البحث في حوليات نجد
603 نتائج
في: العثيمين إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1189هـ 1775–1776م تقريبًا
وفي السنة التالية أغار عبدالعزيز بن محمد نفسه على الدلّم، وألحق بها من الخسائر ما دفع زيد بن زامل إلى البحث عن حليف قوي يستعين به على درء الخطر المحدق به . وقد رأى أن أنسب من يمكن الاستعانة به رئيس نجران ، الذي كان صدى انتصاره على قوات الدرعية في الحائر ، سنة 1178 هـ ، لا يزال عالقاً في الأذهان والتزم زيد بن زامل لحسن بن هبة الله المكرمي بدفع أموال طائلة مقابل اشتراكه في عمل عسكري ضد عبدالعزيز بن محمد . واجتمع الحلفاء من نجران وقبائل يام والدواسر وغيرهم، وساروا حتى وصلوا إلى الحائر . وهناك جرت بينهم وبين أتباع الدرعية مناوشات غير حاسمة . ثم ارتحل الحلفاء إلى ضرماء حيث دارت معركة اضطر بعدها أولئك الحلفاء إلى الانسحاب تاركين وراءهم عدداً من القتلى ، وذلك سنة 1189هـ .
وكان عريعر قد ولى في بريدة راشداً الدريبي ، أحد أفراد أسرة الإمارة في تلك البلدة ولم يكن متوقعاً أن يقف قادة الدرعية مكتوفي الأيدي تجاه ما حدث في بريدة ولهذا قاد سعود بن عبدالعزيز جيشاً سنة 1189 هـ ، وهاجم به تلك البلدة . لكنه لم يوفق في الاستيلاء عليها فبنى حولها قصراً ترك فيه رجالاً بقيادة عبدالله بن حسن ،الذي كان أميراً للبلدة المذكورة قبل استيلاء الزعيم الخالدي عليها . وقد تمكن عبدالله بن حسن من استعادة بريدة . وكان من نتيجة ذلك أن أعلنت بلدان القصيم الولاء للدولة السعودية .
1190هـ 1776–1777م تقريبًا
قرناس بن عبدالرحمن ولد عام 1190هـ ، ونشأ في الرس.
سليمان بن عفيصان . وقد وقف مع تلك الدولة ضد خصومها في منطقة الخرج بدءاً بسنة 1190هـ .
حجيلان بن حمد . عين أميراً لبريدة وما يتبعها من بلدان القصيم سنة 1190هـ ، فنجح في توطيد الحكم السعودي هناك .
1193هـ 1779–1780م تقريبًا
عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب . ولد في الدرعية سنة 1193هـ ، وتتلمذ على علمائها ، وتولى القضاء في الدرعية ، كما تولاه فترة قصيرة في مكة.
1194هـ 1780م تقريبًا
عبدالله بن عبدالرحمن أبو بطين . ولد في روضة سدير سنة 1194هـ ، وتعلم فيها ، ثم في شقراء، ثم في الدرعية .
1195هـ 1780–1781م تقريبًا
ومضت مدة انشغل فيها قادة الدرعية بمشكلات داخلية قامت في كل من الزلفي وحرمة . ثم قاد سعود بن عبدالعزيز ، سنة 1195هـ ، جيشاً حاصر به الدلم وقطع به بعض نخيلها . وكان مما قام به ، أيضاً أن بنى قصراً قرب البلدة يُسمى قصر البدع ، ووضع فيه رجالاً المضايقة أهلها عسكرياً واقتصاديا . وقد أدرك زيد وأتباعه خطورة ذلك القصر ، فحاولوا الاستيلاء عليه دون جدوى . فاستنجدوا بزعيم بني خالد ، سعدون بن عريعر ، لكن جميع محاولاتهم باءت بالفشل .
1196هـ 1781–1782م تقريبًا
لكن بعض هذه البلدان ثارت ضد هذه الدولة سنة 1196هـ ، متعاونة مع الزعيم الخالدي ، سعدون بن عريعر ، الذي قاد الجميع وحاصر بريدة . وكان أمير هذه البلدة حينذاك حجيلان بن حمد ، حمد ، الذي تولى إمارتها بعد مقتل عبدالله بن حسن في الخرج سنة 1190هـ . ورغم محاصرة الزعيم الخالدي وحلفائه لتلك البلدة أربعة شهور فإنهم فشلوا في الاستيلاء عليها . فانسحب سعدون وقومه عنها . واضطر أكثر الثائرين من أهل القصيم إلى إعلان ولائهم للدولة السعودية من جديد .
1197–1199هـ 1782–1785م تقريبًا
واستمرت الغزوات السعودية على إقليم الخرج . واستمر زيد بن زامل نشطاً في معارضته. وبينما كان عائداً من إحدى غزواته ، سنة 1197هـ ، صادفته كتيبة سعودية، فاشتبكت معه، وقتلته. وتولّى إمارة الدلم ابنه براك ، الذي سلك مسلك أبيه في عدائه لقادة الدرعية . لكن من حسن حظ هؤلاء القادة أن خلافاً نشب بين أفراد أسرته على الإمارة . ونتج عن ذلك الخلاف مقتل براك بن زيد ، ولجوء من قتلوه إلى الدرعية سنة 1199هـ . ثم قام سعود بن عبدالعزيز في تلك السنة بحملة إلى الدلم ، فاستولى عليها . وجعل إمارتها لسليمان بن عفيصان ، الذي أصبح من أعظم القادة العسكريين في الدولة السعودية الأولى
1197هـ 1782–1783م تقريبًا
وعلى أية حال فإن عمر العلاقات الحسنة بين الدرعية ومكة كان قصيراً جداً . ذلك أنه لم يمض عام واحد على وفادة الحصين إلا وقد أبعد الشريف أحمد عن الحكم . وحل محله ابن أخيه ، سرور بن مساعد ، الذي قضى على محاولة التفاهم بين الطرفين الشريفي والسعودي ، فعادت العلاقات بينهما إلى سابق سوئها . ولم يسمح لأتباع الدرعية بالحج إلا سنة 1197هـ بعد أن تودد قادتها إلى شريف مكة وأهدوه هدايا ثمينة . على أن السماح لهم بالحج لم يكن ، فيما يبدو ، إلا لسنة واحدة فقط
1198هـ 1783–1784م تقريبًا
وكانت أول غزوة يوجهها آل سعود للاستيلاء على الأحساء تلك التي قادها سعود بن عبدالعزيزر سنة 1198هـ، ونجح في كسب كثير من المواشي والأمتعة .
1199هـ 1784–1785م تقريبًا
ثم عين أميراً على تلك المنطقة عام 1199هـ .
ربيع بن زيد . رئيس المخاريم من الدواسر . قدم إلى الدرعية عام 1199هـ ، وبايع قادتها .
1200هـ 1785–1786م تقريبًا
ولقد كان الحجيلان بن حمد دور كبير في تثبيت الحكم السعودي في القصيم ، وفي إدخال جهات من شمالي نجد تحت ظل هذا الحكم فقد رأس ، سنة 1200هـ ، حملة عسكرية اتجه بها إلى جبل شمر وكان مما قام به هناك أن رصد في بقعاء لقافلة تجارية قادمة من العراق ، وقتل عدداً من رجالها ، وأخذ ما كان معها من بضائع لأهل الجبل . وكان الإنهاك الاقتصادي من الأساليب الناجحة التي اتخذها قادة الدرعية لإرغام خصومهم على الاستسلام لهم . ويبدو أن إدراك زعماء الجبل لقوة الدولة السعودية ، واقتناع بعضهم إلى حد ما بصحة مبادىء الدعوة الإصلاحية ، كانا من الأمور التي جعلت غزو حجيلان لتلك الجهة بعد حملته الأولى بسنة يؤدي ثماره المرجوة . ذلك أنه لم يعد من هناك إلا وقد دخل إقليم جبل شمر تحت طاعة آل سعود .
وفي عام 1200 هـ ثار دويحس ابن عريعر على أخيه سعدون، وانضم إليه قسم من بني خالد، كما انضم إليه رئيس قبيلة المنتفق ، ثويني بن عبدالله . وتقابل سعدون مع المتحالفين ضده فهزموه. ولم يجد أمامه ملجأ يتجه إليه إلا الدرعية . ولقد تردد عبدالعزيز بن محمد في إيوائه خوفاً من أن تسوء العلاقة بين دولته ورئيس قبيلة المنتفق . لكنه آواه في نهاية الأمير بمشورة من الشيخ محمد بن عبدالوهاب
سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب. ولد عام 1200هـ، وتفقه في الدين أصولاً وفروعاً، فألف كتباً جيدة. وتولى القضاء في مكة فترة قصيرة .
1201هـ 1786–1787م تقريبًا
وفي مستهل عام 1201هـ زحف ثويني بن عبدالله على نجد ، واتجه إلى بريدة فحاصرها. ومن المرجح أن ما قام به هذا الزعيم كان رداً على قبول الدرعية للزعيم الخالدي، الذي اشترك ثويني في الإطاحة به . ومن المحتمل أن هجوم حجيلان على القافلة التجارية ، التي ربما كانت تحت حماية قبيلته ، مما زاد حماسه لمهاجمة السعوديين . ولعل اختياره لبريدة دليل على ذلك . لكن صمود حجيلان، وما وصل إلى ثويني بن عبدالله أثناء حصاره للبلدة المذكورة من أخبار خاصة بالعراق، جعلاه يرفع الحصار عنها ويعود مسرعاً إلى بلاده
هادي بن قرملة . زعيم قبيلة قحطان . وفد إلى الدرعية سنة 1201هـ ، وبايع قادتها ، فصدق معهم ، وأبلى بلاء حسناً في المهمات التي كلفوه بها ؛ خاصة في المعارك مع قوات أشراف مكة والمعارضين في جهات عسير . وقد وصل بغاراته إلى حدود حضرموت جنوبا .
1202هـ 1787–1788م تقريبًا
وقد واكب النجاح السعودي في إقليم الخرج نجاح آخر في الجهات الواقعة جنوباً عنه كحوطة بني تميم والحريق . ثم وفد عدد من زعماء وادي الدواسر إلى الدرعية معلنين ولاءهم لقادتها . وبعد هذا بايع جميع أهل الوادي أولئك القادة سنة 1202هـ .