البحث في حوليات نجد
98 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: ابن بسام إزالة التصفية
المؤرخون
1178هـ 1764–1765م تقريبًا
وفيها أن النجراني بعد وقعة الحاير رحل من الحاير ونزل على الدرعية وحاصر أهلها، ووفد عليه دهام بن دواس أمير بلد الرياض ومزيد بن زامل أمير بلد الدلم من بلدان الخرج وفيصل بن شهيل بن صويط شيخ عربان الظفير، ثم أن محمد بن سعود أرسل إلى فيصل بن صويط ليحضر عنده، فدخل فيصل المذكور بلد الدرعية واجتمع مع محمد بن سعود وأرسله إلى النجراني في الصلح فتصالحوا، وأطلق ابن سعود الأسرى الذين أسرهم في وقعة حدبا قذلة وأطلق النجراني الأسرى الذين عنده بعد وقعة الحاير، ثم رحل النجراني من الدرعية راجعاً إلى وطنه.
1179هـ 1765–1766م تقريبًا
وفيها توفي في ربيع الأول محمد بن سعود بن محمد بن مقرن رئيس بلد الدرعية، وتولى بعده ابنه عبدالعزيز.
1185هـ 1771–1772م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الرياض، وأغار عليهم وقتل منهم ستة رجال، ثم بعد أيام سار عبدالعزيز المذكور إلى الرياض فصادف دهام بن دواس عادياً بخيل وركاب يريد الإغارة على بلد عرقة، فحصل بينهم قتال شديد قتل فيه من قوم دهام بن دواس عشرين رجلاً منهم: دواس ولد دهام، وأخوه سعدون بن دواس، ثم بعد أيام سار عبدالعزيز المذكور إلى الرياض وحصل بينه وبينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين، ورجع عبدالعزيز إلى الدرعية.
1186هـ 1772–1773م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بجنوده إلى الرياض فخرجوا لقتاله، وحصل بينهم قتال شديد قُتل فيه عدة رجال منهم: مرزوق المطيري، ومحمد بن فايز، وقتل من أهل الدرعية: عبدالعزيز بن محمد بن علي.
1187هـ 1773–1774م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الرياض فخرجوا لقتاله، وحصل بينه وبينهم قتال شديد واستولى على بعض بروج البلد فهدمها، وقتل من الفريقين عدة رجال، ورجع عبدالعزيز إلى الدرعية.
وفيها لما كان بعد هذه الوقعة بأيام خرج دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان من بلد الرياض وقصد الأحساء، واستولى عبدالعزيز بن محمد بن سعود عليها، وذلك بعد حروب شديدة دامت بين عبدالعزيز ودهام سبعة وعشرين عاماً قتل فيها: من أهل الرياض ألف وثلاثمائة، ومن أهل الدرعية ألف وسبعمائة هم وأتباعهم، وكان خروج دهام من الرياض خامس ربيع آخر.
1188هـ 1774–1775م تقريبًا
وفيها أقام عريعر في بريدة أياماً ثم ارتحل عنها ومعه عبدالله آل حسن أميرها أسيراً، ونزل الخابية المعروفة قرب النبقية واستعد للمسير للدرعية فمات على الخابية المذكورة بعد ارتحاله من بريدة بشهر، وتولى بعده ابنه بطين بن عريعر فلم يستقم له حال ثم قتله أخوه سعدون هو وأخوه دجين بن عريعر، وتولى دجين فلم يلبث إلا مدة يسيرة ومات، وقيل أن أخاه سعدوناً أسقاه سماً، وتولى بعده أخوه سعدون بن عريعر، وانطلق عبدالله آل حسن من الأسر وتوجه إلى الدرعية فأكرمه عبدالعزيز بن محمد بن سعود.
1190هـ 1776–1777م تقريبًا
وفيها توفي الشيخ سليمان بن عبدالوهاب في الدرعية رحمه الله تعالى.
1199هـ 1784–1785م تقريبًا
وفي ذي الحجة سار سعود بن عبدالعزيز إلى الدلم وحصرها مدة أيام، ثم استولى عليها وقتل أميرها تركي بن زيد بن زامل وعدة رجال غيره، وجعل فيها سليمان بن عفيصان العائذي أميراً ثم رجع إلى الدرعية.
وفي آخر هذه السنة وفد أهل حوطة بني تميم وأهل حريق نعام وأهل اليمامة والسلمية على عبدالعزيز بن محمد بن سعود في الدرعية وبايعوه على السمع والطاعة.
1201هـ 1786–1787م تقريبًا
غزا ثويني شيخ المنتفق القصيم، فأخذ التنومة وقتل أهلها وحاصر بريدة. ثم بلغه أن داود باشا ولّى حمود الثامر على بادية المنتفق، فرجع ونهب وعصى على الدولة. فسيّر إليه داود باشا جيشًا فهزمه، فالتجأ إلى الكويت، ثم هُزم ثانية، فسار إلى الدرعية عند سعود.
1203هـ 1788–1789م تقريبًا
وفيها توفي الشيخ عيسى بن قاسم في بلد الدرعية رحمه الله تعالى.
1206هـ 1791–1792م تقريبًا
توفي الشيخ محمد بن عبدالوهاب في الدرعية وعمره 96 سنة.
وفيها توفي الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن محمد بن بريد بن مشرّف بن عمر بن معضاد بن ريّس بن زاخر بن محمد بن علوي بن وهيب الوهيبي التميمي، كانت وفاته في الدرعية في شهر ذي القعدة وله من العمر 92 سنة رحمه الله تعالى، وكان كثير التردد على مكة والمدينة لطلب العلم، أخذ عن كثير من علماء مكة والمدينة، وممن أخذ عنه من علماء المدينة الشيخ محمد بن سليمان الكردي، وأخذ عن الشيخ محمد حياة السندي من أكابر علماء الحنفية بالمدينة المنورة. وخلف أولاداً وهم: «عبدالله، وحسن، وحسين، وعلي»، وأولاد عبدالله بن محمد هم: «سليمان، وعبدالرحمن»، فسليمان قتله إبراهيم باشا في حرب الدرعية سنة 1233هـ، وقبض على عبدالرحمن وأرسله إلى مصر ومات بها. وأما حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب فخلف «عبدالرحمن» تولى قضاء مكة أيام حكم آل سعود بها، وخلف «عبداللطيف». وأما حسين بن محمد بن عبدالوهاب فخلف أولاداً كثيرين، وكذا علي بن محمد بن عبدالوهاب خلف أولاداً كثيرين.
1208هـ 1793–1794م تقريبًا
وفيها توفي الشيخ سليمان بن عبدالوهاب أخو الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وذلك في سابع عشر رجب في الدرعية رحمه الله تعالى.
1209هـ 1794–1795م تقريبًا
وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز وتوجه إلى الأحساء، وأناخ في الرقيقة خارج بلد الهفوف وأقام فيها شهراً كاملاً وأخذ أموالاً وهدم بيوتاً، ولما أراد الرحيل من الأحساء والرجوع إلى بلده أمسك عدة رجال من رؤساء الأحساء ورحل بهم إلى الدرعية، منهم: علي بن أحمد آل عمران، والشيخ مبارك، والشيخ محمد العدساني وغيرهم، واستعمل في الأحساء ناجم بن دهنيم أميراً، وسبب ذلك نقضهم العهد.
1211هـ 1796–1797م تقريبًا
ووقف المؤلف في بعض تواريخ نجد أن مسألة الأحساء المذكورة سنة 1209هـ جرت في السنة العاشرة أو التي بعدها، وأن سببها ممالأة صالح بن النجار وعلي بن سلطان وسلطان الحبيلي ورجال من أكابر أهل الأحساء على نقض عهدهم مع الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود ومحاربته، وتبين أمرهم وأظهروه، وظاهر الأمر أن براك بن عبدالمحسن ساعدهم على ذلك، وأرادوا من السياسب موافقتهم فأبوا عليهم، ثم إن السياسب أرسلوا إلى عبدالعزيز بن محمد بن سعود يستنجدونه، فبعث إليهم إبراهيم بن عفيصان العائذي في جيش طليعة لابنه سعود، فأتاهم البشير بقدومه فقويت قلوبهم، فلما رأى صالح بن النجار مساعدة أهل المبرز للسياسب أرسل إلى مهوّس بن شقير رئيس العتبان فأخذ منهم الأمان فأمّنه. وأما الرفعة والنعاثل وأهل الشرق فصمموا على أمرهم وأجمعوا على الحرب، فوقع الحرب بينهم وبين ابن عفيصان والسياسب والعتبان، فقتل من أهل الشرق وأتباعهم نحو ستين رجلاً أكثرهم من أهل الجبيل، وتزبّن ابن عفّات والحبابي والحملي عند ابن أحمد، فحاصرهم ابن عفيصان ومن معه عدة أيام وضيّق عليهم، فطلب منهم ابن عفات والحبابي والحملي الأمان وأنهم يخرجون من الأحساء إلى العقير، فأعطاهم الأمان فخرجوا إلى بلد الزبارة. وفي شهر ذي القعدة سار سعود بن عبدالعزيز إلى الأحساء كما ذكر سنة 1209هـ، وأمسك منهم رجالاً، منهم علي بن أحمد آل عمران ومبارك ومحمد العدساني وهم قضاتهم، وأسكنهم عنده في الدرعية.
1216هـ 1801–1802م تقريبًا
وفيها سار سلطان بن أحمد آل أبو سعيد صاحب بلد مسكت المعروفة من بنادر عمان وتوجه إلى البحرين بجنود كثيرة، ونزل على البحرين فوقع بينه وبينهم قتال شديد ثم صارت الغلبة له واستولى على البحرين، وانهزم آل خليفة إلى الأحساء ثم توجهوا إلى الدرعية وطلبوا من عبدالعزيز بن محمد بن سعود المساعدة، فأجابهم إلى ذلك وجهز معهم جيشاً كثيراً فتوجهوا إلى البحرين واستولوا عليه، وقتلوا من أصحاب سلطان بن أحمد صاحب مسكت الذين تركهم في البحرين نحو ألفي رجل.
1217هـ 1802–1803م تقريبًا
فأرسل الشريف إلى الدرعية رحيمه عثمان بن عبدالرحمن المضايفي، ومعه من كبار الأشراف السيد عبدالمحسن الحارث، وجماعة منهم ابن حميد شيخ المقطة من عتيبة، لأجل تجديد الصلح والعهود، فلما وصلوا إلى الدرعية سلموا له الكتاب فقابلهم بالبشاشة والترحيب، فأول ما نطق به عثمان بن عبدالرحمن المضايفي أنه قال: «يا عبدالعزيز بشرني بالإمارة وأبشرك بمكة تملكها، وأطلب منك أن تخلي لي المجلس لأمور سأبديها»، فاختلى معه وحدثه بكلام طاب له وأمّره على الطائف وما حوله من العربان، ولم يجتمع عبدالعزيز ولا سعود بالسيد عبدالمحسن ولا غيره من الوفد إلا يوم السفر، فكتب لهم جواب كتاب الشريف جواباً مبهماً وأمرهم بالتوجه، وكان عثمان قد ذكر له أسماء شيوخ القبائل الذين يريد التآمر عليهم، فكتب لهم كتباً يخبرهم فيها أنه أقام عثمان المضايفي أميراً عليهم وسلماً بيده، والجماعة الذين معه لا علم لهم بها.
1218هـ 1803–1804م تقريبًا
قُتل الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود في الدرعية في أثناء صلاة العصر في المسجد، قتله رجل من أهل العراق، وطعن القاتل معه عبدالله أخا الإمام، وسليمًا.