سنة 1121هـ
1709–1710م تقريبًاسنة إحدى وعشرين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري
53 خبرًا من 12 كتابًا
وهنا يورد لنا التاريخ اتفاق النجديين مع الشيخ مغامس بن مانع لبناء قلعة على نهر عنتر سنة 1121هـ وقد اتى هنا ذكر النجديين كقوة فعالة لهم دالة على أهل البصرة وأطرافها
مكان الوقوع: نهر عنتر (البصرة)
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ينقل المؤلف هنا عن: ضاعن السمدان.قُتل عياف وراشد العناقر.
خرج جار الله من بلدة مرأة، وتولى المشيخة فيها مانع بن ذباح.
وقعت واقعة «غويمض» على ابن معمر.
أناخ سعدون وآل ظفير في وضاح ونفى.
نازل ابن معمر، ومعه سبعانه وأهل العارض، أهلَ حريملاء.
وفي سنة إحدى وعشرين بعد المائة والألف قتلوا آل أبي وطيف عبيد العناقر في ثرمداء.
وقعت فتنة النواصر في بلد الفرعة.
قُتل عبيان بن حمد بن محمد بن عضيب في بلد المذنب، قتله شائع وإبراهيم بن حسين.
خرج إبراهيم بن جار الله العنقري رئيس بلد مرات منها، واستولى عليها مانع بن رباح العنقري.
وقع وباء في بلدان سدير، مات فيه الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن سلطان بن خميس أبا بطين العائذي المشهور في روضة سدير. وكان فقيهًا، ألّف في الفقه كتابًا سمّاه «المجموع فيما هو كثير الوقوع».
تولى موسى بن ربيعة بن وطبان بن مرخان الإمارة في الدرعية.
وقع خلاف بين النواصر في الفرعة.
قُتل غيبان بن حمد بن عضيب، قتله شايع بن إبراهيم في المذنب.
وقعت معركة بين سعدون وآل ظفير في الحجرة.
قُتل عياف وراشد العناقر، وتولى بعدهما مانع بن ذباح.
سار ابن معمر ومعه أهل العارض وسبيع، فنازل أهل حريملاء، فطردوه. وتُعرف هذه السنة بسنة غويمض علي بن معمر.
نازل سعدون آل ظفير عند وضاخ. وذُكر في تاريخ المنقور أن منازلة سعدون لآل ظفير كانت عند بقيعا.
وقع وباء في سدير مات فيه الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن سلطان بن خميس أبو بطين العايذي، وهو عالم جليل في الروضة، ومات فيه غيره. ومات أيضًا منصور بن جاسر وابن نصار والمنشرح والسناني وغيرهم من كبار الفضول.
تولى موسى بن ربيعة المشيخة.
جادت الثمرة.
وقعت وقعة بين النواصر في الفرعة.
قُتل عيبان.
توفي منصور بن جاسر مع أناس آخرين من الفضول، بسبب مرض وقع بين البلدان.
توفي عبدالرحمن أبا بطين.
وقعت «الساقة» على آل ظفير في الحجرة.
صياغة محررة من النص وسياقه
خرج إبراهيم بن جار الله العنقري من مرات سنة 1121هـ، وتولى إمارتها بعده رجل اسمه مانع؛ ولم يكتمل نسبه في النص المحفوظ.
اختلف النواصر في الفرعة، وقُتل عيبان، وبعده في الأصل كلمة «ذباح» مضطربة الموضع.
وقع وباء في سدير، توفي فيه الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن سلطان بن خميس أبا بطين وغيره، ويذكر الفاخري أنها سنة السيح، وقيل التي بعدها.
اختلف النواصر في الفرعة، وقُتل عيبان.
خرج إبراهيم بن جار الله العنقري من بلدة مرات، وتولى فيها مانع بن ذباح.
وقع وباء في سدير مات فيه الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن سلطان بن خميس أحمد بن أبا بطين وغيره.
وفيها تولى في بلد الدرعية موسى بن ربيعة بن وطبان.
وفيها وقع اختلاف بين النواصر أهل بلد الفرعة المعروفة من بلدان الوشم، وقُتل في ذلك الاختلاف عيبان بن حمد بن محمد بن عضيب الناصري، قتله شايع بن عبدالله بن محمد بن حسين بن محمد الناصري وإبراهيم بن محمد بن حسين قتلاه في بلد المذنب.
وفيها خرج إبراهيم بن جارالله العنقري من بلد مرات المعروفة من بلدان الوشم، واستولى عليها مانع بن ذباح العنقري.
وفيها توفي الشيخ العالم عبدالرحمن بن عبدالله بن سلطان بن خميس أبابطين العائذي في روضة سدير، وكان له معرفة في الفقه، وألف فيه كتاباً سماه «المجموع فيما هو كثير الوقوع» رحمه الله تعالى.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: في الحاشية: ذكر ابن عيسى أن وفاة عبدالرحمن أبابطين كانت في وباء وقع في بلدان سدير (ابن عيسى ص88).وفيها مات منصور بن جاسر والمنشرح من شيوخ الفضول.
ولد عبدالمحسن بن علي الشارخي في الفرعة المجاورة لأشيقر.
وفي سنة أحدى وعشرين ومائة وألف تولى في الدرعية موسى بن ربيعة بن وطبان.
وفي هذه السنة اختلاف النواصر في الفرعة البلد المعروفة في الوشم وقتل عيبان بن حمد بن محمد بن عضيب قتله شايع بن عبدالله بن محمد بن حسين ابن حمد وإبراهيم بن محمد بن حسين قتلاه في المذنب.
وفيها خرج جار الله من مرات البلد المعروفة وتولى فيها مانع بن ذباح.
وفيه اسار ابن معمر ومعه أهل العارض وسبيع ونازل أهل بلد حريملا ووقع بينهم قتال ورحل على غير طائل.
وفيها مات الشيخ العالم عبدالرحمن بن عبدالله ابن سلطان بن خميس أبا بطين العائذي. وكان له معرفة في الفقه والف فيه مجموعا. وكان موته من وباء وقع في سدير في تلك السنة.
وفيها مات منصور بن جاسر والمنشرح وغيرهما من رؤساء الفضول
خرج إبراهيم بن جار الله العنقري من بلد مرات، واستولى عليها مانع بن ذباح العنقري.
وقع وباء في سدير، مات فيه الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن سلطان بن خميس أبابطين العائذي، العالم المعروف في روضة سدير.
تولى موسى بن ربيعة بن وطبان إمارة الدرعية في أوائل هذه السنة، بعد مقتل عبدالله بن حمد القيس في أواخر السنة السابقة، ورجّح المؤلف أن اسمه الصحيح موسى بن وطبان بن ربيعة.
قُتل عيبان بن حمد بن محمد بن عضيب في المذنب، قتله ثابت بن عبدالله بن محمد بن حسين بن حمد وإبراهيم بن محمد بن حسين، كما رواه ابن بشر في خبر اختلاف النواصر أهل الفرعة. والفرعة قرية في الوشم بين شقراء وأشيقر يسكنها النواصر من بني تميم وآل مشرف من الوهبة من بني تميم. وأورد المؤلف رواية أوضح عن محمد بن فايز من النواصر أهل الفرعة، مفادها أن خلافًا وقع بين آل مشرف وآل عيبان على مجاري السيل، فأقبل إبراهيم بن حسين الناصري من المذنب بدعوى الإصلاح، وواعد الفريقين على الاجتماع خارج قصر آل مشرف بلا سلاح، وأسرّ إلى آل عيبان أن يأتوا بسيوفهم ويخفوها. فدفنوها في الرمل وجلسوا فوقها، فلما خرج آل مشرف ثار بهم آل عيبان فقتلوا منهم ثلاثة عشر وهرب الباقون. واستولى إبراهيم بن حسين على القصر، وأجلى بقية آل مشرف واستولى على أملاكهم، فسكن بعضهم الحريق وبعضهم الجريفا، واستولى إبراهيم على قصور الفرعة وأحاط بها سورًا. ثم نازعه آل عيبان الإمارة وكان رئيسهم عيبان، فاستمال إبراهيم ابن بنته شايع بن عبدالله بن محمد بن حسين، وأغراه بقتل عيبان وأطمعه في الإمارة. فلما أحس عيبان بالأمر خرج قاصدًا بني عمه في المذنب، وخرج معه شايع متظاهرًا بمغاضبة إبراهيم، فلما وصلا إلى المذنب غدر شايع بعيبان وقتله. فخاف آل عيبان الذين في الفرعة وهاجروا إلى سدير، فاستولى إبراهيم بن حسين على أملاكهم بثمن بخس، وجمعها مع أملاك آل مشرف ووقفها على ذريته من الذكور دون الإناث. واستمر ذلك زمنًا طويلًا حتى أبطله الشيخ عثمان بن منصور وقسمها على الموجودين من الورثة.
غزا سعدون بن محمد أمير الأحساء ونواحيها وأغار على الظفير بالحجرة، ولم يظفر منهم بطائل.
ثار مانع بن ذباح على ابن جار الله أمير مرات وأخرجه منها، وتولاها مانع.
سار عبدالله بن معمر أمير العيينة ومعه أهل العارض وسبيع ونازل أهل بلد حريملاء، ووقع بينهم قتال.
توفي الشيخ العالم عبدالرحمن بن عبدالله بن سلطان بن خميس أبا بطين العائذي، وكانت له معرفة بالفقه وألّف فيه مجموعًا، وكان موته من وباء وقع في سدير تلك السنة.
توفي منصور بن جاسر والمنشرح وغيرهما من رؤساء الفضول.
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (16)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)
الكتب في هذه السنة
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين1
- ابن ربيعة · تاريخ ابن ربيعة5
- ابن عباد · تاريخ ابن عباد1
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى4
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون8
- المنقور · تاريخ ابن منقور7
- الفاخري · تاريخ الفاخري6
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق5
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين1
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد6
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي2
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود7