البحث في حوليات نجد
331 نتيجةً
في: ابن هذلول إزالة التصفية
المؤرخون
985هـ 1577–1578م تقريبًا
وكانت بريدة يومئذ ماء لال هذال المعروفين من شيوخ عنزة فاشتراها منهم راشد الدريبى المذكور وعمرها وسكنها فى سنة 985هـ كما ذكره ابن عيسى.
1137هـ 1724–1725م تقريبًا
وكان حاكما على بلدة الدرعية وتوابعها من القرى، ولا نعلم مقدار مدة حكمه ولكن التاريخ أثبت أنه توفي عام 1137هـ وقد خلف الأبناء أربعة: الأول وهو اكبرهم: محمد ، والثاني ثنيان، والثالث مشاري، والرابع فرحان. محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان تولى الحكم بعد وفاة ابيه سعود لأنه كان أكبر أنجاله.
1157هـ 1744–1745م تقريبًا
وحين نعود إلى الماضى، لن نذهب إلى الماضى البعيد من تاريخ أرضنا هذه، ولكن إلى عام 1157هـ، حين هبت على هذه الجزيرة من جديد نسمات يفوح منها عبير الدعوة التي جاء بها الرسول الأعظم محمد عله حملت النسمات عبير الإسلام في صلى الله فجره وضحاه، فى عهد الرسول عليل، وخلفائه الراشدين والسلف الصالح .. عهد الصفاء، والنقاء الذي ما بعده نقاء.. حين قام الداعى إلى عبادة الله وحده، وشمر عن ساعديه بكل جد وإخلاص، هذا الداعى الذى أقبل مع هبوب تلك النسمات هو المصلح الكبير الشيخ محمد بن عبدالوهاب، الذى حمل لواء الدعوة، وبذلك أقصى الجهد في تطهير الإسلام من أدران الشرك، والعودة بأمة الإسلام إلى عبادة الله وحده فتم له ما أراد، بفضل الله ثم بفضل آل سعود، سيوف الله في أرضه وأنصار دينه وشريعته
1179هـ 1765–1766م تقريبًا
وجاهد في الله حق جهاده حتى توفاه الله عام 1179هـ . وكان له من الأبناء اربعة قتل منهم اثنان قبل وفاته وهما فيصل بن محمد وسعود بن محمد، قتلا في معركة دارت بين محمد بن سعود وأمير الرياض دهام بن دواس وعقب اثنين آخرين وخلف اثنين هما : عبدالعزيز بن محمد وعبدالله بن محمد عبدالعزيز بن محمد بن سعود : تولى الحكم بعد وفاة الإمام محمد ابنه عبدالعزيز فكان أشهر من أبيه
1215هـ 1800–1801م تقريبًا
وعندما شارفت مغازى آل سعود في عهد الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود في أوائل القرن الثالث عشر الهجري الوصول إلى ماجاور عسير وترامى إلى بعض أهلها ورؤسائها وبعض القبائل فيها أخبار دعوتهم الدينية هاجر إلى الدرعية عاصمة آل سعود محمد بن عامر الملقب بأبى نقطة ومعه أخوه عبدالوهاب أبو نقطة من آل المتحيي من قبيلة ربيعة رغبة منهم في الأخذ بمبادىء الدين الحنيف ومعرفة ما كان عليه السلف الصالح وبالتالى بما يجعل لهم السلطة والسيادة على قبائلها فى عسير فاغتنم الإمام عبدالعزيز بن محمد هذه الفرصة وجهز سرية لغزو عسير بقيادة ربيع بن زيد أمير وادي الدواسر وأرفق به محمد بن عامر وأخاه عبدالوهاب فما انتصف عام 1215هـ حتى دخل سائر عسير السراة في طاعة ابن سعود وموالاته ثم بعد ذلك أخذت السرايا السعودية من الجيش النجدى ومن والاه من قبائل عسير تتابع الغزو شمالا بغرب على بني شهر وغيرهم من القبائل وغربا على تهامة والمخلاف والسليمانى من الذين كانوا مرتبطين اسميا بحكومة صنعاء فلما تم لهم الاستيلاء على جميع السراة وعسير وماجاورهما من قبائل تهامة لم يكن من المستطاع أن يحكم سعود تلك الجهات حكما مباشرا لبعدها عن مقر إمارته
1218هـ 1803–1804م تقريبًا
توفي رحمه الله قتيلا وهو قائم يصلي صلاة العصر في مسجد الطريف في الدرعية عام 1218هـ ، قتله رجل رافضي اسمه عثمان من أهل النجف في العراق جاء إلى الدرعية متنكرا وغدر بهذا الإمام .
ذكر لي محمد أمين التميمي أنه وجد وثيقة فى مكتبة مصر، تقول : ان قاتل الامام عبد العزيز كان مدفوعا على قتله، وأن الذي دفعه هو علي محسن والي بغداد لما كان بينه وبين الامام سعود من العداوة بعدما داهم سعود كربلاء. وعندما لم يتمكن الغادر من قتل سعود، قتل عبد العزيز، وأن اسم القاتل كان محمد بطنجي وليس «عثمان».
وقد كتب الإمام سعود بن عبدالعزيز كتابا إلى السلطان سليم عندما دخل الحجاز واستولي على الحرمين الشريفين هذا نصه: فقد دخلت مكة في اليوم الرابع من محرم سنة 1218هـ وأمنت أهلها على أرواحهم وأموالهم
وبعدما تم للجيش الفاتح عملياته أقام الإمام عبدالعزيز بن محمد محمد بن عامر أبا نقطة أميرا على السراة وجميع مقاطعة عسير فاستمرت أمارته فاستمرت أمارته مدة ثلاثة أعوام ثم توفى على أثر مرض الجدرى فاجتمع أهل عسير على مبايعة أخيه عبدالوهاب بن عامر وأقره الإمام سعود ابن عبدالعزيز على إمارته، فاستمرت إمارة عبدالوهاب من سنة 1218هـ إلى سنة 1234هـ أي نحو سبع سنين قام في أثنائها بجملة من الغزوات كان أهمها هجومه على أبي عريش واستيلائه عليها وحرقها وادخال الشريف حمود أبو مسمار في طاعة آل سعود واشتراكه في محاربة الشريف غالب بن مساعد أمير مكة وفتحها
فان الإمام سعود حينما فتح مكة عام 1218هـ كان فى الحامية التى تركها فى مكة أربعمئة رجل من عسير فأعاد عليهم الشريف غالب الكرة فأخرجهم منها فتوجه الأمير عبدالوهاب من عسير إلى الحجاز في جمع عظيم من قبائل عسير وأقام مرابطا في القرب من جبل يلملم سبعين ليلة اشتبك في أثنائها في معارك قتال مع الشريف غالب نحو ثلاث عشرة معركة كان لعبدالوهاب فيها جميعها التفوق والغلبة
لهذا نجد أن الإمام سعود بن عبدالعزيز بعد دخوله مكة المكرمة يوجه إلى السلطان العثماني رسالة بليغة في غاية النصح والدعوة إليه وحب التعاون في سبيل الحق، لاتنطق بتحد ولا كبرياء مع نبلها فى هذا الطرف الذي يخيل فيه للسلطان أن العقيدة الإسلامية لعبة في يده.. يقول الداعية الكبير والإمام العادل، في رسالته للسلطان: من سعود بن عبدالعزيز إلى سليم، أما بعد فقد دخلت مكة فى اليوم الرابع من محرم سنة 1218هـ
1220هـ 1805–1806م تقريبًا
لم يمنع السلطان سليم مجيىء المحمل والموسيقى التي ترافقه بل جاء الحجاج السوريون عام 1220هـ وفيهم أخت السلطان محمود الذي تولى السلطنة العثمانية بعد وفاة سليم فنهبت قبائل حرب من المدينة وينبع الحجاج الذين رجعوا في ذلك العام من غير حج. وكان رئيسهم عبدالله العظم. قال محمد كرد علي فى كتابه (خطط الشام): خرج عبدالله باشا العظم والي الشام يومئذ سنة 1220هـ بالمحمل، فحدث بينه وبين الوهابين أمور عظيمة فهلك عسكره وانتهب الحجاج
1221هـ 1806–1807م تقريبًا
قال الجبرتي في تاريخه في حوادث 1221هـ : وردت الأخبار إلى مصر بأن الوهابيين قد دخلوا مكة والطائف والمدينة وغيرها من بلاد الحجاز فرتبوا فيها الرجال وضبطوا الثغور وسبب ذلك أنهم قطعوا الميرة عن شريف مكة غالب بن سرور حتى وقع في شدة من الغلاء وضيق الحال إلى أن قال: فاضطر الشريف غالب إلى مسالمتهم ومصالحتهم. فساروا في الحجاز سيرة حسنة لم يبلغنا عنهم أنهم أحدثوا شيئا من الحوادث سوى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنع شرب التنباك (الدخان) ظاهرا، وهدم القباب المبنية على القبور غير قبر رسول الله لعل الله ، فانهم لم يتعرضوا له بشيىء. ثم ان الشريف غالب صار يكاتب الدول ويحثهم على الخروج لقتال هؤلاء الوهابيين ويرميهم بالمنكرات مرة ويقول : انهم خوارج يكفرون المسلمين ويستحلون دماءهم واموالهم إلى غير ذلك من الأكاذيب والمفتريات التي سيلقى جزاءها عند الله عز وجل.
وفى السنة الثانية منع الإمام سعود الحجاج غير الموحدين من الحج. وأخرج من مكة من كان فيها من الترك
1225هـ 1810–1811م تقريبًا
ولم تقتصر إمارة عبدالوهاب على عسير والسراة وما جاورها بل استولى فى غزواته على المخلاف والسليمان وقسم كبير من تهامه وأدخلهم في طاعته غير أن ذلك لم يدم طويلا فقد انتهت إمارته بموته قتيلا في وقعة جرت بينه وبين حمود مسمار في وادي بيش عندما نقض حمود أبو مسمار العهد وانحرف عن طاعة آل وخرج عليهم بمناصرة ابن عمه منصور بن ناصر فلما وصل خبر مقتله إلى الدرعية أقام الأمام سعود ابن عمه طامي بن شعيب المتحمي أميرا على عسير بدلا الأمير عبدالوهاب واستمرت إمارة طامى من سنة 1225هـ إلى سنة 1230هـ
1226هـ 1811–1812م تقريبًا
وقال الجبرتي : وفي سنة 1226هـ استعملت الدولة محمد علي باشا على الأقاليم المصرية وحثته على قتال الوهابيين واستنقاذ الحرمين الشريفين من أيديهم مع مايضم إلى ذلك من بلدان الحجاز والثغور فعند ذلك شهر محمد على وجد واجتهد وبعث البعوث الكثيرة التي لا يحصي عددها إلا الله وأمر أبنه أحمد طوسون ان يسير بها إلى الحجاز ويقاتل الوهابيين ويستنقذ الحرمين الشريفين فوصلت تلك الجموع الكثيره إلى ينبع وقد ملأوا شعابها ووهادها خيولا ورجالا وأموالا ،وأمتعة والوهابيون مقيمون في وادي الصفراء وهم نحو سبعة آلاف مقاتل. فتجهز الفريقان للقتال وتأهبا، فحملت الأتراك على الوهابيين حملة رجل واحد فثبت لهم الوهابيون ثباتا صادقا حتى هزموهم، فولى الأتراك مدبرين لا يلوي منهم أحد، يقتل بعضهم بعضا بالرصاص تجنبا لعار الفرار، ولم يكن خلفهم من يطلبهم لأن الوهابيين لا يلحقون مديرا. فلما وصلوا إلى ينبع ركبوا في السفن والمراكب هاربين إلى مصر يقول بعضهم لبعض كان خلفنا والله عفاريت. ولما دخلوا مصر كانوا مذعورين ذعرا شديدا، وقد تغيرت ألوانهم وأجسامهم. فلما أراد بعضهم ان يسلم على محمد علي منعهم من الدخول عليه غضبا لهزيمتهم وعدم ثباتهم. ويقول أيضا : ان السبب في هزيمتهم هو ما حدثني به بعض الثقاة ممن حضر تلك الوقعة ، قال : كيف ينصر أناس صحبتهم الخمور والزمور واللواط والفجور، حتى الرجل من العسكر يأتي الي الرجل من العرب ويقول لابد وأن تبعث لي أمرأتك تبيت عندي تلك الليلة وأردها لك غدا وإلا قتلتك والوهابيون لم يكن شعارهم إلا قولهم : ( توكلنا على الله ، توكلنا على الله ثم اذادخل الوقت أذن مؤذنهم للصلاة وقاموا صفوفا منتظمة خلف امامهم يؤدون الصلاة بخشية وتوبة ،وخضوع، وإذا تجاولت الفرسان وتضاريت الشجعان صلوا صلاة الخوف الواردة فى حديث غزوة ذات الرقاع. والأتراك لا يعرفون صلاة الخوف ولايسمعون بها، فصاروا يتعجبون من الوهابيين. وهذه هي الغاية التي انتصر بها الوهابيون على الأتراك. ثم قال : ان الشريف غالب أخذ يكاتب محمد على ويشير عليه بأن يغري الأتراك ويجعل قسما منهم يأتون إلى ساحل ينبع، وآخرين يأتون إلى ساحل الحديدة وساحل جدة حتي يعجز الوهابيون عن مقاتلتهم. وكان يرسل معهم الأموال لاستمالة شيوخ العرب من حرب والحويطات وغيرهم، فقبل محمد علي هذا الرأي الذي أشار به الشريف غالب وأرسل إلى ينبع الجموع الكثيرة مزودة بالأموال والامتعة من كساوى وطيلسان وجوخ وجعلها بيد مصطفى بك. وأرسل آخرين إلى الحديدة والى جدة. فلما وصلت تلك الجموع إلى ينبع جعلوا يستميلون رؤساء العرب وشيوخها فصاروا يعطون الرئيس منهم آلافا كثيرة من الدراهم. فكتبوا لرئيس الحويطات المدعو شديد فأبى القدوم اليهم. فلم يزالوا يكاتبونه ويستميلونه بمواعيدهم وأمانيهم، فقدم عليهم وأعطوه مئة ألف الفرنسية وأعطوا شيخ حرب ثمانية عشر الف ريال مع ما انضم إلى ذلك من الكساوى الفاخرة والأشياء النفيسة ورتبوالكل واحد من الناس خمسة ريالات شهرية. والوهابيون لا يعطون أحدا شيئا بل يقولون : قاتلوا عن دينكم، فبهذا دخلوا الحجاز واستولوا عليه ودانت لهم البلاد ولم ينتطح فيها عنزان». (انتهى)
وفي هذه السنة حج سعود وكسا الكعبة بالقيلان والديباج الأسود على عادته، ثم طاف ورجاله في اسواق مكة يدعون الناس إلى ترك الخبائث وينهون عن المنكر، فمن رأوا منه عملا مخالفا للشرع أدبوه في الحال بموجب الأحكام الشرعية، وقد أدت هذه الشدة إلى الردة من بعض البوادي. ذكر ابن بشر رحمه الله : ان الإمام سعود أرسل نجدات إلى المدينة المنورة وأمر بتحسينها ثم عاد إلى نجد قال : ولم نعلم السبب في عودته وهو يعلم ان طوسون مرابط في ينبع ينتظر النجدات وان عرب الحجاز يتذبذبون بينه وبين اهل نجد، وقد ينقلبون عليه.
1227هـ 1812–1813م تقريبًا
جاءت النجدات المصرية في عام 1227 هـ. فأعاد الكرة طوسون على المدينة بعد ان احتل ينبع النخل، ووادي الصفراء وبدرا. وانضم إلى جيشه كثير من عرب جهينة وعرب ويلي والحويطات. وقد كان في المدينة سبعة الاف من اهل نجد فحاصرها طوسون حصارا شديدا دام شهرين ونصفا صوب على القلعة المدافع وحفر السراديب واشعل النار في البارود تحت الأسوار ثم قطع عن المدينة المياه وجاءت الأمراض ففتكت بالمحصورين. وذكر ابن بشر انه مات من المرابطين اربعة آلاف قبل ان تفتح ابواب المدينة للمصريين. وقد استبشر الشريف عالب بهذا النصر فباشر السعي جهرا في تحقيق المقاصد التي كان يبطنها فانتشرت الردة في مكة والطائف ودخلها طوسون بمساعدة الشريف غالب دون ما مقاومة.
1228هـ 1813م تقريبًا
ثم جاء محمد على بالنجدات الجديدة فوصل إلى جدة في 20 شعبان سنة 1228هـ. فاستقبله فيها الشريف غالب مرحبا مكرما ثم رافقه إلى مكة وعندما استقر محمد علي فيها جازى الشريف غالب بأن قبض عليه وعلى أولاده عملا بالأمر العالي وأرسلهم مخفورين إلى مصر. ثم جمع ما كان في خزائن الشريف غالب من الذهب والفضة ونصب مكانه ابن اخيه يحيى بن سرور .
1229هـ 1813–1814م تقريبًا
وفى سنة 1229هـ توفي إلى رحمة الله الإمام سعود بن عبدالعزيز في الدرعية بمرض أصابه فى المثانة وكانت ولايته إحدى عشرة سنة وقد خلف كثيرين : اكبرهم عبدالله ثم فيصل وتركي ومشاري وعمر وفهد وخالد وحسن وغيرهم. تولى الأمر بعد وفاة الإمام سعود ابنه عبدالله