سنة 1185هـ

1771–1772م تقريبًا

سنة خمس وثمانين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

25 خبرًا من 11 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

شعبان خبر واحد

والشيخ إبراهيم هذا هو المشهور بالفرضى وألف في ذلك كتاب: العذب الفائض الذي فرغ منه في 22 شعبان سنة 1185هـ

دون شهر محدد 24 خبرًا

نهب ركب من عنزة غنم أهل أشيقر، فلحقهم أهل أشيقر في البطين، ووقع بين الفريقين قتال شديد قُتل فيه أحمد البجادي وحمد بن عقل بن مبدد، وكانا من الشجعان المشهورين بالرماية بالبندق.

غزا سعود قاصدًا منيخ، فلما وصل حريملاء أُخبر بسرية غازية لآل صويحي، فكرّ راجعًا إليهم وقتل منهم عدة رجال، منهم ابن فياض.

غزا عبدالعزيز معكال فقتل من أهلها ستة رجال، منهم عقيل بن زايد.

سار عبدالعزيز إلى الرياض، فلما بلغ عرقة وجد ابن دواس قد أغار عليها بخيل وركاب، فلما رأوه انهزموا، فتعقبهم عبدالعزيز. فعثرت فرس أحدهم فأمسكه عبدالعزيز وقتله، وقتل كذلك أخاه سعدون، وقُتل معهما ما يتم عشرين رجلًا. ثم سار بعد أيام إلى الرياض، وقُتل بين الفريقين عدة رجال.

عثر فرس دواس بن دهام في صفاة الظهر التي بين عرقة والقوارة فقُتل، وكان ذلك أثناء حربهم مع عبدالعزيز بن سعود.

قُتل سعدون بن دهام، أخو دواس، في الواقعة نفسها أثناء حربهم مع عبدالعزيز بن سعود.

عثر فرس داوس بن دهام في صفاء الظهر التي بين عرقة والقوارة فقُتل، وقُتل كذلك أخوه سعدون بن دهام، وذلك في أثناء حربهم مع عبدالعزيز بن سعود.

ثم أكب على طلب العلم في الدرعية حتى أصبح عالماً جليلا وقد أرسل إلى مكة لشرح ما كان يدعو إليه الشيخ محمد بن عبدالوهاب سنة 1185هـ ، ثم سنة 1204هـ .

وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الرياض، وأغار عليهم وقتل منهم ستة رجال، ثم بعد أيام سار عبدالعزيز المذكور إلى الرياض فصادف دهام بن دواس عادياً بخيل وركاب يريد الإغارة على بلد عرقة، فحصل بينهم قتال شديد قتل فيه من قوم دهام بن دواس عشرين رجلاً منهم: دواس ولد دهام، وأخوه سعدون بن دواس، ثم بعد أيام سار عبدالعزيز المذكور إلى الرياض وحصل بينه وبينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين، ورجع عبدالعزيز إلى الدرعية.

خرج سعود بن عبدالعزيز يريد منيخ، فلما وصل إلى حريملا بلغه خبر غزو لآل ظفير على رأسه آل ضويحي ووهق بن فياض، فأسرع في أثرهم حتى أدركهم في أرض غيانة بين حريملا وسدوس. فلما عرفه آل ظفير انهزموا، فتبعهم وأسر بعضهم وقتل رجالًا، منهم وهق بن فياض.

أرسل محمد بن عبدالوهاب والأمير عبدالعزيز هدايا إلى والي مكة أحمد بن سعيد، وأرسلا إليه عبدالعزيز الحصين ومعه رسالة منهما، إجابةً لطلبه فقيهًا يبين حقيقة دعوتهما ويناظر علماء مكة. فنزل الحصين على الشريف الملقب بالفعر، واجتمع عنده بيحيى بن صالح الحنفي وعبدالوهاب بن حسن التركي مفتي السلطان وعبدالغني بن هلال، فتناظروا في ثلاث مسائل: التكفير بالعموم، وهدم القباب التي على القبور، ودعاء الصالحين للشفاعة. ثم أحضروا كتب الحنابلة فاقتنعوا بحسب المؤلف، وانصرف الحصين معززًا.

غزا عبدالعزيز الرياض وقتل ستة من أهلها، بينهم عتيق بن زائد.

التقى جيش عبدالعزيز دهامًا عند عرقة بعدما خرج الأخير لغزوها، فهزمه وقتل عشرين من رجاله، بينهم ابناه دواس وسعدون؛ وقتل عبدالعزيز دواسًا بنفسه بحسب رواية المؤلف.

عاد عبدالعزيز إلى الرياض بعد أيام، فقاتل أهلها وقتل أربعة، بينهم ابن رومي.

توفي إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن محمد بن أحمد، قاضي القرائن، وانقرض عقبه.

قتل أبناء رشيد بن محمد سعود بن شعاب، وتولى عبدالله بن رشيد إمارة عنيزة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفيهـــا ســار عبدالعزيز من الدرعية غازيا يريد منيخ فلما وصل إلى بلدحر يملا ذكر له غزو لآل ضويحي رؤساء الظفير في غيانه الموضع المعروف بين حريملا وسدس فكر راجعاً وتصدهم فجمع الله بينهم وحصل قتال، وقتل عبدالعزيز عليهم عدة رجال منهم وهق بن فياض.

وفيها سار عبدالعزيز إلى الرياض فواقع اهله وقتل عليهم ستة رجال منهم عقيل بن زايد.

وفيها سار عبدالعزيز إلى الرياض فلما بلغ عرقه البلد المعروفة اسفل الدرعية وافق ابن دواس عاديا عليها بخيل وجيش، فلما رأوا جيوش عبدالعزيز انهزموا فحث السير في اثرهم فعثرت فرس دواس بن دهام في صفاة الظهرة التي بين عرقه وبين الفوارة، فامسكه المسلمون وقتله عبدالعزيز، ثم قتل اخاه سعدون ابن دهام وقتل معهما في تلك الهزيمة نحو عشرين رجلا.

وفيها بعد ايام سار عبدالعزيز بجيشه إلى الرياض فحصل قتال قتل بينهم عده رجال.

وفي هذه السنة أرسل الشيخ وعبدالعزيز إلى وإلى مكه أحمد بن سعيد الشريف هدايا وكان قد كاتبهم وطلب منهم أن يرسلوا فقيها عالماً من جماعتهم يبين له ما يدعون إليه من الدين فأرسلا إليه عبدالعزيز بن عبدالله الحصين

وفي هذه السنة وُلد الإمام عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز، آخر أئمة الدولة السعودية الأولى، في الدرعية.

مكان الوقوع: الدرعية

1185هـ تقدير المحرر

وفيها طلب الشريف أحمد بن سعيد من قادة الدرعية إرسال عالم يبين لعلماء مكة حقيقة الدعوة، فأرسل الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير عبدالعزيز بن محمد بن سعود الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الحصين، فتناقش معهم ثم عاد إلى الدرعية.

مكان الوقوع: مكة

تعليق المحرر وسبب التأريخأساس التأريخ: أُثبت عام إرسال الشيخ عبدالعزيز الحصين إلى مكة بالمقابلة مع أخبار الحوليات.

قُتل دواس بن دهام بن دواس في الحرب بين أبيه أمير الرياض وابن سعود، وكان آخر من قُتل فيها من آل دواس. فجزع عليه أبوه جزعًا شديدًا، وخارت قواه وفترت همته، وضعف عن المقاومة لكبر سنه، ورأى أن الحرب قد طالت وأن قوات خصمه تزداد وقواته محدودة، ولا سيما بعد أن انضم أكبر بلدان الوشم وسدير والمحمل والشعيب إلى ابن سعود.

في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (14)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)