سنة 1165هـ
1751–1752م تقريبًاسنة خمس وستين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري
54 خبرًا من 14 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
شوال خبر واحد
نقض أهل حريملا عهدهم في شوال، وعزلوا أميرهم محمد بن عبدالله بن مبارك وأخرجوه مع أولاده وأتباعه. ثم دعاه آل حمد إلى العودة وتعهدوا بنصرته، فعاد دون مدد من الدرعية، فحاصره آل راشد ومن معهم وقتلوه مع ثمانية، ونجا مبارك بن عدوان إلى الدرعية.
دون شهر محدد 53 خبرًا
وبقيت حريملة إلى عام (1153هـ - (1740م) يتولاها اميران وكل منهما يدعو لنفسه ولم يكن لأحد تفوق على الآخر إلى ان آلت الرئاسة فيها إلى محمد بن عبدالله بن مبارك عام (1165 - 1752 ثم قام اناس من اهالي حريملة برئاسة قاضيهم سليمان بن عبدالوهاب وعزلوا اميرهم محمد المذكور . اخرجوه من البلدة واخرجوا معه عدوان بن مبارك وولديه مبارك وعثمان بن عبدالله (أخو محمد امير البلد، وعلى بن حسن وناصر بن جديع وغيرهم فسار هؤلاء جميعا إلى مدينة الدرعية ولم تمر على هذه الحادثة إلا ايام قليلة حتى ارسلت قبيلة محمد بن عبدالله المبارك يطلبون منه العودة اليهم في حريملة ويعدونه بالنصرة فقدم اليهم، ولما احست بمقدمه آل راشد جمعوا اهالي حريملة وحاصروه ومن كانوا معه في داره ثم هجموا عليه وقتلوه مع ثمانية من رجاله ففر مبارك بن عدوان إلى الدرعية ثم اخذت اهالي حريملة تتهياً لمجابهة الخطر وقاموا بتحصين مدينتهم وأحكام سورها واستعدوا للقتال
مكان الوقوع: حريملاء
نزل إبراهيم بن عبدالرحمن القاضي وأولاده محمد وعبدالله وماجد وعلي بلدة عنيزة. وإبراهيم هو جدّ أسرة آل القاضي المعروفة في عنيزة.
وفي سنة خمس وستين ومائة وألف نهبت فيها رغبة نهبها فيصل بن سويط.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الأصل: «إبراهيم بن سويط»، والتصويب من ابن بشر، وذكر أنه انضم إلى قبيلته «الظفير» أهل سدير والوشم والزلفي ومنيخ.
وفيها ذبح إبراهيم بن عبدالرحمن راعي ضرماء وولده هبدان وسلطان.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: الذين قتلوا إبراهيم بن عبدالرحمن وابنيه آل سيف ثأراً لمقتل أخيهم لأمهم «رشيد العيزار»، والحادثة مفصلة في ابن غنام وابن بشر ويؤرخانها عام 1164هـ، وابن عباد قريب زمانًا ومكانًا من موقع الحدث؛ لم يُحسم الاختلاف بهذه القرينة وحدها.
نزل الغيث وأخصبت الأرض ورخصت الأسعار، وسُمّيت هذه السنة «رجعان شيتة».
قتل عبدالله بن صلطان الدوسري عليًّا وابنه سندًا، رئيسي بلد العودة من الدواسر، واستولى على العودة.
توفي الشيخ عبدالله بن فيروز بن محمد بن بسام. وتوفي الشيخ محمد بن حياة السندي المدني، وكانت له اليد الطولى في العلم.
نزل الغيث وأخصبت الأرض ورخصت الأسعار، وسُميت هذه السنة «رجعان شيته».
قُتل علي بن علي وابنه سند، رئيسا بلد العودة من الدواسر، قتلهما عبدالله بن سلطان، واستولى على العودة.
توفي الشيخ عبدالله بن فيروز بن محمد بن بسام.
اجتمع أهل سدير ومنيخ والزلفي وأهل الوشم وآل ظفير، وكبيرهم فيصل بن شهيل بن صويط، فنازلوا رغبة واستولوا عليها ونهبوا ما فيها.
قُتل هزاع بن نحيط.
توفي محمد حياة السندي المدني.
أعلن أهل حريملاء الحرب وخرجوا عن حكم ابن سعود، وعزلوا أميرهم محمد بن عبدالله بن مبارك، فخرج ومعه عدوان بن مبارك وابنه مبارك، وعثمان أخو الأمير، وعلي بن حسن، وناصر بن جديع وغيرهم، وقدموا الدرعية. وبعد مدة قليلة أرسلت إليه قبيلته من بقايا آل حمدان: «أقدموا علينا ونحن نقوم بنصرتكم ولا ينالكم مكروه»، فقدم عليهم بمن معه. فقام عليهم آل راشد وأهل حريملاء، وحصروهم في البيت الذي نزلوا فيه حتى قتلوا الأمير وثمانية غيره، وهرب مبارك بن عدوان. وأخذ أهل حريملاء أهبتهم للحرب، وشرعوا في البناء وتسوير البلد.
خرج الجالون من أهل ضرما ومعهم أهل الجنوب والوشم وسدير، فنازلوا ضرما أيامًا ونصبوا عليها السلالم، فقُتل منهم نحو ثلاثين، ومن غيرهم نحو عشرين أكثرهم من أهل الحريق، منهم حمد بن عثمان الهزاني.
كان في هذه السنة رجعان شيتة، بحسب تعبير المؤلف.
قتل عبدالله بن عثمان علي بن علي، صاحب العودة، وابن سند.
قُتل هزاع بن نحيط.
توفي العالم محمد حياة السندي ثم المدني.
توفي عبدالله بن فيروز بن بسام.
ارتد أهل حريملاء، وجرحوا أميرهم محمد بن عبدالله.
قُتل حمد بن عثمان الهزاني في حرب ضرما.
نهب الظفير بلدة رغبة بالاشتراك مع أهل سدير والوشم ومنيخ والزلفي.
عاد القحط المسمى شيتة.
نهب الظفير ومعهم أهل سدير وأهل الوشم ومنيخ والزلفي بلدةَ رغبة.
قُتل علي بن علي صاحب العودة وابن سند، قتلهما عبدالله بن عثمان.
توفي العالم محمد حياة السندي ثم المدني، وتوفي عبدالله بن فيروز بن بسام.
قُتل حمد بن عثمان الهزاني في حرب ضرماء.
توفي الشيخ العلامة محمد حياة السندي المدني. وكانت له اليد الطولى في معرفة الحديث وأهله، وصنّف فيه مصنفًا سمّاه «تحفة الأنام في العلم بحديث النبي عليه أفضل الصلاة والسلام»، وله مصنفات أخرى، منها شرح الأربعين النووية الذي سمّاه «تحفة المحبين في شرح الأربعين». أخذ العلم عن جماعة، منهم الشيخ عبدالله بن سالم البصري صاحب «الإمداد في علو الإسناد»، وأخذ عنه جماعة أجلّهم الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ومنهم الشيخ علاء الدين السوري وغيرهم. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)
وفيها كثرت الأمطار والسيول في نجد وأخصبت الأرض ورخصت الأسعار، وسموها أهل نجد «رجعان شيتة».
وفيها توفي الشيخ العالم عبدالله بن فيروز بن محمد بن بسام الوهيبي التميمي رحمه الله تعالى.
وفيها قُتل علي بن علي وابنه سند، وعلي هو أمير بلد العودة من بلدان سدير، قتلهما عبدالله بن سلطان واستولى على بلد العودة، وهم كلهم من الدواسر.
وفيها قُتل هزاع بن نحيط في بلد الحصون من قرى سدير.
وفيها غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود وأغار على سبيع وأخذهم.
حاصر أهل سدير والوشم وآل ظفير بلدة رغبة أيامًا، ثم أدخل بعض أهلها الجموع إلى البلدة، فنهبوا الأموال ولم يقتلوا أهلها.
حاصر أهل الوشم وسدير والجنوب وآل ظفير وجلوية ضرمى بلدة ضرمى، ونصبوا السلالم على سورها. فقتل نحو ثلاثين ممن صعدوا السور وأكثر من عشرين آخرين، بينهم حمد بن عثمان الهزاني، ثم انسحب المحاصرون.
قاد مشاري بن معمر غزوة إلى الدلم في الخرج، فأخذ أغنامًا. ولحق به أكثر من مائة من أهل الخرج عند عفجة الحاير، بينما لم يزد رجاله على أربعين؛ فهزموا المطاردين وقتلوا نحو ثلاثين منهم.
أغار عبدالعزيز على فريق من البدو سماهم المؤلف دهيمان، وأخذهم، وقتل من رجاله علي بن عثمان بن ريس وعمران بن جري.
انتقل إبراهيم بن عبدالرحمن القاضي من المجمعة إلى عنيزة، وتناسل فيها ذريته.
رحل إبراهيم بن عبدالرحمن القاضي، جد المؤلف، من أوشيقر إلى المجمعة ثم إلى عنيزة، واستوطنها هو ومن معه. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
فيها خصب سموه رجعان شيتة
وفيها اجتمع أهل سدير وأهل منيخ، والزلفي وأهل الوشم والظفير، كبيرهم فيصل بن صويط ونازلوا رغبة، وأخذوها ونهبوا ما فيها،
وفيها قتل على بن على وولده سند رئيس بلده العودة، من سدير، قناهم عبدالله بن سلطان ابن عمهم.
وفيها تولى الشيخ العلامة محمد حياة السندى المدنى كان له اليد الطولى في معرفة الحديث وأهله ومحبته. وصنف فيه مصنفا سماه تحفة الأنام في العمل بحديث النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، ولهمصنفات غيرها، رأيت له مصنفا عجيباشر حا على الأربعين النووية سماه ( تحفة المحبين في شرح الأربعين ) أخذ العلم عن جماعة منهم الشيخ عبدالله بن سالم البصرى صاحب الإمداد في علو الاسناد. وأخذ عنه جماعة أجاهم شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب قدس الله روحه والشيخ علاء الدين السوري وغيرهم
وفيها سارو أهل الدرعية والعينية وما حولهم وأميرهم مشارى بن معمر وقصدوا الخرج وأخذوا أغنام أهل ( الدلم، ورجعوا بها وطلبوهم والحقوهم الطلب في ه عفجة الحاير، المعروفة وقتل المسلمون من الطلب عدة رجال ورجعوا.
وفيها سار المسلمون إلى فريق بدو يقال له دهيمان فأخذوهم أجمعين، وقتل من المسلمين اثنان، علي بن عمار بن ريس و عمران بن جرى.
وفيها قام أناس من رؤساء أهل بلد حريملا، وقاضيهم سليمان بن عبدالوهاب في نقض عهد المسلمين ومحاربتهم، وأجمعوا على ذلك فعز لو الأمير هم محمد بن عبدالله بن مبارك وأخرجوه من البلد، فخرج منها ومعه عدوان بن مبارك ومبارك ابنه، وعثمان ابن عبدالله، أخ الأمير، وعلى بن حسن، وناصر بن جديع وغيرهم. فقدموا الدرعية، فلما كان بعد أيام قليلة أرسلوا قبيلة الأمير المذكور، وهم الذين في البلدمن آل حمد، فقالوا اقدموا علينا ونقوم في نصرتكم ولا ينالكم مكروه، فقدموا عليهم فلما أحست بهم القبيلة المعروفة في البلد بآل راشد اجتمعوا عليهم بأهل «حريملاء مصر وهم في البيت الذي تأهلوا فيه، فقتلوا الأمير وقتل معه ثمانية غيره وهرب منهم مبارك بن عدوان إلى الدرعية. ثم بعد ذلك سعى أهل « حريملا، في أهبة الحرب بالبناء على البلد وغيره.
وفيها ساروا جلوية بلد ضر مى بأهل الجنوب والوشم وسدير ونازلو اضر مى اياما ونصبوا عليها السلالم، وقتل من أهل سدير والوشم ومن تبعهم ثلاثون رجلا، ومن أهل الحنوب عشرون رجلا منهم حمد بن عثمان الهزاني
وفيها تولى محسن الهزاني إمارة الحريق بعد وفاة أخيه حمد، ثم تنازل عنها بعد عامين لعمه عبدالله بن رشيد الهزاني وتفرغ للأدب والشعر.
مكان الوقوع: الحريق
نزل الغيث وأخصبت الأرض ورخصت الأسعار، وتُسمّى هذه السنة «رجعان شيتة».
قُتل علي بن علي وابنه سند رئيسا بلد العودة.
توفي الشيخ عبدالله بن فيروز بن محمد بن بسام.
رحل إبراهيم بن عبدالرحمن القاضي وأولاده الأربعة محمد وعبدالله وحمد وعلي من المجمعة، وكان آل القاضي قد نزلوها سنة 1135، فاستوطنوا عنيزة وما زالوا فيها، وصار كل واحد من الأربعة جدًّا لعائلة.
أخبار يشمل تأريخها هذه السنة
- العثيمين (1164–1166هـ): على أن المشكلات الداخلية لم تنته بمقتل عثمان بن معمر . ذلك أنه لم يمض على مقتله عام إلا وقد تمرد أمير بلدة ضرماء على الد… اقرأه في موضعه
في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (13)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين1
- القاضي · العنيزية1
- ابن عباد · تاريخ ابن عباد2
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى3
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون8
- الفاخري · تاريخ الفاخري13
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها1
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق5
- ابن غنام · روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام5
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين2
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد8
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد1
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي3
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود1