البحث في حوليات نجد
68 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: ابن عيسى إزالة التصفية
المؤرخون
1137هـ 1724–1725م تقريبًا
توفي سعود بن محمد بن مقرن، رئيس بلد الدرعية، وتولى رئاستها بعده زيد بن مرخان.
1139هـ 1726–1727م تقريبًا
غدر محمد بن حمد بن عبدالله بن محمد بن معمر، الملقب «خرفاش»، رئيس بلد العيينة، بزيد بن مرخان الذي كان قد تولى الدرعية، فقتله وقتل معه دغيم بن فايز المليحي السبيعي. ثم وقعت مناوشة بين رفاق زيد بن مرخان وأهل العيينة، فأصابت رصاصةٌ موسى بن ربيعة فمات، وكان موسى قد تولى الدرعية من قبل، وكان يومئذ لاجئًا في العيينة عند ابن معمر.
غدر محمد بن حمد بن عبدالله بن محمد بن معمر، الملقب «خرفاش»، رئيس العيينة، بزيد بن مرخان رئيس بلد الدرعية وبدغيم بن فائز المليحي.
1161هـ 1748م تقريبًا
وقعت وقعة البطين على أهل ثرمداء. وذلك أن عبدالعزيز بن محمد بن سعود سار إليهم بأهل الدرعية ومعه عثمان بن معمر رئيس العيينة، فأغاروا على بلد ثرمداء، فخرج إليهم أهلها، ووقع بينهم قتال عظيم في البطين قُتل فيه من أهل ثرمداء نحو سبعين رجلًا.
1179هـ 1765–1766م تقريبًا
توفي الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن رئيس بلد الدرعية، وتولى بعده ابنه الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود.
1186هـ 1772–1773م تقريبًا
خرج دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان من الرياض قاصدًا الأحساء، واستولى عبدالعزيز بن محمد بن سعود على الرياض، وذلك بعد قتال عظيم ووقائع عديدة. وأُحصي من قُتل في مدة الحرب بين الفريقين، فبلغوا من أهل الرياض ألفًا وثلاثمائة، ومن أهل الدرعية ألفًا وسبعمائة.
1187هـ 1773–1774م تقريبًا
خرج دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان من بلد الرياض وقصد الحساء، واستولى عبدالعزيز بن محمد بن سعود على الرياض. وكان ذلك بعد قتال عظيم ووقائع عديدة، أُحصي من قُتل فيها طوال مدة الحرب فبلغوا من أهل الرياض ألفًا وثلاثمائة، ومن أهل الدرعية وأتباعهم ألفًا وسبعمائة.
1188هـ 1774–1775م تقريبًا
سار غرير بن دجين آل حميد رئيس الأحساء والقطيف بجنود عظيمة من الحاضرة والبادية قاصدًا بلد بريدة فحاصرها. واستدعى أميرها عبدالله بن حسن لمواجهته، فلما خرج إليه قبض عليه، ودخلت جنوده البلد ونهبوها، ودخل راشد الدريبي قصر الإمارة واستولى على البلد. وأقام غرير في بريدة أيامًا، وأجلى آل زامل من عنيزة وجعل فيها عبدالله بن رشيد أميرًا. ثم ارتحل من بريدة ومعه عبدالله بن حسن أسيرًا، ونزل الخابية المعروفة قرب النبقية، واستعد للمسير إلى الدرعية، فمات على الخابية بعد ارتحاله من بريدة بشهر. وتولى بعده ابنه بطين فلم يستقم له الأمر، فقتله أخواه سعدون ودجين. ثم تولى دجين فلم يلبث إلا مدة يسيرة ومات، وقيل: إن سعدون سقاه سمًّا، ثم تولى سعدون. وأُطلق عبدالله بن حسن من الأسر، فسار إلى الدرعية فأكرمه الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود.
سار عريعر بن دجين آل حميد رئيس الحساء والقطيف بالجنود العظيمة من الحاضرة والبادية، ومعه راشد الدريبي، وقصد بريدة فنزلها وحاصرها ثم أخذها عنوة، وذلك أنه استدعى أميرها عبدالله آل حسن لمقابلته، فلما وصل إليه قبض عليه، ودخلت جنوده البلد ونهبوها، ودخل راشد الدريبي قصر الإمارة واستولى على البلد. وأقام عريعر في بريدة أيامًا، وأجلى آل زامل من عنيزة وجعل فيها عبدالله بن رشيد أميرًا، ثم ارتحل من بريدة ومعه عبدالله آل حسن أسيرًا، ونزل الخابية المعروفة قرب النبقية واستعد للمسير إلى الدرعية، فمات على الخابية بعد ارتحاله من بريدة بشهر. وتولى بعده ابنه بطين فلم يستقم له حال، فقتله أخواه سعدون ودجين، وتولى دجين فلم يلبث إلا مدة يسيرة ومات، وقيل إن سعدون سقاه سمًّا، وتولى بعده سعدون. وانطلق عبدالله آل حسن من الأسر وسار إلى الدرعية، فأكرمه عبدالعزيز بن محمد بن سعود.
1201هـ 1786–1787م تقريبًا
سار ثويني بن عبدالله بن محمد بن مانع آل شبيب رئيس المنتفق في محرم إلى نجد بجنود عظيمة من الحاضرة والبادية قاصدًا القصيم، فأخذ التنومة ونهبها وقتل أهلها، ثم نزل بريدة وحاصرها. فبلغه أن سليمان باشا والي بغداد ولّى حمود بن سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب على بادية المنتفق، فرجع ثويني إلى وطنه ودخل البصرة ونهب منها أموالًا عظيمة وعصى الباشا. فسيّر إليه سليمان باشا عساكر عظيمة، فوقعت بينها وبين ثويني وقعة كانت الهزيمة فيها على ثويني وأتباعه من المنتفق وغيرهم، وقُتل منهم خلق كثير، وانهزم ثويني ومصطفى آغا إلى الكويت، واستولى حمود على المنتفق، ورجعت العساكر إلى بغداد. فلما تحقق ثويني من رجوعها تجهز وسار من الكويت لقتال حمود، فالتقوا في البرجسية قرب الزبير، ووقع بينهم قتال عظيم انهزم فيه ثويني وأتباعه وقُتل منهم عدد كثير. ولجأ ثويني مع عدة رجال إلى الدرعية فأقاموا عند عبدالعزيز بن محمد بن سعود عدة أشهر، ثم توجه ثويني إلى بغداد فدخل على الوزير سليمان باشا واسترضاه، فرضي عنه وأكرمه.
سار ثويني بن عبدالله بن محمد بن مانع آل شبيب، رئيس المنتفق، في المحرم إلى نجد، ومعه جنود عظيمة من الحاضرة والبادية، وقصد القصيم. فلما وصل التنومة أخذها ونهبها وقتل أهلها، ثم نزل بريدة وحاصرها، فبلغه أن سليمان باشا بغداد ولّى حمود بن ثامر بن سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب على بادية المنتفق، فقفل راجعًا ودخل البصرة ونهب منها أموالًا عظيمة وعصى على الباشا. فسيّر إليه سليمان باشا وزير بغداد العساكر العظيمة، فوقعت بينهم وقعة عظيمة كانت الهزيمة فيها على ثويني وأتباعه من المنتفق وغيرهم، وقُتل منهم خلائق كثيرة. وانهزم ثويني ومصطفى آغا إلى الكويت، واستولى حمود بن ثامر على المنتفق ورجعت العساكر إلى بغداد. ثم تجهز ثويني ومن معه من الكويت لقتال حمود بن ثامر، فالتقوا في البرجسية بالقرب من الزبير، فكانت الهزيمة على ثويني ومن معه وقُتل منهم عدد كثير. فانهزم ثويني مع عدة رجال إلى الدرعية، وأقاموا عند عبدالعزيز بن محمد بن سعود أشهرًا ثم خرجوا منها، وقصد ثويني بغداد ودخل على سليمان باشا واسترضاه، فرضي عنه وأكرمه.
1203هـ 1788–1789م تقريبًا
توفي الشيخ عيسى بن قاسم في الدرعية.
1206هـ 1791–1792م تقريبًا
توفي الإمام شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن مشرف في ذي القعدة، وله من العمر نحو اثنتين وتسعين سنة. وكان من بيت علم في آبائه وأعمامه، وكان جده الشيخ سليمان بن علي عالم نجد في زمانه، وأبوه عبدالوهاب فقيهًا عالمًا تولى قضاء العيينة ثم حريملاء. وخلّف خمسة أبناء: حسين وعبدالله وعلي وإبراهيم وحسن، وكان حسين الخليفة بعد أبيه والقاضي في الدرعية، وكان ضرير البصر.
توفي الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن محمد بن بريد بن مشرف بن عمر بن معضاد بن ريس بن زاخر بن محمد بن علوي بن وهيب الوهيبي التميمي، وكانت وفاته في الدرعية.
1208هـ 1793–1794م تقريبًا
توفي الشيخ سليمان بن عبدالوهاب، أخو الشيخ محمد بن عبدالوهاب، في 17 رجب، ودفن في الدرعية.
توفي الشيخ سليمان بن عبدالوهاب، أخو الشيخ محمد بن عبدالوهاب، في الدرعية في 17 رجب.
1218هـ 1803–1804م تقريبًا
قُتل الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود يوم الاثنين الثاني والعشرين في جامع الدرعية؛ إذ قام إليه رجل من أهل العراق وهو في صلاة العصر فطعنه بسكين معه في خاصرته، فلم يلبث إلا قليلًا حتى مات. وطعن الرجل معه أخاه عبدالله بن محمد بن سعود فعالجوه وشُفي، وأمسكوا الرجل وقتلوه. وتولى الأمر بعد عبدالعزيز ابنه سعود بن عبدالعزيز.
قُتل الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن في مسجد الدرعية يوم الاثنين 22 رجب، إذ قام إليه رجل من أهل العراق وهو يصلي العصر في المسجد، فطعنه في خاصرته بسكين كانت معه، فلم يلبث إلا قليلًا حتى مات. وطُعن معه أخوه عبدالله بن محمد بن سعود فجُرح ثم عوفي. وأمسك الناس الرجل وقتلوه، وتولى الأمر بعد عبدالعزيز ابنه سعود بن عبدالعزيز.
1219هـ 1804–1805م تقريبًا
قُتل دوخي بن جلاف رئيس السعيد من الظفير، وراشد بن فهد بن عبدالله بن سليمان بن صويط رئيس بوادي الظفير، صادفتهم سرية لسعود بن عبدالعزيز فقتلتهم، وكان رئيس السرية منصور بن ثامر السعدون، وكان منصور حينئذ لاجئًا عند سعود في الدرعية.
1220هـ 1805–1806م تقريبًا
قدم وفد المدينة على سعود بن عبدالعزيز في الدرعية، وبايعوه على السمع والطاعة.