سنة 1208هـ

1793–1794م تقريبًا

سنة ثمان ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

78 خبرًا من 13 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم 8 أخبار

خسف القمر ليلة الخميس 14 محرم.

خسف القمر ليلة الخميس 14 محرم أول السنة، وكسفت الشمس في آخر الشهر يوم الخميس أيضًا.

خسف القمر ليلة الخميس، الرابع عشر من المحرم.

كسفت الشمس يوم الخميس في آخر المحرم.

خسف القمر ليلة الخميس 14 محرم، وكسفت الشمس في آخر الشهر يوم الخميس أيضًا.

نزل سعود الشقيق في الأحساء آخر المحرم، وقاتل أهلها يومين وقطع النخيل، ففروا في الليلة الثالثة وأخذ أموال القرية. ثم حاصر القرين والمطيرفي وبقية قرى الشمال حتى صالحوه على نصف أموالهم، وأجلى أهل القرين.

وفيها خسف القمر ليلة الخميس رابع عشر المحرم وكسفت الشمس في آخره يوم الخميس.

خسف القمر ليلة الخميس 14 المحرم، وكسفت الشمس يوم الخميس في آخر الشهر.

ربيع الأول خبر واحد

قُتل محمد غريب في آخر ربيع الأول لأمور صدرت منه أوجبت قتله.

ربيع الآخر خبر واحد

وفي ربيع الثاني تشاور رجال الدولة العثمانية في إرسال قوات ومؤن إلى المدينة المنورة، وفي تكليف والي بغداد بحملة إلى نجد والدرعية.

رجب 9 أخبار

توفي الشيخ سليمان بن عبدالوهاب، أخو الشيخ محمد بن عبدالوهاب، في 17 رجب، ودفن في الدرعية.

سار سعود بالجنود في آخر رجب متوجهًا إلى بني خالد، فصادف براك بن عبدالمحسن غازيًا بهم وقد أخذ فريقًا من سبيع وغيرهم. فرصدهم سعود عند اللصافة، فلما أقبلوا بغنائمهم قاصدين ورود الماء ظهر عليهم بالجموع فنصره الله عليهم، وانهزم كلٌّ من جهته، وهلك منهم بين القتل والعطش والضياع نحو خمسمائة رجل أو أقل أو أكثر، وأخذ المسلمون غالب ركابهم وخيلهم. وكانت الوقعة عند الشيط واشتهرت به، وانهزم براك شريدًا ومعه خيل، ولجؤوا إلى المنتفق.

مات سليمان بن عبدالوهاب في 17 رجب.

توفي سليمان بن عبدالوهاب في السابع عشر من رجب.

مات سليمان بن عبدالوهاب في 17 رجب.

توفي سليمان بن عبدالوهاب، أخو محمد بن عبدالوهاب، في السابع عشر من رجب.

وفيها توفي الشيخ سليمان بن عبدالوهاب أخو الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وذلك في سابع عشر رجب في الدرعية رحمه الله تعالى.

ولد محمد بن إبراهيم السناني بعنيزة في رجب.

توفي الشيخ سليمان بن عبدالوهاب، أخو الشيخ محمد بن عبدالوهاب، في الدرعية في 17 رجب.

رمضان 10 أخبار

كسفت الشمس في أول رمضان.

مات أحمد بن عثمان بن شبانة في أول رمضان.

توفي الشيخ محمد بن عثمان بن شبانة في أول رمضان.

توفي أحمد بن عثمان بن شبانه من أوهبة تميم في رمضان، وكان فقيهًا محدثًا، وله شهرة بين علماء المجمعة.

وفيها في أول رمضان توفي الشيخ أحمد بن عثمان بن عبدالله بن شبانة الوهيبي التميمي في بلد المجمعة رحمه الله تعالى.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الحاشية: لدى ابن بشر اسمه «حمد» وليس أحمد.

وعد أهل الأحساء براك بن عبدالمحسن بالمبايعة وإخراج زيد بن عريعر وإخوته إذا ارتحل سعود، فلما ارتحل نكثوا، فخرج براك إلى البادية ثم كر عليهم في رمضان ومعه سيف بن سعدون كبير السياسب، فاجتمعوا في الجشة، واجتمع أولاد عريعر وأهل المبرز والهفوف في الجفر، فاقتتلوا حتى استولى براك على الهفوف، وهرب دويحس ومحمد وماجد أولاد عريعر، ودخل المبرز في اليوم التالي فعاهده أهلهما. ثم كتب إلى عبدالعزيز، فأمره بإجلاء ابن فيروز وأحمد بن حبيل ومحمد بن سعدون فأجلاهم.

توفي أحمد بن عبدالله بن شبانة في رمضان. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي حمد بن شبانة في رمضان. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفي أول رمضان توفي العالم الفقيه حمد بن عثمان بن عبدالله بن شبانة القاضى المعروف في بلد المجمعة وكان اخذه الفقه عن جماعة منهم صالح بن عبدالله

توفي الشيخ أحمد بن عثمان بن شبانة في بلد الجمعة في أول شهر رمضان.

ذو الحجة خبر واحد

مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ المادة المستخرجة في ملف قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)، السجل N553.

19 ذو الحجة 1208هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيه أجاز الشيخ أحمد بن حسن بن رشيد العفالقي بمكة في الحج مسند الشام الشيخ عبدالرحمن بن محمد الكزبري الشافعي مع اثنين من طلبة العلم.

دون شهر محدد 48 خبرًا

ولما تحول شيخه ابن فيروز إلى البصرة سنة 1208 هـ. تحول فسكن بلد الزبير .

مكان الوقوع: الزبير

وقد كنت أخذت عن شيخه علامة الزمان الشيخ محمد بن فيروز حين قدومه على البصرة سنة 1208 هـ وأجازني .

مكان الوقوع: البصرة

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: ابن حميد (السحب الوابلة) عن الهديبي.

استولى سعود على الأحساء وانقرضت منها دولة آل حميد.

توفي سليمان بن عبدالوهاب، أخو الشيخ محمد بن عبدالوهاب.

توفي الشيخ أحمد بن عثمان بن عبدالله بن شبانة قاضي بلد المجمعة، وقد أخذ العلم عن جماعة، منهم الشيخ صالح أبو الخيل.

أذعن أهل الأحساء لما بلغهم خبر وقعة الشيط، فكاتبوا سعودًا وعاهدوه، فأمّر عليهم محمد الحملي، وسيّر إليهم عبدالله بن فاضل وإبراهيم بن حسن بن عبدان وحمد بن حسين بن حمد ومحمد بن سليمان بن خريف يعلّمونهم ويذاكرونهم بالدين ويشرفون على أحوالهم. فلما مضى نحو أربع عشرة ليلة من شوال تمالأ عليهم أهل الأحساء وغدروا بهم، فقتلوا محمد الحملي وأبا سبيت والمعلّمين الأربعة ومن كان معهم. وكان سعود لم يقفل بعدُ من مغزاه، بل بقي حولهم على مياه الديار، فلما بلغه الخبر رجع.

مات سليمان بن عفيصان أمير الدلم.

سار سعود بالجنود إلى الأحساء فنازل أهلها، وكانوا قد ولّوا زيد بن عريعر فاستوطن البلاد هو وإخوانه وذووه. فأقام سعود على البلاد من سبع ليال خلت من صفر إلى استهلال ربيع الأول هو وعساكر المسلمين يقاتلون ويدمّرون وينهبون من التمر حتى أوقروا ما أرادوا من رواحلهم بدوًا وحضرًا، وقتلوا منهم قتلى كثيرين. ثم وفد براك بن عبدالمحسن على عبدالعزيز، وكذلك وفد ماجد بن عريعر، وتولى براك على الأحساء نائبًا تحت يد ابن سعود، وأُجلي آل عريعر، فزالت ولاية آل حميد عن الأحساء.

خرجت غزوة بإمارة محمد بن معيقل إلى الشمال، ومعه محمد بن علي بأهل الجبل ومحمد بن عبدالله بأهل القصيم، وجملتهم نحو ستمائة مطية، فأخذوا ثلاث قرى.

خرجت غزوة لأهل الوشم بإمارة عبدالله بن محمد بن معيقل، ومعه السهول ومطير والعجمان وغيرهم، وجملتهم نحو ستمائة مطية، فهاجموا جماعات من عتيبة.

جاء ربيع عظيم سمّاه الناس «مواسي».

غزا إبراهيم بن سليمان بن عفيصان أرض قطر، فأخذ هو ومن معه الحويلة وغيرها.

نُهبت الأحساء في أول السنة.

وقع ربيع عظيم، وسميت السنة مواسي.

غزا إبراهيم بن سليمان بن عفيصان الحويلة، وقُتل فيها محمد بن غريب.

تولى براك على الأحساء بعدما وفد على عبدالعزيز، وأُجلي آل عريعر.

غزا محمد بن عبدالله بن معيقل، وحصلت ذبحة ابن شري.

عاهد أهل جوف آل عمرو، وهو دومة الجندل، وقُتل في مغزى الجوف عمهوج المعرقب.

نُهبت الأحساء في أول السنة، وتولّى براك إمارة الأحساء بعد أن وفد على عبدالعزيز، وأُجلي آل عريعر.

غزا محمد بن عبدالله بن معيقل، ووقعت مقتلة ابن شري.

كان الربيع في هذه السنة عظيمًا، فسُمّيت «سنة مواسي».

وبعد دخول جبل شمر في طاعة آل سعود اتجهت أنظارهم إلى ما يليه شمالاً من جزيرة العرب. وقد بدأ نشاطهم بغارة قادها أمير جبل شمر ، محمد بن عبدالمحسن بن علي، على فئات من قبيلة الشرارات حول دومة الجندل ، منطقة الجوف حاليا . وفي عام 1208هـ اتجهت قوات سعودية من الجبل والقصيم والوشم بقيادة محمد بن معيقل ، أمير الإقليم الأخير ، إلى الجوف ، وتمكنت بعد قتال عنيف من إدخال أكثر تلك البلاد تحت نفوذ الدولة السعودية وحينما تم إخضاعها كلها فيما بعد ربطت إدارياً بأمير جبل شمَّر . وقد قام هذا الأمير بجهود موفقة استولى بها على تيماء ، ووادي السرحان ، وخيبر وما حولها ، حتى أصبح شمالي الجزيرة العربية كله جزءاً من الدولة السعودية الأولى .

ولم تكن سيرة زيد بن عريعر على ما يرام . فقد أرسل إلى عبدالمحسن بن سرداح يطلب منه الرجوع إلى قومه، ويعده بأن يتنازل له عن رئاسة قبيلة بني خالد . وحين رجع عبدالمحسن من المنتفق غدر به زید وقتله . وغضبت القبيلة الخالدية على زيد ، فثارت ضده بزعامة براك بن عبدالمحسن . وقد هب سعود بن عبدالعزيز لمحاربة بني خالد والتقى بيراك ومن معه ، فهزمهم هزيمة عظيمة . وهرب براك إلى المنتفق . وكان من نتائج المعركة السابقة أن أدرك أهل الأحساء ما تنطوي عليه معارضة سعود من أخطار . وحين اقترب من بلدانهم طلبوا منه الأمان ، وأعلنوا ولاءهم له. غير أنهم ثاروا بعد مغادرته المنطقة ، وقتلوا محمداً الحملي، الأمير الذي عينه عليهم ، كما قتلوا مدير بيت المال والمرشدين الذين تركهم هناك لوعظ السكان وتعليمهم أصول الدين وفق ما نادى به الشيخ محمد بن عبدالوهاب . ثم قدم زيد بن عريعر إليهم ، وتولى قيادتهم ضد الحكم السعودي وحين علم سعود بن عبدالعزيز بما حدث في الأحساء توجه بقوات كبيرة إلى هناك ، وأخذ يوالي ضرباته الشديدة ضد مدن المنطقة وقراها . وكان براك بن عبدالمحسن قد عاد من قبيلة المنتفق والتحق بسعود ومن معه . ولعل مما دفعه إلى ذلك أن زيد بن عريعر ، خصمه السابق ، أصبح ضد آل سعود . وحين اشتدت وطأة سعود وقواته على أهل الأحساء أو عزوا إلى براك أن يطلب منه الانسحاب من المنطقة على أن يدخلوا في طاعة الدولة السعودية بعد انسحابه . وقد نجحت محاولة براك بمساعدة بعض قادة الجيش السعودي في إقناع سعود بالانسحاب . ثم قدم براك إلى الإمام عبدالعزيز بن محمد ليأخذ منه أماناً لأهل الأحساء ، ووافق الإمام على ذلك . وحينما رجع الزعيم الخالدي إلى المنطقة مؤملاً أن يفي أهلها بما تعهدوا به انقسموا إلى مؤيد للحكم السعودي ومعارض له. واستنجد براك بآل سعود، فأرسلوا إليه نجدة بقيادة إبراهيم بن عفيصان . وتمكن من إجبار زيد بن عريعر ومن معه على مغادرة المنطقة ، والاستيلاء عليها وهكذا أصبحت الأحساء جزءاً من الدولة السعودية ، وذلك سنة 1208هـ ، وأصبح براك بن عبدالمحسن والياً عليها من قبل تلك الدولة

وأما الكويت فقد أصبحت مهمة من الناحية التجارية ؛ خاصة بعد احتلال الفرس للبصرة بين عامي 1190 و 1193هـ . ذلك أن بعض تجار هذه المدينة المحتلة هاجروا إلى الكويت ، كما انتقل إليها مركز ممثل شركة الهند الشرقية البريطانية في المنطقة . ولعل إيواءها لزعماء بني خالد المعادين لال سعود كان سبباً لغزو السعوديين لها سنة 1208هـ

وفيها غزا إبراهيم بن عفيصان العائذي بسرية جهزها معه عبدالعزيز بن محمد بن سعود، وأغار على بلد الكويت وأخذ أغنامهم ففزعوا عليه، وحصل بينه وبينهم قتال فهزمهم وقتل منهم نحو ثلاثين رجلاً.

وفيها غزا محمد بن معيقل أمير شقراء بأهل الوشم وسدير والدواسر وقحطان ومطير والسهول بأمر عبدالعزيز بن محمد بن سعود، وأكان على بني هاجر وهم في الموضع المسمى «الحزم» بين الذنايب والشعل، ووقع بينه وبينهم قتال قُتل فيه شيخ بني هاجر ناصر بن شري، وقتل من الفريقين خلق كثير، وصارت الهزيمة على بني هاجر وأُخذت جميع أموالهم من إبل وغيرها.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الحاشية: لدى ابن بشر «الثعل» بدل «الشعل» ولعله تصحيف مطبعي.

خرج أهل المبرز ومعهم زيد بن عريعر وإخوانه وجماعته لقتال جيش سعود، فقُتل من أهل المبرز غدير بن عمر وحمود بن غرمول، ثم أعاد المسلمون الكرة بعد أيام فلم يقتل أحد، ثم استدرجوهم بتراجع متعمد فهزموهم بعد قتال أيام، وقتلوا منهم نحو مائة وعشرين رجلًا، وانهزم زيد بن عريعر إلى بلدان الشرق.

قاتل رجال سعود أهل بلاد ابن بطال، فقتلوا رجالًا وغنموا المتاع والحيوان والطعام.

قاتل رجال سعود أهل الجبيل وقتلوا رجالًا منهم.

حاصر محمد بن معيقل قرى دومة الجندل بأهل الوشم والقصيم والجبل حتى بايعته، عدا قرية بني سراح، وغنم أموالًا أعطى بعضها لآل درع الذين كانوا يقاومون بني سراح.

هاجم إبراهيم بن عفيصان الكويت بأهل الخرج والعارض وسدير، وأعد كمينًا ليلًا ثم هزم أهلها صباحًا وقتل نحو ثلاثين وغنم سلاحًا وأغنامًا.

هزم هادي بن قرملة ومحمد بن معيقل وحلفاؤهما البقوم وبني هاجر، وقتلوا ناصر بن شري رئيس بني هاجر ورجالًا آخرين، وغنموا ثلاثة آلاف بعير وأموالًا كثيرة.

توفي حمد بن شبانة، الذي ذكره القاضي ضمن علماء أسرة عثمان بن شبانة.

توفي سليمان بن عبدالوهاب في الدرعية. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفيها سار سعود رحمه الله تعالى بالجموع المنصورة من نواحي جميع نجد و بواديها وقصد الأحساء. وكان أهل الأحساء بعد نقضهم العهد أتى إليهم زيد بن عريعو وتولى عليهم واستوطن البلدهو وإخوانه وذويه. فاقبل إليهم سعود بجيوش المسلمين وفرسانهم، ونزل على قرية (الشقيق) المعروفة في الأحساء، فحاصرهم يومين ثم أخذها عنوة واستولى عليها وهرب أهلها منها وقتل منهم عدة رجال ثم اجتمع أهل قرى شمال الأحساء في قرية القرين برفع القاف وفتح الراء المعروفة فسارت إليها جموع المسلمين وحصر وها أشد الحصار. وحاصر أهل المطير في فص الحاه على نصف أموالهم. ثم سارت الجموع إلى المبرز فخرج عليهم زيد بن عريعر بمن عنده من الخيل فحصل بينهم قتال فقتل من قوم زيد غدير بن عمر وحمود بن غرمون. وانهزم زيد ومن معه إلى البلد. ثم بعد أيام سارت الجموع إلى الميرزكمنوالهم فجرت وقعة المحيرس قتل فيها من أهل المبرز مقتلة عظيمة قبل أن الفتلي يليفون على المائة. ثم سارت الجموع إلى بلاد ابن بطان فوقع قتال قتل من أهلها رجال ثم سارت الجموع إلى الشرق ونازلوا أهل الجبيل وحصل قتال عظيم قتل فيه منهم عدد كثير. هذا و جميع البوادى الذين مع سع و در غير هم يدمرون في الأحساء و يصرمون النخل ويأخذون من التمر ويعبونها احتمالا و ياكلون ويطعمون رحائلهم من الحاضر والبادو اكتالو اجميع البوادي من الأحساء نهبا و قروا الرحايل و اقاموا على ذلك ثم أن براك بن عبدالمحسن وفد على عبدالعزيز ارسله إليه أهل الأحساء ليأخذهم أما نامنه ويبايعون على السمع والطاعة. فأجابهم إلى ذلك. ورحل عنهم سعود قافلا إلى الدرعية. فركب براك إلى الأحساء يريد أن يفواله بما عاقدوه عليه. فلما اتى إليهم نابذوه وقاتلوه واستمروا على أمرهم. فأرسل يه فريق السياسب وادخلوه إلى المبرز. وكان أولاد عريعر في ( الحفر، والجشه ) فحصل بينهم قتال شديد ثم انهزم أولاد عر يعر من الأحساء وتركوه وجلو إلى الشمال. وتولى براك في الأحساء ودخل أهل الهفهوف وجميع اهل الأحساء في الطاعة براك وصار نائبا لعبدالعزيز في الأحساء سامعا مطيعا. وبزاول ولاية زيد عن الأحساء زالت ولاية آل حميد المستقلة لهم في الأحساء والقطيف ونواحيها، لأن ولاية براك هذه له كانت لعبدالعزيز بن محمد بن سعود.

وفي هذه السنة سار عبدالله بن محمد بن معيقل صاحب بلد شقرا بأهل الوشم وتبعه جيش من السهول ومطير وبوادى العجمان الجميع نحو ستماية مطية وقصدوا ناحية الحجاز. فاغاروا على قبائل من بوادى عتيبة وهم في أرض البغث الجبل المعروف في ركبة. ووقع بينهم قتال شديد ثم وقع على الغزو هزيمة واخذ من ركائبهم قريب مائة مطية. وقتل من الغزو رجال وقتل من عتيبة عدد كثير.

وفيها سار محمد بن معيقل باهل الوشم وسدير ونهض معه كثير من بوادي قحطان و مطير وبني حسين وجملة من الدواسر والسهول وغيرهم فسار بهم محمد المذكور إلى عالية نجد، فاغاروا على بوادي بني هاجر ورئيسهم يومئذ ناصر بن شرى وهم في الحزم الراقي بين الذنايب والثعل. فوقع بينهم قتال فانهزم بنو هاجر وقتل منهم عدة قتلى، وقتل رئيسهم ناصر المذكور. وأخذوا جميع أموالهم من الإبل والغنم والأمتاع والازواد بمايخرج عن العد و الاحصاء وعزل محمد بن معيقل خمس الغنيمة وأرسلها إلى عبدالعزير، وقسم باقيها في غزوه للراجل سهم وللفارس سهمان.

وفي هذه السنة انزل الله غيثا و عم في جميع البلدان وصار ربيع في الأرض ماله نظير سمى ربيع مواسى.

وفيها قبل هذه الغزوة أمر عبدالعزيز على أهل الوشم والقصيم وجبل شمر ينفرون غزاة مع امرائهم فسار أهل الوشم مع محمد بن معيقل، وأهل القصيم مع محمد بن عبدالله آل حسن، وأهل الجبل مع أميرهم محمد بن على، وأمرهم أن يسيروا إلى دومة الجندل المعروف بجوف آل عمر و في الشمال، فسار الجميع واميرهم محمد بن معيقل، ونازلوا أهل تلك الناحية واخذوا منها ثلاث بلدان: ثم حاصروا الباقين وقتلوا منهم عدة قتلى، فلم يزالوا محاصرين لهم حتى بايعوا على دين الله ورسوله والسمع والطاعة. وقتل من الغزورجال منهم عمهوج المعرقب.

وفيها سار إبراهيم بن عفيصان باهل ناحية الخرج وما يليهم من النواحى وفصد ناحية ( قطر، ونازل اهل ( الحويلة، البلد المعروفة على سيف البحر، فأخذها

وفيها غزاإبراهيم المذكور إلى ناحية الشمال فاغار على اهل بلد الكويت. وكان قد عماً لهم كمينا فظهر عليه اهل البلد و ناشبوهم القتال فخرج عليهم الكمين، فقتل من اهل الكويت نحو ثلاثين رجلا.

وفي سابع رجب توفي الشيخ العالم الفقيه سليمان ابن عبدالوهاب اخو الشيخ محمد بن عبدالوهاب ودفن في الدرعية.

وفي ربيع قتل محمد بن غريب في الدرعية صبراً لأمور قيلت فيه.

وفيها أصاب عنيزة سيل عظيم، واشتهر باسم «سيل غاصب»، وجُعلت حروف الاسم تأريخًا له بحساب الجمل.

1208هـ تقدير المحرر

وفي هذه المدة أنهت القوات السعودية بقيادة سعود بن عبدالعزيز مقاومة بني خالد في الأحساء، بعد حملات على أطرافها وبلدانها، ودخل أهلها في الطاعة. وكان آل حميد من بني خالد قد حكموا الأحساء منذ نحو 1081هـ. ووقع في أحد النقول تأريخ نهاية حكمهم بسنة 1202هـ، بينما تسند رواية تفصيلية دخول الأحساء وتجدد إخضاعها إلى 1208هـ.

مكان الوقوع: الأحساء

وفيها قررت الدولة العثمانية أن ترسل إلى نجد لأول مرة مبعوثًا خاصًا هو آدم أفندي، ليوافيها بالأخبار ويتصل بزعماء الدرعية مباشرة ويفاوضهم.

وفيها توفي الشيخ حمد بن عثمان بن عبدالله بن شبانة.

مرجع الوثيقة: جدول سنوات الرخاء والقحط المرسل، منقول من دلال الحربي، المرأة في نجد 1200–1351هـ، ص30–37؛ مع تصحيح التواريخ بالمقابلة

1208هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها كثر الربيع وخصبت المراعي، وعُرفت السنة باسم «مواسي».

في «وقائع غير محددة السنة» 3 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (7)

ابن تركي (تاريخ نجد)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)