سنة 1294هـ

1877–1878م تقريبًا

سنة أربع وتسعين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

18 خبرًا من 8 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم خبر واحد

أكثر حسن بن مهنا أبا الخيل أمير بريدة من الغارات على أهل شقراء وغيرهم من أهل الوشم، فأرسل في المحرم سرية أغارت على شقراء. فخرج إليهم أهلها ودار قتال شديد انهزمت فيه سرية ابن مهنا، وأخذ أهل شقراء عددًا من ركابهم، وقُتل من أهل شقراء عبدالله بن عبدالرحمن بن جماز.

ربيع الآخر خبر واحد

توفي عثمان بن حمد بن إبراهيم القاضي، والد المؤلف وصاحب بيت المال بالقصيم، في التاسع عشر من ربيع الآخر.

رمضان خبر واحد

في 1 / رمضان 1294 أن الشيخ عبدالله بن سليمان النفيسة بحسب ولايته أحكام بلدة الزبير قد أجر الأرض الخايرة الواقعة في محلة (كذا) مدة مائة سنة بنصف وقية دهن سراج يسلم إلى أمام مسجد ابن مشاري وقود لسراج الميضأة

مكان الوقوع: الزبير

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: سعود عبد العزيز العقيل.

دون شهر محدد 15 خبرًا

غزا محمد بن رشيد أمير الجبل ومعه حسن آل مهنا أمير بريدة بادية عتيبة، ومرّ في طريقه على بلدة أشيقر في موسم صرام النخل. فأحدثت جنوده فيها فسادًا من نهب البيوت وصرام النخيل، ولحق بأهل البلد ضرر عظيم.

كثر الجراد في نجد، وأعقبه الدبى فأكل كثيرًا من الزرع والثمار والأشجار.

وقعت الوقعة المعروفة بين عبدالله بن عبدالوهاب صاحب العيينة وبين قبيلة برية. وسببها أنه نزل عنده في قصر العيينة أربعة رجال من برية ضيوفًا أقاموا أربعة أيام، ولم يكن عنده في القصر إلا صبيان صغيران، إذ كان أبوه في الحريق وأخوه عبدالعزيز في الزبير وأخوه فارس في الحريق. فلما انصرف الأربعة لقيهم في الضبية مائة وثمانون رجلًا من حنشل برية، يقودهم مخلف الدعمي من الوساما، وفلاح الأشرم من الهوامل، وغانم أبو لسان من الدياحين، وكان ذلك في شدة القحط والغلاء والجوع في نجد بسبب الحرب بين عبدالله بن فيصل وأخيه سعود. فأخبروهم أن عبدالله بن عبدالوهاب وحده في قصر العيينة وفيه من الزاد والمال ما يكفيهم، فأتوا إليه ودار بينهم قتال. فكسروا الباب الخارجي للقصر وأخذوا يكسرون الباب الداخلي، وهو يرميهم ببندقيته فلا تنطلق، فتركها وأخذ سيفه ووقف عند الباب. ثم ذكّره أحد الصبيين ببندقية قصيرة لأخيه فارس كان يظنها معه في الحريق، فأخذها فوجد فيها رصاصتين فقط، فرمى عبدًا لمفرح الأشرم كان يحاول كسر الباب بمسحاة فقتله، فانهزموا عن الباب. ثم عاد مرزوق الشتيلي فأخذ المسحاة وجعل يضرب بها الباب فرماه فقتله، فانهزموا، ثم رماهم بالبندقية الأولى بعد انهزامهم فكسر يد أحدهم. وبعد أربع سنين دفع عبدالله إلى الشتيلات دية مرزوق مائة وعشرين ريالًا بكفالة تركي بن ثعيل بن الحمادين، ودفع إلى مفرج الأشرم قيمة عبده أربعين ريالًا بكفالة شبنان المريخي من المريخات ورفاعي بن عشوان من العبيات.

قُتل حمد الغانم وإبراهيم العبدالمحسن المدلج وعبدهم عبدالله الجالسي في القرينة. وذلك أنه بلغ حسن المهنا الصالح أبا الخيل أمير بريدة أنهم أقبلوا من حائل يريدون عنيزة مع جماعة من أهل عنيزة منهم القرعاوي وعبدالله بن غانم، فأرسل في طلبهم ابن عمه صالح العلي أبا الخيل وجماعة من خدامه، فأدركوهم في القرينة فقتلوهم. فلما وصل رفاقهم من أهل عنيزة إلى بلدهم عاقبهم الأمير زامل العبدالله السليم فسوّد وجوههم وحلق لحاهم، لأنهم لم يدافعوا عن رفقائهم، ولو قاموا معهم لمنعوهم.

عُقد عهد والتزام بين حسن بن مهنا ومحمد بن رشيد على أن يتفقا، فيكون عدو أحدهما عدوًا للآخر وصديقه صديقًا له، وأن تكون بريدة والقصيم ما عدا عنيزة لحسن، وما حصل من نجد باديةً وحاضرةً لابن رشيد. واستمر أمرهما بعد ذلك يزداد قوة كل عام، فكانا يغزوان معًا ويلحقان العدو ولو كان بعيدًا، حتى أذلّا الأعراب وقهروهم.

توفي الشاعر شويليح.

توفي عبدالله بن تركي السديري من أهل الغاط، وذكر المؤلف أن السدارى دواسر «بدارين» (كذا في الأصل).

وفيها أخذوا سبيع قوافل قحطان في أرض العرمة.

توفي عثمان بن حمد القاضي، صاحب بيت المال للإمام تركي وابنه فيصل وأحد أعيان عنيزة.

ولد عثمان بن أحمد بن بشر بشقراء.

قتل الشاعر شويلح.

توفي عبدالله بن تركي السديري بالغاط، بحسب إحدى الروايتين اللتين أوردهما القاضي.

توفي عثمان الحمد القاضي، صاحب بيت المال بالقصيم في عهد تركي وفيصل وأبنائه. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

1294هـ تقدير المحرر

وفيها تحالف حسن المهنا، أمير بريدة من آل أبا الخيل، مع محمد بن رشيد.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.

توفي الشريف عبدالله بن عون.

أخبار يشمل تأريخها هذه السنة

  • الصانع والعلي (1293–1294هـ): 2 ـ عبدالقادر عبدالعزيز الصانع (1877 - 1956 م) : هو مؤرخ معتمد في التاريخ العام وليس للتاريخ العربي والأسلامي فحسب بل رأ… اقرأه في موضعه

في «وقائع غير محددة السنة» 14 خبرًا يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (17)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)