سنة 1200هـ
1785–1786م تقريبًاسنة مائتين وألفالقرن الثاني عشر الهجري
27 خبرًا من 14 كتابًا
توفي حميدان الشويعر، الشاعر المشهور.
رابعا : مسجد الحصى : أسسه بعض المحسنين سنة 1200هـ ويقع وسط البلدة عن السوق شمالاً وقد ذكر عبدالله بن إبراهيم الغملاس في كتابه المخطوط الأئمة والمساجد » أن مؤسسي هذا المسجد هم الحسن والمطلق ) ويقول غيره أسسه الملحم وأن أول إمام فيه هو الشيخ محمد بن ناصر الدائل
مكان الوقوع: الزبير
يقول الشيخ محمد النبهاني (التحفة النبهانية أنه تم بناء هذا المسجد سنة 1218هـ مع منارته بناه أهل البلدة وفي السنة التي بني فيها أهتم الأهالي ببناء السور سنة 1224 هـ .
وكان قد ولد له ابنه عبداللطيف سنة 1200 هـ
أنزل الله الغيث فأخصبت الأرض ورخصت الأسعار، وعُرف ذلك بـ«رجعان دولاب» بعد القحط والغلاء المسمى «دولاب».
اشترى خليفة بن منيع البريدي المشرفي الوهيبي التميمي الشنانة قرب الرس من آل عبلان من شمر، فانتقل إليها هو وأولاده وسكنوها وعمروها.
عاد قحط «دولاب» المعروف في سنة 1200، وهي رأس القرن.
تمالأ عبدالمحسن بن سرداح ودويحس بن عريعر على خيانة سعدون بن عريعر، واستدعوا ثويني بن عبدالله شيخ المنتفق، فاقتتل الفريقان أيامًا وكثر بينهم القتلى. وكانت الهزيمة على سعدون، فانهزم إلى العارض ونزل على عبدالعزيز في الدرعية، فأنزله وأكرمه ووقّره. وتولى على بني خالد والأحساء عبدالمحسن بن سرداح آل عبيد الله؛ إذ صار دويحس شيخًا في بني خالد والحل والعقد بيد خاله عبدالمحسن.
وقع «رجعان دولاب»، أي رجوع القحط المسمى دولاب.
جلا سعدون بن عريعر إلى العارض، واستولى على بني خالد والأحساء عبدالمحسن بن سرواح، وتسمى جضعة (كذا في الأصل).
ولقد كان الحجيلان بن حمد دور كبير في تثبيت الحكم السعودي في القصيم ، وفي إدخال جهات من شمالي نجد تحت ظل هذا الحكم فقد رأس ، سنة 1200هـ ، حملة عسكرية اتجه بها إلى جبل شمر وكان مما قام به هناك أن رصد في بقعاء لقافلة تجارية قادمة من العراق ، وقتل عدداً من رجالها ، وأخذ ما كان معها من بضائع لأهل الجبل . وكان الإنهاك الاقتصادي من الأساليب الناجحة التي اتخذها قادة الدرعية لإرغام خصومهم على الاستسلام لهم . ويبدو أن إدراك زعماء الجبل لقوة الدولة السعودية ، واقتناع بعضهم إلى حد ما بصحة مبادىء الدعوة الإصلاحية ، كانا من الأمور التي جعلت غزو حجيلان لتلك الجهة بعد حملته الأولى بسنة يؤدي ثماره المرجوة . ذلك أنه لم يعد من هناك إلا وقد دخل إقليم جبل شمر تحت طاعة آل سعود .
وفي عام 1200 هـ ثار دويحس ابن عريعر على أخيه سعدون، وانضم إليه قسم من بني خالد، كما انضم إليه رئيس قبيلة المنتفق ، ثويني بن عبدالله . وتقابل سعدون مع المتحالفين ضده فهزموه. ولم يجد أمامه ملجأ يتجه إليه إلا الدرعية . ولقد تردد عبدالعزيز بن محمد في إيوائه خوفاً من أن تسوء العلاقة بين دولته ورئيس قبيلة المنتفق . لكنه آواه في نهاية الأمير بمشورة من الشيخ محمد بن عبدالوهاب
سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب. ولد عام 1200هـ، وتفقه في الدين أصولاً وفروعاً، فألف كتباً جيدة. وتولى القضاء في مكة فترة قصيرة .
خرج ثويني بن عبدالله، شيخ آل شبيب وبادية البصرة والعراق، ومعه ناس كثيرون من أهل نجد وممن أجلاهم ابن سعود عنها، ثم عدلوا به إلى بريدة. فلما وصل التنومة حاصرها ودخلها، وقتل ناسًا من أهلها وممن أمّرهم حجيلان. ثم سار إلى بريدة فلم يُقم عليها إلا يومين، إذ أتاه خبر أن سليمان باشا، باشا بغداد، ولّى حمود بن ثامر، ابن أخي ثويني، على بادية آل شبيب وأتباعهم من المنتفق، فانصرف مسرعًا إلى بلادهم، فدخل البصرة ونهب منها أموالًا وعصى على الباشا. فخرج الباشا وأوقع بالمنتفق، وقتل منهم خلقًا كثيرًا، وبنى من رؤوس القتلى ما يشبه المنابر. فانصرف ثويني ومصطفى آغا، وكان معه جماعة ساعدوا ثويني، فنزلا الكويت، وتولّى حمود بن ثامر على المحمرة. ولما دخل الباشا بغداد غزا ثويني ومن جلا معه حمودًا، فخرج إليه حمود ومعه أهل العراق والنجديون من أهل الزبير، وكان النجديون كلهم رماة مشاة. فلما انهزم قوم حمود من أهل الخيل ولم يعرّجوا على النجديين، لحق ثويني ومن معه بالنجديين ليقتلوهم، فتظاهر النجديون بعضهم ببعض وأوقعوا الرمي في قوم ثويني، فكانت الهزيمة عليهم. ثم ذهب ثويني إلى بغداد ودخل على الباشا واسترضاه، فرضي عنه وأكرمه غاية الإكرام. وكان ثويني قد صنع معه معروفًا من قبل؛ إذ لما ولّاه السلطان حكم بغداد وكان فيها باشا غيره، تجهّز معه ثويني بمن معه من العرب، فأخرج باشا بغداد وأدخل سليمان باشا إليها، ولذلك كان سليمان باشا يراعي ثويني مراعاة شديدة.
وفيها كثرت الأمطار والسيول في الوسمي ثم تتابعت إلى آخر الصيف، وعم الحيا جميع بلدان نجد فأخصبت الأرض ورخصت الأسعار، وهذه السنة يسمونها أهل نجد «رجعان دالوب»، وهي التي قال فيها محمد بن لعبون الشاعر المعروف من قصيدة له قالها سنة 1229هـ يمدح فيها الشيخ أحمد بن الشيخ ضاحي أولها: يا ركب ما سرتوا بيوسف ليعقوب / بعد الفجر منضاح والليل غربيب، إلى أن قال: فكّاك عاقاتي ورجعان دالوب / سمع الندا من ظامه الضد ومجيب.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: القصيدة طويلة في ص 227 واقتصرنا على المطلع وبيت الشاهد. الحاشية: محمد بن لعبون هو محمد بن حمد بن محمد المدلجي الوائلي من الحسنة من عنزة.وقعت الفتنة بين بني خالد في الأحساء، فاتفق المهاشير وآل صبيح مع عبدالمحسن بن سرداح وثويني بن عبدالله رئيس المنتفق على محاربة سعدون بن عريعر رئيس بني خالد، فجرت وقعة جضعة ودامت الحرب أيامًا وقتل فيها كثيرون، وانهزم سعدون، فترأس عبدالمحسن بن سرداح ودويحس بن عريعر على بني خالد والأحساء. وهرب سعدون إلى الدرعية يطلب الأمان، فنهاه عبدالعزيز عن دخول البلد حتى يقف على حقيقة الأمر من ثويني لما بينهما من معاهدة، لكن سعدون تعجل فدخل، فأنزله عبدالعزيز وأكرمه. فلما علم ثويني بذلك تعاظم، فأرسل إليه عبدالعزيز يلاطفه ويبين له أنه لم ينقض العهد، فلم يُجدِ ذلك وجدّ ثويني في الاستعداد للحرب.
غزا سعود قحطان في الجنوب ومعه بنو خالد والظفير، فوجدهم مستعدين واشتد القتال، ثم هزمهم وغنم المتاع والسلاح والإبل والأغنام.
اعترض حجيلان بن حمد وأهل القصيم ورجال من عنزة قافلة خارجة من البصرة وسوق الشيوخ، فهزموا رجالها وقتلوا عددًا منهم وأخذوا الأموال والإبل والأغنام.
انتقل أبناء سند بن علي من الصفرة إلى الدقلة وغرسوها، ومنهم مقرن والد محمد.
توفي حميدان الشويعر، الشاعر المشهور.
وهي رجعان الوقت المشهور دولاب. وكثر فيها الخصب ورخص فيها الطعام من الحنطة وغيرها.
وفيها كانت وقعة جضعة وذلك أن رؤساء المهاشير من بني خالد وآل صبيح اتفقوامع عبدالمحسن بن سرداج آل عبيد الله ودوحس بن عريعر على عداوة سعدون رئيس بني خالد وحربه، فاستنجدوا ثويني بن عبدالله شيخ المنتفق واستنصر وه، فاقبل إليهم مجموعه وتنازلوا مدة أيام وقتل بينهم قتلى كثيرة، وصارت الكرة على سعدون ومن معه فانهزموا واستولى دويحس في بني خالد والأمر والحل والعقدييد عبدالمحسن المذكور. فلما لم يجد له سعدون ملجأ هرب إلى الدرعية وأناخ عند عبدالعزيز بن محمد بن سعود فاعظمه وأكرمهو أعطاه عطاء جزيلا.
وفيها غز اسعود بالجيش المنصور وقصد ناحية الجنوب فأغار على برادي قحطان فأخذ غالب ابلهم واستولى على محنتهم، وقتل من قحطان قتلى كثيرة
وفيها غزا حجيلان بن حمد أمير القصيم إلى ناحية جبل شمر ووافق ظهرة قافلة معها كثير من اللباس والقماش لأهل الجبل وغيرهم فأخذه او قتل من الحدرة قتلى كثيرة
وفيها ثار جماعة من بني خالد على رئيسهم سعدون بن عريعر حاكم الأحساء، فلجأ إلى الدرعية فاستقبله عبدالعزيز بن محمد بن سعود.
مكان الوقوع: الأحساء؛ الدرعية
نزل الغيث ورخصت الأسعار، وهذه السنة هي «رجعان دولاب».
وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة
أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 1200هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.
هو الشيخ فهد بن الشيخ أحمد السواحه الحنبلي النجدي تولى قضاء سوق الشيوخ مدة تزيد على عشرين سنة . ولد على رأس المئتين بعد الألف من الهجرة حسب ما أخبر عن تاريخ ولادته بنفسه
ولما كان على رأس المائتين والألف ظهر أولاد سند في قرية دقلة المعروفة فغرسوها وبنوها بناءاً محكما، وكان ماءها يغور في الجدب،
في «وقائع غير محددة السنة» 3 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (12)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن سند (مطالع السعود بأخبار الوالي داود)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)
الكتب في هذه السنة
- ابن ليفان · شذا الند في تاريخ نجد1
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين2
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى2
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون2
- الفاخري · تاريخ الفاخري2
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية3
- ابن تركي · تاريخ نجد1
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق1
- ابن غنام · روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام3
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين1
- ابن ناصر · عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد1
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد4
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد1
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي1