البحث في حوليات نجد
33 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: مجموع في التاريخ النجدي إزالة التصفية
المؤرخون
850هـ 1446–1447م تقريبًا
قدم مانع بن ربيعة المريدي ومعه ولده ربيعة من بلد الدروع المعروفة بالدرعية من نواحي القطيف على ابن درع رئيس الدروع أهل وادي حنيفة، وكانت بينهم مواصلة لانتساب الجميع إلى حنيفة. فأعطاه ابن درع المليبيد وغصيبة، فعمرهما هو وذريته واستوطنوهما.
1096هـ 1684–1685م تقريبًا
سار عبدالله بن محمد بن معمر رئيس العيينة، ومعه سعود بن محمد بن مقرن رئيس بلد الدرعية، إلى بلد حريملاء، فحصل بينهم وبين أهل حريملاء قتال قُتل فيه خلق كثير من أهل حريملاء.
1098هـ 1686–1687م تقريبًا
وقعت الحرب بين ابن معمر رئيس العيينة وأهل الدرعية، بسبب استيلائه على بلد العمارية.
سار أهل حريملاء، ومعهم محمد بن مقرن صاحب الدرعية وزامل آل عثمان العائذي رئيس الخرج، وقصدوا بلد سدوس، فهدموا قصر سدوس وخربوه.
1106هـ 1694–1695م تقريبًا
توفي محمد بن مقرن بن مرخان، رئيس بلد الدرعية.
قُتل إبراهيم بن وطبان رئيس الدرعية، قتله يحيى بن سلامة أبا زرعة رئيس بلد الرياض.
1107هـ 1695–1696م تقريبًا
قُتل إدريس بن وطبان رئيس الدرعية، واستولى عليها سلطان بن حمد القبس.
1120هـ 1708–1709م تقريبًا
قُتل سلطان بن حمد القبس شيخ الدرعية، وتولى المشيخة بعده أخوه عبدالله بن حمد.
1137هـ 1724–1725م تقريبًا
توفي سعود بن محمد بن مقرن، رئيس بلد الدرعية، وتولى رئاستها بعده زيد بن مرخان.
1139هـ 1726–1727م تقريبًا
غدر محمد بن حمد بن عبدالله بن محمد بن معمر، الملقب «خرفاش»، رئيس العيينة، بزيد بن مرخان رئيس بلد الدرعية وبدغيم بن فائز المليحي.
1161هـ 1748م تقريبًا
وقعت وقعة البطين على أهل ثرمداء. وذلك أن عبدالعزيز بن محمد بن سعود سار إليهم بأهل الدرعية ومعه عثمان بن معمر رئيس العيينة، فأغاروا على بلد ثرمداء، فخرج إليهم أهلها، ووقع بينهم قتال عظيم في البطين قُتل فيه من أهل ثرمداء نحو سبعين رجلًا.
1187هـ 1773–1774م تقريبًا
خرج دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان من بلد الرياض وقصد الحساء، واستولى عبدالعزيز بن محمد بن سعود على الرياض. وكان ذلك بعد قتال عظيم ووقائع عديدة، أُحصي من قُتل فيها طوال مدة الحرب فبلغوا من أهل الرياض ألفًا وثلاثمائة، ومن أهل الدرعية وأتباعهم ألفًا وسبعمائة.
1188هـ 1774–1775م تقريبًا
سار عريعر بن دجين آل حميد رئيس الحساء والقطيف بالجنود العظيمة من الحاضرة والبادية، ومعه راشد الدريبي، وقصد بريدة فنزلها وحاصرها ثم أخذها عنوة، وذلك أنه استدعى أميرها عبدالله آل حسن لمقابلته، فلما وصل إليه قبض عليه، ودخلت جنوده البلد ونهبوها، ودخل راشد الدريبي قصر الإمارة واستولى على البلد. وأقام عريعر في بريدة أيامًا، وأجلى آل زامل من عنيزة وجعل فيها عبدالله بن رشيد أميرًا، ثم ارتحل من بريدة ومعه عبدالله آل حسن أسيرًا، ونزل الخابية المعروفة قرب النبقية واستعد للمسير إلى الدرعية، فمات على الخابية بعد ارتحاله من بريدة بشهر. وتولى بعده ابنه بطين فلم يستقم له حال، فقتله أخواه سعدون ودجين، وتولى دجين فلم يلبث إلا مدة يسيرة ومات، وقيل إن سعدون سقاه سمًّا، وتولى بعده سعدون. وانطلق عبدالله آل حسن من الأسر وسار إلى الدرعية، فأكرمه عبدالعزيز بن محمد بن سعود.
1201هـ 1786–1787م تقريبًا
سار ثويني بن عبدالله بن محمد بن مانع آل شبيب، رئيس المنتفق، في المحرم إلى نجد، ومعه جنود عظيمة من الحاضرة والبادية، وقصد القصيم. فلما وصل التنومة أخذها ونهبها وقتل أهلها، ثم نزل بريدة وحاصرها، فبلغه أن سليمان باشا بغداد ولّى حمود بن ثامر بن سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب على بادية المنتفق، فقفل راجعًا ودخل البصرة ونهب منها أموالًا عظيمة وعصى على الباشا. فسيّر إليه سليمان باشا وزير بغداد العساكر العظيمة، فوقعت بينهم وقعة عظيمة كانت الهزيمة فيها على ثويني وأتباعه من المنتفق وغيرهم، وقُتل منهم خلائق كثيرة. وانهزم ثويني ومصطفى آغا إلى الكويت، واستولى حمود بن ثامر على المنتفق ورجعت العساكر إلى بغداد. ثم تجهز ثويني ومن معه من الكويت لقتال حمود بن ثامر، فالتقوا في البرجسية بالقرب من الزبير، فكانت الهزيمة على ثويني ومن معه وقُتل منهم عدد كثير. فانهزم ثويني مع عدة رجال إلى الدرعية، وأقاموا عند عبدالعزيز بن محمد بن سعود أشهرًا ثم خرجوا منها، وقصد ثويني بغداد ودخل على سليمان باشا واسترضاه، فرضي عنه وأكرمه.
1206هـ 1791–1792م تقريبًا
توفي الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن محمد بن بريد بن مشرف بن عمر بن معضاد بن ريس بن زاخر بن محمد بن علوي بن وهيب الوهيبي التميمي، وكانت وفاته في الدرعية.
1208هـ 1793–1794م تقريبًا
توفي الشيخ سليمان بن عبدالوهاب، أخو الشيخ محمد بن عبدالوهاب، في الدرعية في 17 رجب.
1218هـ 1803–1804م تقريبًا
قُتل الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن في مسجد الدرعية يوم الاثنين 22 رجب، إذ قام إليه رجل من أهل العراق وهو يصلي العصر في المسجد، فطعنه في خاصرته بسكين كانت معه، فلم يلبث إلا قليلًا حتى مات. وطُعن معه أخوه عبدالله بن محمد بن سعود فجُرح ثم عوفي. وأمسك الناس الرجل وقتلوه، وتولى الأمر بعد عبدالعزيز ابنه سعود بن عبدالعزيز.
1220هـ 1805–1806م تقريبًا
قدم وفد أهل المدينة على سعود بن عبدالعزيز في الدرعية وبايعوه على السمع والطاعة.
1224هـ 1809–1810م تقريبًا
وقع وباء في الدرعية مات فيه خلق كثير، منهم الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وسعد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود.
1225هـ 1810–1811م تقريبًا
أرسل سعود بن عبدالعزيز محمد بن معيقل وإبراهيم بن عفيصان بسرية إلى البحرين، فضبطوا أموال آل خليفة. فقدم رؤساء آل خليفة إلى الدرعية يشكون إلى سعود ما فعله بهم ابن معيقل وابن عفيصان، فأمر سعود بحبس رؤسائهم، وهم سلمان بن أحمد بن خليفة وأخوه عبدالله ومحمد بن عبدالله، وأذن لأولادهم ومن معهم من الخدم وغيرهم بالرجوع إلى البحرين، وجعل علي بن محمد بن خليفة أميرًا على البحرين، وأرسل فهد بن عفيصان ضابطًا لها. ثم نقل أولاد آل خليفة أهلهم وما قدروا عليه من أموالهم من الزبارة في السفن إلى مسقط، وطلبوا النصرة من رئيس مسقط ومن عنده من النصارى، فساروا إلى البحرين وأحاطوا بفهد بن عفيصان ومن معه في قصر المنامة، ثم أخرجوهم بالأمان، وأمسكوا فهد بن عفيصان وخمسة عشر رجلًا من أعيان أصحابه رهائن بآل خليفة المحبوسين في الدرعية، وأطلقوا الباقين. فلما رجع سعود من الحج أطلق آل خليفة من الحبس، فرجعوا إلى البحرين وأطلقوا فهد بن عفيصان وأصحابه، ثم أخذوا يحرضون قومهم وأتباعهم من أهل البحرين وغيرهم على حرب سعود. فلما علم سعود بذلك أمّر رحمة بن جابر الجلهمي، من الجلاهمة من بني عتبة رؤساء بلدي الزبارة والكويت، وكان شجاعًا يسكن بعض قرى قطر، محاربًا لآل خليفة، وله معهم وقائع عديدة. وأرسل إليه سعود جنودًا كثيرة من أهل نجد والأحساء والقطيف، وجمع رحمة من أهل قطر وغيرهم خلائق كثيرة، وكانت سفنه يومئذ ستين سفينة بين كبيرة وصغيرة، فركب بمن معه لقتال آل خليفة. وكان آل خليفة قد كتبوا إلى آل صباح، من بني عتبة من عنزة أهل الكويت، يطلبون النصرة، فركب جابر بن عبدالله بن صباح ودعيج بن سلمان بن صباح في السفن بجنود كثيرة من أهل الكويت، وركب آل خليفة بأتباعهم، ورئيسهم يومئذ عبدالله بن أحمد بن خليفة. والتقى الفريقان في خوير حسان المعروف بين البحرين والقطيف، وكانت سفن آل خليفة وأتباعهم نحو مائتي سفينة، فربطوا السفن بعضها ببعض، واقتتلوا قتالًا عظيمًا لم يُسمع بمثله في تلك الأطراف. ثم اشتعلت النار في كبار السفن فاحترقت بمن فيها، وهلك خلائق كثيرة قتلًا بالسيف وغرقًا في البحر، وكان من أعيان القتلى دعيج بن سلمان بن صباح من رؤساء الكويت، وراشد بن عبدالله بن أحمد بن خليفة.