سنة 1157هـ
1744–1745م تقريبًاسنة سبع وخمسين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري
12 خبرًا من 8 كتب
اتفق محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود، حاكم الدرعية، فغدت الدرعية مركزًا يجمع الدعوة الدينية والقوة السياسية، بحسب تأريخ السعدون.
انتقل الشيخ محمد بن عبدالوهاب من العيينة إلى الدرعية واستوطنها. وبعد أن استقر بها قدم عليه عدد من أهل العيينة من المعامرة وغيرهم مهاجرين، نافرين من عثمان بن معمر، فلم يجد عثمان بدًّا من التذلل للشيخ والأمير محمد بن سعود ورجائهما، وطلب رجوع الشيخ محمد إلى العيينة، فأحال الشيخ الأمر إلى ابن سعود، فأبى، فرجع عثمان.
وخرج الشيخ محمد بن عبدالوهاب بأسرته من العيينة ومعه فرقة من حرس الأمير عثمان بن معمر لحمايته . وحينما وصل إلى الدرعية نزل ضيفاً عند آل سويلم الذين كانوا من مشاهير البلدة ومن المتحمسين للدعوة . ثم أتى إليه الأمير محمد بن سعود برفقة أخويه مشاري وتُنيَّان ، ورحّب به غاية الترحيب ، ووعده الحماية والتأييد وبينما يتفق كل من ابن غنام وابن بشر على أن الأمير محمد بن سعود اشترط على الشيخ محمد ـ مقابل تأييده والوقوف مع دعوته ـ ألا يغادر الدرعية مستقبلاً يضيف ابن بشر إلى ذلك شرطاً آخر للأمير ، وهو إلا يعارضه الشيخ فيما كان يأخذه من سكان البلدة من ضريبة سنوية . وكانت إجابة الشيخ الموافقة على الشرط الأول . أما بالنسبة للشرط الثاني فقد قال : إني أرجو الله أن يعوضك من الغنائم ما هو خير مما كنت تأخذه من أولئك السكان . وإذا كان ما أضافه ابن بشر صحيحاً فإنه من الواضح أن الشيخ قارن بين المصلحة العامة للدعوة في اعتمادها على حماية الأمير محمد ووقوفه معها وبين مسألة جزئية كان واثقاً كل الثقة من حلها بسهولة في المستقبل القريب - فكان أن أجاب بما أجاب ومهما اختلفت تفاصيل الروايات حول الطريقة التي تم بها اللقاء بين الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير محمد بن سعود ، وما دار بينهما في ذلك اللقاء ، فإنها تتفق على أنهما تبايعا على أن يعملا في سبيل الدعوة الإصلاحية ونشرها بكل ما يستطيعان من الوسائل وكان ذلك سنة 1157 هـ (1744م) . وعلى هذا الأساس قامت دولة جديدة في المنطقة هي الدولة السعودية الأولى .
وحين نعود إلى الماضى، لن نذهب إلى الماضى البعيد من تاريخ أرضنا هذه، ولكن إلى عام 1157هـ، حين هبت على هذه الجزيرة من جديد نسمات يفوح منها عبير الدعوة التي جاء بها الرسول الأعظم محمد عله حملت النسمات عبير الإسلام في صلى الله فجره وضحاه، فى عهد الرسول عليل، وخلفائه الراشدين والسلف الصالح .. عهد الصفاء، والنقاء الذي ما بعده نقاء.. حين قام الداعى إلى عبادة الله وحده، وشمر عن ساعديه بكل جد وإخلاص، هذا الداعى الذى أقبل مع هبوب تلك النسمات هو المصلح الكبير الشيخ محمد بن عبدالوهاب، الذى حمل لواء الدعوة، وبذلك أقصى الجهد في تطهير الإسلام من أدران الشرك، والعودة بأمة الإسلام إلى عبادة الله وحده فتم له ما أراد، بفضل الله ثم بفضل آل سعود، سيوف الله في أرضه وأنصار دينه وشريعته
التقى محمد بن سعود بمحمد بن عبدالوهاب في بيت ابن سويلم بالدرعية، وتعاهدا على التوحيد ونشره؛ وتعهد الشيخ بالإقامة في الدرعية، والأمير بنصرة الدعوة.
وقعت أولى المعارك بين رجال محمد بن سعود ورجال دهام بن دواس في الرياض، في السنة الأولى من العهد بين ابن سعود ومحمد بن عبدالوهاب.
التقى محمد بن سعود بمحمد بن عبدالوهاب في بيت ابن سويلم بالدرعية، وعقدا عهدًا لنشر التوحيد؛ وتعهد الشيخ بالإقامة في الدرعية وألا يحالف أميرًا غيره. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
بدأ القتال بين رجال محمد بن سعود ورجال دهام بن دواس في الرياض في السنة الأولى من العهد السعودي مع محمد بن عبدالوهاب. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
وفيها ارتحل الشيخ محمد بن عبدالوهاب من بلد العيينة إلى بلد الدرعية واستوطنها.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: عنوان جانبي: ارتحال الشيخ محمد إلى الدرعية. في الحاشية: ذكر ابن بشر أن انتقال الشيخ إلى الدرعية كان سنة 1158هـ، وما ذكره البسام هو الأصح (ابن بشر ج1 ص15، والأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية).وفيها أخذوا الظفير قوافل عنزة على رماح، وقتل منهم عدة رجال.
وفيها قدم الشيخ محمد بن عبدالوهاب من العيينة إلى الدرعية، ونزل عند عبدالله بن سويلم، فزاره الأمير محمد بن سعود واتفق معه على نصرته وإقامة الدعوة.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
نقلت من 1160 إلى 1157هـ بعد المقابلة مع أخبار قدوم الشيخ إلى الدرعية في المصادر الأخرى. شواهد المقابلة: 19593تعليق المحرر وسبب التأريخ
صياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل.استقر الشيخ محمد بن عبدالوهاب في الدرعية في إمارة محمد بن سعود بن محمد بن مقرن. وكان قبل ذلك في حريملاء، وإمارتها لآل حمد وأبناء عمهم آل راشد، وكان في خدم أحد الفريقين عبيد أشرار يعيثون في البلد فسادًا، فلما أراد الشيخ أن يمنع شرهم عزموا على الفتك به، فأحس بأمرهم وانتقل إلى العيينة. فتلقاه أميرها عثمان بن حمد بن معمر بالقبول وأكرمه ونصره، فأعلن الشيخ دعوته، وقطع الأشجار التي كان للعامة فيها اعتقادات باطلة، وهدم القباب المبنية على القبور، ومنها قبة قبر زيد بن الخطاب في الجبيلة، ورجم الزانية التي اعترفت بزناها. فاشتهر أمره، وقام عليه بعض علماء نجد، وفي مقدمتهم سليمان بن محمد بن سحيم قاضي دهام بن دواس في الرياض، فكتب إلى علماء الأمصار يشنع عليه. ثم استنجد المخالفون بعلماء الأحساء، فاستنجد هؤلاء بسليمان بن محمد بن غرير الحميدي رئيس بني خالد وحاكم الأحساء والقطيف، فكتب إلى عثمان بن معمر يأمره بنفي الشيخ. فلم يسع عثمانَ أن يخالفه، فسأل الشيخ عن البلد الذي يختاره، فاختار الدرعية، فأرسل معه من أوصله إليها. ونزل الشيخ عند تلميذه محمد بن سويلم العريني، فضاق به ابن سويلم ذرعًا خوفًا من محمد بن سعود، غير أن ابن سعود بادر إلى السلام على الشيخ في دار ابن سويلم ورحب به. فعرض عليه الشيخ نشر الدعوة وطلب منه الحماية، فعاهده ابن سعود على القيام بها وأن يمنعه مما يمنع منه نفسه وأولاده، واشترط عليه ألا يمنعه من أخذ العوائد التي له على البلاد، فقال الشيخ: «سيعوضك الله خيرًا منها».
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (18)
ابن عيسى (تاريخ ابن عيسى)، آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن عباد (تاريخ ابن عباد)، الفاخري (تاريخ الفاخري)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، ابن بشر (عنوان المجد في تاريخ نجد)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)
الكتب في هذه السنة
- السعدون · العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م1
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون1
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية1
- ابن هذلول · تاريخ ملوك آل سعود1
- الريحاني · تاريخ نجد الحديث وملحقاته4
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق2
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد1
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود1