البحث في حوليات نجد
61 نتيجةً لـ«الرياض»
في: مجموع في التاريخ النجدي إزالة التصفية
المؤرخون
1049هـ 1639–1640م تقريبًا
توفي الشيخ العالم أحمد بن ناصر بن محمد بن عبدالقادر بن راشد بن بريد بن مشرف الوهيبي التميمي، قاضي بلد الرياض، وقيل إن وفاته سنة 1048، والصحيح أنها سنة 1049.
1099هـ 1687–1688م تقريبًا
ملك يحيى بن سلامة أبا زرعة بلد مقرن المعروفة في الرياض، وآل زرعة من بني حنيفة، وقيل إنهم من الدواسر. وكانت بلد مقرن في الماضي بلدة مستقلة، ثم صارت محلة من بلد الرياض بعد أن أدخلها سورُها.
1106هـ 1694–1695م تقريبًا
قُتل إبراهيم بن وطبان رئيس الدرعية، قتله يحيى بن سلامة أبا زرعة رئيس بلد الرياض.
1146هـ 1733–1734م تقريبًا
قُتل زيد بن أبا زرعة رئيس بلد الرياض، قتلته عنزة في وقعة بينهم وبين أهل الرياض، وتولى إمارة الرياض بعده خميس، عبد آل زرعة.
1151هـ 1738–1739م تقريبًا
خرج خميس عبد آل زرعة من الرياض، واستولى عليها دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان. وكان دهام قد جلا من منفوحة وأقام في الرياض عند زيد بن أبا زرعة، وهو خال ولد زيد. فلما قُتل زيد استولى خميس على الرياض وبدرت منه أمور غير مرضية، فقام عليه أهل الرياض ومعهم دهام بن دواس وأخرجوه من البلد. وقال دهام لأهل الرياض إنه يتولى الإمارة حتى يكبر ابن أخته، فإذا كبر عزل نفسه، فلما استوثق في الولاية وكثر أعوانه أخرج ولد زيد بن أبا زرعة من الرياض واستولى عليها.
1159هـ 1746–1747م تقريبًا
سطا دهام بن دواس ومعه الصمدة من الظفير في بلد منفوحة، فحصل بينه وبين أهلها قتال قُتل فيه عدة رجال من الفريقين، ثم رجع إلى الرياض.
1187هـ 1773–1774م تقريبًا
خرج دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان من بلد الرياض وقصد الحساء، واستولى عبدالعزيز بن محمد بن سعود على الرياض. وكان ذلك بعد قتال عظيم ووقائع عديدة، أُحصي من قُتل فيها طوال مدة الحرب فبلغوا من أهل الرياض ألفًا وثلاثمائة، ومن أهل الدرعية وأتباعهم ألفًا وسبعمائة.
1235هـ 1819–1820م تقريبًا
قدم مشاري بن سعود على محمد بن مشاري بن معمر في جمادى الآخرة، فهمّ ابن معمر بالامتناع والمحاربة فعجز عن ذلك، فجنح إلى الصلح وعزل نفسه، واستقام الأمر لمشاري بن سعود. وذهب ابن معمر إلى بلده سدوس فنزلها مظهرًا أنه مريض، وجعل يكاتب من يثق بهم يطلب منهم النصرة، يريد استرجاع الأمر لنفسه، فكاتب أهل حريملاء فوعدوه النصرة، فقدم عليهم وقاموا معه. فلما استوثق أظهر المخالفة لمشاري بن سعود، وكاتب فيصل الدويش رئيس بادية مطير فأتى إليه، فسار بهم إلى الدرعية وقبض على مشاري بن سعود وحبسه، ثم سار إلى الرياض وملكها، وأرسل مشاري بن سعود إلى سدوس فحُبس بها.
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
سطا تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود على محمد بن مشاري بن معمر في الدرعية فقبض عليه وحبسه في 5 ربيع الأول. ثم سار إلى الرياض، وفيها مشاري بن محمد بن مشاري بن معمر الذي جعله أبوه أميرًا عليها، فقبض عليه وحبسه، وقال لابن معمر: «أطلق ابن عمي مشاري بن سعود من الحبس أطلقك أنت وابنك». فأرسل ابن معمر إلى بني عمه المعامرة أهل سدوس أن يطلقوا مشاري بن سعود المحبوس عندهم في قصر سدوس، فلم يتم لهم ذلك، لأن ابن معمر كان قد كتب لعسكر الترك أنه حبس مشاري بن سعود وأنه محبوس عنده تحت أمرهم. فقدم خليل آغا وفيصل الدويش سدوس وأخذوا مشاري بن سعود، فبقي محبوسًا عندهم حتى مات في الحبس في بلد عنيزة في آخر هذه السنة. فلما تحقق تركي من ذلك قتل محمد بن مشاري بن معمر وابنه، واستولى على الرياض. فسار إليها خليل آغا بعساكره ومعه فيصل الدويش وبادية مطير، فوقع بينهم وبين أهل الرياض قتال عظيم لم يدركوا فيه شيئًا، فرجعوا إلى ثادق ثم ساروا منها إلى ثرمداء.
سار حسين باشا بعساكره من عنيزة إلى ثرمداء، ثم إلى الدرعية ومعه ناصر بن حمد العائذي، وحمد آل مبارك رئيس حريملاء، وسويد بن علي رئيس بلد جلاجل، وعبدالعزيز بن ماضي رئيس روضة سدير. فلما وصل الدرعية أمر أهلها الذين نزلوها بعد رحيل إبراهيم باشا عنها بالرحيل منها والمسير إلى ثرمداء، فارتحلوا، ثم أمر بهدمها وقطع أشجارها، فهدموها وأشعلوا فيها النيران وتركوها خاوية. ثم سار إلى الرياض وبها تركي بن عبدالله، وكان بعض أهل الرياض قد كاتبوا ناصر بن حمد العائذي، فلما علم تركي بذلك هرب من الرياض، فاستولى عليها حسين، وقتل من كان في قصر الرياض من أتباع تركي، وهم نحو سبعين رجلًا، منهم مبارك السلمة وناجم بن دهنيم الحساوي. وأقام حسين في الرياض نحو شهرين، وفرض على أهل الرياض والمحمل ألوفًا من الدراهم، فهرب كثير من أهل نجد بسبب ما طلبه منهم، وأخذ من أهل الرياض والخرج والمحمل أموالًا كثيرة، وقطع نخل أبا الكباش.
قدم عبدالله بن حمد الجمعي من مصر في رجب على حسين وهو في الرياض، وكان الجمعي من سبيع رؤساء بلد عنيزة، وقد جعله إبراهيم باشا أميرًا عليها، فلما رحل إبراهيم باشا عن نجد أخرجه أهل عنيزة منها، وتأمّر فيها محمد بن حسن بن حمد المعروف بالجمل. فلما أعطى الجمعي حسينًا المكاتيب التي معه من محمد علي، ارتحل حسين من الرياض إلى ثرمداء، فلما قرب منها أمر بقتل محمد آل حسن الجمل أمير عنيزة، وكان معه، فقُتل.
ارتحل حسين من ثرمداء يوم عيد الفطر قاصدًا المدينة المنورة، ومنها سار إلى مصر، وترك في قصر ثرمداء عسكرًا، وفي الرياض عسكرًا رئيسهم أبو علي المغربي، وجعل عبدالله بن حمد الجمعي أميرًا على عنيزة ومعه عدد من العسكر.
1237هـ 1821–1822م تقريبًا
كان حسن بيك أبو ظاهر قد أرسل أخاه إبراهيم كاشف بسرية إلى الرياض، فقدموا على من فيها من العسكر الذين مع أبي علي المغربي، فأكرمهم أمير الرياض ناصر بن حمد بن ناصر العائذي. وفي ذي الحجة سارت العساكر من الرياض مع إبراهيم كاشف ومعهم ناصر بن حمد بن ناصر العائذي، فأغاروا على سبيع وهم بالقرب من الحائر، فوقع بينهم قتال عظيم، وكانت الهزيمة على إبراهيم كاشف ومن معه. وقُتل فيها إبراهيم كاشف وناصر بن حمد بن ناصر أمير الرياض، وقُتل معهم من العسكر نحو ثلاثمائة، ورجع باقيهم إلى الرياض.
1238هـ 1822–1823م تقريبًا
رجع حسن بيك أبو ظاهر من جبل شمر إلى عنيزة، وجمع أمير عنيزة وعددًا من رؤسائها وطلب منهم أموالًا، فقام عليه أهل عنيزة وأخرجوه من البلد هو ومن معه من العسكر. فارتحل إلى المدينة وترك في قصر الصفا في عنيزة نحو خمسمائة من العسكر رئيسهم محمد آغا، فلما رحل قام أهل عنيزة على العسكر الذين في قصر الصفا وأخرجوهم منه وهدموا القصر، فلحق العسكر بأصحابهم، ولم يبق في نجد من العسكر إلا الذين في قصر الرياض.
1240هـ 1824–1825م تقريبًا
حاصر تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود العسكر الذين في الرياض، ورئيسهم يومئذ أبو علي المغربي، وأخرجهم على دمائهم وسلاحهم، فساروا إلى ثرمداء ثم إلى المدينة المنورة ومنها إلى مصر، واستولى تركي على الرياض. ثم خرج منها قاصدًا بلد شقراء وأقام بها شهرًا، فقدم عليه فيها يحيى بن سليمان بن زامل رئيس بلد عنيزة وبايعه على السمع والطاعة.
قصد الإمام تركي بن عبدالله بلد الخرج في رمضان، وحاصر زقم بن زامل في الدلم، وأخرجه هو ومن معه من عشيرته وأتباعهم على دمائهم، واستولى على جميع أموالهم، وسار بزقم بن زامل معه إلى الرياض.
1241هـ 1825–1826م تقريبًا
قدم مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود الرياض هاربًا من مصر، فأكرمه خاله الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود غاية الإكرام، وجعله أميرًا على بلد منفوحة.
قدم الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب الرياض من مصر، فأكرمه الإمام تركي غاية الإكرام.
1243هـ 1827–1828م تقريبًا
قدم فيصل بن تركي على أبيه في الرياض هاربًا من مصر.
1246هـ 1830–1831م تقريبًا
خرج مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود من الرياض مغاضبًا لخاله الإمام تركي، وقصد الشريف محمد بن عون في مكة المشرفة.