سنة 1193هـ
1779–1780م تقريبًاسنة ثلاث وتسعين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري
26 خبرًا من 14 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
رجب خبر واحد
قصد عبدالعزيز السلمية في رجب، ثم عدل عنها إلى مطير في عروى، فهزمهم وأخذ أموالهم، وقتل ثلاثة من جيشه، بينهم عدامة بن سويري.
دون شهر محدد 25 خبرًا
غزا سعود بن عبدالعزيز بلدة حرمة وملكها، وخرج أهلها إلى بلدة الزبير.
وفي عام 1193 هـ هاجرت بعض العوائل من حرمة بسبب التصارعات كآل عبدالكريم والعقيل والعنيزي والقرطاس والسميط والضاحي.
مكان الوقوع: حرمة
آل الزهير من الاسر العربية العريقة موطنها الأول العارض من بلاد نجد ذكرهم عنوان المجد يقول : «ومن البيوت الرفيعة العماد بيت الزهير وهو بيت مجد وتجارة ورياسة وخير ولهم الثروة التامة والتقدم والجاه كابراً عن كابر وكانت لهم الصولة في البصرة». وقال في مكان آخر بصدد الحديث عن محمد جلبي الزهير : «كان من أكابر العرب يقرى الضيف ويبذل الطعام بشوشا كريما حليما». وأصلهم من ربيعة من بلد العارض في نجد هاجرت العائلة إلى الزبير في أواخر القرن الثاني عشر الهجري وأول من هاجر منهم هو يحيى بن عبدالعزيز بن محمد بن يوسف بن سليمان وبنوا لهم بيوتا من القصب في أول تمصير البلدة سنة 1193 هـ
مكان الوقوع: الزبير
وبعد فترة من الزمن اي من عام 1193 هـ عاد احفاده للزبير وهم : سلطان وسليمان وناصر وعبدالله أبناء حمد بن سلطان بن محمد بن فداغ للتجارة وربحوا كثيرا واشتروا الاملاك من النخيل في البصرة وبنوا قصرا في الزبير
مكان الوقوع: الزبير
العنيزي عائلة قديمة في الزبير وهي تضارع السميط والفداغ في النهج والحياة السياسية والاقتصادية. وهم ينتمون إلى قبيلة ( عنزة) المشهورة من ربيعة العدنانية. نزح جدهم أحمد بن مهنا بن إبراهيم العنيزي من حرمة على اثر الحوادث التي حصلت في نجد ايام حكم الأمير سعود بن عبدالعزيز سنة 1193هـ وكان ممن يمم وجهته إلى الزبير آل العنيزي ضمن جماعات وأسر يكونون اليوم بعض اهل الزبير.
مكان الوقوع: حرمة؛ الزبير
عائلة العون (الضاحي) هذه العائلة واحدة من العوائل الكبرى التي نزحت من حرمة سنة 1193 هـ / 1779م إلى الزبير على اثر الحوادث التي منيت بها البلدة وبعائلاتها الكبيرة يوم وقفت ضد دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
مكان الوقوع: حرمة؛ الزبير
استولى سعود بن عبدالعزيز على بلد حرمة، وجلا بعض أهلها إلى الزبير.
تمالأ أهل حرمة وأهل الزلفي وسعدون بن عريعر على السطو على المجمعة، إذ وقع في أنفسهم أنهم إن لم يخرجوا من حكم ابن سعود أُخرجوا من بلدهم. فسار أهل حرمة إليها وسط النهار واستولوا على جميع أبراج النخيل، ثم قدم عليهم أهل الزلفي بقوتهم، ثم قدم سعدون بالجموع العظيمة ونزلوا وسط النخيل. فتحصّن أهل المجمعة ومن عندهم من الأعوان في القلعة وسدّوا الأبواب بالبناء، وأقام المحاصرون عدة أيام يقطعون النخيل ويرعون الزروع ويدمّرونها. فلما ضاق الأمر على أهل المجمعة همّوا بالمصالحة وطلبوا مهلة نحو يومين يرجون المدد. وكان حسين بن مشاري بن سعود في جلاجل في عسكر من أهل العارض والمحمل وسدير، فسرت منهم سرية في الليل مخاطرين بأنفسهم يتخللون تلك الجموع حتى وصلوا إلى جدار القلعة وجدار قصر التويجري، فأُلقيت إليهم الحبال فصعدوا وسلموا. فلما رأى سعدون ومن معه ذلك تحققوا أن أهل المجمعة ممتنعون، فرحل سعدون ومن معه ورحل أهل الزلفي، ورجع أهل حرمة إلى بلدهم، واستمرت الحرب بينهم وبين أهل المجمعة. وجعل عبدالعزيز في المجمعة جندًا وخيلًا وقوة.
استولى المسلمون على حرمة. فبعد رحيل سعدون بن عريعر عن المجمعة بقي أهل حرمة نحو شهر ونصف يتبادلون القتال مع أهل المجمعة غدوًا ورواحًا. ثم جهّز عبدالعزيز أخاه عبدالله بن محمد بجميع أهل نجد، فضيّق على أهل حرمة وقتل منهم رجالًا، منهم مدلج المعيبي. ثم سار إليهم سعود بجميع أهل نجد فنازلهم وملك أكثر نخيلهم وقطع منها، وحصرهم عدة أيام يقاتلهم صباحًا ومساءً حتى قرب من باب القلعة. فخرج عبدالله بن حسن وولداه منصور وحسن من الباب مسالمين ليُدخلوا المسلمين، فظُنّ أنهم خارجون للقتال فرُموا بالبنادق فقُتلوا، وقُتل سعد بن محمد الصانع وغيره. فلما اشتد عليهم الحصار ألقى الله في قلوبهم الرعب، فصالحوا سعودًا على ما في البلد من الأنفس والأموال ومكّنوه من البلد، فدخلها جنده وضبطوها. وكتب سعود إلى أبيه يخبره بالصلح، فكتب إليه أبوه بتدميرها، فأمر الجنود بهدم السور والبيوت، وارتحل أهلها، فنزل بعضهم المجمعة وانحدر أكثرهم إلى بلد الزبير. وممن قُتل منهم في هذه الحرب مدلج المعيبي وعثمان بن حسين بن عثمان العميم وأخوه غياض وسعد الصانع وجبر بن العتيقي ومضهور وغيرهم.
استولى عبدالعزيز بن محمد بن سعود على حرمة، وأمر بهدم بعض بيوتها وقطع بعض نخيلها، وجلا بعض أهلها، ومنهم حمد بن محمد بن لعبون وعمه فراج وأولاده، فسكنوا القصب ثم انتقلوا إلى ثادق. (تاريخ حمد بن محمد بن لعبون، ابن لعبون)
سار سعود إلى حرمة فأخذها، وقُتل في الوقعة عبدالله بن حسن وعياله، وقُتل قبلهم مدلج المعيي وغيره، وجلا بعض أهلها إلى الزبير، وقُطع نخل قاضيهم عبدالله آل مويس.
سار سعود إلى حرمة فاستولى عليها، وقُتل في الوقعة عبدالله بن حسن وأولاده، وقُتل قبلهم مدلج المعيي وغيره. وجلا بعض أهل حرمة إلى الزبير، وقُطع نخل قاضيهم عبدالله آل مويس.
عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب . ولد في الدرعية سنة 1193هـ ، وتتلمذ على علمائها ، وتولى القضاء في الدرعية ، كما تولاه فترة قصيرة في مكة.
جرت وقعة الحجناوي بين «عيزه» (كذا في الأصل) ومطير.
غزا سعود بلد حرمة وملكها، وجلا بعض أهلها إلى الزبير.
وفيها سار سعود بن عبدالعزيز إلى بلد حرمة واستولى عليها، وأجلا بعض أهلها إلى بلد الزبير وذلك بأمر أبيه عبدالعزيز بن محمد بن سعود ثم رجع إلى وطنه.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: بعنوان «جلاء أهل حرمة إلى بلد الزبير». يبدو أنه يسبق ما ذكره المؤلف في سنة 1194 من نقض أهل حرمة العهد وهدم سورها.ولحمد بن محمد كاتب هذه الشجرة ثلاثة أولاد: محمد الشاعر المشهور المولود في بلد ثادق سنة 1205هـ وقت جلوتنا، وذلك أن عبدالعزيز بن محمد بن سعود لما ملك بلد حرمة أمر بهدم بعض بيوتها وقطع بعض نخيلها، وجلا بعض أهلها وذلك سنة 1193هـ، وكان ممن جلا حمد بن محمد كاتب هذه الشجرة وعمه فراج وأولاده وسكنوا في القصب، ثم ارتحلوا منها إلى ثادق وولد الابن محمد بها كما ذكرنا، وحفظ القرآن وتعلم الخط، وكان خطه فائقاً وتكلم بالشعر في صغره ومدح عمر بن سعود بن عبدالعزيز بقصائد كثيرة، ثم سافر قاصداً بلد الزبير وهو ابن سبع عشرة سنة، وصار نابغة وقته في الشعر وله أشعار مشهورة عند العامة، ولم يزل هناك إلى أن توفي في بلد الكويت سنة 1247هـ في الطاعون العظيم الذي عم العراق والزبير والكويت، فيكون عمره 42 سنة وليس له عقب رحمه الله تعالى.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: استطراد نسبي نقله المؤلف من تاريخ حمد بن محمد بن لعبون (شجرة نسب آل مدلج) أثناء أخبار سنة 1137هـ؛ فيه عدة تواريخ نص عليها: ملك عبدالعزيز بن محمد بن سعود حرمة وجلاء بعض أهلها سنة 1193هـ، ومولد الشاعر محمد بن لعبون في ثادق سنة 1205هـ، ووفاته في الكويت سنة 1247هـ؛ اختيرت 1193 سنةً للخبر.هاجم أهل حرمة والزلفى وسعدون بن عريعر المجمعة، وحاولوا اقتحام قلعتها برجال متنكرين في ثياب النساء ثم حاصروها. وأمدها حسن بن مشاري من جلاجل، ثم أرسل عبدالعزيز عبدالله بن محمد بن سعود فانسحب المحاصرون. وحاصر عبدالله حرمة وقطع نخل المويس، وقتل عشرة من أهلها، ثم أبقى رجالًا وخيلًا في المجمعة.
حاصر سعود حرمة واستولى على نخيلها حتى طلب أهلها الصلح، فاشتروا منه أموال البيوت والطعام، وأمر بهدم القصور والسور والبيوت وإجلاء آل مدلج.
جرت حروب بين المجمعة وحرمة، وانضم أهل الزلفي وابن عريعر إلى حرمة، ثم انتهت بالصلح في عهد عبدالعزيز بن محمد بن سعود. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
وقعت معركة الحجناوي بين عنزة ومطير. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
غزا سعود بن عبدالعزيز بلدة حرمة وملكها، وخرج أهلها إلى بلدة الزبير.
وفيها تواعد أهل حرمة وأهل الزلفى وسعدون بن عريعر رئيس الأحساء وبني خالد أنهم يسطون في بلد المجمعة لأنهم قد أهمهم أمرها، وكان فيها مرابطة وضباط من جهة عبدالعزيز و تحقق عند هؤلاء أنهم ان لم يأخذوا المجمعة ويضبطوها لم يكن لأهل حرمة في بلدهم قرار فسار أهل حرمة على المجمعة وأمسكوا بروج النخيل ثم قدموا عليهم أهل الزلفي بشوكتهم ثم قدم سعدون بالجموع العظيمة من بني خالد و غيرهم. فاجتمع الجميع ونزلوا وسط النخيل و احتصن أهل المجمعة ومن عندهم من الأعوان في قلعة البلد، وبنوا أبوابها بالطين وسدوها، وأقاموا عدة أيام محاصرين لها ويقطعون في النخيل وترعى سوارحهم من الابل والأغنام في الزروع. فلما ضاق على أهل البلد الأمر وهموا بالمصالحة أرسلوا إلى سعدون وطلبوا المهلة والانظار يومين وانما يرجون المددمن جهة عبدالعزيز. وكان حسن بن مشاري بن سعود في بلد جلاجل ومعه قوم كثير من أهل العــارض والمحمل وسدير. وكان يدير رأيه في مدد لأهل المجمعة، فيسر الله أنه يجهز إليهم سرية بالليل وساروا إليها مخاطرين بأنفسهم لأن الجموع من البادي والحاضر مستديرة على البلد. فسارت السرية ليلا وتخللوا الجموع وأعمى الله عنهم الأبصار فوصلوا إلى جدار القلعة فألقوا إليهم الحبال وصعدوا بها وكان ذلك وقت الفجر ولم ينلهم مكروه فلما علم سعدون ومن تبعه بهذا الأمر تحققا أنهم ممتنعون، وقد كانت ضافت صدور البوادى من الحصار و من حبسهم مواشيهم فرحوا عن المجمعة منصرفين ورجع أهل الزلفي إلى بلادهم فاستقر الحرب بين أهل المجمعة وأهل حرمة وكانوا أهل المجمعة قبل الحصار أقامو اشهر أو نصف يعادون أهل حرمة بالحرب ويرا و محونهم فلما انقضت تلك الجموع جهز عبدالعزيز أخاه عبدالله بجميع المسلمين. فسار إلى منيخ ونازل أهل بلد حرمة ووقع بينه وبينهم قتال قتل من أهلها عدة رجال منهم مدبلج المعيبى وغيرهم. ثم تبعه سعود بن عبدالعزيز و استفز معه أهل البلدان وساروامشاة وركبانا ونزل على بلد حرمة أيضا وحاصرها أشد الحصار وملكوا أكثر نخيلها وقطعو شيئا منها وأقاموا عليها عدة أيام كل يوم يباكرون أهلها القتال ويراوحونهم حتى وصلو ا إلى جدار القلعة وحصر وهم فيها فلما اشتد الحصار على أهل حرمة أوقع الله في قلوبهم الرعب فأرسلوا إلى سعود و طلبوا المصالحة فأبى عليهم إلا أن نخيلها بيت مال وان يزيل ما في البلد من المحذور من الرجال. فصالحه أهلها على ما في بطن الحلة من الأنفس والأموال. فلما استقر الصلح كتب سعود إلى أبيه عبدالعزيز و أخبره بذلك فكتب إليه عبدالعزيز أن اهل هذه القرية تكرر منهم نقض العهد وهي محذور كلها فدمرها و اهدمها. فأمر سعود بهدم سورها وبعضا من بيوتها وأمر أيضا على أناس من أهلها ممن أثار الشر على المسلمين أن يرتحلوا عنها فارتحل كثير ونزلوا المجمعة وكثير منهم نزل بلد الزيير.
وفيها وُلد الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب.
سار سعود بن عبدالعزيز إلى بلد حرمة فملكها، وجلا بعض أهلها إلى بلد الزبير.
في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (11)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- ابن ليفان · شذا الند في تاريخ نجد1
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين5
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى1
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون3
- الفاخري · تاريخ الفاخري2
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية1
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها1
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق3
- ابن غنام · روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام3
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين2
- ابن ناصر · عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد1
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد1
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد1
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي1