البحث في حوليات نجد
603 نتائج
في: العثيمين إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
253هـ 867–868م تقريبًا
وفي منتصف القرن الثالث الهجري قامت ثورة علوية في الحجاز بقيادة إسماعيل بن يوسف. لكن هذا القائد توفي بالجدري. ولم ينجح أخوه محمد - الملقب الأخيضر - في مواصلة الثورة هناك . فهرب إلى اليمامة، واستطاع أن يستولي عليها سنة 253هـ. وبذلك بدأت الدولة الأخيضرية التي كانت تعتنق المذهب الزيدي ، واستمرت حوالي مئتي سنة
850هـ 1446–1447م تقريبًا
وعلى أية حال فإن مانعاً المريدي كان له قريب يُسمى ابن دِرْع . وكان هذا القريب يسكن في جهة مدينة الرياض الحالية والتي كانت تُسمى حجر اليمامة . وكان له نفوذ في تلك الجهة . ونتيجة لمراسلات تمت بينهما قدم مانع وأقاربه إلى ابن درع سنة 850هـ . ومنحه الأخير خير موضعي غَصيبة والمليبيد اللذين أنشئت عليهما بلدة الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى
927هـ 1520–1521م تقريبًا
ومن أمراء تلك الأسرة المشهورين مقرن بن زامل الذي استشهد على أيدي البرتغاليين وحلفائهم من الهرمزيين دفاعاً عن بلاده سنة 927 هـ
931هـ 1524–1525م تقريبًا
وبعد استشهاد الأمير مقرن حل الخلاف بين أفراد أسرته على الحكم. وبذلك أصبح هنالك عاملان يقوضان كيان حكم تلك الأسرة : الصراع الداخلي، والغزو الخارجي. ونتيجة لهذه الظروف لم تبق الأسرة الجبرية في الحكم بعد مقرن إلا أربع سنوات ؛ إذ استولى راشد ابن مغامس على مقاليد الأمور في البلاد سنة 931 هـ
986هـ 1578–1579م تقريبًا
ذلك أن الأشراف ، التابعين من الناحية الرسمية للعثمانيين ، استغلوا الظروف الجديدة إلى أبعد حد ممكن . فبدأوا يغزون الأراضي النجدية ليبسطوا نفوذهم عليها . ومن أشهر غزواتهم الأولى ما قام به الشريف حسن بن أبي نُمَى سنة 986هـ من مهاجمة لبلدة معكال ، التي أصبحت جزءاً من مدينة الرياض الحالية
1081هـ 1670–1671م تقريبًا
وما إن تمكن الزعيم الخالدي من السيطرة على شرقي الجزيرة العربية حتى اتجه نظره إلى نجد محاولاً ، فيما يبدو ، أن يحصل على ما كان لدولة آل جبر من نفوذ فيها . وكانت أولى غزواته للأراضي النجدية سنة 1081هـ . ومن الواضح أن غزواته وغزوات خلفائه قد نجحت في مد النفوذ الخالدي على بعض الأماكن النجدية ؛ خاصة العارض .
1107هـ 1695–1696م تقريبًا
والمتأمل في تاريخ الأسرة السعودية منذ استقرار جدها مانع في الدرعية حتى تولّي محمد بن سعود إمارة هذه البلدة ـ أي حوالى ثمانين ومئتي عام - يرى أنه مشابه بصفة عامة، لتاريخ كثير من الأسر التي كانت تحكم بلدن نجد في تلك الفترة . كانت هذه الأسر ضعيفة ، ثم قويت وتوسع نفوذها على حساب جيرانها من آل یزید الحنفيين . وكغيرها من الأسر قام بين أفرادها صراع حول السلطة حتى ضعف أمرها ، وانتزع إمارة البلدة منها رجل يقال له سلطان ابن حمد القبس ، وذلك سنة 1107هـ . على أن إمارة الدرعية عادت بالقوة إلى أصحابها السابقين بعد ثلاثة عشر عاماً من استيلاء القبس عليها .
1115هـ 1703–1704م تقريبًا
وهكذا ولد الشيخ محمد في أسرة علمية بادية الثراء، أو على الأقل ميسورة الحال . وكان مولده في بلدة العيينة سنة 1115هـ .
1133هـ 1720–1721م تقريبًا
اتخذ زعماء بني خالد ، حكام الأحساء ، موقفاً عدائياً من دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وقادة الدرعية قبل قيام الدولة السعودية الأولى . فقد هاجم الزعيم الخالدي سعدون بن محمد بن غُرير الدرعية سنة 1133هـ .
1137هـ 1724–1725م تقريبًا
وأصبح موسى بن ربيعه بن وطبان الأمير على البلدة . لكنه خُلع عن الإمارة بعد فترة ، وتولاها سعود بن محمد بن مقرن حتى توفي سنة 1137هـ . وبعد وفاته تأمر زيد بن مرخان في الدرعية ، لكن محمد بن سعود كان له تأثير قوي جداً على سير الأحداث في البلدة .
1138هـ 1725–1726م تقريبًا
وفي عام 1138هـ حل وباء في العيينة . وتوفي بسبب ذلك الوباء أميرها المشهور عبدالله بن معمر بعد أن حكمها حوالي أربعين عاما . وتوفي مع الأمير عبدالله عدد كبير من رجال تلك البلدة .
1139هـ 1726–1727م تقريبًا
وكان أبوه عبدالوهاب قد عُزل عن قضاء العيينة سنة 1139هـ ، فانتقل إلى حريملاء حيث أصبح قاضياً لها .
ويبدو أن زيد بن مرخان حاول الاستفادة من الظروف التي حلت بالعيينة فبدأ يخطط مع فريق من قبيلة سبيع لمهاجمتها؛ خاصة أنها كانت تحتضن أحد خصومه موسى بن ربيعة . لكن الأمير الجديد ، محمد بن معمر ، عمل خطة أنقذته من الهجوم المخطط ضده ؛ إذ دعا زيد بن مرخان للتفاوض واعداً إياه أن يستجيب لما أراده منه . وحينما قدم زيد إليه عدد من رجال بلدته غدر به وقتله . وكان ذلك سنة 1139هـ وعاد من كانوا مع زيد إلى الدرعية بقيادة محمد بن سعود ، الذي أصبح أميراً لهذه البلدة منذ ذلك التاريخ .
1144–1149هـ 1731–1737م تقريبًا
من المرجح أن وصول الشيخ محمد إلى حريملاء بعد عودته من أسفاره خارج نجد كان بين سنتي 1144هـ و 1149هـ و 1149هـ . ومن الواضح أنه كان حينذاك في مستوى علمي جيد يؤهله لبداية دعوته الإصلاحية بنجاح. وحينما بدأ تلك الدعوة انقسم الناس حولها إلى فريقين : مؤيد ومعارض . وكان المؤيدون لها أقل من المعارضين بكثير . لكنهم كانوا متحمسين للسير مع الداعية في طريق الإصلاح مهما كانت النتائج . وممن اختلف مع الشيخ محمد في تلك الفترة أبوه عبدالوهاب . لكن الخلاف بينهما كان ، فيما يبدو ، حول أسلوب الدعوة لا جوهرها . وقد ألف الشيخ محمد وهو في حريملاء كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد . ولقي هذا الكتاب رواجاً كبيراً ، وانتشرت نسخ منه في مختلف بلدان المنطقة .
1153هـ 1740–1741م تقريبًا
وبعد وفاة عبدالوهاب بن سليمان سنة 1153هـ ازداد إنكار ابنه الشيخ محمد لما يراه باطلاً ، وانتشرت دعوته أكثر من ذي قبل في المنطقة كلها حتى بعض أنصاره يفدون إليه ، وبدأ عدد من الأمراء يصغون لما ينادي به . وممن قبل دعوته حينذاك أمير العيينة عثمان بن معمر .
1154هـ 1741–1742م تقريبًا
من المرجح صحة القصة التي رواها ابن بشر عن محاولة الاعتداء على الشيخ محمد في حريملاء من قِبل أناس عزم ذلك الشيخ على تأديهم لمزاولتهم أعمالاً قبيحة . لكن من المرجح ، أيضاً ، أن تلك المحاولة لم تكن السبب الأكبر في انتقاله من البلدة المذكورة إلى العيينة . بل كان السبب الجوهري لذلك الانتقال هو قبول عثمان بن معمر للدعوة ، كما ذكر سابقا . ومن الأسباب الأخرى أن العيينة كانت أقوى من حريملاء المنقسمة حينذاك إلى فئتين لا تعترف إحداهما بزعامة الثانية على البلدة ، وأن العيينة مسقط رأس الشيخ ومكان نشأته الأولى ، وفي ذلك ما فيه من ميله النفسي إليها . وكان انتقاله إلى هذه البلدة سنة 1154هـ . وحين وصل إليها رحب به أميرها عثمان كل الترحيب ، وأكرمه غاية الإكرام مه غاية الإكرام . وأمر أتباعه أن ينفذوا ما أمرهم به . ثم تزوج الشيخ عمة الأمير عثمان ، الجوهرة بنت عبدالله بن معمر ، التي كانت لها مكانة رفيعة في الحياة العامة .
عبدالعزيز بن عبدالله الحصين. ولد في القرائن سنة 1154هـ .
1157هـ 1744–1745م تقريبًا
وخرج الشيخ محمد بن عبدالوهاب بأسرته من العيينة ومعه فرقة من حرس الأمير عثمان بن معمر لحمايته . وحينما وصل إلى الدرعية نزل ضيفاً عند آل سويلم الذين كانوا من مشاهير البلدة ومن المتحمسين للدعوة . ثم أتى إليه الأمير محمد بن سعود برفقة أخويه مشاري وتُنيَّان ، ورحّب به غاية الترحيب ، ووعده الحماية والتأييد وبينما يتفق كل من ابن غنام وابن بشر على أن الأمير محمد بن سعود اشترط على الشيخ محمد ـ مقابل تأييده والوقوف مع دعوته ـ ألا يغادر الدرعية مستقبلاً يضيف ابن بشر إلى ذلك شرطاً آخر للأمير ، وهو إلا يعارضه الشيخ فيما كان يأخذه من سكان البلدة من ضريبة سنوية . وكانت إجابة الشيخ الموافقة على الشرط الأول . أما بالنسبة للشرط الثاني فقد قال : إني أرجو الله أن يعوضك من الغنائم ما هو خير مما كنت تأخذه من أولئك السكان . وإذا كان ما أضافه ابن بشر صحيحاً فإنه من الواضح أن الشيخ قارن بين المصلحة العامة للدعوة في اعتمادها على حماية الأمير محمد ووقوفه معها وبين مسألة جزئية كان واثقاً كل الثقة من حلها بسهولة في المستقبل القريب - فكان أن أجاب بما أجاب ومهما اختلفت تفاصيل الروايات حول الطريقة التي تم بها اللقاء بين الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير محمد بن سعود ، وما دار بينهما في ذلك اللقاء ، فإنها تتفق على أنهما تبايعا على أن يعملا في سبيل الدعوة الإصلاحية ونشرها بكل ما يستطيعان من الوسائل وكان ذلك سنة 1157 هـ (1744م) . وعلى هذا الأساس قامت دولة جديدة في المنطقة هي الدولة السعودية الأولى .
1159هـ 1746–1747م تقريبًا
وعلى أية حال فإن القيادة في الدرعية رأت ، سنة 1159هـ ، أن الوقت قد حان للانتقال إلى مرحلة جديدة ينال فيها بالقوة ما لم ينل بطريقة الحجة والإقناع .
يقول ابن بشر : ... ثم أمر الشيخ بالجهاد فأول جيش غزا سبع ركائب ، فلما ركبوها ، وأعجلت بهم النجائب في سيرها سقطوا من أكوارها لأنهم لم يعتادوا ركوبها . فأغاروا ، أظنُّه على بعض الأعراب ، فغنموا ورجعوا .