سنة 1192هـ

1778–1779م تقريبًا

سنة اثنتين وتسعين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

15 خبرًا من 9 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

جمادى الأولى خبر واحد

ولد قرناس بن عبدالرحمن في صبيح قرب الرس في جمادى الأولى.

ذو القعدة خبران

وفيها في شهر ذي القعدة حصل في بلد عنيزة سيل عظيم أغرق البلد ومحا بعض منازلها، فخرج أهل البلد إلى الصحراء وسكنوا الخيام وبيوت الشعر حتى عمروا منازلهم.

داهم بلدَ عنيزة سيلٌ عظيم في 22 ذي القعدة، فأغرق البلد ومحا بعض منازلها. فخرج أهل عنيزة إلى الصحراء وابتنوا بيوت الشعر، وأقاموا فيها حتى عمروا منازلهم.

دون شهر محدد 11 خبرًا

وتعلم أوليات العلم على مشايخ بلده غير أنه لما لم يجد ما يشفي أوامة رحل إلى الأحساء للأخذ عن علامتها الشيخ بن فيروز سنة 1192 . فقرأ عليه التفسير والحديث والفقه والأصول ومهر في الفرائض وتوابعها من الجبر والحساب والمقابلة حتى صار عليه المعول فيها .

مكان الوقوع: الأحساء

وقد وصف دمار هذه المدينة الكولونيل جيمس كابر وكان قد مر بها في 19 كانون الأول سنة 1192 هـ - 1788م .

مكان الوقوع: الزبير

نزل سعدون بن عريعر الخرج، وطلب من عبدالعزيز المصالحة فأجابه إليها. ثم نزل بيان ثم مبايض، فاختلف الأمر بينهما، وتخوّف كلٌّ منهما من صاحبه، وانتقض الصلح. وألقى الله الرعب في قلب سعدون، فارتحل من مبايض عائدًا إلى أوطانه في شدة القيظ والحر، فهلكت أكثر أغنام قومه عطشًا وأصابتهم مشقة عظيمة.

غرقت عنيزة في السيل الثاني الذي أرخ بعبارة سيل عاصب.

هاجم عبدالعزيز الدلم وهزم أهلها، ثم باغته زيد بن زامل ورجال اليمامة فانهزم جيشه وفقد نحو خمسين من الركاب وعدة رجال. ثم حاصر نعجان واستولى على مواضع فيها وغنم أموالًا كثيرة. وبلغ قتلى جيشه في الغزوة نحو عشرين، وقتل نحوهم من أهل الخرج.

صالح سعدون بن عريعر عبدالعزيز أثناء نزوله في الخرج، ثم نقض العهد عند مبايض قرب سدير. وارتحل في القيظ إلى الدهناء والصمان خوفًا من جيش الدرعية، فأصاب قومه ضيق وهلك أكثر أغنامهم عطشًا.

قرأ محمد بن علي بن سلوم على الشيخ محمد بن عبدالله بن فيروز، ولازمه وأجازه بسند متصل.

تولى حسين بن سعيد إمارة عودة سدير. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

غرقت عنيزة في السيل الثاني، الذي أرخه أهلها بعبارة «سيل غاصب». (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفيها نزل سعدون ابن عريعر الخرج وأراد من عبدالعزيز المصالحة فأجابه إليها. ثم نزل بيان المعروف في العارض - ثم رحل منه ونزل مبايض الماء المعروف في مجزل قرب سدير - فانتقض الصلح بينه وبين عبدالعزيز فالقى الله الرعب في قلب سعدون وخلف على نفسه وقومه، فظعن من مبايض حادراً إلى أوطانه، وذلك في جمرة القيظ وشدة الحرارة، فهلك أكثر أغنامهم عطشاً وأصابهم مشقة عظيمة.

نزل على عنيزة مطر غزير جرت منه الأودية والشعاب. وكان مجرى الوادي يحاذي البلد من الشرق، مقبلًا من الجنوب الغربي ومنتهيًا إلى الجناح، القرية المعروفة شمال شرق عنيزة، ولم يكن مجرى الشعيب محكمًا، فطغى الماء وأقبل بشدة عظيمة ودخل البلد. ولم يكن لأهله طاقة بصده، فبادروا إلى الخروج منه، وابتنوا بيوتًا من الشعر فسكنوها. وسقط كثير من البيوت وكانت الخسائر كبيرة، غير أن الأنفس سلمت ولم يُصب أحد بسوء. وأقاموا في مساكنهم الجديدة مدة طويلة حتى عمروا منازلهم ورجعوا إليها.

وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة

أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 1192هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.

نحو سنة 1192هـ

فقد جاء في مذكرات كولونيل ج كابر الذي زار البصرة في نهاية 1192 هـ / 1778 م ما يلقي بعض الضوء على علاقة الايرانيين أثناء احتلالهم البصرة بكل من أهل المدينة أنفسهم وبالعرب فيما جاورها. ويبدو أن الحامية الايرانية بالبصرة كانت تضم أولاً حوالي 7500 رجلاً وكان أهل المدينة أقلية ضعيفة نتيجة انتشار الطاعون واستمرار الحروب والقحط الذي عانته المدينة مؤخراً، وكان الحاكم الأيراني (أو نائب الحاكم) رجلاً فظاً قاسياً، حاول في البداية أن يتظاهر بالأعتدال والأنصاف لكنه سرعان ما أفسح المجال أمام عواطفه وغرائزه كي تمارس نشاطها فلم يعد أحد من أهل المدينة في مأمن على حياته أو ماله . ولم تكن أعتداءاته ونزواته هذه قاصرة على الأفراد فقط ففي أحدى الليالي وتحت جنح الظلام قام بهجوم مفاجيء من البصرة على الزبير فأحرق بيوتها وذبح عدداً كبيراً من أهلها. ثم واصل السير إلى طرف كويبدة التي تبعد عدة أميال غربي الزبير على طريق القوافل إلى حلب ففعل بها الشيء نفسه، ثم عاد أدراجه إلى البصرة.

مكان الوقوع: الزبير؛ كويبدة

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: كولونيل ج كابر (مذكراته، بنقل لونكريك: 4 قرون من تاريخ العراق الحديث).

في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (16)

ابن عيسى (تاريخ ابن عيسى)، آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، الفاخري (تاريخ الفاخري)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)