البحث في حوليات نجد
47 نتيجةً
في: عبدالعزيز بن محمد القاضي إزالة التصفية
المؤرخون
1097هـ 1685–1686م تقريبًا
خرج شريف مكة ونزل عنيزة، وأوقع بأهل محلة العاقلية فيها، فانتهك الحرمات وأعمل فيهم القسوة.
1115هـ 1703–1704م تقريبًا
قام أهل الجناح في عنيزة فقتلوا الأمير فوزان بن حيدان بن حسن، الملقب بابن معمر، من الفضل ثم من الجراح ثم من سبيع.
1116هـ 1704–1705م تقريبًا
هطلت على عنيزة أمطار غزيرة طغت على التلال والمجاري وهدمت بعض المنازل، وتُسمّى هذه الحادثة «غرفة السليمي» نسبةً إلى السليمي، وهو رجل أعمى دخل عليه السيل فأغرقه.
1155هـ 1742–1743م تقريبًا
قُتل حسن بن مشعاب أمير عنيزة، وجلا آل جراح عنها، وتولّى آل الجناح إمارة عنيزة كلها.
1156هـ 1743–1744م تقريبًا
تولّى رشيد بن محمد بن حسن آل الجراح إمارة محلة المليحة في عنيزة، وأرسل إلى فرج رئيس آل جناح يهادنه، فاصطلحا وهدأت الفتن.
1160هـ 1747–1748م تقريبًا
توفي الشيخ عبدالله بن غضيب الناصري التميمي، صاحب النبذ التاريخية.
1165هـ 1751–1752م تقريبًا
نزل إبراهيم بن عبدالرحمن القاضي وأولاده محمد وعبدالله وماجد وعلي بلدة عنيزة. وإبراهيم هو جدّ أسرة آل القاضي المعروفة في عنيزة.
1174هـ 1760–1761م تقريبًا
قُتل رشيد أمير آل جراح وفراج أمير آل جناح في عنيزة، إذ ثار عليهما موالي البيتين فقتلوهما، بعد أن امتد السلم في عنيزة بين آل جناح وآل جراح عشرين سنة. ثم ثارت الفتنة بين الفريقين.
1183هـ 1769–1770م تقريبًا
نزل جود الدريبي أمير بريدة عند باب شارخ في عنيزة وقاتل أهلها، فلم يظفر منهم بطائل، وكان ذلك بسبب مساعدة أهل عنيزة لآل عليان عليه.
1201هـ 1786–1787م تقريبًا
هدم عبدالله بن رشيد بن محمد الجراح وقومه محلة الجناح، وهي القسم الشمالي من عنيزة ومقر آل جناح، فجلا آل جناح عن عنيزة، وصفت إمارتها لعبدالله الرشيد.
1229هـ 1813–1814م تقريبًا
توفي إبراهيم بن عفيصان، وكانت قد أُسندت إليه إمارة عنيزة، وكان حسن السيرة.
توفي الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود، وتولّى الحكم في نجد بعده ابنه عبدالله بن سعود.
1234هـ 1818–1819م تقريبًا
هدم إبراهيم باشا بن محمد علي باشا الدرعية، مقر حكم آل سعود، بعد أن قدم بجيش الترك من مصر إلى نجد وأعمل فيها القسوة والشدة. وأسر الإمام عبدالله بن سعود وأخذه معه إلى مصر فسُجن فيها.
1237هـ 1821–1822م تقريبًا
خرج حسن أبو الظاهر إلى نجد فعاث فيها فسادًا. ولما جاء إلى عنيزة طلب من أهلها الأموال فأعطوه ما تيسّر لهم، فطلب المزيد وشدّد في الطلب، فعزموا على مقاومته، فلما علم بأمرهم صالحهم وخرج عنهم.
1239هـ 1823–1824م تقريبًا
ثار يحيى بن سليمان بن زامل السليم على عبدالله الجمعي، الأمير الذي نصّبه الترك في عنيزة، فقتله. ويحيى السليم هو أول من تأمّر في عنيزة من آل سليم، وقد أُرّخت ثورته بحساب الجُمّل بعبارة «يختار يحيى».
1240هـ 1824–1825م تقريبًا
ثار آل بكر وآل غنام على يحيى بن سليمان بن زامل السليم أمير عنيزة، ودامت الحرب بينهم ثلاثة أيام، ثم أصلحت بريدة بينهم.
1248هـ 1832–1833م تقريبًا
عزل الإمام تركي بن سعود يحيى السليم عن إمارة عنيزة، ونصّب مكانه محمد بن ناهض صاحب قصر ابن بسام (البرود)، ثم عاد يحيى إلى إمارة عنيزة بعد مقتل الإمام تركي.
1251هـ 1835–1836م تقريبًا
عيّن الإمام فيصل بن تركي آل سعود الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن أبا بطين قاضيًا في القصيم، فنزل الشيخ عبدالله عنيزة واستوطنها.
1254هـ 1838–1839م تقريبًا
أقبل خورشيد من المدينة ونزل عنيزة، فقاتله أهلها.
1257هـ 1841–1842م تقريبًا
وقعت معركة بقعا بين أهل القصيم من عنيزة وبريدة وعبدالله بن علي الرشيد أمير جبل شمر، وبقعا موضع قرب جبل شمر. وقُتل فيها كثير من أعيان عنيزة، منهم أميرها يحيى السليم.