سنة 1160هـ

1747–1748م تقريبًا

سنة ستين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

29 خبرًا من 11 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

ربيع الأول خبر واحد

وفيها في ربيع الأول سار محمد بن سعود بجنوده من أهل الدرعية وغيرهم إلى الرياض، فانفلت رجل من أهل حريملاء يقال له «أبو شيبة» وأخبر دهام بن دواس بذلك، فاستعد لقتالهم وخرج بأهل الرياض واقتتلوا قتالاً شديداً، وقتل عدة رجال من الفريقين ورجع كلٌّ إلى وطنه.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: في الحاشية: أفاد ابن بشر بأن هذه المعركة تسمى «وقعة دلقة» وأيضاً «وقعة الشراك»، والأخير موضع في الرياض (ابن بشر ج1 ص19).

دون شهر محدد 28 خبرًا

توفي الشيخ عبدالله بن غضيب الناصري التميمي، صاحب النبذ التاريخية.

وفي سنة ستين ومائة وألف ذبح دهام أهل العارض، وكثر الذبح على أهل حريملاء منهم ابن غنام وابن راشد.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: دهام بن دواس بن عبدالله آل شعلان أمير الرياض. والمقصود بأهل العارض جيش الدرعية الذي جهزه الإمام محمد بن سعود لنشر دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وسماها ابن غنام والفاخري وابن بشر «وقعة البنية» وأرخوها عام 1161هـ، وابن عباد معاصر للحادثة.

سكنت الأحوال في عنيزة، وعُرفت هذه المدة بـ«ركدة عنيزة»، وغُرست فيها أملاك الخننة والزامل وآل أبا الخيل والطعيمي في المسهرية والهيفا.

توفي الشيخ عبدالله بن أحمد بن عضيب الناصري العمروي التميمي، ودُفن في مقبرة الضبط في عنيزة، وقيل: إن وفاته كانت سنة 1161. ومات بعده بشهرين الشيخ علي بن زامل.

وقعت وقعة بين دهام بن دواس وابن سعود، قُتل فيها فيصل وسعود ابنا محمد بن سعود.

غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود ومعه عثمان بن معمر رئيس العيينة، فأغاروا على ثرمدا، ووقع بينهم وبين أهلها قتال في بطين ثرمدا، وكانت الهزيمة على أهل ثرمدا، وقُتل منهم نحو سبعين رجلًا، وتُسمّى هذه الواقعة «وقعة البطين».

بدأ القحط المسمى «شيتة».

استقرت عنيزة، فغُرست فيها أملاك الخننة والزامل وآل أبي الخيل والطعيمي في المسهرية، وكان ذلك في مدة عشر سنين، وغُرست الهيفا.

توفي الشيخ عبدالله بن أحمد بن عضيب الناصري التميمي، ودُفن في الضبط المعروف في عنيزة، وقيل إن وفاته كانت سنة 1161. ومات الشيخ علي بن زامل بعده بشهرين.

وقعت معركة بين دهام بن دواس ومحمد بن سعود، قُتل فيها فيصل وسعود ابنا محمد بن سعود.

وقعت وقعة البطين على أهل ثرمدا؛ إذ سار إليهم عبدالعزيز بن محمد بن سعود بأهل الدرعية، وعثمان بن معمر بأهل العيينة، فأغاروا على ثرمدا، فخرج إليهم أهلها، وجرى بينهم قتال قُتل فيه من أهل ثرمدا نحو سبعين رجلًا.

بدأ القحط والغلاء المسمى «شيته».

قُتل دباس الدوسري رئيس بلد العودة في سدير، وحمد بن سلطان الدوسري، قتلهما علي بن علي الدوسري واستولى على العودة.

قتل ابن دواس فيصلًا وسعودًا ابني محمد بن سعود، فاشتدت الحرب بينهم، ومنها وقعة دلقة ووقعة الشراك.

قتل ابن دواس فيصلًا وسعودًا ابني محمد بن سعود، فاشتدت الحرب بين الطرفين، ومن وقائعها وقعة دلقة ووقعة الشراك.

غُرست أملاك أسرة الختان والهيفا وأملاك آل أبا الخيل.

وفيها سكنت الفتن في بلد عنيزة، وغُرس فيها أملاك الخننة والزامل وآل أبا الخيل والهيفة والطعيمي في المهيرية، وذلك في مدة عشر سنين.

وفيها توفي الشيخ عبدالله بن أحمد بن عضيب الناصري التميمي ودفن بالضبط في بلد عنيزة رحمه الله تعالى، وقيل أن وفاته سنة 1161هـ، ومات الشيخ علي بن زامل بعده بشهرين في بلد عنيزة رحمه الله تعالى.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: ذكر المؤلف قولاً بأن الوفاة سنة 1161هـ، وسيعيد ذكر وفاته في شعبان 1161 (ص198).

وفيها كثر الجراد وأعقبه دباء أكل بعض الزروع.

غرس محمد بن إبراهيم أبا الخيل نخيلًا بعنيزة، منها في جنوبي عليا الحريول وملك الخياط ووادي عنيزة، وأوقفها على طلبة العلم والمحتاجين من ذريته.

أُسس القصر الذي صار مقرًا للإمارة والحكم في الرياض، بحسب تأريخ القاضي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفيها سار دهام بعد وقعة العبيد بجموع جمعها حضر وبدو وقصد الدرعية وكمن كمينا فاعمار على البلد فخرج عليه أهل الدرعية، فلما رآهم انهزم وولى هاربا فطمعوا فيه وتبعوه، فظهر عليهم الكمين فانكشف أهل الدرعية وقتل فيصل وسعود ابنا محمد بن سعود فاشتد الحرب بعدها.

وفيها وقعة ( دلقة ) وتسمى أيضا وقعة ( الشراك ) وهو موضع في الرياض وذلك ان محمد بن سعود سار باهل الدرعية وأهل منفوحة وأهل حر يملا ولم يحضرها عثمان بن معمر، فقصدوا الرياض وانفلت رجل يقال له أبو شيبة من أهل حريملا وأنذر دهام، فاستعدلهم، فصبحهم محمد، فإذا هم مستعدون فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل من أهل الرياض جماعة، منهم محمد بن سود اوسرحان البكاوى و ابن مسيفر واربعة، وقتل من المسلمين عدة رجال، منهم ابو منيس محمد بن محمد بن سليمان بن حسن، وسليمان بن محمد الزهير، وحسن الثميرى وغيرهم، وفي الفريقين جرحان كثيرة

وقعت «ركدة عنيزة»، وغُرست فيها أملاك الخننية والزامل وآل أبا الخيل والهيفاء والطعيمي في المسهرية، وذلك في مدة عشر سنين.

توفي الشيخ عبدالله بن أحمد بن عضيب الناصري التميمي، ودُفن في الضبط المعروف في عنيزة.

سعى إبراهيم بن سليمان العنقري أمير ثرمداء إلى عقد محالفة ضد محمد بن سعود مغتنمًا انشغاله بحرب دهام بن دواس، فكاتب عثمان بن معمر أمير العيينة ودهام بن دواس أمير الرياض يطلب توحيد كلمتهم، فأجابوه، وتقرر أن يكون الاجتماع في العيينة. فلما حضروا للمفاوضة أحس بهم أهل العيينة، وكانوا قد تابعوا الشيخ محمد بن عبدالوهاب، فثاروا عليهم وطردوهم، واعتذر عثمان بن معمر لجماعته فقبلوا عذره.

توفي الشيخ عبدالله بن أحمد بن عضيب الناصري التميمي، ودُفن في مقبرة الضبط في عنيزة، وتوفي بعده بشهرين تلميذه الشيخ علي بن زامل.

توفي الشيخ عبدالله بن أحمد بن عضيب الناصري التميمي، قاضي عنيزة السابق، بعد انتقاله منها إلى قرية الضبط.

في «وقائع غير محددة السنة» 3 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (15)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)