سنة 1215هـ
1800–1801م تقريبًاسنة خمس عشرة ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
26 خبرًا من 14 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
ذو الحجة خبران
وفي اليوم الثاني عشر (من ذي الحجة) وقعت خصومة في منى بين عربان الشريف وقوم سعود آلت إلى قتال وضرب بالرصاص، فما زال الشريف يمنع عربانه حتى كف القتال، وفي اليوم السابع عشر من ذي الحجة رجع سعود بن عبدالعزيز إلى نجد.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: «من ذي الحجة» بعد اليوم الثاني عشر مستفاد من السياق.وفي أول ذي الحجة قدم سعود بن عبدالعزيز إلى عرفات حاجًّا، ثم عاد إلى بلاده في 18 ذي الحجة.
مكان الوقوع: عرفات
دون شهر محدد 24 خبرًا
والمعروف أن أحمد بن رزق نزل البصرة سنة 1215 هـ تاجراً مهاجراً من البحرين وكان من قبل في الزبارة وهو من تجار اللؤلؤ ثم تحول إلى الكويت كما أنه رعى العلم والأدب فقرب العلماء وأجزل لهم سكن الزبير وبنى قصره على ضفاف خور عبدالله ليستقبل سفنه القادمة من الهند
مكان الوقوع: البصرة / الزبير
تطوع محمد علي في الحملة العثمانية التي أُرسلت لإخراج نابليون من مصر.
حج سعود بن عبدالعزيز حجته الثانية.
حج سعود بن عبدالعزيز بالناس حجته الثانية.
توفي فارس بن سليمان بن محمد بن فارس بن بسام ومحمد بن علي بن بنيان، وهما من أكابر بلد التويم، عند منصرفهما من الحج.
خرج الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود حاجًّا بالناس في احتفال أعظم من الحجة التي قبلها، وخرج معه غالب الناس بأثقالهم ونسائهم وأطفالهم. فلما سار سبعة أيام أو ثمانية أحسّ بالملل والثقل وبُعد المسافة، وألحّ عليه ابنه الأمير سعود في الرجوع، وكان سعود قد رأى من أول الأمر أن يبقى والده ولا يحج. فرجع عبدالعزيز وهو قرب الدوادمي عند الدميثيات، ومضى المسلمون فقضوا حجهم على أحسن حال، وكانت هذه حجة سعود الثانية.
خرج عبدالعزيز بن محمد بن سعود للحج، ثم رجع من الدميثات بعد سبعة أو ثمانية أيام، وحج سعود بن عبدالعزيز بالناس.
توجه سعود إلى الشمال في آخر السنة.
خرج الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود حاجًّا، ثم رجع من الدميثات بعد سبعة أيام أو ثمانية، وحج سعود بالناس.
توجه سعود إلى الشمال في آخر سنة 1215.
على أن بداية انتشار الدعوة الإصلاحية في المخلاف السليماني كانت سنة 1215هـ على يدي أحمد بن حسين الفلقي من صبيا ، وعرار ابن شار أمير بني شعبة . وكان الفلقي قد التقى بأتباع الدعوة في موسم الحج سنة 1214هـ ، وأعجب بما سمعه منهم . ثم وفد إلى الدرعية لمعرفة المزيد عن تلك الدعوة والاتصال بزعماء دولتها . وقد عينه الإمام عبدالعزيز بن محمد داعية في بلاده ، وأرسل معه رسالة إلى رؤساء المخلاف وأهاليه يحثهم فيها على التعاون معه لنشر الدعوة الإصلاحية .
عبدالوهاب أبو نقطة . وفد إلى الدرعية مع أخيه محمد سنة 1215هـ ، وعاهدا قادتها على السمع والطاعة . فبعث الإمام عبدالعزيز بن محمد معهما سرية بقيادة ربيع بن زيد . وانتشرت دعوة الشيخ محمد في عسير .
وعندما شارفت مغازى آل سعود في عهد الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود في أوائل القرن الثالث عشر الهجري الوصول إلى ماجاور عسير وترامى إلى بعض أهلها ورؤسائها وبعض القبائل فيها أخبار دعوتهم الدينية هاجر إلى الدرعية عاصمة آل سعود محمد بن عامر الملقب بأبى نقطة ومعه أخوه عبدالوهاب أبو نقطة من آل المتحيي من قبيلة ربيعة رغبة منهم في الأخذ بمبادىء الدين الحنيف ومعرفة ما كان عليه السلف الصالح وبالتالى بما يجعل لهم السلطة والسيادة على قبائلها فى عسير فاغتنم الإمام عبدالعزيز بن محمد هذه الفرصة وجهز سرية لغزو عسير بقيادة ربيع بن زيد أمير وادي الدواسر وأرفق به محمد بن عامر وأخاه عبدالوهاب فما انتصف عام 1215هـ حتى دخل سائر عسير السراة في طاعة ابن سعود وموالاته ثم بعد ذلك أخذت السرايا السعودية من الجيش النجدى ومن والاه من قبائل عسير تتابع الغزو شمالا بغرب على بني شهر وغيرهم من القبائل وغربا على تهامة والمخلاف والسليمانى من الذين كانوا مرتبطين اسميا بحكومة صنعاء فلما تم لهم الاستيلاء على جميع السراة وعسير وماجاورهما من قبائل تهامة لم يكن من المستطاع أن يحكم سعود تلك الجهات حكما مباشرا لبعدها عن مقر إمارته
مكان الوقوع: عسير
حج سعود وأهل نجد. فلما نزل الحجاج منى في ثاني أيام التشريق كادت تقع فتنة في الموسم بسبب بادية أهل الحجاز من رعية الشريف، إذ أرادوا الغدر بأهل نجد، ولم يكن الشريف غالب مطّلعًا على ما أرادوه. وكان أهل نجد متفرقين في مكة وشعاب منى ثقةً بأمان الشريف لهم، فنهبت بادية الحجاز من لقيته منهم في مكة وأسواق منى، وكادت الحرب تلتحم بين أهل نجد وأهل الحجاز، فلما رأى ذلك أهل الشام وغيرهم من الحجاج نزلوا إلى مكة. ولما تبيّن الأمر للشريف غالب أركب جماعة من الأشراف وكبار عسكره ليكفّوا باديته، وردّ ما أخذه البدو من أهل نجد.
أخرج المسلمون الفرنسيين من مصر.
وفيها حج سعود بن عبدالعزيز وحج معه من أهل نجد ما يزيد عن عشرين ألف، وهي حجته الثانية، وقدّم سعود للشريف غالب هدية وهي خمسة وثلاثين رأساً من الخيل الجياد وعشر من الركاب العمانيات فقبل ذلك الشريف، وكافأه الشريف على ذلك وأهدى له هدايا سنية، وكان الشريف غالب قد أخذ في التحفظ خوفاً من ابن سعود فأمر ببناء سور الطائف ثم بناء الأبراج التي في أطراف مكة فشيّد مداخل مكة بالأبراج.
وفيها حج عبدالعزيز ابن محمد بن سعود بالناس واحتفلوا احتفالا أعظم من الأولى التي قبلها و اجمل معه غالب أهل نجد ومن تبعهم من البوادي وغيرهم بالنساء والاطفال. وحج معه ابنه سعود. ثم أن عبدالعزيز لماسار سبعة أيام آنس من نفسه الملل والثقل وبالغ معه ابنه سعود في الرجوع. وكان رأى سعود في مبادىء الأمر أن يقيم والده للشقة بركوبه فرجع عبدالعزير لما كان قرب الدوار مى البلد المعروفه في عالية نجد من الدمينيات التي هناك ورجع إلى الدرعية وحج سعود بالمسلمين واعتمر وأوحجوا على أحسن حال واجتمع سعود بغالب في مكة. وبذل سعود في مكة من الصدقات والعطاء شيئاً كثيرا. وهذه حجته الثانية
وفيها أرسلت الدولة العثمانية آدم أفندي مبعوثًا إلى نجد.
وفيها أبلغ آدم أفندي مبعوث الدولة العثمانية إلى نجد أن القبائل المجاورة للمدينة المنورة قد التحقت بالقوات السعودية وتعاونت معها.
وفيها كتب الشريف غالب بن مساعد إلى سعود بن عبدالعزيز يخبره بانتهاء موسم الحج، ويطلب الأمان للتجار الأجانب القادمين إلى جدة وينبع.
وفيها كتب الأمير سعود بن عبدالعزيز إلى علي باشا كتخدا بغداد يدعوه إلى ما يدين به ويعرض عليه التعاون.
وفيها نزل بادي شيخ عشائر حرب، من قادة الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود، بجمع من قومه قرب المدينة المنورة وحاصرها.
مكان الوقوع: المدينة المنورة
حج سعود بن عبدالعزيز بالمسلمين.
توجّه عبدالعزيز بن عبدالله بن شاوي إلى الحج، وأمره الوزير سليمان باشا أن يمرّ في رجوعه بالدرعية ويلتقي عبدالعزيز بن سعود ويكلّمه في ديات من قتلهم من قبيلة خزاعة، وفي ديات سكان النجف وأموالهم. فلما قفل من الحج اجتاز بابن سعود وكلّمه في ذلك، فأبى دفع الديات، وقال إنه لا يدفعها إلا أن يكون غربي الفرات له وشرقيه لسليمان باشا. فرجع ابن شاوي دون أن يظفر بشيء، وذكر المؤلف أنه رجع متغيّر العقيدة. ولما وصل إلى بغداد وأخبر الباشا بجواب ابن سعود غضب الباشا، وعزم على غزو ابن سعود وأخذ يتجهّز للحرب. وكان خروج عبدالعزيز بن شاوي من بغداد في آخر سنة 1215، ورجوعه في سنة 1216.
في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (12)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين1
- السعدون · العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م1
- ابن ضويان · تاريخ ابن ضويان1
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى2
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون1
- الفاخري · تاريخ الفاخري4
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية2
- ابن هذلول · تاريخ ملوك آل سعود1
- ابن تركي · تاريخ نجد2
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق2
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد1
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد6
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي1
- ابن سند · مطالع السعود بأخبار الوالي داود1