سنة 1168هـ
1754–1755م تقريبًاسنة ثمان وستين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري
37 خبرًا من 11 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
محرم 4 أخبار
وقعت في آخر المحرم وقعة عند قصر القفيلي من قصور ضرما، قُتل فيها غزاة أهل ثرمدا ومراة. وذلك أنه استُنجد بإبراهيم بن سليمان، فبعث جيشًا وخيلًا، فأحس أمير ضرما محمد بن عبدالله بالأمر، فأرسل إلى محمد بن سعود يستحثه. فجمع محمد بن سعود من لديه من أهل الدرعية وقراها والعيينة، وعجّل السير إلى القصر، فوصله حين ورد أهل ثرمدا، فجعل كمينًا في قصب الذرة ومعه أمير ضرما وجماعته. فانهزم جيش إبراهيم بن سليمان، وقُتل منهم نحو ستين رجلًا، ولم ينج منهم إلا من أردفه الفرسان، وكانوا خمسة وثلاثين مردفًا، وأُسر ناس منهم عبدالكريم بن زامل رئيس أثيثية.
وفي سنة ثمان واستين بعد المائة والألف في آخر شهر المحرم، الوقعة التي قتل فيها غزو ثرمدا عند قصر الغفيلي
قال ابن عباد : وفي سنة ثمان وستين ومائة والف سنة الغفيلي ، قاد أهل العارض على أهل ثرمدا وأهل مراة في القصور ، قصور الغفيلا (هكذا) وقتل منهم أربعين
وفيها آخر محرم غزا إبراهيم بن سليمان العنقري أمير بلد ثرمدا وقصد بلد ضرما، وكان محمد بن عبدالله أمير ضرما قد جاءه النذير عنهم حين خروجهم من ثرمدا فأرسل إلى محمد بن سعود في الدرعية يستنجده، فأرسل ابنه عبدالعزيز بن محمد بن سعود ومعه سرية من أهل الدرعية وأهل العيينة، فوافى قدوم عبدالعزيز ومن معه وصول أهل ثرمدا فحصل بينهم قتال عند قصر الفضيلي، وصارت الهزيمة على أهل ثرمدا وقتل منهم نحو ستين رجلاً، وأسر منهم عدة رجال منهم عبدالكريم بن زامل أمير أثيفية، وفي هذه الوقعة وربطة عبدالكريم بن زامل يقول فيه حميدان الشويعر من قصيدة له: ومهيضة ربط الكريم بن زامل / سنا الوشم راعي منسف وجفان / وجازوا عن الحسنى بسوء ولا لهم / يجازون إلا بالحسان احسان.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: الأبيات تمتد إلى ص 202.وفيها في آخر شهر المحرم وقعة الغفيفلي وهو رجل في قصر من قصور بلد ضرمى المعروفة. وذلك أن صاحب هذا القصر أرسل إلى إبراهيم ابن سليمان رئيس ثرمداء فبعث إليه جيشاً وخيلا من أهل ثرمداء وأهل بلد (مرات) ركائبهم خمس وثلاثون مردوفات، وكان أمير ضرمي قد أحس بأمر الغفيلي المذكور فأرسل إلى محمد بن سعود يستنجده وبستحثه، مجمع من لديه من أهل الدرعية والعيينة، وعجل السير إلى القصر، ونهض معه أمير ضرمي وجماعته، فوافا ورودهم القصر ورود جيش أهل ثرمدا، فجعل محمد بن عبدالله الامداد الذين معه كمينا في قصب الذرة ثم خرجوا عليهم فانهزم جيش نحو ستين رجلا ولم ينج منهم إلا من أردفقه الخيالة: أمير ضرمي صاحب ثرمداء وقتل منهم وأمر منهم ناس منهم عبدالكريم بن زامل رئيس بلد أثينية
جمادى الأولى خبر واحد
فتح عبدالعزيز بن محمد بن سعود حريملا يوم الجمعة لثمان خلت من جمادى الأولى، بعد أن هاجمها بنحو ثمانمائة رجل وعشرين فرسًا وأعد كمينين. وقتل مائة من أهلها وسبعة من جيشه، وأعطى الباقين الأمان، وولى مبارك بن عدوان إمارتها، وفر سليمان بن عبدالوهاب إلى سدير.
شعبان 4 أخبار
أعلن دهام بن دواس الحرب في شعبان، وتحالف هو ومحمد بن فارس عليها، وخرج من منفوحة ناس كثيرون إلى الدرعية.
حارب ابن دواس في شعبان، وتظاهر هو ومحمد بن فارس على المحاربة.
أعلن ابن دواس الحرب في شعبان، وتظاهر هو ومحمد بن فارس عليها.
نقض دهام بن دواس عهده في شعبان، وهاجم أهل أبي الكباش، فهاجر أنصار الدعوة من الرياض إلى منفوحة، ثم إلى الدرعية بعد نقض محمد بن فارس رئيس منفوحة عهده.
ذو القعدة خبر واحد
وقعت وقعة الدار في ذي القعدة؛ إذ اجتمع دهام بن دواس وابن فارس وإبراهيم بن سليمان بأهل الوشم وأهل سدير وأهل ثادق والجالين من أهل حريملاء، فنزلوا ناحية حريملاء ودخلوا الحسيان. فنهض إليهم أمير حريملاء مبارك ومن معه فقاتلهم، واستنفر عليهم ابن سعود، فقُتل من قوم مبارك ثمانية عشر رجلًا. ثم تكاثر عليهم أهل البلد فخرج أغلب المهاجمين، وتحصن باقيهم في بيت ابن ناصر من بيوت الحسيان، ورحل قومهم عن البلد وتركوهم. فأقاموا فيه نحو خمسة أيام، وخرج بعضهم ليلًا فقُتلوا، وممن خرج فسلم ساري بن يحيى. ثم دعا مبارك الباقين منهم، وهم ستة، بعد أن أعطاهم الأمان، وأُسر من أُسر وأُخذ فداؤه. وبلغ جميع من قُتل منهم ستين، فسُميت وقعة الدار.
دون شهر محدد 27 خبرًا
ولما حلت سنة 1168 هـ 1755م سار الأمير عبدالعزيز بن محمد بن سعود بثمانمائة من اتباعه قاصدا مدينة حريملة فلما قرب منها اناخ في شرقيها ولما جن الليل قسم جيشه إلى قسمين جعل قسما منه في الشعب المسمى بشعيب (عويجـه وتولى هو قياته وامر القسم الاخر البالغ عدده 200 رجلا في محل يقال له الجذيع ، واناط قيادته بمبارك بن عدوان فلما اصبح الصباح برزت ثلة من قوة مبارك وهاجمت البلدة فقاومهم اهلها ففروا من امامهم وتركوا لهم شيئا من اموالهم واسلحتهم ليشغلوا فيها اهل البلدة ثم انقضت عليهم الفرقة التي كانت بقيادة الأمير عبدالعزيز بن سعود فثبتوا امامهم ثم داهتمهم قوة مبارك مرة ثانية ففت في عضدهم وولوامهزومين ليدخلوا المدينة فحالت قوة الأمير عبدالعزيز بينهم وبين المدينة فتفرقوا في الشعاب والجبال بعد ان قتل منهم نحو 100 رجل ولم يبق في حريملة من القوات المقاتلة إلا شرذمة لم تكن خرجت إلى القتال فحاصروها.
مكان الوقوع: حريملاء
ثم عزم الأمير عبدالعزيز آل سعود على العودة إلى الدرعية وترك امر فتح حريملة إلى محمد بن عبدالله امير (ضرما) مع اهالي بلده فدخلوا حريملة وقصدوا مجلس البلدة المسمى (الحويش) واناخوا فيه ونادوا بالامان لجميع اهالي البلدة ثم بعثوا للأمير عبدالعزيز يبشرونه بالفتح فرجع الأمير عبدالعزيز واستولى على جميع مرافق الإمارة ونادى بالامان العام إلا من أحدث حدثاً من قبيلة آل راشد او غيرهم ثم صادر الدور والنخيل وجعلها غنيمة إلى اصحابه واستعمل عليهم مبارك بن عدوان أميرا وذلك سنة 1168 هـ ـ 1755م وظلت حريملة في نزاع بين آل عدوان وآل راشد حتى سنة 1171 1758م
مكان الوقوع: حريملاء
وفي سنة ثمان وستين ومائة وألف سنة الغفيلي، قاد أهل العارض على أهل ثرمداء وأهل مرأة في القصور قصور الغفيلي وقتل منهم أربعون.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: يؤرخ ابن غنام هذه المعركة عام 1167هـ، أما ابن بشر فيتفق مع ابن عباد. وحدد المؤرخ ابن يوسف وقوعها في آخر شهر المحرم عام 1168هـ. ومن بين من أسر فيها «عبدالكريم بن زامل» أمير بلد أثيثية، وقد دون حميدان الشويعر أخبارها في قصيدته التي مطلعها: «الأيام حبلى والأمور عوان».
وفيها فضية أهل العارض لحريملاء.
وفيها سطا إبراهيم بن سليمان وجلوية حريملاء في حريملاء وحجروا من السطوة أربعين وذبحوهم أهل العارض، وهي سنة مطرب رجعان شيتة.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري أمير ثرمداء، وهذه الموقعة سماها ابن بشر «وقعة الدار»، وكانت رداً على استيلاء جيش آل سعود على حريملاء، ولكن آل سعود هزموهم.
فُتحت حريملاء عنوة. وذلك أن عبدالعزيز بن محمد سار إليها في نحو ثمانين رجلًا ومعه عشرون من الخيل، فأناخ ليلًا شرقي البلد، وأكمن لأهلها في موضعين: فكان عبدالعزيز في شعيب عويجا، ومبارك بن عدوان ومعه مئتا رجل في الخريع. فلما أصبح شن عليهم الغارة، فالتحم القتال، وخرج عليهم الكمين الأول فثبتوا، فلما خرج الثاني ولّوا منهزمين، وقُتل منهم نحو ثمانين، وانصرف عبدالعزيز راجعًا. ثم عزم محمد بن عبدالله أمير ضرما وجماعته ومن معهم من الجيش، فدخلوا البلد ونادوا بالأمان، واستولوا على البلد كله، وأرسلوا إلى عبدالعزيز من يبشره بالفتح ويرده. وخرج سليمان بن عبدالوهاب ماشيًا حتى بلغ سدير سالمًا. وقُتل يومئذ من رؤساء حريملاء رجال كثيرون، منهم أخو منيس محمد بن حمد بن محمد بن سليمان، وحسن بن عبدالرحمن وإخوانه، وإبراهيم بن خالد، وإبراهيم بن عبدالوهاب بن عبدالله، والصمطة. وكان ذلك يوم الجمعة لسبع خلون من جمادى الآخرة، في فصل الربيع قبل حصاد الزرع بنحو شهر.
حُمل أهل شقراء على الدخول في الدين والطاعة بعد افتراقهم.
وفي تلك السنة يوم الجمعة سابع من شهر جماد الآخر ، فُضيت حريملا، يوم فضي المسلمين لها
وقال ابن غنام (1 / 103 - 104 ) : فتح المسلمون حريملا عنوة . . . وكان فتح حريملاء يوم الجمعة لثمان خلت من جمادى الأولى سنة 1168هـ
وفي تلك السنة ، طاح الحيا في البطين، وفاض علينا دهام، سنة مطرب
قال ابن عباد : أوهي (1168هـ) سنة مطرب ، رجعان شيتة
ويجعل الفاخري (109 ) ، وابن بشر (47/1) مطرب في عام 1169هـ
فيها غزوة أهل سدير التي وهي الوقف
ووردت العبارة في (ب) و (ج) هكذا : وفيها ذبحة غزو سدير في الوقف
وذكر كل من ابن غنام (106/1 - 107) ، وابن بشر (47/1) هذه الغزوة ضمن حوادث عام 1170 هـ
دخل أهل شقراء جملةً في الدين، بتعبير المؤلف.
سار عبدالعزيز بجيش إلى حريملاء، وفتحوها عنوة.
توفي السلطان محمود.
سُمَّ موسى باشا وسيد رمضان.
غدر أهل ضرما بصاحب ثرمداء.
وقعت حرب بين حمادة وعمه.
أجمع أهل شقراء على الدخول في الدين.
سار عبدالعزيز بجيش على حريملاء وفتحها عنوة.
غدر أهل ضرماء بصاحب ثرمداء.
توفي أحمد بن عبدالله بن ذهلان الخالدي في سنة وبائية، وكان عالمًا وفقيهًا وقاضيًا.
هاجم دهام بن دواس ومحمد بن فارس وإبراهيم بن سليمان وحلفاؤهم حريملا ليلًا، واستولوا على محلة الحسيان. ثم قاتلهم مبارك بن عدوان، ففر أكثرهم وحصر الباقين نحو خمسة أيام حتى قتلوا، وبلغ قتلى المهاجمين ستين. وغدر مبارك بستة ممن خرجوا على الأمان، فأنكر محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود فعله.
تولى مبارك بن عدوان إمارة حريملاء. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
تولى مربد بن أحمد بن عمر قضاء حريملاء بعد سليمان بن عبدالوهاب. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
وفي هذه السنة فتحت حريملا عنوة ودلك أن عبدالعزيز بن محمد بن سعود رحمهم الله تعالى سار إليها في نحو الثمانمائة، ومعه من الخيل عشرون فرساً، فلما قرب منها أناخ في شرقي البلد ليلا وكمن في موضعين، فصار عبدالعزيز ومعه عدة من الشجعان في الشعيب المسمى بشعيب (عويجا) والكمين الثاني مع مبارك بن عدوان في مائتي رجل في الموضع المسمى (بالجزيع) فلما أصبح الصباح شنت عليهم الغارة فخرجت عليها أفزاع البلد، فانهزمت الغارة ورمت شيئاً مما فوق الركاب ليطمع فيهم أهل البلد، فناشبوهم الققتال، ثم خرج عليهم الكمين الأول فثبتوا له، فلما خرج عليهم الكمين الثاني ولوا منهزمين وكان الكمين قد حال بينهم وبين البلد فتفرقوا في الشعاب والجبال الآمن لم يخرج من البلد، فقتل منهم نحو مائة رجل، وانصرف عبدالعزيز بعد ذلك قافلا يريد وطنه، فعزم محمد بن عبدالله أمير ضر مى وأهل بلده بجيشهم قيل أنه ثلاثة عشر مطية، ودخلوا البلاد و قصدوا مجلس البلد الذي في وسطها المسمى(بالحويش) وأنا خوافيه. ونادوا بالأمان في البلد وبعثوا إلى عبدالعزيز من يبشره بالعتح، فرجع عبدالعزيز واستولى على جميع البلد ونادى فيها بالأمان لأهلها إلا من كان قد أحدث حد ثامن قبيلة آل راشد أو غيرهم وصارت دورها ونخيلها غنيمة للمسلمين، واستعمل فيها مبارك بن عدوان أميرا و ممن قتل ذلك اليوم من أعيان البلد في تلك الوقعة أخو منيس محمد بن حمد ابن محمد بن سليمان، وحسن بن عبدالرحمن، و إبراهيم بن خالد، وإبراهيم بن عبدالوهاب ابن عبدالله وغيرهم. وهرب سليمان بن عبدالوهاب ماشيا ووصل إلى سدير سالما. وقتل من الغزو نحو الثمانية. وذلك يوم الجمعة لسبع خلت من جمادى الآخر
وفيها حارب دهام بن دواس الحرب الثانى و نقض عهد المسلمين وتظاهر على الحرب هو و محمد بن فارس رئيس منفوحة. وهاجر من منفوحة أناس كثير إلى الدرعية
وفيها اجتمع دهام بن دواس و ابن فارس صاحب منفوحة وإبراهيم بن سليمان رئيس ثرمدا بأهل الوشم ومعهم أناس من أهل سدير و أهل ثادق وجلوية حريملا فلما وصلوا نزلوا ناحية البلد ودخلوا الحسيان المنزلة المعروفة أعلا البلد، فنهض إليهم أمير البلد مبارك بن عدوان فيمن معه وقاتلهم فقتل من قوم مبارك ثمانية عشر رجلا. وأرسل إلى محمد بن سعود يستنجده ويستحثه، فاتته الأفزاع منه، فخرج أكثرهم من البلد وهرب واحتصن باقيهم في الدار المعروفة ببيت ابن ناصر من بيوت الحسيان فأقاموا فيه خمسة أيام وخرج من خرج منهم بالليل وقتل من قتل. وكان ممن خرج فسلم سارى بن يحيى رئيس بلد ثادق. ثم دعا مبارك الباقين فقتل منهم ستة رجال وأسر منهم أناساً و أخذ منهم الفداء، وجميع من قتل من أولئك الأحزاب ستون رجلا، وهذه الوقعة معروفة باسمها وقعة (الدار) وذلك في ذى القعدة من السنة المذكورة.
وفيها هجم عبدالعزيز بن محمد بن سعود على حريملاء ليضمها إلى حكمه، فهرب منها الشيخ سليمان بن عبدالوهاب.
مكان الوقوع: حريملاء
في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (16)
ابن عيسى (تاريخ ابن عيسى)، آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين2
- ابن عباد · تاريخ ابن عباد3
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون5
- ابن يوسف · تاريخ ابن يوسف4
- الفاخري · تاريخ الفاخري11
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها1
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق1
- ابن غنام · روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام3
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين2
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد4
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد1