سنة 1198هـ

1783–1784م تقريبًا

سنة ثمان وتسعين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

23 خبرًا من 9 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

هذه العائلة معدودة من الطبقة الأولى التي هبطت إلى الزبير من حرمة سنة 1198 هـ وهم معامرة من بني تميم جاءوا إلى الزبير خمسة هم إبراهيم بن ماضي وراشد بن شارخ ومانع بن ماضي وأحمد بن عبيد وعبدالكريم جد آل عبدالكريم وصاروا يعملون في البناء فهم الذين اشادوا مسجداً في الزبير اطلق عليه (مسجد الخمسة) لم يشترك معهم احد وظل يحتفظ بطابعه حتى جدده الحاج فهد بن محمد الراشد .

مكان الوقوع: الزبير

سابعاً : مسجد الباطن : أسسته فاطمة بنت عثمان الزهير سنة 1198هـ

مكان الوقوع: الزبير

غزا سعود عنيزة، ووقع قتال قُتل فيه أناس من الطرفين، ثم رجع دون تحقيق مقصده.

غزا سعود عنيزة، فدار قتال قُتل فيه من الفريقين أناس، ثم رجع دون أن يظفر بشيء.

توجه المسلمون بإمارة سعود نحو الأحساء، فهاجموا العيون واستولوا على حلّة أهلها، وقُتل ناصر بن عبدالله بن ناصر واثنان أو ثلاثة غيره. ثم عطفوا على الخرج فأغاروا صباحًا على أهل اليمامة وقتلوا منهم نحو تسعين رجلًا.

أغار براك بن زيد بن زامل وأهل اليمامة على منفوحة، فقُتل بينهم عدة رجال.

غزا سعود عنيزة، فقُتل بينهم عدة رجال، منهم ثنيان بن زويد المشهور بالشجاعة.

وقعت معركة العيون، وقُتل فيها ناصر بن عبدالله، أمير جيش سدير.

في مسير وقعة العيون قال المؤلف: «وطالعوا أهل اليمامة في ذلك الممشا وقتلوا منهم نحو تسعين رجلًا».

وقعت وقعة العيون، وقُتل فيها ناصر بن عبدالله أمير جيش سدير. وفي تلك الغزوة جرت مواجهة مع أهل اليمامة قُتل فيها منهم نحو تسعين رجلًا.

وكانت أول غزوة يوجهها آل سعود للاستيلاء على الأحساء تلك التي قادها سعود بن عبدالعزيزر سنة 1198هـ، ونجح في كسب كثير من المواشي والأمتعة .

وفيها سار براك بن زيد بن زامل العائذي صاحب بلد الدلم من بلدان الخرج وأغار على أهل منفوحة، وحصل بينه وبينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين.

وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز وتوجه إلى الأحساء، وأغار على بلد العيون وأخذ كثيراً من مواشي أهلها ونهب بعض بيوتها، وحصل بينه وبينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين، ثم رجع وجعل طريقه على اليمامة من بلدان الخرج فأغار عليهم، فوجدهم قد خرجوا يتنزهون وذلك أيام الربيع وقتل منهم نحو ثمانين رجلاً.

وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز وتوجه إلى القصيم فأغار على أهل عنيزة، وحصل بينه وبينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين، فمن مشاهير أتباع سعود: ثنيان بن زيد الشجاع المشهور، ثم رجع سعود إلى وطنه.

هاجم براك بن زيد بن زامل وأهل اليمامة منفوحة، فسبقهم النذير وهزمهم أهلها وقتلوا نحو خمسة عشر، ثم تتبع سعود براكًا ورجاله فلم يدركهم.

هاجم سعود قرية العيون في الأحساء، واستولى على المساكن خارج الحصن وغنم الحيوانات والمتاع والطعام، وبقي ابن مهنا ورجاله متحصنين، ثم انصرف سعود بعد مناوشات. وقتل من جيشه ناصر بن عبدالله وعبدالعزيز ديان.

أغار سعود على أهل اليمامة أثناء عودته من الأحساء، فوجدهم في البرية للنزهة وهزمهم وقتل ثمانين.

غزا سعود عنيزة واشتد القتال، وقتل رجال من الفريقين، بينهم ثنيان بن زويد من جيشه. ثم جرت مفاوضات للصلح دون اتفاق وعاد سعود.

أصاب وباء مكة، ومرض به عبدالوهاب بن محمد بن فيروز ثم شفي وخرج إلى الزبير.

وفيها عدا براك ابن زيد بن زامل وأهل اليمامة على بلد منفوحة فقتل بينهم عدة رجال

وفيها سار سعود رحمه الله تعالى بالمسلمين وقصد ناحية الإحساء فصبح أهل العيون وهجم عليهم، ولم يأتهم خبر عنه، وأخذ كثيراً من الحيوانات ونهب من بيوتها أزواد أو أمتعه، وقتل من المسلمين رجال منهم ناصر بن عبدالله بن لعبون. ثم قفل راجعاً فاقتضى رأيه ان يغير على أهل اليمامة، فوجدهم قد خرج جميعهم إلى النزهة والتفرج في البرية فاغار عليهم المسلمون فولوا منهزمين. فقتل منهم في تلك الهزيمة أكثر من ثمانين رجلا.

وفيها سار سعود بجنود المسلمين غازيا إلى بلد عنيزة في ناحية القصيم فحصل بينه وبين أهلها قتال قتل منهم عدة رجال وقتل من الغزو رجال منهم ثنيان بن زويد الشجاع المذكور

1198–1199هـ

وفي آخرها وأول التي قبلها أوقع الله في الابل وباء عظيما خلت منه مرح البوادي والحضر حتى أن مطية المسافر تموت وهو عليها. وسميت سنة جزام.

أخبار يشمل تأريخها هذه السنة

  • العثيمين (1197–1199هـ): واستمرت الغزوات السعودية على إقليم الخرج . واستمر زيد بن زامل نشطاً في معارضته. وبينما كان عائداً من إحدى غزواته ، سنة 1… اقرأه في موضعه

في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (17)

ابن عيسى (تاريخ ابن عيسى)، آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن سند (مطالع السعود بأخبار الوالي داود)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)