قلائد المجد في أخبار نجد
قلائد المجد في أخبار نجد
المؤلف: ابن عامر
مجموعة تاريخية جمعها وحررها موقع أسرة العمران باسم «ابن عامر»، نسبةً إلى جد الأسرة محمد بن عامر. جُمعت مادتها من الوثائق وبعض الكتب، وتضم أخبار نجد وأعلامها وأحداثها، وتمتد تغطيتها من عصور ما قبل الإسلام إلى الوقت الحاضر. رُتبت أخبارها بحسب السنوات الهجرية، وأُدرجت أخبار ما قبل الإسلام ضمن حقبها، مع بيان التأريخ التقريبي أو غير المحدد عند الحاجة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
167 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: قلائد المجد في أخبار نجد إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1191هـ 1777–1778م تقريبًا
وفيها اتفق رؤساء حرمة مع أمير المجمعة حمد بن عثمان على الخروج عن الدرعية، وقتلوا رجلين من أنصارها وأمسكوا عشرة من أهل المجمعة، فطلب أهل المجمعة النجدة. وحاصر سعود بن عبدالعزيز حرمة، وشارك معه أهل الوشم، حتى اصطلحوا على تبادل الأسرى والرهائن وإجلاء قادة الخروج، وولى ناصر بن إبراهيم على حرمة. وتذكر رواية خروج جاسر الحسيني على أميرها عثمان بن عبدالله.
1192هـ 1778–1779م تقريبًا
وفيها أُطلق منصور بن عبدالله بن حماد من الدرعية، بموجب صلح عقده الأمير سعود بن عبدالعزيز مع أهل حرمة.
1193هـ 1779–1780م تقريبًا
وفيها اجتمع أهل حرمة والزلفي وسعدون بن عريعر على المجمعة، وسيطروا على أبراج نخيلها، وتحصن أهلها والحامية في القلعة. وحاصرهم المجتمعون وقطعوا نخيلًا ورعوا الزروع، فجاء مدد ليلًا من جلاجل، وتسلل بين المحاصرين، وصعد إلى القلعة بالحبال. ولما علم سعدون بوصول المدد رحل ومعه أهل الزلفي، وبقيت الحرب بين المجمعة وحرمة، وأبقت الدرعية في المجمعة جندًا وخيلًا.
1194هـ 1780م تقريبًا
وفيها توفي الشيخ حمد بن إبراهيم بن عبداللطيف بن مشرف في الدرعية، وكان قد تولى قضاء مرات، وقرأ على الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وتزوج ابنته، وسكن الدرعية عنده، وخلفه ابنه إبراهيم في قضاء مرات، رحمه الله.
لا يخلط بينه وبين قاضي مرأة اللاحق حمد بن مشرف وابنه إبراهيم المذكورين في ص 106؛ يراجع النسب عند دمج التراجم. لا يخلط بحمد بن إبراهيم بن مشرف المتوفى 1194 في الدرعية في ترجمة ص 82؛ تحتاج الأنساب إلى مقابلة مستقلة قبل الدمج. المراجع: منطقة الوشم.pdf، صفحات PDF: 82؛ منطقة الوشم.pdf، صفحات PDF: 106؛ قلائد المجد الملف التجميعي المرفق، رقم فقرة Word؛ مصادره في جدول المصادر بالمرفق: 237
1196هـ 1781–1782م تقريبًا
وفيها دخلت قبائل خثعم في طاعة الدولة السعودية في الدرعية.
وفيها أعان سعدون بن عريعر أهل بريدة في مواجهة قوات الدرعية، ولم تُفضِ مساعدته إلى وقف امتداد النفوذ السعودي في القصيم.
1198هـ 1783–1784م تقريبًا
وفيها هاجمت قوات الدولة السعودية العيون في الأحساء، وانتهت الوقعة بغلبة قوات الدرعية.
1200هـ 1785–1786م تقريبًا
وفيها ثار جماعة من بني خالد على رئيسهم سعدون بن عريعر حاكم الأحساء، فلجأ إلى الدرعية فاستقبله عبدالعزيز بن محمد بن سعود.
1202هـ 1787–1788م تقريبًا
وفيها تغير أمر عنيزة بعدما دخلتها القوات السعودية مع حجيلان، وقدم أميرها عبدالله بن رشيد بن محمد بن حسن بن معمر إلى الدرعية، فأبقاه الإمام عبدالعزيز بن محمد فيها، وولى عبدالله بن يحيى أبا الشحم على عنيزة. وبذلك انتهى حكم رشيد بن محمد وابنيه جارالله وعبدالله للبلدة.
وفي ربيع الثاني تولى الشريف غالب بن مساعد إمارة مكة، ثم اتفق مع سليمان باشا والي بغداد واقترح على الباب العالي أن يُوكَل إلى سليمان باشا أمن مكة ومواجهة ما يُتوقع من هجوم أهل الدرعية.
1203هـ 1788–1789م تقريبًا
وفيها وُلد في الدرعية عبدالعزيز بن حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر، الذي اشتغل بالعلم والأدب، ثم أقام في البحرين بعد سقوط الدرعية.
1204هـ 1789–1790م تقريبًا
وفي النصف الأول منها بحث الصدر الأعظم وشيخ الإسلام وكبار رجال الدولة العثمانية في إستانبول أمر الشيخ محمد بن عبدالوهاب وأحداث نجد والحجاز، وأوكلوا إلى سليمان باشا والي بغداد مواجهة قوات الدرعية والدفاع عن مكة.
1206هـ 1791–1792م تقريبًا
وفي أواخر ١٢٠٦هـ، توفي بالدرعية شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله، وقد جاوز التسعين، وصلي عليه ودفن بها.
1208هـ 1793–1794م تقريبًا
وفيها قررت الدولة العثمانية أن ترسل إلى نجد لأول مرة مبعوثًا خاصًا هو آدم أفندي، ليوافيها بالأخبار ويتصل بزعماء الدرعية مباشرة ويفاوضهم.
وفي ربيع الثاني تشاور رجال الدولة العثمانية في إرسال قوات ومؤن إلى المدينة المنورة، وفي تكليف والي بغداد بحملة إلى نجد والدرعية.
وفيها توفي الشيخ سليمان بن عبدالوهاب في الدرعية، بعدما قدم إليها من سدير، رحمه الله.
1211هـ 1796–1797م تقريبًا
وفيها دخلت جماعات من شهران في طاعة الدولة السعودية في الدرعية.
وفيها هطلت أمطار غزيرة وسالت أودية في نجد، وتضررت الدلم وحريملاء. ثم جرت سيول في الصيف هدمت بيوتًا في حوطة بني تميم والدرعية والعيينة، وأتلفت زروعًا محصودة. وأطلق أهل الدرعية على السيل اسمًا اختلف نقله بين «موصة» و«موجد».
وفي رجب قدم الشيخ حمد بن ناصر بن معمر في وفد من علماء الدرعية إلى مكة، بطلب من الشريف غالب، ومعه عبدالعزيز بن حصين. وعُقدت لهم مجالس مع علماء مكة بحضور الشريف، وتناولوا فيها مسائل الدعوة، ثم دوّن حمد أجوبته في رسالة «الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكم بالسنة والكتاب».