البحث في حوليات نجد
274 نتيجةً
في: إبراهيم بن محمد القاضي إزالة التصفية
المؤرخون
1282هـ 1865–1866م تقريبًا
توفي فيصل بن تركي سنة 1282، وكان حكم نجد قبل ذلك بيد آل سعود.
1290هـ 1873–1874م تقريبًا
قتل محمد بن رشيد أبناء أخيه طلال سنة 1290، وهم خمسة أكبرهم بندر، وكان بندر هو الأمير. وتولى محمد بن رشيد حكم حائل وقراها وعشيرته شمر، ووافق ذلك ضعف أمر آل سعود، ولم يكن في نجد من يعارضه، فأخذ يغزو الأعراب ويغير عليهم حتى صارت له هيبة وجيش وخدم.
1292هـ 1875–1876م تقريبًا
قتل آل أبو عليان مهنا والد حسن بن مهنا سنة 1292، فقام حسن وحاشيته فقتلوا بعض آل أبو عليان وفرّ باقيهم، وتولى حسن بن مهنا الإمارة في بريدة.
1294هـ 1877–1878م تقريبًا
عُقد عهد والتزام بين حسن بن مهنا ومحمد بن رشيد على أن يتفقا، فيكون عدو أحدهما عدوًا للآخر وصديقه صديقًا له، وأن تكون بريدة والقصيم ما عدا عنيزة لحسن، وما حصل من نجد باديةً وحاضرةً لابن رشيد. واستمر أمرهما بعد ذلك يزداد قوة كل عام، فكانا يغزوان معًا ويلحقان العدو ولو كان بعيدًا، حتى أذلّا الأعراب وقهروهم.
1300هـ 1882–1883م تقريبًا
وقعت معركة أم العصافير سنة 1300 بين عبدالله بن فيصل من جهة وابن رشيد وحسن بن مهنا من جهة أخرى، فانهزم عبدالله بن فيصل. وكان أمر عبدالله بن فيصل قد ضعف بعد الخلاف بينه وبين أبناء أخيه، فانحاز كثير من الرعايا إلى ابن رشيد، مثل أهل الوشم وأهل سدير.
1301هـ 1883–1884م تقريبًا
نزل محمد بن سعود مع قبيلة عتيبة، واجتمعت برقا والروقة، فغزاهم ابن رشيد وحسن بن مهنا وأوقعوا بهم عند عروى، فانهزمت عتيبة.
1302هـ 1884–1885م تقريبًا
هجم أبناء سعود على عمهم عبدالله بن فيصل في العارض فحبسوه وتولوا الحكم، فغزاهم ابن رشيد وحسن بن مهنا. فلما وصل ابن رشيد الرياض قال إنه جاء نصرةً لعبدالله ولا مطمع له في الرياض، فخرج إليه الشيخ عبدالله بن عبداللطيف، فطلب ابن رشيد إخراج عبدالله من الحبس وترك البلد بيده. فتشاور أهل العارض، واستقر الاتفاق مع ابن رشيد على أن تكون الرياض بيد عبدالله، وأن يخرج أبناء سعود بأتباعهم إلى الدلم، ويكون الخرج لهم دون معارض، فرحل أبناء سعود ومن تبعهم إلى الخرج. ثم لما خرج عبدالله بن فيصل إلى ابن رشيد قال له إنه لا يأمن عليه في الرياض من أبناء أخيه، وأخذه معه إلى حائل، وجعل أخاه محمد بن فيصل أميرًا على العارض، وأبقى عنده سالم السبهان يعينه ويتحمل أكثر ما ينوبه من نفقات.
خرج سالم بن سبهان من الرياض ومعه جماعة في الشهر الثاني، فلما أقبلوا على الخرج أغار أربعة من فرسانه على غنم أهل الخرج. فهبّ أهل الخرج وفي مقدمة فرسانهم محمد بن سعود وأخوه سعد، فأغارت عليهم خيل ابن سبهان وقتلت محمدًا وأخاه سعدًا. وأرسل ابن سبهان إلى ابن رشيد يخبره، وكان أخوهما عبدالعزيز بن سعود قد قدم على ابن رشيد، فأخبره ابن رشيد بمقتل أخويه وأبقاه عنده، فبقي عبدالعزيز عندهم حتى توفي. واستولى ابن سبهان على إمارة الرياض وصار الأمر بيده. ثم قال ابن رشيد لعبدالله بن فيصل إن الذين يُخاف منهم قد قُتلوا، فرغب عبدالله في العودة إلى وطنه، فجهزه ابن رشيد بما يحتاجه وأعطاه وأرسله إلى العارض، فلما وصل استولى ابن سبهان في اليوم نفسه على كل ما جاء به معه.
1305هـ 1887–1888م تقريبًا
أرسل محمد بن رشيد كتابًا إلى زامل السليم يخبره فيه أنه عازم على الغزو، ويطلب من أهل عنيزة أن يغزوا معه ليكون طريقهم واحدًا، توثيقًا للمحبة والصداقة بينهم. فرأى زامل أن في موافقته أمنًا عظيمًا لنجد، فجهز غزوًا من عنيزة وأرسل معه أبناء السليم وجماعة. وخرج ابن رشيد ومعه حسن بن مهنا وأهل القصيم، ونزل النبقي بالمستوى وأقام فيه نحو شهر، ثم أذن للغزاة بالانصراف وعاد إلى بلده.
وقع الشك بين محمد بن رشيد وحسن بن مهنا، وأخذ يزداد حتى خاف كل منهما من الآخر وتهيأ له؛ إذ غار ابن رشيد من حسن لأنه أعدّ خيلًا وإبلًا وفداوية وآلة حرب، وخاف حسن على نفسه. فكاتب حسن زامل السليم واستماله، وكان زامل هو الآخر خائفًا، فتعاهدا على أن يكون طريقهما واحدًا. وعلم ابن رشيد بأمرهما فأضمر ذلك في نفسه.
1307هـ 1889–1890م تقريبًا
ثار عبدالرحمن بن فيصل على سالم بن سبهان في آخر سنة 1307 فحبسه واستولى على العارض، وكان زامل السليم وحسن بن مهنا قد كاتباه وشجعاه على ذلك.
1308هـ 1890–1891م تقريبًا
خرج محمد بن رشيد في أول سنة 1308 قاصدًا عبدالرحمن بن فيصل، وأراد أن يمر بوسط القصيم ليطّلع على ما عند أهله من التحزب. فخرج زامل السليم إلى حدود بلادهم، وأرسل ابن رشيد إليهم رسولًا يسألهم عن أمرهم، فبعثوا إليه رجالًا وجرى الكلام بينهم. واستقر الأمر على أن يعاهدهم ابن رشيد ألا يتعرض للقصيم وأنهم في أمانه، وعاهدوه على ألا يعينوا عليه عدوًا، مع أن كل طرف لم يكن مطمئنًا إلى الآخر. ثم رجعوا إلى بلادهم، وتوجه هو إلى العارض، فلما وصله وجد أهله متأهبين للحرب، ففاوضهم ثم عاد إلى بلده.
وقعت من أتباع ابن رشيد إساءات إلى أهل القصيم، فأرسل حسن بن مهنا وزامل السليم إلى ابن رشيد يستوضحان، فأجابهما بجفاء. وكان عنده حسين بن عساف غاضبًا على صالح بن رشيد أمير الرس ويطلب إمارتها، فأرسله ابن رشيد ومعه سرية إلى الرس، فهجموا على البلد وفرّ صالح العبدالعزيز. فلما عاد رسل حسن وزامل بالجواب كان الأمر قد وقع في الرس، فخرج حسن وزامل نحو الرس في العاشر من جمادى الأولى، فلما وصلاه فقال أهل الرس إنهم سيخرجون السرية لأنهم ليسوا على وفاق معها، فخرج حسين بسريته دون أن يُؤخذ منهم شيء ولحقوا بابن رشيد. وعاد أهل القصيم إلى الخبراء فنزلوها، وأرسلوا عيونهم يستطلعون خبر ابن رشيد، فجمع ابن رشيد باديته وتوجه إليهم.
وقعت معركة المليداء يوم السبت 13 جمادى الآخرة سنة 1308 بين محمد بن رشيد وأهل القصيم بقيادة حسن بن مهنا وزامل السليم. وكان ابن رشيد قد نزل القرعاء في 3 جمادى الآخرة ومعه خيل وإبل لم يجتمع مثلها في الجزيرة، فتواجه الفريقان وجرى بينهما قتال شديد انكسر فيه ابن رشيد. ثم نزل ابن رشيد شمال الغضى ونزل أهل القصيم جنوبه، وأقاموا تسعة أيام. وفي اليوم العاشر استشار ابن رشيد كبار الأعراب الذين معه، فأشار عليه بعضهم بأن المكان لا يصلح للخيل وهي قوته، وأن ينتقل إلى مكان صالح للقتال، فارتحل وتبعه أهل القصيم. فلما وصل المليداء نزل شماليها ونزلوا جنوبها، ثم زحفت الجموع بعضها على بعض، فوقعت معركة لم يقع في نجد أعظم منها على الطرفين، وانتهت بانكسار أهل القصيم، ووطئت خيل ابن رشيد مؤخرتهم فكثر القتل. وبلغ عدد القتلى أكثر من ألف رجل، منهم من قوم ابن رشيد أكثر من أربعمائة، ومن أهل القصيم أكثر من ثمانمائة، وقُتل زامل السليم، وأصيب حسن بن مهنا، وقُتل من أهل عنيزة وبريدة نخبة من رجالهم.
قبض محمد بن رشيد على حسن بن مهنا وأبنائه وأبناء عمه بعد معركة المليداء. فقد قدم عبدالله العبدالرحمن البسام على ابن رشيد في منزله وأبلغه الخبر، فتوجه ابن رشيد نحو بريدة. وكان حسن بن مهنا لما وصل بريدة رأى تخاذل أهلها، فخرج هو وأبناؤه إلى عنيزة ظنًّا منه أن آل البسام سيحمونه. فلما بلغ ابن رشيد خروج حسن من بريدة نزل الرفيعة قرب سور البلد، وأرسل ابن سبهان إلى عنيزة فقبض على حسن وأبنائه وأبناء عمه وجاء بهم إليه في الرفيعة، فأرسلهم إلى حائل وحبسهم.
عاقب محمد بن رشيد من عدّهم مذنبين من أهل القصيم بعد معركة المليداء، فأنزل ببريدة وبآل مهنا وأتباعهم عقابًا ونهبًا ونكالًا. ورتب أمراء على القصيم كله، فجعل حسين بن جراد أميرًا على بريدة، وعبدالله بن يحيى الصالح أميرًا على عنيزة، وكان القاضي يومئذ صالح القرناس. ثم رجع ابن رشيد ودخل بلده في رجب سنة 1308.
1309هـ 1891–1892م تقريبًا
استنفر ابن رشيد أهل القصيم فغزوا معه، وخرج يريد عبدالرحمن بن فيصل، وكان قد اجتمع عند عبدالرحمن جمع من أهل الجنوب. فالتقى الفريقان في حريملاء في جمادى الأولى سنة 1309، فانهزم عبدالرحمن بن فيصل وخرج من نجد. وفي هذه المعركة أُسر إبراهيم بن مهنا وقُتل صبرًا، وكان قد لحق بعبدالرحمن بن فيصل بعد انهزامه في المليداء. ثم استولى ابن رشيد على الجنوب ورتب أموره كلها، ورجع إلى بلده.
1313هـ 1895–1896م تقريبًا
قتل مبارك الصباح أخويه محمدًا وجراحًا في ذي الحجة آخر سنة 1313، وتولى الحكم في الكويت.
1314هـ 1896–1897م تقريبًا
حاول عبدالله الزامل السليم قتل عبدالله العبدالرحمن البسام في عنيزة في جمادى الآخرة سنة 1314. وكان عبدالله الزامل ضريرًا مصابًا بالوسواس، وتوفي له ولد في جدة فوقع في نفسه أن أبناء عبدالله العبدالرحمن البسام قتلوه، فأخذ بندقية وواجه عبدالله في السوق ورماه بها فلم تنطلق، فقاموا عليه وقبضوا عليه وضربوه وحبسوه. وأُرسل اليحيى والبسام البكيري إلى ابن رشيد، فأرسل ابن رشيد حسين بن جراد ومعه سرية، فدخلوا عنيزة وقبضوا على من كان فيها من أبناء السليم مع عبدالله، وأرسلوهم إلى حائل فحُبسوا، واستُولي على بيوتهم وأُخذت أملاكهم، وأُرسلت نساؤهم إلى الكويت.
1315هـ 1897–1898م تقريبًا
توفي محمد بن رشيد في رجب سنة 1315، وخلفه ابن أخيه عبدالعزيز بن متعب، ولم يكن في نجد من يعارضه.