سنة 850هـ
1446–1447م تقريبًاسنة خمسين وثمانمائةالقرن التاسع الهجري
29 خبرًا من 11 كتابًا
اشترى حسن بن طوق، جد آل معمر، العيينة من أحد بطون آل يزيد الحنيفيين، وانتقل إليها من ملهم واستوطنها وعمرها، وتداولتها ذريته من بعده.
قدم ربيعة بن مانع من الدرعية القديمة قرب القطيف على ابن درع، صاحب حجر قرب الرياض، فأعطاه المليبيد وغصيبة في الدرعية، فنزل فيهما وعمرهما وغرسهما هو وبنوه.
اشترى حسن بن طوق، جد آل معمر، بلدة العيينة من آل يزيد الحنيفيين الذين من ذريتهم آل دغيثر. وكان مسكنه ملهم، فانتقل منها إلى العيينة واستوطنها وعمرها، وتداولتها ذريته من بعده.
قدم ربيعة بن مانع من بلد قومه القديم المسمى الدرعية عند القطيف على ابن درع صاحب حجر المعروفة قرب الرياض، وكان من عشيرته. فأعطاه ابن درع المليبيد وغصيبة في الدرعية، فنزلهما وعمرهما وغرسهما هو وبنوه.
اشترى حسن بن طوق، جد آل معمر، بلدة العيينة من آل يزيد من بني حنيفة أهل الوصيل والنعيمة، ورحل من ملهم فنزلها وعمرها، وتداولتها ذريته من بعده. والمعامرة من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم.
قدم مانع بن ربيعة المريدي ومعه ولده ربيعة من بلدة الدروع، المعروفة بالدرعية من نواحي القطيف، على ابن درع رئيس الدروع أهل وادي حنيفة، وكانت بينهما صلة لانتساب كلٍّ منهما إلى حنيفة. فأعطاه ابن درع المليبيد وغصيبة، فعمرهما هو وذريته. وكان ما فوق المليبيد وغصيبة لآل يزيد من بني حنيفة، أما الوصيل كله مما فوق سمحة، وما بين الجبيلة والأبكين، وموضع حريملاء، فكان لحسن بن طوق جد المعامرة.
سار زامل الجبري العقيلي العامري ملك الأحساء والقطيف بجيش كبير قاصدًا الخرج، فأغار على الدواسر وعائذ في الخرج ونهبهم، ثم رجع إلى بلاده.
اقتتل آل مغيرة والفضول عند مبايض، فانهزم الفضول.
اشترى حسن بن طوق، جد آل معمر، العيينة من آل يزيد الحنفيين، أهل الوصيل والنعيمة، ومن ذريتهم آل دغيثر. ثم انتقل حسن من ملهم إلى العيينة وعمرها، واستمرت ذريته فيها من بعده.
قدم مانع بن ربيعة المريدي من الدرعية القديمة القريبة من القطيف إلى ابن درع، صاحب حجر والجزعة، وكان من قبيلته. ومنحه ابن درع المليبيد وغصيبة، فنزل فيهما وعمرهما، واتسعت العمارة والغرس في نواحيهما، وواصلت ذريته وجيرانها عمارتهما من بعده.
اشترى حسن بن طوق، جد آل معمر، بلدة العيينة من آل يزيد الحنفيين أهل الوصيل والنعيمة، ومن ذريتهم آل دغيثر، فرحل من ملهم ونزلها وعمّرها، وتداولتها ذريته من بعده.
قدم مانع بن ربيعة المريدي من بلدته القديمة الدرعية التي عند القطيف على ابن درع صاحب حجر والجزعة، وهو من قبيلته، فأعطاه المليبيد وغصيبة، فنزلها وعمّرها. واتسعت فيها العمارة والغرس في نواحيها، وعمّرتها ذريته من بعده وجيرانهم.
وعلى أية حال فإن مانعاً المريدي كان له قريب يُسمى ابن دِرْع . وكان هذا القريب يسكن في جهة مدينة الرياض الحالية والتي كانت تُسمى حجر اليمامة . وكان له نفوذ في تلك الجهة . ونتيجة لمراسلات تمت بينهما قدم مانع وأقاربه إلى ابن درع سنة 850هـ . ومنحه الأخير خير موضعي غَصيبة والمليبيد اللذين أنشئت عليهما بلدة الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى
اشترى حسن بن طوق، جد آل معمر، بلدة العيينة من آل يزيد، ومن ذريتهم في زمن المؤلف آل الدغيثر. وكان حسن يسكن ملهم، فانتقل منها إلى العيينة واستوطنها وعمرها، وتداولها ذريته من بعده.
قدم ربيعة بن مانع من بلدة قومه القديمة المسماة الدرعية قرب القطيف على ابن درع، صاحب حجر والجزعة المعروفتين قرب الرياض، وكان من عشيرته. فأعطاه ابن درع المليبيد وغصيبة في الدرعية، فنزلهما وعمرهما وغرسهما هو وبنوه وذريته، وخلفه من بعده ابنه إبراهيم.
وفيها اشترى حسن بن طوق جد آل معمر العيينة من آل يزيد من بني حنيفة - أهل الوصيل والنعيمة - الذين منهم آل دغيثر المعروفين في الرياض، ورحل عن ملهم وكانت مسكنه، ونزلها وعمرها وتداولها ذريته من بعده، والمعامرة من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم.
وفيها قدم مانع بن ربيعة (المريدي) جد آل مقرن من بلد الدروع المعروفة بالدرعية في نواحي القطيف ومعه ولده ربيعة على ابن درع رئيس الدروع أهل وادي حنيفة، وكان بينهما مواصلة لما بينهما من القرابة لأن الكل منهم ينتسب إلى بني حنيفة، فأعطاه ابن درع أرض المليبيد وغصيبة من ناحية الدرعية فعمرها مانع هو وذريته واستوطنوها. وكان ما فوق المليبيد وغصيبة لآل يزيد من بني حنيفة، وما فوق ذلك من سمحة ومن الوصيل إلى بلد الجبيلة إلى الأبكين - الجبلين المعروفين في تلك الناحية - إلى موضع حريملاء لحسن بن طوق جد المعامرة.
ثم إنه لما مات مانع بن ربيعة المريدي تولى بعده ابنه ربيعة، وصار له شهرة وكثرت جيرانه من الموالفة وغيرهم، وحارب آل يزيد. ثم ظهر ابنه موسى وصار رئيساً في حياة أبيه ثم إنه أراد قتل أبيه، وجرحه جراحات فأفلت منه، وقصد حمد بن حسن بن طوق رئيس بلد العيينة فأكرمه وأقام عنده.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: تتمة خبر قدوم مانع المريدي؛ أحداث بعد سنة 850 دون تحديد سنة. يمتد الخبر إلى ص31.واستقل موسى بن ربيعة بالولاية وكثرت أتباعه ثم إنه جمع جموعاً من المردة والموالفة وغيرهم وصبّح بهم آل يزيد في النعيمة والوصيل، وقتل منهم أكثر من ثمانين رجلاً، واستولى على منازلهم، وهذه الوقعة هي التي يضرب بها المثل في نجد في زمانهم فيقال: «صبّحهم فلان صباح الموالفة لآل يزيد»، واستمر موسى بن ربيعة في الولاية إلى أن مات.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: مذكور تحت سنة 850 ضمن سياق آل مقرن، دون تحديد سنة الوقعة.ذكر راشد بن خنين ساكن بلد الدلم من بلاد الخرج أن المردة من بني حنيفة سكان اليمامة. قال الشيخ ياقوت في «معجم البلدان»: قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: «خرجت بنو حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل يتبعون الريف ويرتادون الكلأ حتى قاربوا اليمامة».
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: ليس خبراً مؤرخاً بل فائدة نسبية أوردها المؤلف تحت سنة 850.وفي سنة خمسين وثمانمائة اشترى حسن بن طوق جد آل معمر (العينة ) من آل يزيد أهل ( الوصيل ) و (النعمية) الذين من ذريتهم آل دغير اليوم وكان مسكن حسن ماهم، فانتقل منه إليها واستوطنها وعمرها، وتداولتها ذريته من بعده و ( الوصيل ) المذكور موضعان معروفان في الوادى أعلى الدرعية.
وفيها قدم ربيعة بن مانع من بلدهم القديمة المسماة بالدرعية عند القطيف، قدم منها على بن درع صاحب ( حجر، والجزعة ( المعروفين قرب الرياض. وكان من عشيرته، فأعطاه ابن درع ( المليبيد، وغصيبه ) المعروفين في الدرعية، فنزل ذلك وعمره واتسع بالعمارة والغرس في نواحيها، وعمروها ذرينه من بعده وجيرانهم، وذكر أن مانع المذكور كان مسكنه بلد الدروع من نواحى القطيف ثم أنه تراسل هو ورئيس دروع حجر اليمامة بنو عم دروع القطيف لما بينهم من المراحمة، فاستخرج مانعا من القطيف، فأتاه في حجر وأعطاه الميبيد وغصيبه المذكورين وهما من نواحى ملكهم فاستقر فيها هو وبنوه
رواية المصدر الآخر للخبر نفسه — «سوابق عنوان المجد» لابن بشر (طبعة السوابق المحققة)، سنة 850، فقرة 69، 71 في ملف Word:
وفيها : قدم ربيعة بن مانع من بلدهم القديمة المسماة بالدرعية عند القطيف، قدم منها على ابن درع صاحب حجر والجزعة المعروفين قرب بلد الرياض، وكان من عشيرته، فأعطاه ابن درع المليبيد وغصيبة المعروفين في الدرعية، فنزلها وعمرها، واتسع بالعمارة والغرس في نواحيها، وزادت في عمارتها ذريته من بعده وجيرانهم، وذكر أن مانع المذكور كان مسكنه بلد الدروع من نواحي القطيف ثم إنه تراسل هو ورئيس دروع حجر اليمامة بنو عم دروع القطيف لما بينهم من المراحمة فاستخرج مانعا من القطيف، فأتى إليه في حجر وأعطاه المليبيد وغصيبة المذكورتين وهما من نواحي ملكهم، فاستقر فيهما هو وبنوه. وما فوق غصيبة لآل يزيد إلى دون الجبيلة، ومن الجبيلة إلى الأبكين، الجبلين المعروفين، إلى موضع حريملاء لحسن بن طوق ، جد آل معمر، ثم ولد لمانع المذكور ربيعة، وصار له شهرة، واتسع ملكه وحارب آل يزيد، ثم بعد ذلك ظهر ابنه موسى، وصار له شهرة أعظم من أبيه وكثر جيرانه من الموالفة وغيرهم ، واستولى على الملك في حياة والده، واحتال على قتل أبيه ربيعة فجرحه جراحات كثيرة ، وهرب إلى حمد بن حسن بن طوق، رئيس العيينة، فأجاره وأكرمه لأجل معروف له عليه سابقا . ثم إن موسى سطا بالمردة وجميع من عنده من الموالفة على آل يزيد في النعمية والوصيل، وقتل منهم في ذلك الصباح ثمانين رجلاً، واستولى على منازلهم ودمرها، وكانت هذه الوقعة يضرب بها المثل في نجد، فيقال : «مثل صباح آل يزيد» وتشتت آل يزيد بعدها ولم يقم لهم قائمة، واستمر موسى في الولاية .
وفيها قدم مانع بن ربيعة المريدي، جد آل مقرن، ومعه ابنه ربيعة من بلد الدروع من نواحي القطيف على ابن درع رئيس الدروع أهل وادي حنيفة، وبقدومه نشأت إمارة الدرعية.
مكان الوقوع: الدرعية؛ القطيف
وفيها حج محمل من بغداد، فلما وصلوا ركبة خرج عليهم عرب يسمون مطير في مائة وخمسين فارسًا ونحو ألفي راجل أرادوا أخذ الحاج، فجادلهم الأمير وكان في نحو خمسمائة قواس، فنصرهم الله على العرب.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
التأريخ من عنوان المقتطف المرسل، بصياغة تجميعية لمصدر تاريخ ابن عامر. لم يجر استنباط سنة جديدة.اشترى حسن بن طوق، جد آل معمر، العيينة من آل يزيد من بني حنيفة أهل الوصيل والنعمية، ورحل من ملهم فنزلها وعمرها، وتداولها ذريته من بعده. والمعامرة من العناقر من بني سعد بن زيد مناة بن تميم.
قدم مانع بن ربيعة المريدي ومعه ولده ربيعة من بلد الدروع المعروفة بالدرعية من نواحي القطيف على ابن درع رئيس الدروع أهل وادي حنيفة، وكانت بينهم مواصلة لانتساب الجميع إلى حنيفة. فأعطاه ابن درع المليبيد وغصيبة، فعمرهما هو وذريته واستوطنوهما.
قدم مانع المريدي من بلدهم القديمة المسماة الدرعية قرب القطيف على ابن عمه علي بن درع صاحب حجر اليمامة والجزعة المعروفين قرب الرياض، فأكرم وفادته وأعطاه المليبيد وغصيبة المعروفين في الدرعية، وكانتا من نواحي ملكه. فاستقر فيهما مانع وبنوه وعمروهما، واتسعوا في العمارة والغرس في نواحيهما، وتوارثهما بنوه من بعده، فكان ذلك تأسيس بلد الدرعية. ومانع هذا هو جد آل مقرن الأعلى.
أسس حسن بن طوق، جد آل معمر، بلد العيينة. وكان يسكن بلد ملهم، وأهلها من بني يشكر بن بكر بن وائل، أما هو فمن بني سعد بن زيد مناة بن تميم، فوقعت بينه وبينهم مغاضبة. وكان ذا ثروة، فاشترى من آل يزيد ما كان في ملكهم، ويحده جنوبًا ما فوق المليبيد وغصيبة من سمحة والوصيل إلى الأبكين، الجبلين المعروفين، وشرقًا بلد الجبيلة، وشمالًا موضع حريملاء، فانتقل إليه من ملهم وأسس العيينة واستوطنها وتأمّر فيها، وتداولتها ذريته من بعده. وقد نشأت الدرعية والعيينة في وقت واحد، غير أن العيينة سبقت الدرعية في القوة والعمران حتى صارت المدينة الأولى في نجد.
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (10)
ابن لعبون (تاريخ ابن لعبون)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، العصامي (سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)
الكتب في هذه السنة
- ابن ضويان · تاريخ ابن ضويان4
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى4
- الفاخري · تاريخ الفاخري4
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية1
- ابن تركي · تاريخ نجد2
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها1
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق5
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد2
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد2
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي2
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود2