سنة 1195هـ

1780–1781م تقريبًا

سنة خمس وتسعين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

46 خبرًا من 12 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

شوال 5 أخبار

هجم آل أبو غنام وآل جناح فجر يوم الخميس 25 شوال على العقيلية المعروفة في بلد عنيزة، واستولوا عليها.

سطا آل جناح وآل غنام على العقيلية فجر يوم الخميس 25 شوال.

هجم آل أبو غنام وآل جناح فجر يوم الخميس 15 شوال على العقيلية المعروفة في عنيزة، واستولوا عليها. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)

وفي آخر ليلة الخميس خامس وعشرين شوال سطوا آل أبو غنام وأهل الجناح في العقيلية المعروفة في بلد عنيزة.

سطا آل أبو غنام وأهل الجناح على العقيلية المعروفة في عنيزة فجر يوم الخميس 25 شوال.

دون شهر محدد 41 خبرًا

خامساً : مسجد المجصة : أسسه جاسر بن محمد بن فوزان السميط سنة 1195 هـ ويقع جنوب الشارع العام ( الباطن ( وهو من المساجد القديمة في الزبير .

مكان الوقوع: الزبير

وبعد أن قضى وطره من الشام قدم الأحساء للأخذ عن علامتها محمد بن فيروز الحنبلي فقرأ عليه في فنون عديدة واستجازه فأجازه سنة 1195 هـ ثم رجع إلى بلده الزبير فتلقاه أهلها بالإكرام والتبجيل وصار إليه المرجع في أمور الدين وتولى القضاء بغير معلوم أجر وصار خطيباً بالجامع ومدرساً بمدرسة الدويحس للفقه

مكان الوقوع: الأحساء والزبير

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: ابن حميد (السحب الوابلة).

الشيخ أحمد بن عثمان بن جامع ولد سنة 1195 هـ في البحرين وتولى قضاءها ثم قضى في أمارة الزبير

مكان الوقوع: البحرين

قُتل جديع بن منديل بن هذال، وقُتل معه أخوه مزيد وضرى بن حثان وعدة من رؤسائهم، قتلتهم مطير في طرادة، وكانوا قد استعدوا للملاقاة في الغد فعوجلوا على غير أهبة.

أغار سعدون بن خالد مع جديع بن منديل بن هذال على آل علي المجلاد: فوزان والدهامشة، ونازلوهم ثم أخذوا الحلّة. فأقبلت مطير نجدةً وقاتلتهم، فقتلت من قوم جديع وسعدون عدة رجال، وأخذت منهم أكثر من مئة فرس.

سار سعود بالمسلمين إلى الخرج فأغاروا على الدلم، وأتلفوا نخل ابن عسبان المسمى خضرا، وهو نحو ألفي نخلة، وقتلوا عدة رجال. ثم توجهوا نحو السلمية وبنوا القصر المعروف في البدع وجعلوا فيه حامية.

صال سعدون بن عريعر ببني خالد، ومعه جديع بن منديل بن هذال، على مجلاد بن فوزان والفنتشة والدهامشة، فنازلوهم ثم أخذوا حلّة مجلاد. ثم أقبل مطير نجدةً له، فقتلوا من قوم جديع وسعدون عدة رجال، وأخذوا منهم أكثر من مئة فرس.

اتفق أهل الخرج على أنه لا يستقيم لهم حال ما دام قصر البدع قائمًا، فصنعوا محامل وأبوابًا وسلالم، وساروا إليه ليلًا ليهجموا على من فيه، فقُتل منهم رجال وانهزموا.

قُتل جديع بن منديل رئيس عنزة، وقُتل معه أخوه مزيد وضرى بن خبال وعدة من رؤسائهم، قتلهم مطير في طراد بينهم. وكانوا قد تهيؤوا لملاقاة عدوهم، فعاجلهم وقُتلوا على غير أهبة.

نزلت أفخاذ من آل ظفير على مبايض، منهم محسن بن خلاف بآل سعيد، ودهام أبو ذراع بالصمد، وغيرهم، وجملتهم نحو سبعة أو ثمانية أفخاذ. فسار إليهم سعود بالجنود من الحضر والبدو ركبانًا ومشاة، فنصره الله عليهم واستأصل غالب أموالهم من الإبل والغنم والحلة، فأخذ من الإبل نحو خمسة آلاف، ومن الغنم نحو سبعة عشر ألفًا، ومن الخيل خمسة عشر رأسًا. وقُتل ثواب بن حلاف ودهام أبو ذراع وغيرهما.

ذهب أهل الخرج إلى سعدون بن عريعر يطلبون منه المسير إلى قصر البدع، فسار بالمدافع والعساكر ونازل أهل القصر وقاتلهم، فلم يحصلوا على شيء.

مات صاحب اليمامة حسن بن راشد البجادي، بعد أيام من محاصرة سعدون بن عريعر قصر البدع.

أُتلف نخيل ابن عشبان في بستان خضراء بإخراج قلوبه، وكان نحو ألفي نخلة.

بُني قصر البدع.

قُتل جديع بن هذال.

وقعت وقعة مبايض على ابن حلاف السعيد وأبي ذراع الصمدة وغيرهم، وأُخذوا.

سار سعدون بن عريعر على البدع.

توفي حسن البجادي بعد أيام من مسير سعدون بن عريعر إلى البدع.

أُتلف نخيل الرحيل في الحويطة بإخراج قلوبه، وكان الأمير في ذلك المسير عبدالعزيز.

ومضت مدة انشغل فيها قادة الدرعية بمشكلات داخلية قامت في كل من الزلفي وحرمة . ثم قاد سعود بن عبدالعزيز ، سنة 1195هـ ، جيشاً حاصر به الدلم وقطع به بعض نخيلها . وكان مما قام به ، أيضاً أن بنى قصراً قرب البلدة يُسمى قصر البدع ، ووضع فيه رجالاً المضايقة أهلها عسكرياً واقتصاديا . وقد أدرك زيد وأتباعه خطورة ذلك القصر ، فحاولوا الاستيلاء عليه دون جدوى . فاستنجدوا بزعيم بني خالد ، سعدون بن عريعر ، لكن جميع محاولاتهم باءت بالفشل .

تولى حجيلان إمارة بريدة بعدما قتل رجالًا من آل أبو عليان.

وفيها سار سعود بن عبدالعزيز إلى الخرج فأغار على أهل بلد الدلم، وحصل بينه وبينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين.

وفيها توفي حسن بن راشد البجادي العائذي أمير بلد اليمامة المعروفة من بلدان الخرج.

وفيها غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود وتوجه إلى حوطة بني تميم، وأغار عليهم وقتل منهم خمسة عشر رجلاً.

وفيها قُتل جديع بن منديل بن هذال شيخ عنزة وقُتل أخوه مزيد وضري بن خثّال ومعهم عدة رجال من عنزة، قتلوهم الدوشان شيوخ مطير في كير في وقعة بينهم وبين عنزة.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الحاشية: قيل في مقتل جديع بن هذال قصائد ترثيه منها مرثية مويضي العجمية: يا كير لا مرّت عليك المخاييل ×× في قاعتك يا كير حلّ الذباحي / أخذ حلاوتها جديع بن منديل ×× وخلى الغثا لرباعته واستراحي.

حاصر سعود الدلم وقطع نخل خضرا لابن عشبان، وكان نحو ألفي نخلة. ثم بنى قصر البدع ووضع فيه رجالًا وخيلًا وذخيرة بقيادة محمد بن غشيان.

قتل غزاة من قصر البدع فرحان بن راشد البجادي، أحد رؤساء اليمامة، في قتال مع جماعة من أهلها.

قاتل جديع بن هذال رئيس آل حبلان من عنزة قومًا من مطير، فهزموه وقتلوه وأخاه وثلاثة من رجاله.

هاجم أهل الحريق والحوطة والخرج قصر البدع بالسلالم، فصدهم حراسه وقتلوا خمسة وعشرين. ثم جاء سعدون بن عريعر بمدافع وحلفاء لنجدتهم، ففشل الحصار وارتحل سعدون وتفرق حلفاؤه.

غزا عبدالله بن محمد بن سعود اليمامة، فقتل نحو عشرين، بينهم أحمد بن رشيد وعبدالله البجادي، ثم هاجم الحريق فهزم أهلها وقتل عشرين.

سار سعود لغزو أعراب من الظفير وعنزة كانوا مقيمين على ماء مبايض قرب سدير، فلما رأى استعدادهم وكثرتهم انصرف إلى أرض تمير واستمد أهل سدير، ثم عاد بهم إليهم فهزمهم وقتل منهم أكثر من مائة رجل، منهم دهام أبو ذراع، وغنم الأمتعة والأموال والسلاح ونحو سبعة عشر ألفًا من الغنم وخمسة آلاف من الإبل.

وفيها سار سعود ابن عبدالعزيز بجميع المسلمين إلى ناحية الخرج فنازل أهل بلد الدلم وحاصرهم وقطع فيها نخل ابن عشبان المسمى بخضرا نحو الفى نخلة وقتل بينهم عدة رجال. ثم سار سعود منها إلى بلد السلمية وبنى القصر المعروف بقصر البدع قريبا منها ورتب فيه رجالا واستعمل عليهم أمير أمحمد بن غشبان.

وفيها أغار خيل للمسلمين وقتلو فرحان بن راشد البجادي من رؤساء اليهامة.

وفيها سار عبدالله بن محمد بن سعود بالمسلمين وقصد ناحية الخرج فنازل أهل اليمامة فوقع بينهم قتال قتل من أهلها نحو عشرين رجلا وقتل من المسلمين عدة رجال. ثم سار منها و أغار على سروح أهل الحريق فقتل منهم نحو عشريين رجلا.

وفيها أجمعوا أهل الخرج أنه ما يستقيم لهم حاول قصر البدع هذا على حاله وصنعو الحاملا و بيبانا وسلالم فاجتمعوا وساروا إليه بالليل فاستيقظ بهم أهل القصر فقتلوا منهم عدة رجال فولو اعنه منهزمين ثم أن أهل الخرج وفدوا على سعدون ابن عريعر فشكوا إليه تضييق هذا القصر عليهم واستنجدوه وطلبوا منه يمشى معهم عليه فسار سعدون بالجنود والعساكر والمدافع و نازل القصر و واقعهم ولم يحصل على طائل ورجع خائباً خائياً,

وبعد أيام من هذه السنة مات رئيس اليمامة حسن بن راشد البجادي

وفيها سار عبدالعزيز بالجنود المنصورة وقصد حوطة الجنوب فنازلهم وقطع النخل المسمى بالرحيل من أكبر نخيلها وأعظمها وقتل عليهم نحو خمسة عشر رجلا ثم رحل منها وسار إلى الدلم فنارل أهلها وقطع فيها نخيلا بالفريع ونقيقه ثم سار منها وقصد بلد نعجان ونازل أهله وقطع فيه نخيلاثم رحل منه وقصد اليمامة ونازل أهلها وهدم فيها بروجا وغيرها.

وفي هذه السنة صالسعدون وبنو خالد مع جديع بن هذال رئيس آل حبلان من عنزة على إعراب الدهامشه ورئيسهم مجلاد بن فواز وتنازلو او تقاتلو او صارت الكرة على الدهامشة وأخذوا محلتهم ثم أن الدهامشة واجتمعوا بوادي مطير وقصد و اعنزة وبني خالد فالتقت الجموع واقتتلو اقتالا شديد فقتل من قوم سعدون وجديع عدة رجال ثم رحل عنه سعدون ورجع فقام جديع واستنجد جميع قبائل الرحيل وغيرهم من قبائل عنزة وصال بهم على مطير واستعدو اللمناوخة والملاقاة غدوة فحصل بينهم آخر نهارهم ذلك محاولة قتال على غير منازلة ولا إستعداد للحرب فأدال الله خيل مطير على منزة فهزموهم وقتل من رؤساء عنزة وفرسانهم عدة رجال منهم جديع بن هذال وأخاه مزيدى و ضرى بن ختال وغيرهم،

وفيها اجتمع قبائل الظفير وغيرهم على محسن بن حلاف رئيس السعيد وقبيلته ودهام أبا ذراع وقبيلته الصمدة وغيرهم الجميع سبعة أسلاف و نزاو اعلى مبايض الماء المعروف بمجول قرب سدير فسار سعود إليهم بالجنود المنصورة من الحاضر والبادفلما اشرف عليهم استكثرهم فرجع إلى أرض بلد تمير في طرف مجزل واستنفر أهل سدير ركبانا ومشاة فنفروا إليه مسرعين فنازل تلك العربان على ماتهم وتقاتلوا فتالا شديدا ثم أدال الله المسلمين عليهم فانهزم جميع تلك البوادى وواوا مدبرين، فغنم المسلمون منهم غنائم عظيمة و استاصل سعود أكثر أموالهم وجازها فالأغنام نحو سبعة عشر ألفا و الابل خمسة الاف و من الخيل خمسة عشرة فرسا، وحاز جميع ما في الحلة من الأثاث والامتاع وقتل منهم قتلى كثيرة من الفرسان والرجاله، منهم دهام أبا ذراع وثواب بن خلاف وغيرهم وأخذ سعود خمس الغنيمة وباقيها قسمها في المسلمين للراجل سهم وللفارس سهمان.

قُتل جديع بن هذال ومعه سبعة من رؤساء بوادي عنزة، قتلهم الدوشان رؤساء مطير في وقعة بينهم في كير.

سطا آل بو غنام وآل جناح على العقيلية المعروفة في عنيزة، واستولوا عليها.

في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (14)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن سند (مطالع السعود بأخبار الوالي داود)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)