سنة 1133هـ

1720–1721م تقريبًا

سنة ثلاث وثلاثين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

35 خبرًا من 10 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

صفر 3 أخبار

مر حاج الأحساء بالعارض في 3 صفر، وكان أميره سيف بن جبر.

مرت قافلة حجاج الأحساء بالعارض في صفر، وكان أميرها جبر، ثم توفي عند أبي الجفان.

مرّ حاج الأحساء بالعارض في صفر، وكان أميره جبر، ومات عند أبا الجفان.

جمادى الأولى 3 أخبار

وقعت ذبحة آل جناح في 7 جمادى الأولى في الدار وفي الخريزة في بلد عنيزة. وذكر المؤلف أنه رأى في بعض التواريخ أن ذلك كان سنة 1138.

وفي سابع جمادي الأولى ذبحة آل جناح من بني خالد أهل بلد الجناح في الدار في الخريزة في بلد عنيزة، ورأيت في بعض التواريخ أن ذلك في سنة 1138هـ.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: عنوان جانبي: قتلة أهل الجناح. المؤلف ذكر رواية أخرى بأنها سنة 1138هـ؛ وفي الحاشية: تكررت جملة «رأيت في بعض التواريخ» لدى ابن عيسى أيضاً (ابن عيسى ص93).

قُتل آل جناح من بني خالد، أهل بلد الجناح، في 7 جمادى الأولى في الدار بالخريزة في عنيزة. وذكر المؤلف أنه رأى في بعض التواريخ أن ذلك كان سنة 1138.

رجب 3 أخبار

نازل سعدون آل كثير عند العمارية في أول رجب، فطلب منه الأمانَ أهلُ الظهرة وملوى والسريحة، وقُتل من قوم سعدون كثيرون. وكان سعدون قد حصر آل كثير في العارض، وأخرج المدافع من الأحساء، ونازلهم عند عقربا، ثم حصرهم في العمارية. ثم أُغير على الدرعية، فنُهبت منها بيوت وقُتل ثلاثة عشر رجلًا.

نازل سعدون الغرير آل كثير في عقرباء في رجب، ثم حاصرهم في العمارية حتى أصابهم الجوع وهزلت مواشيهم.

أناخ سعدون الغرير في رجب على آل كثير عند عقرباء، ثم حصرهم في العمارية حتى هلكوا جوعًا.

دون شهر محدد 26 خبرًا

خرج سعدون وقضى القيظ في نجد، وأغار على شمّر في جهة الجبل، وحاصر آل نبهان في العارض، ثم خرج من الأحساء.

فسد الزرع، وجاء برد شديد، وظهر الجراد.

استولى الطيار على محل ابن أخيه.

وفي سنة ثلاث وثلاثين بعد المائة والألف نوخ سعدون آل كثير في عقرباء ونهب الدرعية.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الأصل: «نوخ سعدون على آل كثير»، ويحتمل أن يكون ذلك تحريفاً من أحد النساخ.

وُلد عبدالعزيز بن محمد بن سعود.

رخصت الأسعار، فبيع التمر مائة وعشرين وزنة بأحمر، والحنطة خمسة وعشرين صاعًا بأحمر.

مات علي أبو الجفان.

بيع التمر بسعر مئة وعشرين بالأحمر، والحب بسعر خمسة وأربعين.

أُغير على شمر عند الجبل.

أغار الطيار على محلة آل غزي وأسر منهم أطفالًا كثيرين، وأسر ابن صويط أخا الطيار، فطلبه الطيار منه، فأطلقه.

نزل برد شديد، وجاء جراد كثير.

وُلد عبدالعزيز بن محمد بن سعود.

بيع التمر بمائة وعشرين بالأحمر، والحب بخمسة وأربعين، دون تعيين الوحدة في العبارة.

بيع التمر بمائة وعشرين بالأحمر، والحب بخمسة وأربعين.

اتخذ زعماء بني خالد ، حكام الأحساء ، موقفاً عدائياً من دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وقادة الدرعية قبل قيام الدولة السعودية الأولى . فقد هاجم الزعيم الخالدي سعدون بن محمد بن غُرير الدرعية سنة 1133هـ .

وفيها خرج سعدون بن محمد بن غرير آل حميد أمير الأحساء والقطيف ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية وقصد بلاد نجد، وحصر عربان آل كثير في العارض، ونزل عقربا المعروفة وآل كثير في العمارية، وأقام محاصراً لهم حتى هزلت مواشيهم، ثم رحل عنهم إلى الدرعية ونهب منها بيوتاً من الظهيرة وملوى والسريحة، وحصل بينه وبين أهل الدرعية قتال شديد قُتل عدة رجال من الفريقين، ثم رجع إلى وطنه.

وفيها كثرت الأمطار والسيول إلى آخر فصل الصيف فأخصبت الأرض وكثرت الكمأة ورخصت الأسعار، فبيع التمر مائة وعشرين وزنة بأحمر، والحنطة خمسة وأربعين صاعاً بأحمر.

وفيها ولد عبدالعزيز بن محمد بن سعود.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: عنوان جانبي: ولادة عبدالعزيز بن محمد بن سعود. الموضع (الدرعية) مستنتج.

وفي السنة الثالثة بعد هذه أرخص الله الأسعار ربيع التمر على مائة وعشرين بالأحمر والبرخمسة وأربعين صاعا

وفيها ظهر سعدون بن محمد بن حوير على نجد وقاظ فيها وحجر الكثير في العارض كل فصل القيظ وأظهر المدافع من الأحساء ونزل عقربا المعروفة وآل كثير في بلد العمارية فحجرهم فيها حتى هزلت مواشيهم ثم سار إلى الدرعية ونهب فيها ييوتا في الظهره وملوى والسريحة وقتل أهل الدرعية من قومه قتلى كثيرة

وفيها ولد عبدالعزيز بن محمد بن سعود.

وُلد عبدالعزيز بن محمد بن سعود.

كثرت الأمطار والسيول ورخصت الأسعار، فبيع التمر مائة وعشرين وزنة بأحمر، والحنطة خمسة وأربعين صاعًا بالأحمر.

نزلت أمطار كثيرة، فرجعت مياه الآبار في سدير، وصلحت الزروع والثمار، ورخصت الأسعار حتى بلغ سعر التمر مائة وعشرين وزنة بالأحمر، وسعر العيش خمسة وأربعين صاعًا.

خرج سعدون بن محمد بن غرير، حاكم الأحساء والقطيف ونواحيها ورئيس بني خالد، إلى نجد بقواته ومعه المدافع، ونزل عقرباء، الموضع المعروف بين الجبيلة والعيينة. وحاصر آل كثير في العمارية، القرية المعروفة في العارض، حتى هزلت مواشيهم، وأقام على ذلك مدة. ثم سار إلى الدرعية ونهب فيها بيوتًا في الظهرة والسوكية وملوى، المحلات المعروفة في الدرعية، ووقع بينه وبين أهلها قتال قُتل فيه كثيرون من قومه.

وُلد الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود في الدرعية في حياة جده سعود بن محمد، ونشأ فيها فتعلم القرآن ومبادئ الكتابة، وتمرّن على ركوب الخيل والرماية.

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (17)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)