سنة 1163هـ

1749–1750م تقريبًا

سنة ثلاث وستين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

50 خبرًا من 15 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

ربيع الآخر خبر واحد

وفي تلك السنة ، يوم رابع من شهر ربيع الآخر يوم الجمعة ، الوقت الذي قتل فيه كثير من أهل ثرمدا عند قصر الحريصر

حاشية:

وقد ذكر ابن غنام (1 (98) ، وابن بشر (1 / 40 ) ، وابن عباد في حوادث عــام ، والبسام ، تحفة المشاق (80) هذه الوقعة خلال هذه السنة (1163هـ) . وسموها وقعة الوطية
وقد أورد الفاخري (107) ، وابن عيسى (109) خبر هذه الوقعة ضمن حوادث العام التالي (1164 هـ)

رجب 6 أخبار

قُتل عثمان بن حمد بن عبدالله بن محمد بن معمر رئيس بلد العيينة في منتصف رجب. وذلك أن رجالًا من جماعته ادّعوا أنهم تحققوا منه بعض الانحراف عنهم، وموالاة الأعداء وممالأتهم، فتواعدوا على قتله يوم الجمعة، فلما سلّم الإمام قام إليه جماعة وهو في الصف فقتلوه. ومن أشهر من تولى قتله حمد بن راشد، وهو أول من طعنه، وإبراهيم بن زيد الباهلي، وموسى بن راجح. وكان ابن بنته سعود بن عبدالعزيز يومئذ رضيعًا لم يتم السنتين.

وفي سنة ثلاث وستين بعد المائة والألف يوم تاسع عشر من رجب نقبوا أهل وشيقر البيبان

حاشية:

ورد هذا التأريخ في (ج) «يوم تاسع من رجب» ، أما في (ب) فلم يرد سوى «شهر رجب» فقط

وفيها قُتل عثمان بن حمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالله بن معمر أمير بلد العيينة، قتله جماعته أهل البلد بعد صلاة الجمعة في جامع البلد، وذلك في شهر رجب، وتولى بعده في العيينة مشاري بن معمر.

وفيها توفي الشيخ حمد بن يحيى بن محمد بن عبداللطيف بن إسماعيل بن رميح قاضي بلد رغبة العريني رحمه الله تعالى، كانت وفاته في رجب من السنة المذكورة.

قتل حمد بن راشد وإبراهيم بن زيد ورفاقهما عثمان بن معمر في مصلاه بمسجد العيينة عقب صلاة الجمعة في رجب، بعدما اتهمه ابن غنام بالتآمر مع ابن سويط وإبراهيم بن سليمان على أتباع الدعوة.

قُتل عثمان بن حمد بن معمر أمير العيينة يوم الجمعة منتصف رجب، قتله خصومه من أبناء عمه بعد أن ظفروا بالإذن بقتله من الشيخ محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود، وعينوا مشاري بن معمر أميرًا في العيينة. وكان عثمان قد ظل نحو أربع سنين بعد مبايعته متذبذبًا في موقفه من ابن سعود. ومما نُقم عليه سعيه إلى محالفة دهام بن دواس وإبراهيم العنقري سنة 1160، ومعارضته عبدالعزيز بن محمد في احتلال ثرمداء سنة 1161، واستدعاؤه الظفير واستنجاده بالعنقري في سنة مقتله نفسها؛ إذ بلغه أن بعض خصومه من أهل بلده بايعوا الشيخ على موالاة من والاه ومعاداة من ناوأه ولو كان أميرهم، فأرسل إلى ابن سويط شيخ الظفير وإلى إبراهيم بن سليمان أمير ثرمداء يستنجدهما.

دون شهر محدد 43 خبرًا

الشيخ صالح بن سيف العتيقي النجدي ثم الاحسائي ثم الزبيري ، ولد في بلدة حرمة من سدير عام 1163 هـ .

مكان الوقوع: حرمة (سدير)

اشتد الغلاء المعروف باسم شيته.

توفي أحمد بن يحيى بن رميح في رغبة.

قُتل عثمان بن محمد بن معمر، أمير العيينة، في مسجدها بعدما صلى الجمعة.

وقع الغلاء الشديد المسمى «شيته».

توفي أحمد بن يحيى بن رميح في الرغبة.

وفي سنة ثلاث وستين ومائة وألف ذبحة أهل ثرمداء الثانية ذبح منهم عشرون، وتسمى سنة الوطيّة؛ لأنهم ذبحوا أهل العارض فيها.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: من بين القتلى أمير أثيثية علي بن زامل، وسبهان ورزين وكداس آل زامل، بحسب تلخيص حاشية المحقق. الوطيّة موضع في ثرمداء. يؤرخ ابن غنام وابن بشر المعركة سنة 1163هـ، والفاخري وابن عيسى سنة 1164هـ. يوافق تأريخ ابن عباد هنا القول الأول؛ ولم يُحسم الاختلاف لمجرد معاصرته.

وهي الوقت الشديد الذي مات فيه خلق كثير جوعاً، ووصل التمر فيها عشر وزنات بأحمر والعيش ثلاثة أمداد ومدان بجديدة، وتسمى سنة شيتة.

اشتد القحط والغلاء.

قُتل عثمان بن حمد بن عبدالله بن محمد بن معمر رئيس العيينة.

قُتل إبراهيم بن محمد بن عبدالرحمن وابنه هبدان، المعروفان بالشيوخ في ضرما، قتلهما السبايبرة المعروفون في ضرما من بني خالد.

توفي الشيخ أحمد بن يحيى بن محمد بن عبداللطيف بن الشيخ إسماعيل بن رميح العريني السبيعي قاضي بلد رغبة. وتوفي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن حسين بن محمد بن عفالق وله ثلاث وستون سنة، وكان قد أخذ عن عبدالله بن إبراهيم بن سيف النجدي المدني، وأخذ عنه جمع.

اشتد الغلاء والقحط.

وقعت وقعة البطحاء في الرياض؛ إذ سار أهل الدرعية والبلدان التابعة لها إلى الرياض حتى وصلوا إلى الموضع المعروف بالمروءة، ومعهم رؤساء مشهورون بالشجاعة، منهم علي بن عيسى الدروع، وسليمان بن موسى الباهلي، ومحمد بن حسن الهلالي، وعلي بن عثمان بن ريس، وعبدالله بن سليمان الهلالي، وإبراهيم. فجرى بينهم وبين أهل الرياض قتال شديد، قُتل فيه من أهل الرياض سبعة منهم ناصر بن معمر، ومن أهل الدرعية عبيد الله بن سليمان وسليمان بن جابر.

جرت وقعة الوطين؛ إذ سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بجيشه إلى ثرمدا، فجاء النذيرُ أهلَها فاستعدوا هم وأهل مراة وأثيثية، وخرجوا من البلد، وكان عبدالعزيز قد أعدّ كمينًا. فلما التحم القتال خرج عليهم الكمين فتراجعوا، وقُتل منهم سبعة وعشرون رجلًا، منهم علي بن زامل رئيس أثيثية، ورزين وكداس آل زامل، وابن سبهان. وكان أمير ذلك الغزو مشاري بن إبراهيم بن عبدالله بن معمر.

توفي قاضي بلد رغبة الشيخ أحمد بن يحيى بن عبداللطيف بن الشيخ إسماعيل بن رميح العريني السبيعي.

اشتد الغلاء المعروف بشيتة.

قتل السيايرة من أهل ضرما هبدان وأباه إبراهيم بن محمد بن عبدالرحمن.

قتل أهل العيينة أميرهم عثمان بن حمد بن عبدالله بن معمر يوم الجمعة في المسجد، وذكر المصدر أن ذلك كان لخيانته. وولوا مشاري بن معمر بعده.

توفي أحمد بن يحيى بن محمد بن عبداللطيف بن إسماعيل بن رميح، قاضي رغبة.

اشتد الغلاء المسمى شيتة.

قتل أهل ضرماء هبدان وأباه إبراهيم بن محمد بن عبدالرحمن، وتولى قتلهما السيايرة.

قُتل عثمان بن حمد بن عبدالله بن معمر أمير العيينة يوم الجمعة في المسجد، قتله أهل بلده لخيانته، وولّوا مشاري بن معمر.

أما المؤرخ التركي ، سليمان عزّي ، فيذكر في حوادث سنة 1163هـ أن شريف مكة أخبر السلطنة العثمانية بظهور الشيخ ابن عبدالوهاب في نجد ، وأنه سمع أن العلماء في جهته بدأوا يتبعونه ، وأنه استشار علماء مكة بشأنه فأشاروا عليه أن يحاول إقناعه بالعدول عن رأيه . فإن رفض ذلك فيجب قتاله . وعندما لم يرد ابن عبدالوهاب على رسالة الشريف قبض على ستين رجلاً من جماعته في موسم الحج ، ونكل بهم . ثم نفاهم إلى بلادهم .

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: سليمان عزي.

قتل عثمان بن أحمد بن معمر.

وفيها اشتد الغلاء والقحط في نجد ومات كثير من الناس جوعاً.

وفيها «وقعة البطحاء» في الرياض، وذلك أن محمد بن سعود سار بجنوده إلى الرياض فخرج أهلها لقتاله، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه من أهل الرياض سبعة، ومن أهل الدرعية ثلاثة.

وفيها «وقعة الوطيّة» وهو موضع معروف خارج بلد ثرمدا، وذلك أن عبدالعزيز بن محمد بن سعود سار إلى ثرمدا بأهل الدرعية وقراها وأهل ضرما، ومعه مشاري بن إبراهيم بن عبدالله بن معمر أمير بلد العيينة، وكان أهل ثرمدا قد جاءهم النذير فاستعدوا واستفزعوا أهل مرات وأهل أثيفية، فلما وصل إليهم عبدالعزيز بن محمد بن سعود ومن معه خرجوا لقتالهم واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الهزيمة على أهل ثرمدا ومن معهم، وقتل منهم ومن أتباعهم خمسة وعشرون رجلاً منهم: علي بن زامل أمير بلد أثيفية، وابن سبهان، ورزين.

وفيها قُتل دباس أمير بلد العودة المعروفة من بلدان سدير وحمد بن سلطان، قتلهما ابن عمهما علي بن علي واستولى على بلد العودة، وهم من الدواسر.

قدم محمد بن عبدالوهاب إلى العيينة في اليوم الثالث بعد مقتل عثمان بن معمر، وناقش أهلها فيمن يتولى الإمارة. ورفض طلب بعضهم إبعاد آل معمر عن الحكم، وولى مشاري بن معمر في منتصف رجب.

هاجم رجال الدرعية الرياض في وقعة البطحاء بعد وصولهم ليلًا إلى المروة. وقتل سبعة من أهل الرياض، بينهم ناصر بن معمر وجنيدل، واثنان من المهاجمين: عبدالله بن سليمان وسليمان بن جابر.

قاد عبدالعزيز غزوة إلى ثرمدا، فاستعان أهلها بأهل وثيثيا ومرات. والتقى الفريقان في الوطية، فخرج كمين المهاجمين فانهزم المدافعون، وقتل منهم خمسة وعشرون، بينهم علي بن زامل أمير وثيثيا وابن سبهان، وهو في نص ابن غنام «سيهان» بحسب حاشية المحقق.

توفي أحمد بن يحيى بن محمد بن عبداللطيف بن إسماعيل، من قضاة رغبة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

قُتل عثمان بن أحمد بن معمر. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفيها قتل عثمان بن معمر في مسجد العيينة بعد صلاة الجمعة انتدب لقتله أناس من جماعته ذكروا أنهم تحققوا منه نقض العهد و موالاة الأعداء ومما لاتهم. وقيل أنه أتاه كتاب من محمد بن عفالق يحرصه على معاداة المسلمين ونقض بيعتهم. وعدهم وكانت بنته تحت عبدالعزيز وهو جد ولده سعود. وحين قتل عثمان، وسعود رضيع لم يتم السنتين ولكن ليس في الدين محاباة. فلما سلم من الصلاة قام إليه من ذكرنا فقتلوه. ومن مشاهير الذين تولوا قتله حمد ابن راشد و إبراهيم بن زيد الباهلى وموسى بن راجح. وكان ذلك منتصف رجب من هذه السنة.

وفيها وقعة البطيحا في الرياض، وذلك أن محمد بن سعود رحمه الله تعالى سار إليه مجموعه ووصل إلى المكان المعروف بالمروة ومع المسلمين رجال مشهورون بالشجاعة، منهم على بن عيسى الدروع، وسليمان الباهلي، ومحمد بن حسن الهلالي وعلى بن عثمان بن ريس، وعبدالله بن سليمان الهلالي، وإبراهيم الحر، فخرج عليه أهل الرياض ووقع القتال فاقتتلوه قتالا شديداً، وقتل من أهل الرياض سبعة منهم ناصر بن معمر، وجنيدل. وقتل من المسلمين عبدالله بن سلمان، وسليمان بن جابر.

وفيها كانت وقعة (الوطية) وهي موضع معروف في بلدثر مدا. وذلك أن عبدالعزيز سار بالمسلمين إلى ثرمداء، ورئيس الغزو مشارى بن إبراهيم بن معمر و عبدالعزيز من تحت يده. فسبقهم النذير إلى ثرمدا، فاستعدوا لهم واستفزعوا أهل (وثينيا) وأهل بلد (مرات) فلما اجتمعوا خرجوا خارج البلد، وجمل عبدالعزيز كمينا فلما التحم القتال خرج عليهم ذلك الكمين فولوا مدبرين فقتل منهم خمسة وعشرون رجلا منهم على بن زامل رئيس بلد ) وثينيا )، وابن سبهان ورزين وكداس آل زامل ورجع الغزو سالمين غانمين

وفيها قتل حمد بن سلطان ودباس رؤساء (العودة ) المعروفة في ناحية سدير قتلهم ابن عمهم على بن على.

وفيها توفى حمد بن يحيى بن محمد بن عبداللطيف بن اسمعيل ابن رميح قاضى رغبة

اشتد الغلاء والقحط.

قُتل إبراهيم بن محمد بن عبدالرحمن وابنه هبدان، المعروفان بالشيوخ، في ضرما، قتلهما السيائرة أهل ضرما، والسيائرة من بني خالد. وفي بعض التواريخ أن مقتل إبراهيم بن محمد بن عبدالرحمن كان سنة 1164.

قُتل عثمان بن حمد بن عبدالله بن محمد بن معمر رئيس العيينة.

توفي الشيخ أحمد بن يحيى بن محمد بن عبداللطيف بن الشيخ إسماعيل بن رميح العريني السبيعي قاضي بلد رغبة.

في «وقائع غير محددة السنة» 3 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (12)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)