سنة 1199هـ

1784–1785م تقريبًا

سنة تسع وتسعين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

37 خبرًا من 12 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

ذو الحجة 5 أخبار

سار سعود في ذي الحجة بالجنود إلى الخرج، فنازل الدلم وأخذها عنوة، وقتل شيخها تركي بن مشاري ولد زيد وعدة غيره. ولما أُخذت الدلم أذعنت بقية بلدان الخرج ودخلت في طاعة ابن سعود.

توفي الشيخ عبدالله بن حمد بن إسماعيل في ذي الحجة.

وفي ذي الحجة سار سعود بن عبدالعزيز إلى الدلم وحصرها مدة أيام، ثم استولى عليها وقتل أميرها تركي بن زيد بن زامل وعدة رجال غيره، وجعل فيها سليمان بن عفيصان العائذي أميراً ثم رجع إلى الدرعية.

وفي آخر ذى الحجة سار سعود بالجيوش المنصورة وقصد الخرج ونازل بلد الدلم وحاصرها فوقع بينه وبين أهلها قتال في النخيل ثم الجوهم إلى البلد وحصر وهم فيها ثم أن سعودا هجم على البادو أخذها عنوة وقتل أميرها تركي بن زيد بن زامل ومعه عدة رجال واستولى عليها. واستعمل فيها أمير ا سليمان بن عفيصان ثم اذعن جميع الخرخ وبايعوا على دين الله ورسوله والسمع والطاعة.

استولى عبدالعزيز بن محمد بن سعود على الدلم نهائيًا في ذي الحجة، بعد أن تابع الغزوات على آل زامل عقب مقتل زيد بن زامل حتى تضعضع أمرهم، وبذلك انضم الخرج والفرع والأفلاج إلى ولايته.

دون شهر محدد 32 خبرًا

رابع عشر : مسجد الإبراهيم : وهو الذي أسسته فاطمة بنت إبراهيم الراشد سنة 1199 هـ

مكان الوقوع: الزبير

وقع في الإبل موت عظيم سُمي حزام الثاني.

قُتل براك بن زامل رئيس بلد الدلم، قتله أولاد عمه.

قُتل براك بن زيد بن مشاري شيخ الدلم، قتله أبناء عمه، ثم لجؤوا إلى العارض.

صادف المسلمون قافلة لأهل الخرج والفرع قادمة من الأحساء، فيها نحو ثلاثمئة رجل ومعهم أموال وقماش وافر، فاقتتلوا وقُتل بينهم عدة قتلى. وآخر الأمر أن المسلمين أخذوهم عن آخرهم وقتلوا منهم كثيرين.

وقع في آخر سنة 1199 وأول سنة 1200 موت عظيم في الإبل، خلت منه مراح غالب البوادي والحضر، حتى إن مطية المسافر كانت تموت وهو فوقها، وسُمّيت «سنة جزام الثاني».

قتل أبناء عم براك بن زامل براكًا، وفروا إلى العارض.

قُتل تركي بن زامل في آخر السنة، وأُخذت الدلم عنوة، وأذعنت بقية البلدان.

وقعت معركة الثليما.

وقع في الإبل موت عظيم في آخر هذه السنة وأول التي تليها، خلت منه مراح غالب البوادي والحضر، حتى إن مطية المسافر كانت تموت وهو فوقها، وسميت سنة جزام الثاني.

قُتل براك بن زامل؛ قتله أولاد عمه، ثم لجؤوا إلى العارض مستجيرين.

وقعت وقعة الثليما سنة 1199.

ثم عين أميراً على تلك المنطقة عام 1199هـ .

ربيع بن زيد . رئيس المخاريم من الدواسر . قدم إلى الدرعية عام 1199هـ ، وبايع قادتها .

توفي الشيخ صالح بن شبل.

أخذ حجيلان قافلة أهل الجبيل، وهي قافلة كبيرة خارجة من بغداد.

وفيها سار سعود بن عبدالعزيز إلى الخرج فصادف في طريقه قافلة لأهل الخرج وغيرهم خارجة من الأحساء فأخذها، وقتل منهم نحو سبعين رجلاً منهم: زامل بن زيد بن زامل العائذي صاحب بلد الدلم، وزيد الهزاني صاحب بلد حريق نعام، وسنان بن شاهين.

وفي هذه السنة والتي قبلها أوقع الله في الإبل داء الغدّة أهلك أكثر إبل البوادي والحضر.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الحاشية: ذكر ابن بشر أن مطية المسافر كانت تموت بسبب هذا الداء وهو عليها، وسماها «سنة جزام».

وفيها قُتل براك بن زيد بن زامل العائذي أمير بلد الدلم المعروفة من بلدان الخرج، قتله أبناء عمه زامل وعبدالله أبناء محمد بن راشد الأبرص، وتولى بعده في الدلم أخوه تركي بن زيد بن زامل.

وفي آخر هذه السنة وفد أهل حوطة بني تميم وأهل حريق نعام وأهل اليمامة والسلمية على عبدالعزيز بن محمد بن سعود في الدرعية وبايعوه على السمع والطاعة.

غزا سعود فأخذ إبلًا لأهل الحريق كانت مودعة عند غيرهم (والكلام منقطع في الأصل).

غزا سعود جماعة من أهل اليمن في الرويضة، وقتل رئيسهم في قصره وهزمهم، ثم ظهر فرسان من السهول، فلم يعرف الفريقان بعضهما فرجع سعود عن مطاردة أهل اليمن، وندم فرسان السهول بعدما تبين لهم الأمر.

قُتل براك بن زيد بن زامل رئيس الدلم، قتله بنو عمه زويمل (كذا في الأصل) ومعهم عبدالله بن محمد بن راشد، ظنًّا منهم أنهم يدركون بذلك حكم الدلم، فطردهم أهل البلد، فقصدوا الدرعية وأقاموا فيها حينًا عاهدوا فيه على الإسلام، ثم هربوا إلى الأحساء ناقضين العهد.

كمن سعود لقافلة من الخرج والفرع عائدة من الأحساء عند ماء الثليما، وقتل من سبقوا إلى الماء، ثم حارب القافلة حتى طلب أهلها الأمان. وغنم الأموال وقتل نحو سبعين، بينهم زامل بن زيد وابن زيد الهزاني وسنان بن شاهين، وقتل من جيشه نحو ثلاثة.

قدم ربيع وبدن ابنا زيد، رئيسا المخاريم، مع جماعة من قومهما على الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير عبدالعزيز، فدخلوا في الإسلام وعاهدوا على التوحيد.

حاصر سعود الدلم واستولى على نخيلها، وبنى قصرًا لتثبيت الحصار. وقتل أكثر من عشرين في هجوم من المحصورين، بينهم تركي بن زيد بن زامل، ثم أعطاهم الأمان واشتروا منه أموال البيوت والطعام، وولى سليمان بن عفيصان وأجلى من عدهم مثيري الفتنة. ثم بايعته بلدات الخرج والحريق والحوطة واليمامة والسلمية ودفع أهلها غرامات.

وفد أهل الأفلاج على الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير عبدالعزيز فعاهدوا على الإسلام.

وفيها سار سعود غازيا إلى جهة الخرج فذكر له في أثناء الطريق أن قافلة حافلة من أهل الخرج والفرع وغيرهم ظاهرة من الأحساء، فرصد لهم سعود على الثليما الماء المعروف قرب الخرج فاقبلت القافلة وكانت على ظمأ وقدموا لهم ركابا ورجالا إلى الماء، فأغار عليهم سعود وقتلهم ثم أنا خت الحدرة فناز لهم سعود واستمر واساعة في جلاد وقتال واقتتلوا قتالا شديداً وقتل يدبهم قتلى كثير، والقافلة قريب ثلثمائة رجل فحمل عليهم المسلمون وأخذوا جميع ما معهم من الأموال والقماش والمتاع والابل وجميع من قتل من تلك الحدرة قريب من تسعين رجلا، منهم زامل بن زيد و ابن زيد الهزاني و سنان بن شاهين.

وفيها قتل براك ابن زيد بن زامل رئيس بلد الدلم قتله بنو عمه زامل و عبدالله بن محمد بن راشد الابرص و خرجا من البلد وقصد الدرعية.

وفيه قدم ربيع و بدن أبنا مزيد الدواسر رؤسا، أهل الوادي ومعهما رجال من رؤساء قومهما على الشيخ وعبدالعزيز وبايعوا على دين الله ورسوله والسمع والطاعة

اختُرع البالون.

قُتل براك بن زيد بن زامل رئيس بلد الدلم، قتله أولاد عمه.

أخبار يشمل تأريخها هذه السنة

  • ابن بشر (1198–1199هـ): وفي آخرها وأول التي قبلها أوقع الله في الابل وباء عظيما خلت منه مرح البوادي والحضر حتى أن مطية المسافر تموت وهو عليها. و… اقرأه في موضعه
  • العثيمين (1197–1199هـ): واستمرت الغزوات السعودية على إقليم الخرج . واستمر زيد بن زامل نشطاً في معارضته. وبينما كان عائداً من إحدى غزواته ، سنة 1… اقرأه في موضعه

في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (14)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن سند (مطالع السعود بأخبار الوالي داود)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)