تجاوز إلى المحتوى
شعار أسرة العمران
  • الرئيسية
  • أسرة العمران

    أسرة العمران من آل عامر البدارين الدواسر، أهل عودة سدير، وهم ذرية عمران بن محمد بن عامر.

    أسرة العمران
    حول الأسرةنبذة عن الأسرة وتاريخهاشجرة الأسرةنسب الأسرة وفروعهاوثائق الأسرةوثائق الأسرة التاريخيةأعلام الأسرةأعيان الأسرة ووجهاؤهاالبدارينتاريخ البدارين وأنسابهمالدواسرتاريخ الدواسر وأنسابهم
  • عودة سدير

    بلدة تاريخية، تُعد من أقدم بلدات سدير، وعُرفت بتاريخها، وحواميها، وأسرها.

    عودة سدير
    حول عودة سديرنبذة عن البلدة وتاريخهاتاريخ عودة سديرأحداث البلدة ووقائعهاإمارة عودة سديرإمارة البلدة وأمراؤهامشايخ عودة سديرمشايخ البلدة وعلماؤهاأعلام عودة سديرأعيان البلدة ووجهاؤهاأسر عودة سديرأسر البلدة وأنسابها
  • إقليم سدير

    إقليم تاريخي يقع في شمال نجد، عُرف ببلداته العريقة الممتدة على ضفاف واديه.

    سدير
    حول سديرنبذة عامة عن الإقليمتاريخ سديرأحداث ووقائع تاريخيةبلدات سديربلدات الإقليم ومعالمهأمراء سديرإمارات الإقليم وأمراؤهامشايخ سديرمشايخ الإقليم وعلماؤهأعلام سديرأعيان الإقليم ووجهاؤه
  • مصادر تاريخية

    مصادر ومقالات ومواد تاريخية تُعنى بتاريخ السعودية ونجد، وتخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ والأنساب.

    مصادر تاريخية
    تاريخ السعوديةتاريخ الدولة السعوديةنجدتاريخ نجد وبلداتهامقالات تاريخيةدراسات وبحوث تاريخيةمقالات عامةموضوعات معرفية متنوعةكتب تاريخيةكتب ومراجع تاريخيةقصائد تاريخيةقصائد ووثائق شعرية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
    • حول الأسرة
    • شجرة الأسرة
    • وثائق الأسرة
    • أعلام الأسرة
    • البدارين
    • الدواسر
    • حول عودة سدير
    • تاريخ عودة سدير
    • إمارة عودة سدير
    • مشايخ عودة سدير
    • أعلام عودة سدير
    • أسر عودة سدير
    • حول سدير
    • تاريخ سدير
    • بلدات سدير
    • أمراء سدير
    • مشايخ سدير
    • أعلام سدير
    • تاريخ السعودية
    • نجد
    • مقالات تاريخية
    • مقالات عامة
    • كتب تاريخية
    • قصائد تاريخية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
شجرة الأسرة
وثائق الأسرة البدارين سدير
❖ آخر الإضافات:
  • البدارين الدواسر ودورهم الحضاري والسياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  • البدارين الدواسر ودورهم الحضاري والسياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  1. الرئيسية
  2. حوليات نجد
  3. البحث
  • الرئيسية
  • السنوات
  • غير محددة السنة
  • الإحصاءات
  • البحث

البحث في حوليات نجد

اكتب السنة وحدها لتنتقل إلى صفحتها، أو اجمعها مع كلمة: «الرياض 1180»، أو حدد مدى: «من 1200 إلى 1220»، أو قرنًا: «القرن 12». تقبل الأرقام العربية والهندية.

بحث متقدم
السنة أو المدى (هـ) لسنة واحدة اكتبها في الخانتين. الأخبار ذات النطاق تظهر إن تداخلت مع ما تحدده.
المؤرخ
الكتاب

خزانة التواريخ النجدية كتب مستقلة
نوع التأريخ
طريقة البحث والترتيب

مسح البحث والخيارات

205 نتائج

في: من 1201 إلى 1300هـ مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود إزالة التصفية

القرون
  • القرن الثالث عشر205
المؤرخون
  • الذكير205
الكتب
  • مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعودالذكير205

1201هـ 1786–1787م تقريبًا

خرج ثويني بن عبدالله بن محمد آل شبيب بعساكر عظيمة من المنتفق وأهل المجرة وأهل الزبير وبوادي شمر وغالب طيء، ومعه كثير من المدافع والمؤن والذخيرة، وكان على وعد من عبد الحسن رسول ابن عريعر أن يوافيه في القصيم. ويرجّح المؤلف أنه جاء لمعونة ابن عريعر على استرجاع بريدة. فسار قاصدًا بريدة، ولما وصل التنومة، وهي قرية صغيرة معروفة في القصيم، حاصرها فصمد أهلها أيامًا، ثم تغلب عليهم وفتك بهم فتكًا ذريعًا. ثم نزل بريدة وحاصرها وجرى بينه وبين أهلها قتال، وبينما هو مجدّ في حصارها جاءه خبر اختلال وقع في ولايته، فرجع مسرعًا إلى أوطانه دون جدوى.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

هدم عبدالله بن رشيد بن محمد بن حسن، من أمراء عنيزة، الجناحَ المعروف في عنيزة.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1202هـ 1787–1788م تقريبًا

استولى حجيلان بن حمد وسعود بن عبدالعزيز على عنيزة، وأجليا عنها أمراءها آل رشيد. وكان عبدالله بن رشيد أمير عنيزة قد تغلب على آل جناح وأجلى كثيرًا منهم، ثم دخل في طاعة ابن سعود، لكنه لم يكن يأتمر بأمر حجيلان بن حمد المفوض على القصيم من قبل ابن سعود، فأخذ حجيلان يحيك الدسائس عليه في الدرعية. فركب ابن رشيد إلى الدرعية ليزيل ما علق بخاطر الإمام عبدالعزيز، فلم يجد ما كان ينتظره. وقدم حجيلان فأخذ الإذن بمهاجمة عنيزة، وحمل كتابًا من الإمام إلى ابنه سعود يأمره بالتوجه إلى القصيم واحتلال عنيزة، وكان سعود في شقراء بالجيش راجعًا من الغزو. فسار سعود بجيشه ونزل قرب البلد، وتقدم حجيلان بقوة صغيرة فدخل باب السور وقتل البواب، ثم استفتح باب القصر ففُتح له، فدخله وقتل البواب واحتله إذ لم تكن فيه حامية، ودخل قسم كبير من الجيش. وجرى ذلك كله بين صلاة الفجر وطلوع الشمس دون مقاومة، ونادى المنادي في الأسواق أن الحكم لابن سعود، ومن أراد العافية فليلزم بيته. ثم أمر حجيلان جنده بنهب بيوت آل رشيد وأخذ جميع ما فيها، وبعد أيام أمر سعود بنساء آل رشيد فجُهّزن وأُرسلن إلى الدرعية، وبقي عبدالله بن رشيد هناك إلى ما بعد حوادث الدرعية. ومن ذلك الحين صار ابن سعود يعين الأمير في عنيزة من قبله، فاستعمل عليها مؤقتًا عبدالله بن يحيى بحسب ابن بشر، وعلي بن يحيى بحسب ابن غنام، ثم عيّن إبراهيم بن سليمان بن عفيصان أميرًا فيها. وذكر ابن بشر وابن غنام أن سبب ذلك ثبوت ارتداد آل رشيد، وهو ما ينفيه الذكير.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1205هـ 1790–1791م تقريبًا

غزا الشريف غالب نجدًا، وهي أول غزوة غزاها على نجد بعد قيام دولة آل سعود. وكانت حكومة الترك قد أخذت تتوجس شرًّا من حركة ابن سعود وتوسعه، فأوعزت إلى الشريف أن يقضي على هذه الحركة، فجهز قوة كبيرة سيّرها مع أخيه الشريف عبدالعزيز، وانضمت إليه قبائل مطير وشمر بأجمعها. فأقبل بجموعه قاصدًا، فيما يزعم، حصار الدرعية، ونزل على قصر بسام (البرود) المعروف في السر، وليس فيه أكثر من ثلاثين رجلًا، فحاصره عدة أيام وضربه بالمدافع ليلًا ونهارًا، فلم يدرك من أهله مرامًا لأنهم دافعوا عنه، فارتحل عنه وتركه. فلما بلغ الشريفَ غالبًا فشلُ أخيه جهز قوات لا تقل عددًا وعدة عن سابقتها وقادها بنفسه، واجتمع بأخيه فانضمت قواتهما، ونزلوا الشعراء، القرية المعروفة في عالية نجد، وحاصروها أكثر من شهر. ثم رجع عنها كما رجع عن قصر بسام، وعاد إلى الحجاز دون أن يدرك أية نتيجة.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

أغار سعود بن عبدالعزيز على شمر ومطير في العدوة، وهي المزارع المعروفة عند حائل، وكانوا قد اجتمعوا ونزلوا فيها بعد رجوع الشريف غالب من غزوته على نجد وتفرق جنوده، خوفًا من ابن سعود لعلمهم أنه لا يغتفر لهم مساعدتهم الشريف. فجرى بينهم قتال شديد انهزم فيه الأعراب، وغنم سعود كثيرًا من أموالهم، وقتل منهم رئيس الجبلان الثقب (حصان إبليس)، وسمرة الفارس المشهور رئيس العبيات من مطير. ثم استنفر الأعراب من حولهم من شمر ممن لم يحضر الوقعة، فكرّوا على سعود وهو في منزله يقسم الغنائم، وفي مقدمتهم مسلط بن مطلق الجرباء من رؤساء شمر، وقد نذر أن يقتحم بفرسه خيمة سعود أو يُقتل دون ذلك. فثبت سعود لهم، وتقدم مسلط ليفي بنذره فاختطفه جنود سعود وقتلوه قبل أن يصل. واشتد القتال وصبر الفريقان، ثم انهزمت تلك البوادي، فاستولى سعود على ما معهم من الأموال وقفل راجعًا إلى الدرعية.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1207هـ 1792–1793م تقريبًا

غزا سعود بن عبدالعزيز آل عريعر وهم مجتمعون في منزل يسمى الشيط شرق الدهناء، وكانوا قد خرجوا كعادتهم إلى البادية لإصلاح مواشيهم. فأغار عليهم ووقع بينهم قتال شديد، فانهزم آل عريعر وجنودهم وقُتل منهم كثيرون، وغنم سعود أموالهم. ثم أرسل وهو في موضعه إلى أهل الأحساء يدعوهم إلى السمع والطاعة، وأرسل في إثر الرسول جندًا يرابطون حول البلاد، فكتب إليه أهل الأحساء يدعونه إلى القدوم، فقدم إليهم وبايعوه على السمع والطاعة. وخرج آل عريعر من الأحساء نهائيًا، غير أن أملاكهم فيها وفي القطيف تُركت لهم. وكان أمر آل عريعر قد تضعضع قبل ذلك، وسرايا ابن سعود تغير على أطراف الأحساء وعلى العقير ميناء البلاد.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1211هـ 1796–1797م تقريبًا

خرج ثويني بن عبدالله آل شبيب إلى نجد للمرة الثالثة بجيش معه أهل الزبير والمنتفق والظفير، فنزل الجهراء في أواخر سنة 1211، وانضم إليه بنو خالد كلهم إلا المهاشير، ثم رحل منها قاصدًا الأحساء. فأمر الإمام عبدالعزيز بن سعود نواحي نجد فاجتمعت غزاتهم، وسيّرهم بقيادة محمد بن معيقل، والتحقت به بوادي مطير وسبيع والسهول، وأمرهم أن يتفرقوا على الأحواز ليحولوا دون تقدم ثويني حتى تصلهم الإمدادات. ولما علم ابن معيقل عِظم القوات التي مع ثويني رحل من فهيد ونزل جودة وأم ربيعة جنوبًا انتظارًا للنجدة، وكتب إلى الإمام يستحثه، فأمدّه بقوة من الحضر مع حسن بن مشاري بن مسعود وجعل له القيادة العامة. ثم نزل ثويني الشباك، وهو الماء المعروف في ديار بني خالد، وكاد الخلل يقع في صفوف جند ابن سعود.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1212هـ 1797–1798م تقريبًا

قُتل ثويني بن عبدالله آل شبيب في 4 محرم سنة 1212، في اليوم الذي نزل فيه الشباك؛ إذ تقدم عبد من عبيد جبور بني خالد يسمى طعيسًا يلعب بين يديه ومعه حربة، فطعنه بها بين كتفيه وهو جالس في مجلسه فمات، فقبض أصحاب ثويني على العبد وقتلوه. وانهزم جيش ثويني بعد هذه الحادثة إلى العراق، فتبعه الجيش النجدي وغنم منه غنائم، واستولى على مدافعه وذخيرتها وأرسلها إلى الدرعية.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

أغار سعود بن عبدالعزيز على سوق الشيوخ، إحدى قرى العراق على حدود نجد، ثم عطف على شمر فأغار عليهم ونهبهم وقتل رئيسهم مطلق بن محرر الجرباء الفارس المشهور. وكان ذلك من الغارات التي أخذ يشنها على قبائل العراق مقابلةً لحركة العراق بمثلها.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

تقدم الشريف غالب إلى رنية وبيشة واستولى عليهما، وأغار على قحطان فنهبهم. فجهز الإمام عبدالعزيز بعض الجنود وسيّرها إلى هادي بن قرملة، وانضم إليه بعض البوادي، فهاجمت هذه القوات الشريف وهو على المحترق فهزمته هزيمة شنيعة. وترك الشريف وراءه عددًا كبيرًا جدًّا من القتلى، فيهم أربعة من الأشراف وأربعون رجلًا من قريش وثمانون رجلًا من ثقيف، والباقون من عامة الجيش، واستولى ابن قرملة على جميع الخيام بما فيها وعلى الذخائر والنقود. وقضت هذه الوقعة على آمال الشريف، فجنح إلى السلم وطلب الصلح فأجيب إليه، وأذن لأهل نجد في الحج.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1213هـ 1798–1799م تقريبًا

جهزت حكومة العراق، بعد مقتل ثويني، عساكر كثيرة من العراق والأكراد والجرة، وسيّرتها إلى الأحساء بقيادة علي الكيخيا، وانضم إليه المنتفق ورئيسهم حمود بن تامر، وبوادي العراق من آل بعيج والزقاريط وآل قشعم، وانضمت إليه شمر والظفير. فوصلت هذه القوات إلى الأحساء دون أن يعترضها أحد، فتابعه أهلها. ولم يكن لابن سعود في الأحساء إلا حامية في قصر المبرز (صاهود) نحو مائة رجل، وفي قصر الهفوف مثل ذلك، ورئيسهم إبراهيم بن سليمان بن عفيصان. فحاصر الكيخيا قصر صاهود نحو شهرين ورماه بالمدافع ليلًا ونهارًا فلم يظفر بطائل، ثم حاصر قصر الهفوف فلم يكن دفاعه أقل من سابقه. فلما يئس ارتحل راجعًا وقد سبقته إشاعات بإقبال سعود بقوات عظيمة، فأسرع في سيره حتى أحرق كثيرًا من خيامه ومتاعه لئلا تعوقه. وأقبل سعود قاصدًا الأحساء فنزل ثاج، ونزل الكيخيا ثاج أيضًا قادمًا من الشباك، فوطّن سعود نفسه وجنده على القتال. فأرسل إليه الكيخيا أنه لا حاجة إلى القتال، خوفًا على جيشه من العطش، فاتفقا على أن يرحل كل منهما إلى وطنه بسلام ولا يتعرض أحدهما للآخر. فرحل الكيخيا إلى العراق، ورحل سعود إلى الأحساء فأقام فيها شهرين رتب فيهما أمورها، واستعمل عليها أميرًا سليمان بن محمد بن ماجد من أهل ثادق، رئيس حامية قصر صاهود، ثم رجع إلى الدرعية. وكانت هذه آخر غزوة لأهل العراق.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1216هـ 1801–1802م تقريبًا

قصد ابن سعود كربلاء فأغار عليها ودخل البلد، وأخذ شيئًا من الأموال والسلاح ورجع، وذلك مقابلةً لتجهيز حكومة العراق الجيوش للقضاء على حركته. فكان لهذه الوقعة أثر سيئ اهتز له العراق وإيران، وأثار فيهما سخطًا عامًّا حمل حكومتيهما على العزم على غزو نجد. فاعتزم شاه العجم أن يجهز مائة ألف جندي يغزو بهم نجدًا، وأخذ سليمان باشا والي بغداد في إعداد جيش جرار يتولى قيادته بنفسه. ولكن شغلت كلًّا منهما شواغله، ففاجأت الشاهَ حربٌ مع الروس، وفاجأت سليمانَ باشا فتنةٌ في بلاد الأكراد، فصدّتهما عن قصدهما، ثم توفي سليمان باشا بعد بضعة أشهر.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1217هـ 1802–1803م تقريبًا

نقض الشريف غالب الصلح الذي كان بينه وبين عبدالعزيز بن سعود، بحجة أن ابن سعود يبث الدعاية في قبائل الحجاز للخروج عن طاعته.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

التحق عثمان المضايفي، وكان من خواص الشريف غالب يعتمده في مهماته، بابن سعود بعد خلاف وقع بينهما أساء فيه الشريف إليه. فقدم الدرعية فأكرم الإمام عبدالعزيز وفادته، وكتب معه إلى القبائل الموالية يأمرهم أن يأتمروا بأمره، فاجتمعت لديه قوات كبيرة. فسار إليه الشريف بقواته ونازله في بلده العبيلاء، ثم رجع عنه دون فائدة. فاستنجد عثمان بمن حوله من القبائل، فاجتمع إليه أهل رنية وبيشة وتوابعهما ومن حولهم من سبيع وأهل تربة والبقوم، وهادي بن قرملة بمن معه من قحطان، وعتيبة وغيرهم، فسار إلى الطائف وكان الشريف غالب متحصنًا فيها. فنازله مدة قليلة ثم انهزم الشريف إلى مكة، ودخل عثمان الطائف، وكتب إلى الإمام عبدالعزيز يخبره باستيلائه عليها فأقره على إمارتها.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

تجهز سعود بن عبدالعزيز في شهر الحج وسار إلى الحجاز ونزل وادي العقيق، ولم يشأ الاقتراب من مكة حتى ينفر منها الحجاج الغرباء، وكانت قوافل الحاج كثيرة في تلك السنة. فاضطرب الشريف غالب وطلب من أمراء الحجيج أن يمدّوه بقوات يصدّون بها ابن سعود، متكفلًا بجميع نفقاتهم، فلم يوافقوه، ورأوا أن يكتبوا إلى سعود يحذرونه من التقدم. فكتب إليهم أنه لم ينزل هذا المنزل إلا ليتم الحاج مناسكه باطمئنان ولا خوف عليهم، وحذرهم من التأخر في مكة بعد قضاء مناسكهم. فخرج الأمراء من مكة مسرعين، وتبعهم الشريف غالب فخرج إلى جدة.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1218هـ 1803–1804م تقريبًا

دخل سعود بن عبدالعزيز وجنوده مكة المكرمة في 4 محرم سنة 1218 محرمين بعمرة، فاستولوا عليها، وأمّن سعود أهلها وبذل لهم كثيرًا من الأموال والصدقات. وأخذ الشريف غالب يراسل سعودًا خوفًا من أن يعاجله قبل أن يتم تحصين جدة، ولم يتم بينهما شيء. واستعمل سعود عبد المعين أميرًا على مكة، ثم رحل يريد جدة فرآها محصنة، فرجع عنها وقفل إلى الدرعية.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

قُتل الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود في العشر الأواخر من رجب سنة 1218 في مسجد الطريف المعروف في الدرعية، وهو ساجد في صلاة العصر. وقتله رجل ذكر ابن بشر أنه كردي من أهل العمارية اسمه عثمان، أقبل من وطنه لهذا القصد حتى وصل الدرعية في صورة درويش، وادّعى أنه مهاجر وأظهر التنسك، فأكرمه الإمام وأعطاه وكساه. فوثب عثمان من الصف الثالث والناس سجود، فطعن الإمام في خاصرته أسفل البطن بخنجر كان قد أخفاه وأعده لذلك، فاضطرب أهل المسجد. ثم أهوى القاتل إلى عبدالله أخي الإمام، وكان إلى جانبه، فتصارعا وجُرح عبدالله جرحًا شديدًا، ثم صرعه عبدالله وضربه بالسيف، وتكاثر الناس عليه فقتلوه. وحُمل الإمام إلى منزله وقد غاب ذهنه، فلم يلبث أن توفي بعدما صعدوا به القصر، وكان عمره حين قُتل خمسًا وثمانين سنة. وكان ابنه سعود في نخله المعروف بمشيرق، فلما بلغه الخبر أقبل مسرعًا، فبايعه الناس خاصتهم وعامتهم وعزّوه بأبيه. ويرى المؤلف أن الصحيح أن القاتل رجل شيعي من أهل النجف تسمّى بعثمان إبعادًا للشبهة، وجاء متأثرًا بغزوة ابن سعود لكربلاء.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1221هـ 1806–1807م تقريبًا

أرجع الإمام سعود بن عبدالعزيز قوافل الحاج الشامية والمصرية قبل دخولها المدينة، خوفًا من أن تمدّ الشريف غالبًا، فأرسل قوات ترابط بالقرب من المدينة وأمرها أن ترجعها دون استثناء ولا شرط. فأثار ذلك سخط المسلمين وحفيظة الحكومة التركية التي رأت فيه إهانة لها، وامتنعت تلك القوافل عن الحج طوال السنوات الخمس التي تلت هذا الحادث. ويعدّ المؤلف ذلك من الأغلاط السياسية التي كان لها أثر كبير في مجرى الحوادث وفي تقويض دولة آل سعود.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1225هـ 1810–1811م تقريبًا

توفي الشيخ العالم العلّامة حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر في مكة المشرّفة في ذي الحجة.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1226هـ 1811–1812م تقريبًا

انتدبت حكومة الترك محمد علي خديوي مصر للقضاء على آل سعود، وأمدّته بالجنود والذخائر والأموال، فأرسل ابنه طوسون باشا بقوة كبيرة سحقتها القوات السعودية بوادي الصفراء.

(مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن
1 2 3 … 11
أسرة العمران

البريد الإلكتروني: info@alomran.info

المكان: عودة سدير، الرياض، الخبر، الكويت

تابع حساباتنا الرسمية للاطلاع على جديد الموقع من المقالات والوثائق والأخبار التاريخية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 | أسرة العمران

  • حول الأسرة
  • عن الموقع
  • البدارين
  • الدواسر
  • عودة سدير
  • سدير