا، والقعاسا من بني العنبر بن عمرو بن تميم.

وفيها هبّت ريح عاصف وسقط من نخيل حوطة سدير نحو ألف نخلة.

وفيها سطوا آل امحَدَث في بلد الزلفي على الفراهيد، وقتل في هذه السطوة فوزان بن زامل وغيره، وآل امحَدَث من بني العنبر بن عمرو بن تميم، والفراهيد أهل الزلفي من الأساعدة من الروقة من عتيبة.

وفيها قتل عبدالله بن حنيحن الدوسري أمير البير.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: حاشية المحقق: ذكر ابن عيسى أن اسمه «أحمد بن حنيحن»، ويوضح ابن بشر الإشكال فيذكر أن اسمه «عبدالله بن أحمد بن حنيحن».

قتل حمد بن علي بن سيف أفرادًا من آل دهيش، فثار على القاتل جماعة وتغلبوا عليه، بحسب رواية البسام التي نقلها القاضي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

قُتل حمد بن عبدالله، أمير حوطة سدير، وتولى محمد القعيسا الإمارة بعده. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفيها : قتل حمد بن علي راعي المجمعة، وسطا علي بن سليمان على المجمعة ثم آل دهيش بعده ثم علي بن سليمان بعدهم ثم علي بن محمد في حوطة سدير .

وفيها : سطوة آل مـحدث في الزلفي وقتل فوزان بن زامل في الزلفي .

وفي سنة ثمان وتسعين وألف سار عبدالله بن معمر على بلد حريملا مرة ثانية وجعل لهم كمينا فقتل منهم عدة رجال وهذا يسمى الكمين الثاني:

وفيها ساراهل بلد حريملا ومعهم محمد بن مقرن صاحب الدرعية وزامل بن عثمان وتوجهوا إلى بلد سدوس، وهدمو اقصره وخربوه.

وفيها سار محمد آل غرير صاحب الأحساء وصبح آل مغيرة وعائذ وهم على الحاير المعروف بحائر سبيع في العارض وقتل منهم الخياري غيرهم ثم صبحهم في الصيف وهم في حائر المجمعة وقتلهم.

وفيها غزا آل عساف فاطلبهم رفاقتهم آل نبهان وقتلوا منهم عدداً كثيراً في حاير سدير،

وفيها قتل عبدالله بن أحمد بن حنيحن أمير البير.

وفيه اقتل حمد بن عبدالله في حوطة سدير وتولى في البلد العيسا

رواية المصدر الآخر للخبر نفسه — «سوابق عنوان المجد» لابن بشر (طبعة السوابق المحققة)، سنة 1098:

وفيها : قتل حمد بن عبدالله في حوطة سدير، وتولى في البلد القعيسا، ووقع في الحوطة ريح ،عاصف، ورمت منها ألف نخلة

ووقع فيها ريح عاصف ورمت من نخيل الحوطة المعروفة في صدير ألف نخلة.

1098هـ تقدير المحرر

وفيها وقعت وقعة بين ابن معمر وسبيع.

تعليق المحرر وسبب التأريخالتأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.

أغار ابن معمر رئيس بلد العيينة على أهل حريملاء وقتل منهم عدة رجال.

وقعت الحرب بين ابن معمر رئيس العيينة وأهل الدرعية، بسبب استيلائه على بلد العمارية.

سار أهل حريملاء، ومعهم محمد بن مقرن صاحب الدرعية وزامل آل عثمان العائذي رئيس الخرج، وقصدوا بلد سدوس، فهدموا قصر سدوس وخربوه.

وقعت الوقعة المشهورة بين آل مغيرة وآل عساف في الحائر، قُتل فيها من الفريقين عدد كثير، منهم محمد الخياري رئيس بوادي آل مغيرة.

قُتل حمد بن عبدالله، رئيس بلد حوطة سدير، من بني العنبر بن عمرو بن تميم، وتولى رئاسة الحوطة بعده هدلان القعيساء من بني العنبر بن عمرو.

هبّت في سدير ريح عاصف، سقط بسببها من نخيل حوطة سدير نحو ألف نخلة.

سطا آل امحدث من بني العنبر بن عمرو بن تميم على الفراهيد من الأساعدة من الروقة من عتيبة في بلد الزلفي، وقُتل فوزان بن زامل في الزلفي.

غزا محمد بن غرير آل حميد، وأغار على آل مغيرة وعائذ صباحًا.

غزا عبدالله بن معمر أمير العيينة بلد حريملاء، وكرّر ما فعله في غزوته الأولى، فأعدّ كمينًا ثم أغار على أهل البلد، فلما خرجوا لقتاله ونشب القتال خرج عليهم الكمين، فانهزم أهل البلد، وقُتل منهم عدة رجال.

تجهّز أهل حريملاء بعد وقعة ابن معمر عليهم، وساروا إلى سدوس من قرى الشعيب، ومعهم محمد بن مقرن صاحب الدرعية وزامل بن عثمان، فهدموا قصر سدوس وخرّبوه.

غزا محمد بن غرير، حاكم الأحساء ورئيس بني خالد، ناحية العارض، فأغار صباحًا على آل مغيرة وآل عائذ وهم على الحائر، الماء المعروف بحائر سبيع، فأخذ أموالهم وقتل الخباري من رؤسائهم. ثم ارتحلوا من موضعهم ونزلوا حائر المجمعة في سدير في أيام الصيف أو آخر الربيع، فأعاد محمد بن غرير الكرة عليهم، فأخذ أموالهم وأوقع بهم القتل.

غزا محمد بن غرير، حاكم الأحساء ورئيس بني خالد، آل عساف، فلحق بهم رفاقتهم آل نبهان، وقُتل منهم عدد كثير عند حائر سدير.

قُتل عبدالله بن أحمد بن حنيحن أمير البير.

قُتل حمد بن عبدالله في حوطة سدير، وتولى الإمارة فيها القعيسا.

هبت ريح شديدة أسقطت نحو ألف نخلة في نخيل حوطة سدير.

غزا الشريف أحمد بن زيد نجدًا، فنزل بلد عنيزة، وخرّب قرية العقيلية وهدمها. والعقيلية إحدى القرى التي تكوّنت منها عنيزة، وقد أنشأها عقيل بن إبراهيم من ذرية زهري بن جراح.

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (15)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)