سنة 1190هـ
1776–1777م تقريبًاسنة تسعين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري
33 خبرًا من 14 كتابًا
وفي سنة 1190 هـ 1776 م استهلكت الذخائر والمؤن وأصبحت المقاومة غير ذات جدوى مما اضطر المتسلم أن يرمي بآخر قوس من كنانته ويوفد إلى مخيم الخان ليبحث في شروط تسليم المدينة، فاندفع نتيجة ذلك الايرانيون إلى البصرة يقودهم علي تقي وعلي محمد خان ليعيثوا بالفساد والدمار في المدينة كما قاموا بهدم أضرحة الصحابة في الزبير وعبثوا بالمساجد وأزهقوا الناس بالغرامات الباهظة حتى عانى السكان في ظل الظرف أهوال المجاعة وتفشي الأمراض. وقبض على المتسلم وأرسل مع جماعة من أعيان البلدة وأعيان بلد الزبير أسرى إلى شيراز. ثم اطلق سراح الأسرى من أهل الزبير من سجن شیراز كما أطلق سراح المتسلم في السنة نفسها.
مكان الوقوع: البصرة؛ الزبير؛ شيراز
نزح جدهم سمدان مع أخيه غالب من نجد إلى العراق وجاوروا بني عمومتهم آل المناع القاطنين في الغراف من أرض العراق والمناع يومئذ رئاسة في قبائل المنتفك على أن هذه القبائل كانت تكون تحالفاً فيما بينها تحالفاً عشائرياً يتناصرون ويذب بعضهم عن البعض تحت رئاسة آل سعدون . وكان سمدان قد أبلى بلاء حسناً مع السعدون أيام كريم خان الزندي الأيراني عندما غزا العراق وتابعوه مندحراً حتى أجلوه عن البصرة أيضاً عام 1190 هـ . وكان لبلاء الشيخ سمدان أن اقتطع له الشيخ حمود بن ثامر السعدون أرضاً في السراجي ظل يستثمرها هو وذريته من بعده
مكان الوقوع: البصرة
الرابع والعشرون : مسجد غانم : أسس سنة 1190 هـ ويقع بالغرب من الجديعي وبيت الرشيد
مكان الوقوع: الزبير
وحينما غزا الفرس البصرة بقيادة صادق خان الزندي أيام حكم كريم خان الزندي سنة 1190 هـ ـ 1776م انتزعها من يد الحكومة العثمانية ثم غزا الزبير واقتحم أسوارها ولم تكن من المتانة بمكان فأحدث الفزع والدمار وهدم القباب وقتل وسبى رجالاً من أعيان أهل البصرة والزبير إلى شيراز.
مكان الوقوع: الزبير
أغار عبدالعزيز بن محمد على آل مرة في غزوة مخيريق، فتكاثرت عليه الأمداد وانهزم وأُلجئ إلى عقبة خيفة، وقُتل من قومه نحو ستين رجلًا، منهم عبدالله بن حسن، أمير القصيم.
أغار عبدالعزيز بن محمد على آل مرة في غزوة مخيريق، فتكاثرت عليه الأمداد فانهزم، وأُلجئ إلى عقبة خيفة، وقُتل من قومه نحو ستين رجلًا، منهم أمير القصيم عبدالله بن حسن.
غزا الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود فأغار على بوادي آل مرة في الخرج، فكانت الهزيمة عليه وعلى من معه. وألجأهم البدو إلى عقبة وعرة تسمى مخيريق الصفا، وقُتل من أتباع الإمام نحو خمسين رجلًا، منهم عبدالله بن حسن أمير القصيم، وهذلول بن ناصر.
وفد أهل الزلفي ومنيخ على الشيخ محمد بن عبدالوهاب وعبدالعزيز، ومعهم سليمان بن عبدالوهاب، وكان مبتعدًا عن أخيه محمد وعن عبدالعزيز، فألزموه السكن في الدرعية وتكفّلوا بنفقته حتى وفاته.
قتل زيد بن زامل فواز بن محمد أمير النتيقة، وكان فواز من أهل الدين، فانتقض عهد زيد وحارب. فحشد إليه عبدالعزيز الجنود وحصره أشد الحصار، ثم وقعت الهدنة والصلح مع أهل البلد، وأمّر عليهم سليمان بن عفيصان.
قدم أهل اليمامة ورئيسهم حسن البجادي على عبدالعزيز فعاهدوه ثم رجعوا، وبعد مدة قليلة نكثوا وحاربوا، وراسلوا زيد بن زامل بممالأة من أكثر أهل الدلم، فدخلها وفرّ من كان فيها من أنصار عبدالعزيز ومعهم ابن عفيصان، وتولى زيد البلد، وقام بالحرب هو وآل بجاد. وكان سعود قبل ذلك قد أمسك محمد البجادي ثم ردّه. ثم انقلب أهل الدلم لصالح براك بن زيد، فخرج ابن عفيصان والضباط الذين عنده هاربين، ثم قدم زيد على ولده بعد أن استقر في البلد.
عصى أهل الأحساء سعدون وعزموا على الامتناع عنه، فقدم عليهم ولم يحققوا مقصدهم وتخاذلوا، وعرفوا السنة باسم عامر.
وقعت معركة مخيريق الصفا بين عبدالعزيز وآل مرة، وقُتل فيها نحو ستين رجلًا، منهم عبدالله الحسن، أمير القصيم.
قرناس بن عبدالرحمن ولد عام 1190هـ ، ونشأ في الرس.
سليمان بن عفيصان . وقد وقف مع تلك الدولة ضد خصومها في منطقة الخرج بدءاً بسنة 1190هـ .
حجيلان بن حمد . عين أميراً لبريدة وما يتبعها من بلدان القصيم سنة 1190هـ ، فنجح في توطيد الحكم السعودي هناك .
توفي محمد بن علي بن زامل قاضي عنيزة، وكان من تلامذة ابن عضيب.
وفيها توفي الشيخ سليمان بن عبدالوهاب في الدرعية رحمه الله تعالى.
وفيها أغار عبدالعزيز بن محمد بن سعود على آل مرة في الخرج، فصارت الهزيمة على عبدالعزيز ومن معه، ألحقوهم البدو إلى عقبة وعرة تسمى «مخيريق الصفا»، وقتل من جنود عبدالعزيز نحو خمسين رجلاً منهم: عبدالله آل حسن أمير بريدة، وهذلول بن ناصر، وهذه الوقعة يسمونها «وقعة مخيريق الصفا».
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: الحاشية: سماه ابن بشر وابن عيسى من بعده «هذلول بن نصير».نقض زيد بن زامل عهده وقتل فواز بن محمد أمير نتيقة من أهل الحوطة بعدما طلب الاحتكام إلى الشرع. فغزاه عبدالعزيز وحاصره حتى فر مع ولده وبعض أعوانه، ثم أعطى أهل الدلم الأمان وأجلى أصهار زيد وأعوانه، وولى سليمان بن عفيصان.
قدم أهل منيخ والزلفى على محمد بن عبدالوهاب وعبدالعزيز في الدرعية لتجديد العهد. ووفد سليمان بن عبدالوهاب فأقام في الدرعية، فأكرمه أخوه محمد ووسع عليه معاشه، فتاب وأقر على نفسه بما تقدم منه بحسب المؤلف.
وفد أهل اليمامة وأميرهم حسن البجادي على محمد بن عبدالوهاب وعبدالعزيز فبايعوا، فأرسلا معهم حمد العريني معلمًا. ثم نقضوا العهد، فهرب حمد العريني وابن داعج إلى عبدالعزيز بالخبر، فخرج سعود حتى نزل السلمية، وأرسل مرابطين إلى الدلم والضبيعة ونعجان. وكاتب حسن البجادي يحثه على إخراج ناقضي العهد، فوعده بذلك بعد رحيله، فرحل سعود وترك في السلمية عدة من رجاله. فهاجم حسن البجادي وجماعته السلمية وسابقوا أهلها إلى قلعتها، فصدهم أهلها، وقُتل من المدافعين اثنان.
نقض أهل الخرج عهدهم واستدعوا زيد بن زامل، فأرسل ابنه ثم قدم بنفسه، وانضم إليهم آل مرة وأهل اليمامة. وقتلت جموعهم نحو عشرة من رجال الدرعية، فأرسل عبدالعزيز سعودًا إلى السلمية، فخرج منها الأهالي بأمتعتهم وأهلهم وحيوانهم وبقي المرابطون.
غزا عبدالعزيز الخرج وآل مرة ومن ساعدهم، فاستاق جيشه إبلهم، ثم أقبلت عليهم قبائل الأعراب وحاصروهم في مضيق شعب، فقُتل من جيشه نحو أربعين رجلًا واسترجع خصومه الإبل. ثم رجعوا إلى الحائر، فجهز عبدالعزيز سرية من ثمانين راكبًا إلى اليمامة، فعقروا فيها إبلًا. وكان ممن قُتل من مشاهير جيشه عبدالله بن حسن أمير القصيم وهذلول بن نصير.
توفي محمد بن علي بن زامل، الملقب بأبي شامة، بعد استقالته من قضاء عنيزة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
تولى حجيلان بن حمد من آل أبو عليان إمارة بريدة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
عين الإمام عبدالعزيز بن محمد منصور بن حماد أميرًا على العودة للمرة الثانية، بعد مقتل عثمان بن سعدون. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
وفيها وفد أهل بلد الزلفى وأهل منيخ على الشيخ محمد بن عبدالوهاب وعبدالعزيز بن محمد بن سعود رحمهم الله تعالى ومعم أخ الشيخ سليمان بن عبدالوهاب، أرسل إليه الشيخ وعبدالعزيز، وأمراه بالقدوم إلى الدرعية فقدمها وسكنها بأهله وعياله، فقاما بما ينوبه من النفقة، حتى توفاه الله فيها رحمه الله تعالى.
وفيها قتل فوزان بن محمد أمير تتيقة، المعروفه في بلد الدلم، وكان من طنايز أهل الدين، قتله زيد بن زامل أمير الدلم ونقض عهد المسلمين فحشد إليه عبدالعزيز رحمه الله تعالى بجنود المسلمين، فحصره في بلد، أشد الحصار فخرج من البلد هاربا، فأرسل أهلها إلى عبدالعزيز وصالحوه وبايعوه على دين الله ورسوله والسمع والطاعة، واستولى عليها واستعمل فيها أمير اسليمان بن عفيصان.
وفيها قدم صاحب اليمامة حسن البجادي وافدا على الشيخ وعبدالعزيز ومعه رؤساء بلده، وبايعوا على دين الله ورسوله والسمع والطاعة، ورجعوا إلى بلدهم فلما كان بعد أيام قلائل نكثوا العهد وحاربوا المسلمين. وذلك بمالأة من أناس من أهل الدلم. فأرسلوا زيد بن زامل فجاء ودخل البلد وهرب منها ابن عفيصان ومن كان معه فيها من المرابطة واستولى زيد على البلد وقام في الحرب وتظاهر عليه هو وآل بجاد. وكان قبل ذلك قد تو جهوا على سعود بالنساء، وهو محاصرهم ومضيق عليهم واستولى على بلد السلمية و أمسك محمد البجادي وولده فرده سعود فيها لذلك. فلما خان أهل الدلم وقدمها زيد تظاهروا على الحرب.
وفيها سار عبدالعزيز غازيا بالمسلمين وقصد ناحية الجنوب فاغار على بوادي آل مرة وأخذ عليهم إبلا كثيرة فتكاثرت عليهم أفزاع البوادى فرسان وركباناً، وصارت هزيمه على المسلمين، والجأوهم إلى عقبه ضيقة في جبل تسمى مخيريق الصفا. ووقع في العقبة كثير من ركائب المسلمين، وقتل عدة من الرجال نحوستين رجلا منهم أمير القصيم عبدالله بن حسن وهذلول ابن نصير. وتسمى هذه الوقعة وقعة مخيريق
وفيها دخلت اليمامة في طاعة الدرعية.
مكان الوقوع: اليمامة
أغار عبدالعزيز بن محمد بن سعود على آل مرة في الخرج، فكانت الهزيمة على عبدالعزيز ومن معه، وألجأهم البدو إلى عقبة وعرة تسمى مخيريق الصفا، وقُتل من جنود عبدالعزيز نحو خمسين رجلًا، منهم عبدالله آل حسن أمير القصيم وهذلول بن ناصر.
قُتل عبدالله بن حسن من آل عليان أمير بريدة في غزوته مع الإمام عبدالعزيز بن محمد على آل مرة، وتولى بعده ابنه محمد، فلم يلبث طويلًا حتى توفي، فتولى بعده حجيلان بن حمد من آل عليان.
في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (11)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)
الكتب في هذه السنة
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين4
- ابن ضويان · تاريخ ابن ضويان2
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى1
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون3
- الفاخري · تاريخ الفاخري2
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية3
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها1
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق2
- ابن غنام · روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام5
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين3
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد4
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد1
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي1
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود1