سنة 1209هـ
1794–1795م تقريبًاسنة تسع ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
15 خبرًا من 5 كتب
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
شعبان 3 أخبار
سار سعود بالجيوش في شعبان نحو الشمال، فهاجم القواسم من الصمدة وجماعات معهم، فقُتل منهم عدة قتلى وأُخذت ماشيتهم.
وقعت معركة القواسم في شعبان.
وقعت وقعة القواسم في شعبان سنة 1209.
ذو القعدة خبران
سار سعود في ذي القعدة إلى القبلة، فنزل تربة وحاصر أهلها وقطع كثيرًا من نخيلهم، وقُتل بين الفريقين عدة رجال، منهم محمد بن عيسى بن غنثيان.
فلما كان في ذي القعدة سار سعود بتلك الجيوش والجنود وقصد الجحاز فنازل بلد « تربة، بلد البقول المعروفة، فحاصر أهلها حصاراً شديداً وقطع كثيراً من نخيلها فقتل بينهم قتلى كثير. وعن قتل من المسلمين محمد بن عيسى بن غشيان. ثم ص صالحه بعض أهل البلد ورجع قافلا.
دون شهر محدد 10 أخبار
قُتل علي بن محمد بن غشيان.
غُزيت تربة في آخر السنة.
وقعت غزوة تربة في آخر سنة 1209.
وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز وتوجه إلى الأحساء، وأناخ في الرقيقة خارج بلد الهفوف وأقام فيها شهراً كاملاً وأخذ أموالاً وهدم بيوتاً، ولما أراد الرحيل من الأحساء والرجوع إلى بلده أمسك عدة رجال من رؤساء الأحساء ورحل بهم إلى الدرعية، منهم: علي بن أحمد آل عمران، والشيخ مبارك، والشيخ محمد العدساني وغيرهم، واستعمل في الأحساء ناجم بن دهنيم أميراً، وسبب ذلك نقضهم العهد.
سار سعود يريد غزو أعراب الشمال، فأغار على القواسم، وهم عرب من آل ظفير، وكبيرهم ابن عفيصان (كذا في الأصل)، وكانوا مجتمعين في أرض الحجرة، فانهزموا، وأخذ المسلمون أغنامهم ومحلتهم وأثاثهم ونحو ألف وخمسمائة بعير.
اقتحم اثنا عشر رجلًا قصر سعد بن قطنان بالحيلة، بعدما تظاهروا بالدخول في الدعوة، وأدخلوا رجال قومهم بالحبال أثناء الصلاة، وأخذوا أبناءه وأرسلوا كبيرهم إلى الشريف فحبسه. ولجأ بقية الأبناء إلى عبدالعزيز فأكرمهم وأعطاهم الأموال والإبل.
سار سعود يريد غزو أعراب الحجاز، فنزل على قرى تربة وهزم بعض الأعراب، ثم حاصرها، وقُتل من كل فريق نحو عشرة رجال، منهم محمد بن غشيان من جيش سعود. ثم قطع المسلمون النخيل، فصالح أهل قريتين سعودًا على نخلهم، وقطع نخل قريتين أخريين.
غزا إبراهيم بن عفيصان قطر بأهل الخرج والفرع وأعراب، وغنم أموالًا وإبلًا.
وسار فيها سعود بالجيوش المنصورة والخيل العناق المشهورة من جميع نجد وبواديها وقصد الشمال فأغار على بوادي كثيرة مجتمعة من الظفير وهم في الموضع المعروف و بالحجرة، فهزمهم وقتل منهم رجالا كثيراً واخذ منهم الفاً وخمسمائة بعير و جميع أغنامهم ومحلتهم وأثاثهم. وذلك في شعبان. تم قفل راجعاً بعدما قسم الغنائم.
وفيها أمر عبدالعزيز على جيش من أهل الخرج وغيرهم وسار بهم إبراهيم بن عفيصان فقصد ناحية، قطر، وأغار على أهله فاخذا بلا كثيرة من بواديهم وأموالهم فاقبل بها وباعها في الأحساء.
في «وقائع غير محددة السنة» 3 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (22)
ابن عيسى (تاريخ ابن عيسى)، آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن سند (مطالع السعود بأخبار الوالي داود)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)