سنة 1204هـ
1789–1790م تقريبًاسنة أربع ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
23 خبرًا من 10 كتب
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
شوال خبر واحد
خرج ثويني بن عبدالله في شوال سنة 1204 إلى بني خالد بعد وقعة غريميل، وهم في رئاسة زيد بن عريعر. وكان قد انكسر وفارقه من معه فالتجأ إلى الكويت، ثم وصل إلى كعب والدورق، وقاتله حمود عند صفوان بعد قتال سعود له. فلما لم يجد عند بني خالد نفعًا سار منهم إلى الدرعية، فوقّره عبدالعزيز وأكرمه وأعطاه خيلًا وإبلًا ودراهم، فرجع إلى الكويت، ثم ألقى بنفسه على سليمان باشا فعفا عنه.
دون شهر محدد 22 خبرًا
عائلة العواد هي من العوائل الزراعية النازحة من جنوبية سدير عام 1204 هـ واستوطنت بلدة الزبير ضمن من نزح في هذه الحقبة الزمنية مع عوائل القرن الثالث عشر واتخذت الزراعة وسيلة لها لكسب العيش
مكان الوقوع: الزبير
قامت الثورة الفرنسية، وبلغت بعدها المنافسة الفرنسية لبريطانيا في الخليج ذروتها مع بدء الحروب بين الطرفين، بحسب المؤلف.
سار المسلمون إلى بني خالد ومعهم الظفير وبوادي العارض، وأولاد عريعر ومن معهم من جالية بني خالد، فالتقت الجموع عند غريميل، الموضع المعروف. وآخر الأمر أن الله هزم عبدالمحسن بن سرداح وبني خالد، وأخذ المسلمون وبواديهم من الإبل والماشية والحلة ما لا يحصره العد، وهرب عبدالمحسن، وتولى زيد بن عريعر في بني خالد واجتمعوا عليه.
نزل على حريملاء بَرَد عظيم في الوسمي والمربعانية، فقتل كل ما وقع عليه من الغنم والماشية وغيرها والطيور، وخسف السطوح وكسر الأواني حتى النحاس. وأتلف الأشجار وخرق خوص النخل وكسر عسبانه، وأهلك زروعهم جملة، فأشفقوا على أنفسهم وجأروا إلى الله. وهلك التمر والتين والحب، وكان زرع البلد بخرص ثمانين ألف صاع.
غزا المسلمون الأحساء وأخذوا بلد الفضول، وقتلوا من أهلها نحو خمسين.
نزل على حريملاء برد عظيم في الوسمي، فقتل المواشي والشجر، وخرق السطوح، وكسر أواني النحاس، وأهلك التمرتين.
وقعت معركة غريميل.
غُزيت قرية الفضول.
وقعت وقعة غريميل سنة 1204.
نزل على حريملا في موسم الوسمي بَرَد عظيم قتل المواشي وأتلف الشجر، وخرق السطوح، وكسر أواني النحاس.
وقعت غزوة قرية الفضول سنة 1204.
وفي عام 1204هـ توجه سعود بن عبدالعزيز بقوات كبيرة إلى المنطقة الشرقية لمحاربة قبيلة بني خالد . وكان معه زيد بن عريعر وحين تقابل مع القوات الخالدية هزمها ، وعين زيداً قائداً لتلك القبيلة بعد أن فرّ أخوه دويحس وخاله عبدالمحسن بن سرداح إلى قبيلة المنتفق .
خرج الشريف غالب لقتال ابن سعود، فلما وصل ضرية استولى عليها وهدمها. ثم حاصر البرود، وهي من قرى السر، فلم يقدر عليها، ثم حاصر الشعرى فلم يقدر عليها أيضًا، فانصرف ودخل مكة.
وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز ومعه زيد بن عريعر آل حميد وابن صويط شيخ الظفير، وقصدوا بني خالد وشيخهم إذ ذاك دويحس بن عريعر وعبدالمحسن بن سرداح فصبّحوهم وأخذوهم، وانهزم دويحس وعبدالمحسن إلى المنتفق، وقتل في هذه الوقعة عدة رجال من الفريقين، واستعمل سعود زيد بن عريعر أميراً على بني خالد ثم رجع إلى وطنه.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: الحاشية: ذكر ابن بشر أن هذه المعركة تسمى «وقعة غريميل»، وهو جبل صغير تحته ماء قرب الأحساء.هزم سعود بني خالد في وقعة غريميل قرب الأحساء بعد قتال ثلاثة أيام، وفر عبدالمحسن بن سرداح وبعض أبناء عريعر إلى ساحل قطر. وطلب كثير ممن لجؤوا إلى الأحساء الأمان فقبله سعود. ثم قصد الأحساء لكنه عاد من الطريق.
غزا ربيع، المسمى قاعدًا، بني هاجر، فخذله أكثر الأعراب الذين معه ولم يثبت معه سوى ابن قرملة وأحمد بن نجان، وقتل نحو عشرين من رجاله وأسر نحوهم في الوقعة الليلية. ثم نقض جماهر رئيس الرجبان وحويل رئيس الوداعين وقومهما العهد.
أرسل الشريف غالب شريف مكة كتابًا إلى عبدالعزيز يطلب رجلًا عارفًا يعرّفه حقيقة الدعوة، فأرسل إليه عبدالعزيز الحصين ومعه رسالة من الشيخ محمد بن عبدالوهاب يبين فيها دعوته. فأكرمه غالب واجتمع به مرارًا وأقر بما في الرسالة، ثم رجع عن ذلك بعد زمن، وطلب الحصين إحضار العلماء لمناظرتهم فأبوا الحضور، فأصر غالب على ما كان عليه.
وفيها كانت وقعة (غريميل) وهو جبل صغير تحته ماء قرب الأحساء. وذلك أن سعودا سار من الدرعية بجنوده المسلمين من الحاضرة والبادية وسار معه بوادى الظفير وبوادى العارض وزيد بن عريعر ومن معه من جلوية بني خالد. فسار بتلك الجنود و قصد جموع بني خالد ورئيسهم يو منذ عبدالمحسن بن سرداح و ابن اخته دو يحس بن عريعر وهم عند غر يميل المذكور. فعدا عليهم و نازلهم ووقع القتال بينهم ثلاثة أيام. فانهزم عبدالمحسن ومن معه من يني خالد فكروا في ساقتهم يقتلون ويغنمون وحاز سعود من الابل والغنم والأمتعة ها لا يعد ولا يحصى. وقتل عليهم قتلى كثير وأخذ خمس الغنيمة وقسم باقيها على المسلمين للراجل سهم وللفلوس سهمان. وهرب عبدالمحسن ومن معه إلى المنتفق. واستعمل سعود زيد بن عريعر في بني خالد أميراً فاجتمعوا عليه.
وفيها نزل على بلد حريملا برد بفتح الراء في الشتاء من خوارق العادات قتل ما وقع عليه من البهائم والطيور وغيرها وخسف السطوح والأوانى حتى النحاس. وأهلك الأشجار وكسرها وأهلك جميع زروعهم وجاروا إلى الله سبحانه فرحمهم ودفع عنهم.
وفي النصف الأول منها بحث الصدر الأعظم وشيخ الإسلام وكبار رجال الدولة العثمانية في إستانبول أمر الشيخ محمد بن عبدالوهاب وأحداث نجد والحجاز، وأوكلوا إلى سليمان باشا والي بغداد مواجهة قوات الدرعية والدفاع عن مكة.
مكان الوقوع: إستانبول
وفيها أيّد القاضي أحمد بن عبدالقادر الحفظي وعلماء من رجال ألمع الدعوة في نجد والإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود. وتذكر رواية أخرى قبول علماء عسير الدعوة سنة 1205هـ.
مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول6، صف47.
وفيها انتقل الشيخ عثمان بن سند إلى البصرة.
في «وقائع غير محددة السنة» 4 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (10)
ابن عيسى (تاريخ ابن عيسى)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين1
- السعدون · العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م1
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون4
- الفاخري · تاريخ الفاخري6
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية1
- ابن تركي · تاريخ نجد1
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق1
- ابن غنام · روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام3
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد2
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد3