سنة 1201هـ
1786–1787م تقريبًاسنة إحدى ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
38 خبرًا من 15 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
محرم 8 أخبار
سار ثويني بن عبدالله بن مانع، أمير المنتفق، في المحرم بالعساكر والجنود على نجد، فأخذ التنوفة ونازل بريدة، فلم يدرك شيئًا وانصرف لما بلغه وقوع خلل في عدة بلدان.
سار ثويني بن عبدالله بن مانع، أمير المنتفق، في المحرم بالعساكر والجنود على نجد، فأخذ التنومة ونازل بريدة فلم يظفر بشيء، وانصرف لما بلغه وقوع خلل في عدة بلدان. فلما وصل إلى الزبير أتاه مأمور البصرة للسلام عليه، فحبسه ثويني، وركب من ساعته إلى البصرة واستولى عليها.
سار ثويني بن عبدالله بن محمد بن مانع آل شبيب رئيس المنتفق في محرم إلى نجد بجنود عظيمة من الحاضرة والبادية قاصدًا القصيم، فأخذ التنومة ونهبها وقتل أهلها، ثم نزل بريدة وحاصرها. فبلغه أن سليمان باشا والي بغداد ولّى حمود بن سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب على بادية المنتفق، فرجع ثويني إلى وطنه ودخل البصرة ونهب منها أموالًا عظيمة وعصى الباشا. فسيّر إليه سليمان باشا عساكر عظيمة، فوقعت بينها وبين ثويني وقعة كانت الهزيمة فيها على ثويني وأتباعه من المنتفق وغيرهم، وقُتل منهم خلق كثير، وانهزم ثويني ومصطفى آغا إلى الكويت، واستولى حمود على المنتفق، ورجعت العساكر إلى بغداد. فلما تحقق ثويني من رجوعها تجهز وسار من الكويت لقتال حمود، فالتقوا في البرجسية قرب الزبير، ووقع بينهم قتال عظيم انهزم فيه ثويني وأتباعه وقُتل منهم عدد كثير. ولجأ ثويني مع عدة رجال إلى الدرعية فأقاموا عند عبدالعزيز بن محمد بن سعود عدة أشهر، ثم توجه ثويني إلى بغداد فدخل على الوزير سليمان باشا واسترضاه، فرضي عنه وأكرمه.
سار ثويني بالعساكر على نجد في المحرم، وأخذ التنومة ونازل بريدة، ثم انصرف عنها ولم يدرك شيئًا. فلما وصل إلى البصرة سيّر عليه سليمان باشا العساكر والجنود فكسره، وانهزم ثويني جاليًا، وولى الباشا حمود بن ثامر مكانه.
سار ثويني في المحرم بالعساكر على نجد، فأخذ التنومة ونازل بريدة، ثم انصرف عنها ولم يدرك منها شيئًا. فلما وصل ثويني البصرة سيّر عليه سليمان باشا العساكر والجنود فكسره، فانهزم ثويني جاليًا، وولّى الباشا حمود بن ثامر مكانه.
هاجم ثويني بن عبدالله التنومة في المحرم بجموع المنتفق والزبير وشمر وحلفائهم، وحاصرها بالمدافع، ثم أعطى أهلها الأمان وغدر بهم فقتل أكثر من في القلعة ونهب القرية. ثم حاصر بريدة وانسحب بسبب اضطراب بلاده، وقتلت مؤخرة جيشه نحو سبعة من أهل بريدة تعقبوها.
وفي أولها في المحرم سارثويني السه ابن عبدالله بن محمد آل شبيب بالعساكر والجنود العظيمة من المنتفق وأهل المجرة وجميع أهل الزبير وبوادى شمر و غالب طى وغيرهم ومعه من العدد و العدة ما يفوت الحصر حتى أن أحمال زهبة البنادق والمدافع وآلاتها بلغت سبعمائة حمل. فسار من أوطانه وقصد ناحية القصيم فوصل ( التنومة ( القرية المعروفة في ناحية القصيم، ونازلها بتلك الجموع وحاصرها أياما وضربها بالمدافع ثم أنه أخذها عنوة واستأصل أهلها قتلا ونهباً قتل جميع أهلها إلا الشريد. قيل أن الذي قتل فيها مائة وسبعون رجلا. ثم ارتحل منها بجنوده و قصد بلد بريدة ونازلها وحصل بينه وبير أهلها بعض القتال فبينما هو محاصرها بجنوده أتاه الخبر بانه وقع في أوطانه بعد ظهوره بعض الخلل وارتحل منها راجعا. وكان عبدالمحسن بن سرداح رئيس بني خالد قد سار بجميع بوادى من بني خالد وغيرهم وأهل الإحساء وأقبل يريد الاجتماع بثويني وجنوده لمحاربة بلدان بحدو قتالهم. فلما قطع الدهناء مقبلا بلغة رجوع ثويني وارتحاله من القصيم فرجع من حيث جاء وتفرقت كلمتهم ولم يتم لهم ما قصدوه ثم أن ثويني سار من نجد و قصد البصرة فدخل بلد الزبير فاقبل إليه متسلم البصرة للسلام عليه، فلما دخل عليه المتسلم أمر عليه ثويني فحبس وأخذ خيله وركب من ساعته إلى البصرة ودخل السرايا وضبطها واستولى على البصرة فلما استقر فيها أرسل إلى رؤساء أهل البصرة وأعيانها ووعدهم ومناهم وقال لهم اكتبو إلى السلطان واطلبونى أميراً عليكم وأكون باشا في بغداد و تكون البصرة من تحت يدى فكتبوا إلى السلطان وأرسلو اكتبهم مع مفتى البصرة فلما وصل المفتي إلى اصطنبول عليهم وعرض للسلطان ماجاء به، اطلع وزراءه على ذلك و شاورهم، فأخبروه بان هذا إعرابي متغلب، فغضب السلطان واراد أن يفتك بالمفتى فشرد من اسطنبول بالليل.
سار ثويني بن عبدالله بن محمد بن مانع آل شبيب، رئيس المنتفق، في المحرم إلى نجد، ومعه جنود عظيمة من الحاضرة والبادية، وقصد القصيم. فلما وصل التنومة أخذها ونهبها وقتل أهلها، ثم نزل بريدة وحاصرها، فبلغه أن سليمان باشا بغداد ولّى حمود بن ثامر بن سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب على بادية المنتفق، فقفل راجعًا ودخل البصرة ونهب منها أموالًا عظيمة وعصى على الباشا. فسيّر إليه سليمان باشا وزير بغداد العساكر العظيمة، فوقعت بينهم وقعة عظيمة كانت الهزيمة فيها على ثويني وأتباعه من المنتفق وغيرهم، وقُتل منهم خلائق كثيرة. وانهزم ثويني ومصطفى آغا إلى الكويت، واستولى حمود بن ثامر على المنتفق ورجعت العساكر إلى بغداد. ثم تجهز ثويني ومن معه من الكويت لقتال حمود بن ثامر، فالتقوا في البرجسية بالقرب من الزبير، فكانت الهزيمة على ثويني ومن معه وقُتل منهم عدد كثير. فانهزم ثويني مع عدة رجال إلى الدرعية، وأقاموا عند عبدالعزيز بن محمد بن سعود أشهرًا ثم خرجوا منها، وقصد ثويني بغداد ودخل على سليمان باشا واسترضاه، فرضي عنه وأكرمه.
دون شهر محدد 30 خبرًا
هدم عبدالله بن رشيد بن محمد الجراح وقومه محلة الجناح، وهي القسم الشمالي من عنيزة ومقر آل جناح، فجلا آل جناح عن عنيزة، وصفت إمارتها لعبدالله الرشيد.
وصل ثويني بن عبدالله إلى الزبير، فأتاه مأمور البصرة للسلام عليه فحبسه، ثم سار فورًا إلى البصرة وضبطها.
هدم عبدالله بن رشيد أمير بلد عنيزة الجناحَ المعروف في عنيزة، تقرّبًا إلى ابن سعود، بسبب مكاتبة أهل الجناح لثويني.
سار ثويني بن عبدالله آل محمد آل شبيب إلى نجد بالعساكر والجنود، ومعه من القوة والعدد والعدة ما يفوق الحصر، حتى إن أحمال ذخيرة المدافع والبنادق بلغت سبعمائة حمل، ومعه جميع المنتفق وأهل الشط والمجرة والنجادي وشمر وغالب طيء وغيرهم. فنزل على التنومة من القصيم ونازلها، وآخر الأمر أنه استأصل أهلها قتلًا ونهبًا. ثم ارتحل متوجهًا إلى بريدة فنازلها، فأوقع الله في قلبه الرعب والفشل فارتحل عنها راجعًا قبل أن يقاتلهم، وانصرف إلى أوطانه، ولما وصل البصرة انتقض عليه أمره. وكان عبدالمحسن بن سرداح قد سار ومعه جميع بني خالد وأهل الأحساء يريد مساعدة ثويني على أهل نجد، فلما قطع الدهناء بلغه رجوع ثويني فرجع.
غزا حجيلان بن حمد إلى جبل شمر، فصادف ظاهرة لأهل الجبل وغيرهم فأخذها وقتل منهم رجالًا، ثم غزا الجبل وضيّق على أهله حتى دخلوا في الطاعة.
أوقع المسلمون بقبائل من شمر بعد أن فارقهم ثويني، فقتلوا منهم نحو مئة أو أكثر، وأخذوا منهم أموالًا.
وفي مستهل عام 1201هـ زحف ثويني بن عبدالله على نجد ، واتجه إلى بريدة فحاصرها. ومن المرجح أن ما قام به هذا الزعيم كان رداً على قبول الدرعية للزعيم الخالدي، الذي اشترك ثويني في الإطاحة به . ومن المحتمل أن هجوم حجيلان على القافلة التجارية ، التي ربما كانت تحت حماية قبيلته ، مما زاد حماسه لمهاجمة السعوديين . ولعل اختياره لبريدة دليل على ذلك . لكن صمود حجيلان، وما وصل إلى ثويني بن عبدالله أثناء حصاره للبلدة المذكورة من أخبار خاصة بالعراق، جعلاه يرفع الحصار عنها ويعود مسرعاً إلى بلاده
هادي بن قرملة . زعيم قبيلة قحطان . وفد إلى الدرعية سنة 1201هـ ، وبايع قادتها ، فصدق معهم ، وأبلى بلاء حسناً في المهمات التي كلفوه بها ؛ خاصة في المعارك مع قوات أشراف مكة والمعارضين في جهات عسير . وقد وصل بغاراته إلى حدود حضرموت جنوبا .
هدم ابن رشيد، والي عنيزة، بيوت أهل الجناح لأنهم كاتبوا ثويني، وأراد بذلك التقرب إلى ابن سعود. وكان أهل الجناح قد هربوا خوفًا من ابن سعود لما رجع ثويني عن حصار بريدة، وذهب أغلبهم إلى بغداد.
توفي الشريف سرور بن مساعد، وكانت له سيرة حميدة في العدل، وكان ضابطًا للرعية مهيبًا، وتولى بعده أخوه غالب.
هطلت أمطار عظيمة على الحجاز فهدمت بيوتًا.
خرج ثويني بن عبدالله في حملته الأولى ومعه قوات كبيرة.
غزا ثويني شيخ المنتفق القصيم، فأخذ التنومة وقتل أهلها وحاصر بريدة. ثم بلغه أن داود باشا ولّى حمود الثامر على بادية المنتفق، فرجع ونهب وعصى على الدولة. فسيّر إليه داود باشا جيشًا فهزمه، فالتجأ إلى الكويت، ثم هُزم ثانية، فسار إلى الدرعية عند سعود.
وفيها سار ثويني بن عبدالله بن محمد بن مانع آل شبيب شيخ المنتفق ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية وقصد القصيم، فلما وصل التنومة أخذها ونهبها وقتل من أهلها مائة وسبعين رجلاً، ولم يدخلها إلا خديعة وذلك أنه أرسل إليهم عثمان آل حمد من أهل الزلفي بالأمان ثم غدر بهم، ثم ارتحل منها ونزل على بريدة وحصرها، فبينما هو محاصرها جاءه الخبر أن سليمان باشا بغداد ولّى حمود بن ثامر بن سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب على بادية المنتفق، فارتحل ثويني من بريدة راجعاً.
وفيها هدم الجناح المعروف في عنيزة، هدمه عبدالله بن رشيد أمير بلد عنيزة مصانعة لابن سعود بسبب مكاتبة أهل بلد الجناح لثويني بن عبدالله بن محمد بن مانع آل شبيب.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: بعنوان «هدمة الجناح».قصد سعود اليمامة بعد أن أخبره رؤساء الروسة بتآمر آل بجادي، فألزمهم القدوم إلى الدرعية وإبعاد مثيري الفتنة. ثم فروا في الطريق إلى الأحساء، فأمر عبدالعزيز بهدم محلتهم البنة، وولى سعود عبدالله الرويس، وبنى حصنًا وضع فيه محمد بن غشيان ورجاله.
استولى ثويني بن عبدالله على البصرة وأقيمت الخطب باسمه وخرج على سليمان باشا، فهزمه جيش بغداد عند سفوان وقتل كثيرًا من رجاله، ثم لجأ ثويني إلى الكويت.
تتبع سعود جيش ثويني بعد رفع حصار بريدة، وصادف جماعة من شمر فهزمهم وقتل رجالًا وغنم أموالهم ومتاعهم وإبلهم وأغنامهم وسلاحهم.
رجع عبدالمحسن بن سرداح ودويحس بن عريعر وبنو خالد إلى الأحساء بعدما علموا بانسحاب ثويني وملاحقة سعود له، وقطعوا الدهناء والصمان في الصيف، فمات كثير منهم عطشًا.
غزا حجيلان بن حمد جبل شمر بأهل القصيم والأعراب بأمر عبدالعزيز، فحارب الممتنعين حتى بايعوه على الطاعة.
قدم هادي بن غانم، المعروف بابن قرملة، إلى عبدالعزيز وبايعه، ثم ترأس قبائل قحطان لما أظهره من نصرة الدعوة بحسب رواية ابن غنام.
هطلت أمطار عظيمة على الحجاز، وتهدمت منها بيوت. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
وفيها غزا حجيلان بن حمد أمير ناحية القصيم باهل القصيم وغيرهم بأمر عبدالعزيز وقصد ناحية جبل شمر وضيق حتى بايعوا على دين الله ورسوله والسمع والطاعة.
وفيها بعد رحيل ثويني من القصيم غزا حجيلان بن حمد باهل القصيم وغيرهم وأغار على بوادى شمر و أخذ عليهم ابلا كثيرة وأثاثا وأمتعة وقتل عليهم قريب مائة رجل
هدم عبدالله بن رشيد رئيس بلد عنيزة الجناح المعروف في عنيزة، تقربًا إلى ابن سعود، بسبب مكاتبة أهل الجناح لثويني.
قدم سليمان بن شاوي من الخابور ومعه جموع من الجنود والأوباش قاصدًا التخريب والإفساد، فخرج إليه الوزير سليمان باشا والي بغداد بعساكره. والتقى الجمعان في الفلوجة، فانهزم عسكر الباشا، وأُسر خالد بيك كتخدا البوابين ومحمود باشا ابن نمر باشا. فأما محمود باشا فرد عليه ابن شاوي سلبه وأذن له في الانصراف، وأما خالد بيك فأخذه معه مقيدًا. ثم غزا ابن شاوي بغداد نفسها حتى وصل إلى الكاظم، ولولا عرب عقيل لأُسر سليمان باشا، فقد أبدوا من البسالة ما حموا به بغداد، فشكرهم الباشا على ذلك.
استولى ثويني بن عبدالله شيخ المنتفق على البصرة ونهبها، ومعه سليمان بن شاوي وحمد بن حمود الخزاعي بقبيلته، وأسروا متسلمها إبراهيم أفندي ثم نفوه إلى مسقط. وكان ابن شاوي قد فرّ بعد غزوه بغداد، وطلب الأمان من الوزير سليمان باشا والي بغداد فمنحه إياه، لكنه عاد إلى البادية لجمع الأعراب، فتوجه إلى الدجيل ثم إلى الشامية ثم إلى الأبيرة، ثم قصد المنتفق ولجأ إلى ثويني فساعده. وبعد أخذ البصرة منع ثويني الخراج عن الوزير، بل راسل الدولة العثمانية يطلب أن تجعله وزيرًا على بغداد.
عزل الوزير سليمان باشا والي بغداد إبراهيم باشا متصرف بابان وعبدالفتاح أفندي متصرف باجلان. وذلك أنه لما بلغه استيلاء ثويني بن عبدالله على البصرة وأسرُ متسلمها ومنعُه الخراج اغتاظ، وأرسل إلى متصرفي الأكراد أن يمدّوه بما يمكنهم من العساكر. فلما أبطأ عليه إبراهيم باشا وعبدالفتاح أفندي عزلهما، ونصب مكان إبراهيم باشا عثمان باشا بن محمود باشا، ومكان عبدالفتاح أفندي عبدالقادر أفندي، فأمدّاه بألفي فارس من شجعان الأكراد.
خرج ثويني بن عبدالله بن محمد آل شبيب بعساكر عظيمة من المنتفق وأهل المجرة وأهل الزبير وبوادي شمر وغالب طيء، ومعه كثير من المدافع والمؤن والذخيرة، وكان على وعد من عبد الحسن رسول ابن عريعر أن يوافيه في القصيم. ويرجّح المؤلف أنه جاء لمعونة ابن عريعر على استرجاع بريدة. فسار قاصدًا بريدة، ولما وصل التنومة، وهي قرية صغيرة معروفة في القصيم، حاصرها فصمد أهلها أيامًا، ثم تغلب عليهم وفتك بهم فتكًا ذريعًا. ثم نزل بريدة وحاصرها وجرى بينه وبين أهلها قتال، وبينما هو مجدّ في حصارها جاءه خبر اختلال وقع في ولايته، فرجع مسرعًا إلى أوطانه دون جدوى.
هدم عبدالله بن رشيد بن محمد بن حسن، من أمراء عنيزة، الجناحَ المعروف في عنيزة.
في «وقائع غير محددة السنة» 3 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (11)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- القاضي · العنيزية1
- ابن ضويان · تاريخ ابن ضويان3
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى2
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون3
- الفاخري · تاريخ الفاخري2
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية2
- ابن تركي · تاريخ نجد2
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها2
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق3
- ابن غنام · روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام7
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين1
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد3
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي2
- ابن سند · مطالع السعود بأخبار الوالي داود3
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود2