سنة 1151هـ

1738–1739م تقريبًا

سنة إحدى وخمسين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

18 خبرًا من 9 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

قتل إبراهيم بن سليمان العنقري رئيس بلد ثرمدا أبناءَ بداح العنقري في ثرمدا.

خرج خميس، عبد آل زرعة، من الرياض، واستولى عليها دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان. وكان دهام قد جلا من منفوحة وأقام في الرياض عند زيد بن أبي زرعة، فلما قُتل زيد استولى خميس على الرياض. ثم بدرت من خميس أمور غير مرضية، فقام عليه أهل الرياض ومعهم دهام وأخرجوه. وقال دهام لأهل الرياض إنه يتولى الأمر حتى يكبر ابن أخته، ابن زيد، ثم يعزل نفسه، إذ كان خاله والقائم بأمره حتى يتأهل للملك. فلما استوثق له الأمر وكثر أعوانه، أخرج ابن زيد بن أبي زرعة من الرياض واستولى عليها.

اصطلح أهل أشيقر، فبنى آل بسام جدار المسجد، وبنى الخرفان المدينة.

أوقع حمود الدريبي رئيس بريدة ببني عمه آل حسن في مسجد بريدة، فقتل منهم ثمانية رجال. والدريبي من آل أبو علبان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم.

خرج خميس من الرياض، وتولاها دهام بن دواس بحجة أنه خال ولد زيد.

وفي سنة إحدى وخمسين بعد المائة والألف قتل إبراهيم ابن سليمان عيال بداح

حاشية:

قال ابن بشر (241/2) : وفيها (1151هـ) قتل ابراهيم بن سليمان العنقري أولاد بداح

خرج خميس العبد من الرياض، وتولى فيها دهام بن دواس بحجة أنه خال ولد زيد، وأنه يتولى الحكم له حتى يصبح مؤهلًا. وكان دهام قد طُرد من منفوحة ولجأ إلى زيد. ثم طمع دهام في الحكم وطرد ولد زيد، فاجتمع أهل الرياض لعزله، فخرج عليهم وقتل رجلين أو ثلاثة. وظل خائفًا حتى جاءه مدد من محمد بن سعود بقيادة مشاري بن سعود، وأقاموا معه شهرًا حتى استقر حكمه.

خرج خميس العبد من الرياض، وتولاها دهام بن دواس بحجة أنه خال ولد زيد وأنه قائم بأمره حتى يتأهل للملك، وكان دهام قبل ذلك جاليًا عند زيد مطرودًا من منفوحة. ثم طمع في الملك وطرد ولد زيد، فأبغضه أهل البلد وهمّوا بعزله واجتمعوا لذلك، فخرج عليهم وقتل منهم رجلين أو ثلاثة. وبقي خائفًا حتى أتاه المدد من محمد بن سعود بقيادة مشاري بن سعود، فأقاموا عنده شهرًا حتى استقر في الملك.

قتل إبراهيم بن سليمان العنقري أبناء بداح العنقري في ثرمدا.

قتل إبراهيم بن سليمان العنقري أبناء بداح العنتري في «شر مداق». (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)

وفيها خرج خميّس عبد آل زرعة من الرياض، واستولى عليها دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان بسبب أنه خال ولد زيد أبا زرعة وأنه ضابط له حتى يتأهل للملك، وكان دهام المذكور قد جلا من بلد منفوحة وسكن في بلد الرياض عند زيد أبا زرعة، فلما قتل زيد كما تقدم استولى العبد خميّس على الرياض، ثم بدرت منه أمور غير مرضية فقام عليه أهل الرياض وأخرجوه من البلد ومعهم دهام بن دواس، فقال دهام لأهل الرياض: «أنا الذي أقوم في الولاية حتى يكبر ابن أختي فإذا كبر وتأهل للملك عزلت نفسي»، فلما توثق في الولاية وكثرت أعوانه أخرج ولد زيد أبا زرعة من الرياض واختص بها.

وفيها قُتل إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري أمير بلد ثرمدا، وأولاد بداح بن بشر بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري في ثرمدا.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: في الحاشية: لدى ابن عيسى أن إبراهيم قتله أولاد بداح بن بشر ولعله الأصح، وفي (ش) جملة «أولاد بداح» [بقية الحاشية غير ظاهرة].

قتل إبراهيم بن سليمان العنقري أولاد بداح العنقري في ثرمداء. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

وفي سنة إحدى وخمسين ومائة وألف: ظهر خميس العبد من الرياض، وتولى فيه دهام بن دواس وكان قد طرد هو وإخوته من منفوحة مع أمهم. ونشأوا عند زيد بن موسى أبا زرعة، فلما تولى أظهر أنه ضابط لولد زيد حتى يكبر ويتأهل للملك، فلما كبر طمع في الملك وطرده، فأبغضه أهل البلد وهموا بعزله وطرده، لولا مساعدة محمد بن سعود له، ويأتي لهذه القصة تمام فيما بعد إن شاء الله.

وفيها: قتل إبراهيم بن سليمان العنقري أولاد بداح.

وفيها: قتل حمود الدريبي رفاقته آل ابن عليان في بريدة، قتل منهم ثمانية رجال

حاشية:

يذكر ابن يوسف أن تاريخ قتل حمود الدريبي لـرفـقــتــه كــان في سنة 1153هـ، ص 134 .

خرج خميس عبد آل زرعة من الرياض، واستولى عليها دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان. وكان دهام قد جلا من منفوحة وأقام في الرياض عند زيد بن أبا زرعة، وهو خال ولد زيد. فلما قُتل زيد استولى خميس على الرياض وبدرت منه أمور غير مرضية، فقام عليه أهل الرياض ومعهم دهام بن دواس وأخرجوه من البلد. وقال دهام لأهل الرياض إنه يتولى الإمارة حتى يكبر ابن أخته، فإذا كبر عزل نفسه، فلما استوثق في الولاية وكثر أعوانه أخرج ولد زيد بن أبا زرعة من الرياض واستولى عليها.

قتل إبراهيم بن سليمان العنقري رئيس ثرمداء أولاد بداح العنقري في ثرمداء.

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (17)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن عباد (تاريخ ابن عباد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)