سنة 1197هـ

1782–1783م تقريبًا

سنة سبع وتسعين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

24 خبرًا من 11 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

بدأ المحل المعروف بدولاب واستمر إلى سنة 1200هـ.

بدأ القحط المسمى «دولاب»، واستمر إلى سنة 1200.

بدأ القحط والغلاء العظيم المسمى «دولاب»، واستمر ثلاث سنين.

سار المسلمون بإمارة سعود فأخذوا الصهبة، وقتلوا دخيل الله بن جاسر وعددًا من رؤسائهم، وأخذوا إبلهم وغنمهم وحلّتهم ونحو عشر من الخيل.

غزا زيد بن زامل بجيش من نحو مئتين، فأغار على سبيع وأخذ منهم إبلًا كثيرة. فخرج في طلبه ركب للمسلمين أميرهم سليمان بن عفيصان، وركابهم نحو ثلاثين، فلما تواجهوا رُمي زيد ببندق فسقط عن ظهر مطيته، فوقع الفشل في قومه وانكسروا، وقُتل زيد في عشرة رجال. وأخذ المسلمون من ركابهم نحو ثمانين، واستنقذوا إبل سبيع.

بدأ القحط والغلاء المسمى «دولاب»، فغلا فيه الزاد غلاءً لم يُعرف مثله، فبيع الحب مُدّين بالمحمدية، والتمر على وزنها ونصف ودون ذلك. واشتد الغلاء والجوع في سنة 1198، واستمر القحط إلى تمام سنة 1200.

قُتل زيد بن زامل.

بدأ القحط المسمى دولاب، فبيع الحب مدين بجديدة، والتمر وزنة ونصفًا بجديدة، وكانت شدته في سنة 1198هـ، واستمر إلى تمام سنة 1200هـ.

أخذ سعود الصهبة على المستجدة، وقتلوا دخيل الله بن جاسر الفغم وخلفًا، وأخذ إبلًا وغنمًا وقشًّا وعشرًا من الخيل.

أغار سعود على الصهبة وهم على المستجدة فأخذهم، وقُتل دخيل الله بن جاسر الفغم وخلف، وغنم منهم إبلًا وغنمًا ومتاعًا وعشرًا من الخيل.

1197–1199هـ

واستمرت الغزوات السعودية على إقليم الخرج . واستمر زيد بن زامل نشطاً في معارضته. وبينما كان عائداً من إحدى غزواته ، سنة 1197هـ ، صادفته كتيبة سعودية، فاشتبكت معه، وقتلته. وتولّى إمارة الدلم ابنه براك ، الذي سلك مسلك أبيه في عدائه لقادة الدرعية . لكن من حسن حظ هؤلاء القادة أن خلافاً نشب بين أفراد أسرته على الإمارة . ونتج عن ذلك الخلاف مقتل براك بن زيد ، ولجوء من قتلوه إلى الدرعية سنة 1199هـ . ثم قام سعود بن عبدالعزيز في تلك السنة بحملة إلى الدلم ، فاستولى عليها . وجعل إمارتها لسليمان بن عفيصان ، الذي أصبح من أعظم القادة العسكريين في الدولة السعودية الأولى

وعلى أية حال فإن عمر العلاقات الحسنة بين الدرعية ومكة كان قصيراً جداً . ذلك أنه لم يمض عام واحد على وفادة الحصين إلا وقد أبعد الشريف أحمد عن الحكم . وحل محله ابن أخيه ، سرور بن مساعد ، الذي قضى على محاولة التفاهم بين الطرفين الشريفي والسعودي ، فعادت العلاقات بينهما إلى سابق سوئها . ولم يسمح لأتباع الدرعية بالحج إلا سنة 1197هـ بعد أن تودد قادتها إلى شريف مكة وأهدوه هدايا ثمينة . على أن السماح لهم بالحج لم يكن ، فيما يبدو ، إلا لسنة واحدة فقط

وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز وتوجه إلى الخرج، وأغار على بلد الدلم وحصل بينه وبينهم قتال قتل فيه عدة رجال من الفريقين.

وهذه السنة مبتدأ القحط الشديد والغلاء العظيم المسمى «دالوب» غلت فيه الأسعار وغارت الآبار وهلك فيه خلائق جوعاً، وجلا كثير من أهل نجد إلى الزبير والبصرة والكويت والأحساء، وهلك كثير من البوادي، واستمر هذا الغلاء إلى سنة 1200هـ.

عدل سعود عن غزو الخرج بعد علمه بتجمع آل مرة، وهاجم الصهبة من مطير، فقتل رجالًا، بينهم خلف الفغم ودخيل الله بن جاسر، وغنم أموالهم.

اشتد الغلاء والمجاعة في نجد، ومات كثير من الناس والبهائم، فأمر عبدالعزيز أهل كل بلدة بإحصاء المساكين والأرامل والأيتام وتقديم الطعام الذي يقيم أودهم، واستمر ذلك حتى انقضاء الشدة.

قتل سليمان بن عفيصان زيد بن زامل في الحنية بعدما تعقبه لاسترجاع إبل أخذها من سبيع عند الرياض، ففر رجال زيد، واستردت إبل سبيع وأخذت ركاب من المهاجمين.

أرسل عبدالعزيز خيلًا وإبلًا إلى والي مكة وطلب الإذن لأتباعه بالحج، فأذن لهم وحج نحو ثلاثمائة رجل.

توفي حسين بن عبداللطيف العمري الدمشقي المعروف بابن عبدالهادي، بحسب القاضي.

وفيها سار سعود رحمه الله تعالى بجميع المسلمين غازيا إلى عالية نجد، وعدى على الصهبة القبيلة المعروفة من مطير، وهم على المزرع المعروف بالمتسجدة قرب بلد شمر. فصبحهم عليها واخذهم عليها وقتل رجالا من رؤسائهم وفرسانهم، منهم دخيل الله بن جاسر الفغم، وخلف الفغم واخذابلهم وأغنامهم وحلتهم وعشر أمن الخيل.

وفيها غزازيد بن زامل صاحب الدلم بجيش نحو المائتين وأغار على بوادى سبيع، فاخذ منهم ابلا ثم قفل راجعاً. وكان سليمان بن عفيصان غازياً بجيش نحو ثلاثين مطية سير هم عبدالعزيز يتخطفون لقطاع الطريق وكانوا قريباً من البوادى حين أخذ زيد الإبل فلما علم ابن عفيصان ومن معه بذلك اطلبوهم فلحق وهم. فلما تقابل الجيشان حصل بينهم مناوشة رمى بالبنادق فتار رميه من عند قوم ابن عفيصان، فقدرها الله سبحانه في زيد المذكور فكانت حتفه، فسقط من كور مطبته ميتاً. ذكر لى أنه لا اسقط من الكور تعلق كم عباءته في غزال الكور فاخذهنتئة وهو متعلق بالعباءة في الكور و المطية في شدة سيرها فا وقع الله الفشل في قومه بعد قتله فقتل منهم نحو عشرة رجال وأخذواركابهم واستنقذوا ابل سبيع.

وهذه هي أول القحط المسمى دالوب غلت فيه الأسعار واشتد الغلا والقحط والجوع في السنة التي بعد هذه واستمر إلى تمام المائة. وبلغ سعر الحنطة والذرة مدين بالمحمدية والتمر وزنه ونصف ومات اناس جوعا

بدأ القحط والغلاء المسمى «دولاب»، واستمر ثلاث سنين إلى سنة 1200.

قُتل زيد بن زامل أمير الدلم في غزوته على سبيع، وتولى بعده براس بن زامل. وكان زيد، بعد سقوط دهام بن دواس واحتلال عبدالعزيز بن محمد الرياض، قد أخذ يستعد للدفاع ويسعى إلى تأليف جبهة متحدة، فيستنجد تارة البجادي صاحب اليمامة والقرى المجاورة، وتارة ابن عريعر حاكم الأحساء ورئيسَ نجران. وكانت الحروب بينه وبين ابن سعود سجالًا.

في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (15)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن سند (مطالع السعود بأخبار الوالي داود)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)