سنة 1159هـ

1746–1747م تقريبًا

سنة تسع وخمسين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري

25 خبرًا من 9 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

ربيع الأول خبران

وفيها وقعت المحاربة بين محمد بن سعود رئيس بلد الدرعية وبين دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان رئيس بلد الرياض، ودهام المذكور من بني حنيفة، ففي ربيع الأول من هذه السنة عدا دهام ومعه الصمدة من الظفير على أهل منفوحة، وكان أهل منفوحة قد بايعوا الشيخ محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود على السمع والطاعة، وحصل بينه وبينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين ثم رجع إلى الرياض.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: عنوان جانبي: المحاربة بين محمد بن سعود ودهام بن دواس.

وقعت معركة دلقة داخل الرياض في ربيع الأول، بعدما أنذر أبو شيبة من أهل حريملا دهامًا بمجيء محمد بن سعود ورجاله. وضرب حمد بن محمد بن منيس دهامًا بالسيف حتى أشرف على الموت، فأتاه موسى بن عيسى الحريص من خلفه فقتله، فنجا دهام؛ وقتل رجال من الفريقين وجرح كثيرون. وفي متن المحقق سنة 1160، وذكر في الحاشية أن ابن غنام أرخها بسنة 1159.

دون شهر محدد 23 خبرًا

هاجم دهام بن دواس منفوحة ومعه الصمدة من الظفير، فحصل بينه وبين أهل منفوحة قتال قُتل فيه عدة رجال من الفريقين، ثم رجع دهام إلى الرياض.

سطا دهام بن دواس على منفوحة ومعه الظفير، فوقع بينه وبين أهل منفوحة قتال قُتل فيه عدة رجال من الفريقين، ثم رجع إلى الرياض.

هاجم دهام بن دواس منفوحة، وكان أهلها حلفاء لابن سعود. وقُتل رجال هجومه، وكان معه الصمدة.

سطا دهام بن دواس على منفوحة، وكان أهلها يومئذ تابعين لابن سعود، فقُتل أصحاب سطوته ومعهم الصمدة.

وعلى أية حال فإن القيادة في الدرعية رأت ، سنة 1159هـ ، أن الوقت قد حان للانتقال إلى مرحلة جديدة ينال فيها بالقوة ما لم ينل بطريقة الحجة والإقناع .

يقول ابن بشر : ... ثم أمر الشيخ بالجهاد فأول جيش غزا سبع ركائب ، فلما ركبوها ، وأعجلت بهم النجائب في سيرها سقطوا من أكوارها لأنهم لم يعتادوا ركوبها . فأغاروا ، أظنُّه على بعض الأعراب ، فغنموا ورجعوا .

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: ابن بشر.

أما ابن غنام ، تليمذ الشيخ محمد المهتم بذكر مثل هذه الحادثة ، فلم يشر إليها . بل ذكر أن دهام بن دواس ، أمير الرياض ، هو الذي قام بمهاجمة بلدة منفوحة التي سبق أن انضمت إلى دولة الدرعية . فأرسلت قيادة هذه الدولة نجدة لمساعدتها ضد من هاجمها . على أن ابن دواس اضطر ، على أية حال، إلى الانسحاب من منفوحة إلى الرياض بعد أن أصيب بجروح. وبهذه الحادثة بدأت الحروب والغزوات

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: ابن غنام.

ثم بعد ذلك بأيام عدا دهام بن دواس على بلد العمارية وقتل عبدالله بن علي، فلما بلغ الخبر محمد بن سعود جمع أهل بلد الدرعية وأهل عرقة وعثمان بن معمر ومعه أهل العيينة، وساروا إلى الرياض فخرج دهام وأهل الرياض لقتالهم والتقوا في الوشم، وحصل بينهم قتال وصارت الهزيمة على أهل الرياض وقتل منهم نحو عشرة رجال منهم: أحمد بن علي بن ناصر.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: «الوشم» هنا كما في المتن، والمراد على الأرجح موضع الوشم قرب الرياض لا إقليم الوشم.

ثم بعد ذلك سار محمد بن سعود بجنوده إلى الرياض فخرج دهام وأهل الرياض لقتاله، واقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الهزيمة على دهام، وقتل من أهل الرياض عدة رجال.

ثم بعد ذلك بأيام قليلة أغار دهام على الدرعية فخرج أهل الدرعية لقتاله، واقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الهزيمة على أهل الدرعية، وقتل منهم خمسة رجال منهم: فيصل وسعود أبناء محمد بن سعود.

هاجم دهام بن دواس منفوحة ومعه رجال من الرياض وآل ظفير، فأخرج مقاتليها بغارة على زروعهم ونخيلهم، ثم استولى بكمينه على قصر الإمارة. وقاومه علي بن مزروع ورفاقه من البيوت المشرفة على القصر، ففر المهاجمون بعد أن جرح دهام جرحين وقتلت فرسه، وقتل من جماعته أحد عشر رجلًا، منهم درع الصمعر وخضير الصمعر.

وجه محمد بن سعود رجالًا ليلًا إلى الرياض، فنشروا باب القلعة، وعقروا إبلًا في بيتي ناصر بن معمر وتركي بن دواس، وأطلقوا النار على دهام في عليته ثم عادوا سالمين.

هاجم دهام بن دواس العمارية فقتل عبدالله بن علي وعقر إبله، فجمع محمد بن سعود أهل الدرعية وعرقة ليكمن له في غيضة على طريق عودته، وكان دهام قد كمن في الموضع نفسه. فالتقى الفريقان واقتتلوا، فانهزم دهام ورجاله وتبعهم رجال ابن سعود، حتى طلعت عليهم من خلفهم سرية ابن دواس العائدة من العمارية فانكسروا، وقتل من الفريقين عدة قتلى.

سار عثمان بن معمر ومحمد بن سعود برجال العيينة والدرعية إلى الرياض، فأغار بعضهم على نواحيها وكمن بعضهم. فخرج دهام بن دواس ورجاله والتقوا بهم في الوشام خارج السور، فخرج عليهم الكمين فانهزموا، وقتل منهم نحو عشرة، منهم أحمد بن علي بن ناصر وشايبان من آل شمس؛ وسميت الوقعة وقعة الشياب.

هاجم محمد بن سعود الرياض بعد أن أعد كمينًا في جرف عبيان، فانهزم دهام ورجاله وقتل منهم نحو عشرة أكثرهم من العبيد؛ فسميت وقعة العبيد، وسمّاها المؤلف أيضًا وقعة غيبة لبقاء القتلى أيامًا دون دفن.

أغار دهام بن دواس على الدرعية بجموع من الحضر والبدو بعد أن جعل كمينًا في حفير خفي، فلما خرج إليه أهلها انهزم فتبعوه رغم تحذير محمد بن سعود من الكمين. فخرج عليهم الكمين فانهزموا، وقتل منهم خمسة، بينهم فيصل وسعود ابنا محمد بن سعود.

وفيها سطاهم بن دواس في بلد(منفوحة) وذلك انه سار إليها باهل الرياض والصمدة المعروفين من بوادى الظفير، فدخل البلد واستولى عليها، وثبت على بن مزروع وطائفة معه وقاتلوهم حتى قتلوا من قوم دهام عشرة رجال شجعان، ومن رؤساء المقتولين الصماعرة: درع، وخضير، وزهلول الفضيلي وغيرهم. ثم انه جاء فزعة من الدرعية، معهم عبدالله بن محمد بن سعود وقذف الله الرعب في قلب ابن دواس ومن تبعه، فتسور عليهم على بن مزروع الجدر، فهربوا وجرح دهام جرحين، وقتلت فرسه. فجاهر بالعداو قعدها و انندب. حينئذ محمد بن سعود الحربه

وفيها سار عدوة بالليل ودخلوا الرياض وتوجه و القصر دهام، فشذبوا الباب ودخلوا بيت ناصر بن معمر، وتركي بن دواس فعقر وا ابلا كثيرة.

وفيما سار ابن دواس على العمارية وقتل عبدالله بن على وعقر وا ابله، فبلغ الخبر محمد بن سعود، فسار إليه في أهل الدرعية، وعرقة، فاراد محمد انه يرصد لهم و يكمن لهم كمينا حتى يبغتهم، وكان ابن دواس قد كمن في الموضع الذي اراد محمدان يكمن فيه، فالنقى الفريقان بذلك الموضع واقتتلوا قتالا شديدا، وقتل من الفريقين عدة قتلى.

وفيها وقعة الشباب وهما رجلان من آل شمس قتلا في هذه الوقعة فسميت بهم، وذلك أن محمد بن سعود سار بأهل الدرعية وقراها وعثمان بن حمد بن معمر بأهل العيينة وقصدوا الرياض. فلما قربوا من البلد اغار بعضهم على نواحيها وكمن بعضهم، فخرج أهل الرياض، فالتقو بموضع يسمى أوشام، وهو جبل منبطح جانب البلد، فلما التحم القتال خرج عليهم الكمين فانهزم دهام وقومه. وقتل منهم نحو عشرة رجال، منهم حمد بن على بن ناصر

وفيها وقعة العبيد في الرياض، وذلك ان محمد بن سعود جمع أهل الدراعية وعرقة وما حولهم وسار إلى الرياض، فلما قربوا من البلد جعل كمينا في جرف يقال لة جرف عبيان، وأغار على البلد. خرج إليهم ابن دواس وقومه، فلما نشب القتال خرج عليهم الكمين فانهزم دهام بمن معه، فقتل من أهل الرياض عشرة رجال أغلبهم عبيد

وفيها وقفت مريم الخريفية عقارها في جلاجل، أرضه ونخله ونصيبه في قصور آل سيف وبئر الطرفية، يُشترى من غلته ملح يُقسم على المسلمين، ويُصرف الباقي في إمام جامع جلاجل والصوّام فيه، وفي ضحايا لها ولوالديها، وفي حرم الكعبة المشرفة، وجعلت النظر فيه لنفسها مدة حياتها ثم لزوجها إبراهيم بن محمد بن حسن الحيدب؛ ثم جعلته بعد ذلك، لما توفي زوجها، لابن أختها محمد بن إبراهيم بن سلمان.

مكان الوقوع: جلاجل

سطا دهام بن دواس ومعه الصمدة من الظفير في بلد منفوحة، فحصل بينه وبين أهلها قتال قُتل فيه عدة رجال من الفريقين، ثم رجع إلى الرياض.

أخبار يشمل تأريخها هذه السنة

  • ابن بشر (1158–1159هـ): وفي هذه السنة أو التي بعدها بايع عثمان بن حمد بن معمر للشيخ على دين الله ورسوله وكذلك بايع أهل بلد حريملا واستعمل عليهم … اقرأه في موضعه

في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (17)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن عباد (تاريخ ابن عباد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)