البحث في حوليات نجد
189 نتيجةً لـ«الرياض»
في: ابن عيسى إزالة التصفية
المؤرخون
1246هـ 1830–1831م تقريبًا
هرب مشاري بن عبدالرحمن من الرياض مغاضبًا خاله الإمام تركي، وقصد الشريف محمد بن عون في مكة.
خرج مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود من الرياض مغاضبًا لخاله الإمام تركي، وقصد الشريف محمد بن عون في مكة المشرفة.
1248هـ 1832–1833م تقريبًا
سار الإمام تركي إلى الأحساء، وتزوج فيها بنت هادي بن مزود رئيس أعراب آل كثير، وأقام نحو شهر ثم رجع إلى الرياض.
1249هـ 1833–1834م تقريبًا
قُتل الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود في بلد الرياض في آخر يوم من ذي الحجة بعد صلاة الجمعة، قتله ابن عمه مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود وهو خارج من المسجد، واستولى مشاري على الخزائن وطلب الرئاسة، فلم يمهله الله.
1250هـ 1834–1835م تقريبًا
قُتل مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود وستة من أعوانه في قصر الرياض، قتلهم فيصل بن تركي. وذلك أن فيصلًا لما بلغه خبر مقتل أبيه الإمام تركي أقبل بمن معه من القطيف ونزل الأحساء، فساعده واليها ابن عفيصان، فتوجه إلى الرياض بمن معه من الغزاة ومعه العجمان وآل مرة، فدخلها من غير قتال. وتحصن مشاري في القصر ومعه نحو مائة رجل وقاتلوا. وفي يوم الأربعاء 12 المحرم نزل من القصر ثلاثة رجال وطلبوا الأمان لهم ولأكثر من في القصر دون علم مشاري، فأمّنهم فيصل. فلما كانت ليلة الخميس أدلوا لأصحاب فيصل الحبال من القصر فصعدوا إليه وقتلوا مشاري وستة من الذين تمالؤوا معه على قتل الإمام تركي. ثم استقر الأمر لفيصل واستقل بالولاية، وقدم عليه كبار أهل نجد والبادية للمبايعة.
قُتل مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود وستة من أعوانه في قصر الرياض في صفر، بعد مقتل تركي بأربعين يومًا، قتلهم فيصل بن تركي، واستقل فيصل بالولاية.
1251هـ 1835–1836م تقريبًا
جاءت الرسل من محمد علي صاحب مصر إلى الإمام فيصل بكتب منه يطلب فيها مقابلته في مكة، فخاف فيصل وبعث أخاه جلوي لمقابلة الباشا. فقابله جلوي، وأرسل الباشا إلى محمد علي، فجاءه الأمر بردّ جلوي إلى بلده، فتوجه جلوي إلى الرياض فدخلها سالمًا في رمضان.
1252هـ 1836–1837م تقريبًا
أقبل إسماعيل بيك من قبل محمد علي صاحب مصر، ومعه خالد بن سعود، وقد جُعل أميرًا في نجد. فلما بلغ الإمامَ فيصلًا الخبر خرج من الرياض ومعه الغزاة ونزل الصريف. وفي 2 ذي الحجة نزل إسماعيل ومن معه من العسكر الرس، فسار فيصل ونزل عنيزة وأقام فيها أيامًا ثم رجع، ولم يحصل بينهما قتال.
خرج إسماعيل باشا من مصر ومعه خالد بن سعود إلى نجد، فلما بلغ الخبر فيصل بن تركي خرج من الرياض بجنوده من الحاضرة والبادية فنزل الصريف. وأقبل إسماعيل باشا وخالد بن سعود فنزلا الرس في 2 ذي الحجة، فرحل فيصل من الصريف ونزل بلد عنيزة وأقام بها أيامًا، ثم رجع إلى الرياض، ثم سار منها إلى الأحساء.
1253هـ 1837–1838م تقريبًا
نزل إسماعيل بيك عنيزة في المحرم وأقام بها، فقدم عليه كبار أهل نجد سوى أهل الحوطة والحريق، وخرج الإمام فيصل من الرياض ونزل الأحساء. ثم أقبل إسماعيل وخالد بن سعود بالعسكر فنزلوا الرياض وأقاموا فيها أيامًا، ثم خرجوا بالعسكر وأهل نجد قاصدين الحوطة، فنزلوا بلد الحلوة. وفي 15 ربيع الأول، وكان يومًا شديد الحر، انهزم العسكر، فقُتل بعضهم وهلك أكثرهم عطشًا، ونجا خالد وإسماعيل ومن بقي من العسكر فنزلوا الرياض وأقاموا فيها. فلما بلغ فيصلًا الخبر خرج من الأحساء قاصدًا الرياض بمن معه من أهل الأحساء ونجد، فنزلوها في أول يوم من جمادى الآخرة وحاصروها، وحفروا الحفر وأشعلوا الألغام، ووقع بين الفريقين قتال صبر فيه الطرفان صبرًا عظيمًا. وفي شهر ذي القعدة انصرف فيصل ونزل الخرج.
نزل إسماعيل باشا وخالد بن سعود بلد عنيزة في المحرم، فقدم عليهما بعض رؤساء بلدان نجد وبايعوا على السمع والطاعة. ثم سار خالد بن سعود والعساكر إلى الرياض فملكوها، ثم خرجوا منها لقتال أهل حوطة بني تميم، فوقعت بينهم وبين أهل الحوطة وأهل الحلوة وقعة عظيمة في 15 ربيع الأول، وكان يومًا شديد الحر، فكانت الهزيمة على إسماعيل باشا وخالد بن سعود، فرجعا بمن سلم معهما من العساكر إلى الرياض. فلما بلغ الخبر فيصل بن تركي وهو في الأحساء خرج بجنوده وحصر إسماعيل باشا وخالد بن سعود في الرياض، فأعياه أمرهما، فارتحل عنها ونزل الدلم.
1254هـ 1838–1839م تقريبًا
قدم خرشد باشا من مصر إلى عنيزة في صفر بالعساكر العظيمة، وأقام فيها مدة، ثم وقعت بينه وبين أهل عنيزة حرب قُتل فيها ناس من الفريقين، ثم تصالحوا، وقدم عليه فيها كثير من أهل نجد. وكان الإمام فيصل حينئذ في الخرج، وخالد بن سعود في الرياض. وفي شهر رجب أقبل خرشد بالعسكر قاصدًا الرياض فقدمها، ثم خرج منها في اليوم التالي قاصدًا فيصلًا في الخرج، فنزل الدلم وفيها فيصل وأتباعه فحاصرهم، وجرت بينهم عدة وقعات قُتل فيها خلق كثير. وفي 17 رمضان تسلّم خرشد البلد بالأمان على أن يقابل الإمام فيصل محمد علي، وعلى تسليم المدافع المأخوذة من إسماعيل بيك، وتم الصلح على ذلك. ثم جهز خرشد بعض عسكره فخرجوا بفيصل قاصدين مصر.
خرج خرشد باشا من مصر إلى نجد بعساكر عظيمة، ونزل بلد عنيزة لعشر بقين من صفر، وبعد نزوله بأيام وقعت بينه وبين أهل عنيزة وقعة من غير قصد، قُتل فيها من العسكر نحو تسعين ومن أهل عنيزة عدة رجال، ثم تصالحوا. ثم سار خرشد باشا في رجب إلى الرياض وبها خالد بن سعود، ثم سار هو وخالد بن سعود بالعساكر قاصدين بلد الدلم، وبها فيصل بن تركي وقد استعد لقتالهم، فنزلوا بظاهر الدلم وجرت بينهم وبين فيصل عدة وقعات. وانتهى الأمر بأن استولوا على الدلم وأمسكوا فيصل بن تركي بسبب خيانة بعض جنوده، وذلك لثمان بقين من رمضان، وأرسلوه إلى المدينة المنورة ومنها إلى مصر.
1255هـ 1839–1840م تقريبًا
توجه خرشد باشا بالعسكر من الرياض إلى ثرمداء وأقام فيها، وقدم عليه خالد بن سعود من الرياض وأقام عنده.
ارتحل خرشد باشا من الرياض ونزل ثرمداء، وأقام بها إلى انقضاء السنة.
1256هـ 1840–1841م تقريبًا
ارتحل خرشد باشا من نجد إلى مصر، وترك خالد بن سعود في الرياض ومعه عساكر كثيرة.
1257هـ 1841–1842م تقريبًا
قام عبدالله بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان بن سعود ومن معه على عسكر الترك الذين في الرياض، فوقع بينهم قتال شديد، فهرب خالد بن سعود من الرياض إلى الأحساء، واستولى عبدالله بن ثنيان على الرياض، وسار العسكر إلى مصر. وبايع أهل نجد عبدالله بن ثنيان واستقام له الأمر، وكان سفاكًا للدماء.
قام عبدالله بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان بن سعود على خالد بن سعود ومن معه من عسكر الترك في الرياض، فوقع بينهم قتال شديد، فهرب خالد بن سعود من الرياض إلى الأحساء. واستولى عبدالله بن ثنيان على الرياض، وأخرج عسكر الترك الذين فيها إلى مصر، وبايعه أهل نجد واستقام له الأمر، وكان سفاكًا للدماء.
1259هـ 1843–1844م تقريبًا
قدم فيصل بن تركي من مصر على عبدالله بن رشيد في بلد الجبل، وكاتب البلدان. وكان عبدالله بن ثنيان قد خرج بغزاة البلدان ونزل بريدة وتعاهد هو وأميرها، فلما أقبل فيصل ونزل عنيزة هرب ابن ثنيان ومن معه قاصدين الرياض فأقاموا فيها. ثم أقبل فيصل قاصدًا الرياض ومعه الدويش وكثير من أهل البلدان، فثارت الحرب، ثم دخلها من غير قتال، فتحصن ابن ثنيان في القصر. وفي النصف من جمادى الأولى قُبض على ابن ثنيان وحُبس، فأقام في الحبس عدة أيام ثم توفي، واستقل فيصل بن تركي بالملك.
قدم فيصل بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود من مصر إلى بلد الجبل، فقام معه رئيس الجبل عبدالله بن علي بن رشيد. ثم سار من الجبل وقدم بلد عنيزة لعشر بقين من ربيع الأول فقام معه أهلها، ثم سار منها إلى الرياض وحصر عبدالله بن ثنيان في قصر الرياض حتى ظفر به في 12 جمادى فحبسه، فتوفي عبدالله بن ثنيان في الحبس في منتصف جمادى الآخرة. واستقل فيصل بن تركي بالملك، وكان عادلًا حسن السيرة.