سنة 1207هـ
1792–1793م تقريبًاسنة سبع ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
34 خبرًا من 10 كتب
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
رجب 4 أخبار
أغار سعود بن عبدالعزيز في رجب على بني خالد وهم في الشيط قريبًا من وبرة، فأخذهم وقتل منهم خلقًا كثيرًا. واستولى عبدالعزيز على الأحساء والقطيف بعد هذه الوقعة، فزالت ولاية آل حميد من بني خالد عن الأحساء والقطيف، وكانوا قد استولوا عليهما سنة 1080.
غزا سعود في آخر رجب، وحصلت وقعة الشيط.
غزا سعود في آخر رجب، ووقعت وقعة الشيط.
أغار سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود في شهر رجب على بني خالد وهم في الشيط قريبًا من وبرة، فأوقع بهم وقتل منهم مقتلة عظيمة. واستولى عبدالعزيز بن محمد بن سعود على الحساء والقطيف بعد هذه الوقعة، وزالت ولاية آل حميد من بني خالد عنهما، وكانوا قد استولوا عليهما سنة 1080، وأرّخ ذلك بعض أدباء القطيف ونجد بأبيات من الشعر.
رمضان خبر واحد
قدم سعود الأحساء أول رمضان بعد أن وصلته دعوة أهلها منتصف شعبان، ونزل قرب عين نجم فبايعوه. وأعفاهم من الغزو أعوامًا، وأمر بإزالة القباب وما عدّه من البدع، ونظم الصلاة والتعليم وأبطل المظالم والعشور وأقر الأوقاف.
شوال 3 أخبار
قتل أهل الأحساء في شوال محمد الحملي وحسين أبا سبيت، ومطاوعة من أهل نجد، وهم عبدالله بن فاضل وإبراهيم بن حسن بن عيدان وحمد بن حسين بن محمد ومحمد بن سليمان بن خريف، ورجالهم ومن كان مثلهم.
قتل أهل الأحساء في شوال محمد الحملي وحسين أبو سبيت والمطاوعة الذين هم من أهل نجد، وهم: عبدالله بن فاضل، وإبراهيم بن حسن بن عيدان، وحمد بن حسين بن حمد، ومحمد بن سليمان بن خريف، وقتلوا معهم رجالهم ومن كان في صحبتهم.
نقضت جماعة من أهل الأحساء، منهم محمد بن سعدون ومهيني بن عمران من العتبان وسعد آل ملحم وصويلح النجار، العهد يوم الجمعة العاشر من شوال، فقتلوا نحو ثلاثين رجلًا، منهم المعلمون الذين أقامهم سعود عبدالله بن فاضل وحمد بن حسين وإبراهيم بن حسن بن عيدان، وأمير المرابطين محمد بن سليمان، والأمير محمد الحملي، وصاحب بيت المال حسين أبو سبيت، ونهبوا أموالًا وحبسوا رجالًا. وحوصر محمد بن غشيان أمير المرابطين في كويت الحصار، ثم أفلت ليلًا ولقي جماعة من العتبان فأغار معهم على قرية الشعبة. ولما بلغ الخبر سعودًا وهو مقيم على ماء نطاع استشار أصحابه، ثم عاد إلى نجد مؤجلًا قتال أهل الأحساء.
ذو القعدة خبر واحد
وفي 20 ذي القعدة كتب أحمد باشا الجزار والي الشام إلى السلطان العثماني يعرض ما كتبه إليه الشريف غالب شريف مكة عمّا يتجدد يومًا بعد يوم من أمر أتباع الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وبعث برسالة الشريف إليه مع خادمه سفيان آغا.
دون شهر محدد 25 خبرًا
سار سعود في أول سنة 1207 نحو القبلة، فأخذ جماعات من حرب بن علي، وأخذ منهم نحو ثمانية آلاف من البعير والنوق، ونحو عشرين فرسًا.
زال ملك آل حميد بقيام دولة آل سعود، بحسب ما أرّخه جامع النبذة بلفظة «وغار» في بيت من الشعر. (تاريخ حمد بن محمد بن لعبون، ابن لعبون)
خرج آل عريعر، واستولى براك العبدالمحسن على بني خالد.
غُزيت الشقرة في أول السنة.
توفي سليمان بن عفيصان، أمير الدلم.
وقعت غزوة الشقر في أول سنة 1207.
جلا آل عريعر، واستولى براك العبدالمحسن على بني خالد.
مات سليمان بن عفيصان أمير الدلم.
وقاد عدة غزوات في شرقي - الجزيرة العربية حتى توفي عام 1207هـ
وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية، وصبّح عربان بني خالد في «الشيط» وهو موضع معروف قريباً من وبرة وأخذهم وقتل منهم مقتلة عظيمة، قيل إن عدد القتلى في هذه الوقعة نحو ألف رجل وتسمى «وقعة الشيط»، ولم يقم لبني خالد قائمة وزالت ولاية آل حميد بعدها عن الأحساء والقطيف استقلالاً.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: الحاشية: سيرد أن آل حميد أعادوا حكمهم على الأحساء سنة 1234هـ لعدة سنوات بعد سقوط الدرعية.ثم إن سعود بن عبدالعزيز رحل بعد وقعة الشيط وتوجه إلى الأحساء، ونزل «عين نجم» فخرج إليه أهل الأحساء وبايعوه على السمع والطاعة، واستولى على البلد وأمّر فيها محمد الحملي، وعنده محمد بن سليمان بن خريّف التميمي من أهل بلد الحلوة ومعه عدة رجال من أهل نجد، وضبط الثغور وجعل فيها رجالاً مرابطة، وجعل عندهم عبدالله بن فاضل وإبراهيم بن حسن بن عيدان معلّمة، ثم قفل إلى وطنه.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: الخبر يمتد على ص 235-236. الحاشية: في (ع) «عبدالله» وليس «عيدان».وفيها كان أهل الأحساء قد أبطنوا الغدر، وقتلوا من عندهم من المرابطة والمعلمين وهم نحو ثلاثين رجلاً، ثم إنهم قتلوا الأمير محمد الحملي ونهبوا بيته، وقتلوا أحمد بن حسين بن سبت ونهبوا بيته، وجرّوا القتلى بحبال في الأسواق ففعلوا بهم أفعالاً شنيعة، ثم استدعوا بزيد بن عريعر آل حميد، وكان قد انهزم بعد وقعة الشيط إلى المنتفق، فقدم عليهم هو ومن معه من بني خالد واستولى على الأحساء، واستعد أهله لتحصينه وشرعوا في بناء ما انهدم من سور البلد.
ولما كان آخر هذه السنة غزاهم سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود ومعه جنود عظيمة من الحاضرة والبادية، ومعه براك بن عبدالمحسن بن سرداح آل حميد، ونزلوا على بلد الأحساء وحاصرها وحصل بينه وبينهم قتال شديد، ثم إن أهل الأحساء أرسلوا إلى براك بن عبدالمحسن بن سرداح وهو مع سعود وطلبوا منه أن يسعى بالصلح بينهم وبين سعود، وأن يكون هو أميراً عليهم من قبل سعود، وأنهم يخرجون زيد بن عريعر هو وأخوته ومن معهم من أتباعهم من البلد، فسعى بذلك وأخرجوا زيد بن عريعر وأخوته وأتباعهم من البلد وتوجهوا إلى المنتفق، وجعل سعود براك بن عبدالمحسن بن سرداح آل حميد الخالدي أميراً على الأحساء وبايعوا سعود على السمع والطاعة، ثم قفل راجعاً إلى وطنه. وبزوال ولاية زيد بن عريعر عن الأحساء زالت ولاية آل حميد المستقلة عن الأحساء والقطيف، لأن ولاية براك هذه ليست استقلالاً فإنه أمير لعبدالعزيز بن محمد بن سعود، وكان آل حميد قد استولوا على الأحساء عام 1080هـ، فلما اتفق تاريخ أول ولايتهم بلفظة «طغا الماء» اتفق تاريخ زوالهم بلفظة «وغار»، وقد ذيّل بعض أدباء نجد وهو حمد بن محمد بن لعبون المدلجي الوائلي إمام جامع بلد التويم المعروف من بلدان سدير على البيتين المتقدمين: وتاريخ الزوال أتى طباقاً ... «وغار» إذ انتهى الأجل المسمّى
غزا إبراهيم بن عفيصان قطر بأهل الخرج والفرع وأعراب، فقاتل أهلها وأخذ بعض إبلهم وأغنامهم.
نهض براك بن عبدالمحسن، رئيس بني خالد بعد مقتل أبيه، غازيًا فأغار على سبيع عند ماء اللصافة وأخذ إبلًا كثيرة، فأقام سعود عند اللصافة يترصد عودته، ثم هزم بني خالد في الوقعة التي سماها المؤلف وقعة الشيط، وهو موضع شرقي اللصافة، فقتل منهم ستمائة في يوم واحد غير من قُتل في المطاردة، وأخذ خيلهم وإبلهم، وكانت الخيل مائتين.
أغار قوم من آل ظفير ومعهم أناس من الحجاز، لم يدركوا سعودًا، على أهل بني خالد ومحالهم وهم غائبون في غزوتهم، فجرى بينهم قتال، ونهبوا المحال وأخذوا كثيرًا من الإبل.
أرسل سعود سعودَ بن غيث مع ركب ليكمنوا في طريق الأحساء ويدركوا من يهرب من أهلها، فصادفوا جماعة من أهل عمان كانوا غازين ثم هربوا، فأدركوهم وقتلوهم، وكانوا أكثر من مائة رجل، وأخذوا خيلهم وإبلهم.
غزا حجيلان أمير القصيم بني عمرو من حرب بجيش من أهل القصيم وبعض أهل البادية، فقتل منهم عدة رجال وأخذ بعض إبلهم.
وفييا سار سعود رحمه الله تعالى بالجيوش المؤيدة المنصورة بجميع أهل نجد واكثر بواديها و قصد ناحية الشمال يريد بوادي بني خالد وهم على الجهراء الماء المعروف فلما قرب منهم وجد آثار الجيوش والخيل غازية من الوادى عادين، وكانت بنو خالد قد مالوا مع براك بن عبدالمحسن و تابعوه وطردوا أولاد عريعر وذويهم فلما تولى عليهم براك المذكور نهض بهم غاز با و نهض معه جميع بني خالد وورد على الماء المعروف باللصافة في الشمال فأغار منها على بوادي من سبيع وغيرهم وأخذ منهم إبلا كثيرة. فلما وجد سعود آثارهم تبعهم وورد على اللصافة، فوجد آثار الجيوش صادرة منه فنزل على الماء وأخبر بمسير براك المذكور. وتحقق أن قفولهم على هذا الماء أو اللهابة أو القرعا وكانت أمواها قريباً بعضها من بعض، فبعث خيلا إلى اللهابة وخيلا إلى القرعا لئلا يردها القوم من حيث لا يعلم ورتب عيونه لقفولهم فلم يلبثوا أن أقبلت عليهم جموع بني خالد واردين الماء كانهم الليل. فنهض عليهم المسلمون فرسانا وركبانا فلم يثبتوا لهم ساعة واحدة فانهزم بنو خالد لا يلوى أحد على أحد ولا و الدعلى ما ولد فتبعهم المسلمون في ساقيهم يقتلون ويغنمون. واستأصلوا تلك الجموع قتلا ونهبا. وانهزم براك بن عبدالمحسن شريداً ومعه شرذمة قليلة من الخيالة إلى المنتفق. وهلك من بني خالد في هذه الوقعة بين القتل والظمأ خلائق كثيرة قيل أنهم أكثر من الف رجل. وقيل ان الذي هلك قريب الفي رجل. وأخذ جميع ركابهم وخيلهم وازوادهم و امتاعهم وفرشهم. جميع ما معهم. قيل ان الخيل اكثر من مائى فرس. وحاز سعود تلك الغنائم وأخذ خمسها وقسم باقيها غنيمه للمسلمين للراجل سهم وللفارس سهمان. ولم تقم لبني خالد بعد هذه الوقعة العظمى قائمة، وتسمى هذه الوقعة وقعة الشيط. موضع معروف شرقي ماء اللصافة المذكورة
ولما بلغ أهل الأحساء هذه الوقعة وقع في قلوبهم الرعب وخافو اخوفا عظيما. ثم رحل سعود وقصد ناحية الأحساء ونزل على الماء المعروف بالردينية في الطف. فاقام عليه أياماً وأنته المكاتبات من اهل الأحساء يدعونه إليهم ليبايعوه فارتحل منها وسار إلى الحساء ونزل على عين خارج البلد فظهر عليه أهاها وبايعوه على دين الله ورسوله والسمع والطاعة ودخل المسلمون الأحساء وهدموا جميع مافيه من القباب التي بنيت على القبور و المشاهد الشركية. فلم يتركو الها أثرا. واقام شهر اورتب المساجد والدروس رتب فيهم علماء ممن كان معه يعلمونهم التوحيد ويذكرونهم فيه و يعلمونهم أصول الإسلام أنواع العبادات وشروط الصلاة وأركانها وواجباتها وغير ذلك من شرائع الإسلام. وهم عبدالله بن فاضل. وإبراهيم بن حسن بن عيدان، ومحمد بن سليمان الملقب بن خريف، وحمد بن حسين بن حمد بن حسين واستعمل على الأحساء أميراً محمد الحملي. و جعل على بيت المال حسين بن سبيت وجعل في الشغور مرابطة. ثم أن سعوداً ارتحل من الأحساء قافلا. ثم نزل على نطاع الماء المعروف في الطف وأقام عليه أكثر من شهر. فاتاه الخبر أن أهل الأحساء نقضوا العهد وقتلوا من كان عندهم من العلماء المعلمة والأمير وصاحب بيت المال نحو ثلاثين رجلا وجروهم في الأسواق وفعلوا بهم أفعالا قبيحة. وكان محمد بن غشيان ورجال معه جعلهم سعود في كويت الحصار مرابطة فحاربوهم وأقاموا أياماً محصورين. فلما قل عليهم الزادو الزهبة خرجوامنه في الليل وهربوا إلى مأمنهم. وإستولى على الإحساء زيد بن عريعر واستوطن البلد. فلما بلغ سعود ذلك الخبر قفل راجعاً إلى وطنه
وفيها غزا حجيلان بن أحمد أمير ناحية القصيم بجيش من أهل القصيم وغيرهم فاغاررا على بني عمروهم من بوادى حرب فقتل عليهم رجالا وأخذ ابلا.
وفيهامات سليمان بن عفيصان أمير الخرج وكان ذا شجاعة وجراءة وكان كثيراً ما يستعمله العزيز في السرايا.
وفيها ورد إلى والي الشام خبر انتشار دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب بين قبائل قرب الحرمين.
جلا آل عريعر من الحساء، واستولى على الحساء والقطيف براك بن عبدالمحسن بن سرداح الخالدي.
غزا سعود بن عبدالعزيز آل عريعر وهم مجتمعون في منزل يسمى الشيط شرق الدهناء، وكانوا قد خرجوا كعادتهم إلى البادية لإصلاح مواشيهم. فأغار عليهم ووقع بينهم قتال شديد، فانهزم آل عريعر وجنودهم وقُتل منهم كثيرون، وغنم سعود أموالهم. ثم أرسل وهو في موضعه إلى أهل الأحساء يدعوهم إلى السمع والطاعة، وأرسل في إثر الرسول جندًا يرابطون حول البلاد، فكتب إليه أهل الأحساء يدعونه إلى القدوم، فقدم إليهم وبايعوه على السمع والطاعة. وخرج آل عريعر من الأحساء نهائيًا، غير أن أملاكهم فيها وفي القطيف تُركت لهم. وكان أمر آل عريعر قد تضعضع قبل ذلك، وسرايا ابن سعود تغير على أطراف الأحساء وعلى العقير ميناء البلاد.
في «وقائع غير محددة السنة» 4 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (17)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن سند (مطالع السعود بأخبار الوالي داود)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى1
- ابن لعبون · تاريخ ابن لعبون2
- الفاخري · تاريخ الفاخري10
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية1
- ابن بسام · تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق4
- ابن غنام · روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام7
- ابن بشر · عنوان المجد في تاريخ نجد4
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد2
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي2
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود1