سنة 1166هـ
1752–1753م تقريبًاسنة ست وستين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري
15 خبرًا من 6 كتب
وقعت بين أهل الدرعية وأهل حريملاء حروب وعداوات، وكان رأسَ العداوة مبارك بن عدوان، وقائدَ الجيوش عبدالعزيز بن محمد بن سعود.
أعلن أهل منفوحة الحرب في آخر السنة.
تولى حمادة رئاسة بني خالد حين غدر المهاشير بسليمان آل محمد، فانهزم سليمان إلى الخرج ومات فيه في تلك السنة. ثم تولى عويمر، وقتل عويمر زغير بن عثمان بن عزيز بن عثمان. ثم غدر حمادة بعويمر، فانهزم عويمر وأقام في جلاجل مدة، ثم خرج على حمادة ومعه بعض بني خالد، فانهزم حمادة وذهب إلى الشمال، واستولى عويمر على البادية والحاضرة.
وقعت وقعة السبلة على آل ظفير، إذ هجم عليهم بنو خالد وأميرهم عبدالله بن تركي بن محمد بن حسين بن عثمان آل حميد، فانهزم آل ظفير، وأخذ بنو خالد منهم نَعَمًا كثيرة. وقيل إنها كانت بعد دخول سنة 1167.
غدر المهاشير بسليمان آل محمد، فانهزم إلى الخرج ومات به، وتولى حميدة في بني خالد. ثم تولى عريعر وقتل زعير بن عثمان، ثم غدر به حمادة فانهزم عريعر وصار في جلاجل. ثم ظهر عريعر من جلاجل بمساعفة من بني خالد، فانهزم حمادة جاليًا، واستولى عريعر على البادية والحاضرة.
صال بنو خالد، وكبيرهم عبدالله بن حصين، على الظفير في وقعة السبلة، فشتتوهم وأخذوا عليهم دبشًا، وقيل كان ذلك في السنة التي بعدها.
تولى حميدة الرئاسة في بني خالد حين غدر المشاهير بسليمان آل محمد، فانهزم سليمان إلى الخرج ومات بها. ثم تولى عريعر وقتل زعير بن عثمان، ثم غدر به حمادة فانهزم عريعر وأقام في جلاجل. ثم خرج عريعر منها إلى أنصاره من بني خالد، فانهزم حمادة جاليًا، واستولى عريعر على البادية والحاضرة.
لكن من الثابت، أيضاً، أنه حدث صراع بين زعماء بني خالد على القيادة. ومن نتائج ذلك الصراع أن توفي سليمان بن محمد، الذي كان وراء إخراج الشيخ من العيينة، طريداً في الخرج سنة 1166هـ . واستمر الصراع بين أولئك الزعماء حتى تمكن عُريعر بن دُجَين من السيطرة على مقاليد الأمور في الأحساء حوالى سنة 1170هـ
وفيها قُتلوا السيايرة من بني خالد في بلد ضرما المعروفون بآل سيف، وهم: «صقر، وجارالله، وغيث، وعثمان» أولاد يوسف السياري، قتلهم جماعتهم أهل ضرما.
هاجم أهل حريملا أهل الدرعية دون أن يظفروا بشيء، وغزاهم رجال الدرعية عدة مرات.
نقض أهل منفوحة عهدهم مع الدرعية في أواخر السنة، وطردوا إمامهم محمد بن صالح، فخرج معه نحو سبعين رجلًا في يوم واحد، ثم توالى خروج غيرهم.
وفيها صار على اهل (حريملا) من الإمام محمد بن سعو د مقاتلات و سرايا و وقعات وأمير الجيش عبدالعزيز بن محمد، قائد السرايا مبارك بن عدوان.
وفيها نقض اهل منفوحة العهد وحاربوا المسلمين.
وفيها غدر المهاشير القبيلة المعروفة في بني خالد - في سليمان آل محمد رئيس الأحساء وبني خالد، فانهزم إلى بلد (الخروج) ومات فيه في تلك السنة، وتولى عريعر في بني خالد، فلما تولى قتل زعير بن عثمان بن عزير بن عثمان، ثم بعد ذلك غدر حمادة في عريعر وأجلاه، فصار في ( جلاجل ( البلد المعروفة في سدير، فتواعد اناس من رؤساء بني خالد عل حماده وأرادوا ان يفتكوا به فانهزم إلى الشمال، وأرسلوا إلى عريعر فاستولى على الأحساء وبنى خالد ومن حولهم.
وفيها وقعة (السبلة ) وهو مو ضع معروف بين بلد الزلفي والدهناء، وهذه الوقعة على الظفير من بني خالد، وذلك ان بني خالد ساروا إليهم وقائدهم عبدالله بن تركي ابن محمد بن حسين آل حميد، فواقعوهم وصارت على الظفير هزيمة واخذوا عليهم نعما كثيرة وقيل أنها بعد دخول السابعة
أخبار يشمل تأريخها هذه السنة
- العثيمين (1164–1166هـ): على أن المشكلات الداخلية لم تنته بمقتل عثمان بن معمر . ذلك أنه لم يمض على مقتله عام إلا وقد تمرد أمير بلدة ضرماء على الد… اقرأه في موضعه
في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (21)
ابن عيسى (تاريخ ابن عيسى)، آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن عباد (تاريخ ابن عباد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)