سنة 1313هـ
1895–1896م تقريبًاسنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري
39 خبرًا من 13 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
ربيع الآخر خبران
صياغة محررة من النص وسياقه
وفي هذه السنة، أعني 1313 مات عيسى البغادة، وخلف أولاد هم: يعقوب، وتوفي في سنة لم يحددها النص، ويوسف حي، وحسين الموسوس، حي، ومحمد مات سنة 1336 في 3 ربيع ثاني.
مكان الوقوع: الزبير
وصل مؤلف الكتاب إلى الكويت قادمًا من عنيزة مع خاله مقبل العبدالرحمن الذكير في ربيع الثاني، وعمره يومئذ أربع عشرة سنة. فأبقاه خاله في بيت الشيخ يوسف بن إبراهيم ليتعلم الكتابة، وأُفردت له حجرة خاصة في المجلس، وصحب أبناء أهل البيت في القنص. ثم التحقوا بمخيم الشيخ يوسف في البر وأقاموا نحو شهر، حتى جاء الوفد إلى الشيخ يوسف يطلب حضوره للصلح بين مبارك الصباح وأخويه، فرجعوا معه إلى الكويت، فوجدوا الشيخ محمد الصباح ووجهاء الكويت ينتظرون قدومه على الرصيف. وجرت حوادث الخلاف والقتل والمؤلف مقيم في بيت الشيخ يوسف بن إبراهيم.
رمضان 3 أخبار
وفيها في رمضان مات الولد الشاب إبراهيم بن علي الحسن ملاكة قبيلي.
مكان الوقوع: الزبير
وفيها في رمضان صوب برصاصة عثمان بن زريزيب ليلاً وسلم. وفي ذي القعدة حبس ابن زريريب بسبب أن محمود ادعى أنه يريد قتله.
مكان الوقوع: الزبير
وفيها مادة الغلام عبدالوهاب الهملان، غلام عبدالوهاب الجويسر: جاءه جماعة ليلاً وأخذوه من قهوة حقوما القيان محط السقاقي إلى البر، وأوجعوه ضرباً حتى ورمت رقبته، ثم تركوه في رمضان، ولم يشتكي وراحت باردة؛ المضروب يعرفهم لكن لم يخبر بهم خوفاً منهم.
مكان الوقوع: الزبير
شوال خبر واحد
وفيها في 13 شوال مات اسعود بن المرحوم إبراهيم الجهيران وخلف ولده إبراهيم، أمه بنت محمد المطير، وله أخت عمياء تزوجتُها وطلقتُها واحدة، وهي عقيم.
مكان الوقوع: الزبير
ذو القعدة 4 أخبار
هذه قصيدة قالها الشاعر سالم الحميد في مدح المرحوم الشيخ حمود بن جراح الصباح الذي نزح من الكويت إلى الزبير أثر وفاة والده في 25 ذي القعدة سنة 1313 هـ الموافق في 17 مارس 1896م وله من العمر نحو ست عشرة سنة
مكان الوقوع: الزبير
اغتيل محمد بن صباح وأخوه جراح في ذي القعدة، وتذكر بعض المصادر التي نقل عنها السعدون أن أخاهما مباركًا هو الذي أقدم على قتلهما. وقاد صهرهما يوسف بن عبدالله آل إبراهيم المعارضة لمبارك، ففر إلى أملاكه في الدورة جنوب البصرة، واتصل بوالي البصرة العثماني يؤلبه على مبارك.
قتل مبارك الصباح أخويه محمدًا وجراحًا في صباح الخامس والعشرين من ذي القعدة، بعد تفاقم النزاع بينهم وفشل الوساطات، بحسب رواية خلف باشا النقيب التي نقلها القاضي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
قتل مبارك الصباح أخويه محمدًا وجراحًا في الكويت ليلة 25 ذي القعدة لخلاف قديم بينهم. وكان محمد قد تولى إمارة الكويت بعد وفاة أخيهم عبدالله، وكان طيب القلب ضعيف الإرادة يميل إلى الهدوء، فتقرب منه جراح حتى صار صاحب النفوذ الأكبر عليه. وأخذ جراح يعيب على مبارك آراءه وأعماله، يساعده في ذلك الشيخ يوسف بن عبدالله بن إبراهيم موضع ثقة محمد. وطالب مبارك أخويه بالاعتراف بنصيبه من الأملاك وبحساب ريعها فامتنعا، حتى توسط سالم آل بدر وجماعة من أشراف البلد فأقنعوهما بالنزول على حكمه. وكُتبت ثلاث أوراق بخط يوسف بن إبراهيم: إحداها تُحصى فيها الأسلحة والذخيرة لتبقى للجميع، واثنتان فيهما الاعتراف لمبارك بما طلب، تبقى إحداهما عنده والأخرى عندهما، فصفت الأمور حينًا. ثم احتاج مبارك إلى المال فأعرض عنه أخواه، فتشفع الوجهاء إلى محمد، فأمر فهد الخالد الخضير بقضاء ديون مبارك البالغة ستة آلاف وستين ريالًا. لكن يوسف بن إبراهيم منع فهدًا من إعطائه شيئًا، وأرسل عبدالعزيز الصميط يطلب من مبارك تسليم الورقة التي عنده، فامتنع مبارك لإحساسه بالمكيدة، إذ صرح يوسف للسيد خلف باشا النقيب بأن غرضهم تمزيقها. وسعى الوجهاء، ومنهم السيد خلف باشا النقيب وفهد الخالد وعبدالعزيز الفارس وعبدالعزيز الصميط، في استقدام يوسف من البر لحل الإشكال، فامتنع أولًا ثم قدم الكويت دون أن يحل شيئًا. وتوالت مساعي النقيب في تقديم الحساب وجمع الأخوين في بيته، وطلب مبارك الاطلاع على الحساب الحقيقي مع يمين بالله، فوعد محمد ثم أخلف، واشترط أن يتعهد مبارك مسبقًا بقبول ما يقدمه له أيًّا كان. فانسحب النقيب وأبلغ مباركًا، فاضطرم غضبه. ثم دخل جراح سوق اللحم ونادى في أهله ألا يعطوا مباركًا شيئًا لأنه مفلس مثقل بالديون، وكان مبارك يأخذ منهم اللحم على ذمة أخويه، ثم وقع القتل.
ذو الحجة خبران
قتل مبارك الصباح أخويه محمدًا وجراحًا في ذي الحجة آخر سنة 1313، وتولى الحكم في الكويت.
قتل مبارك بن صباح أخويه محمدًا وجراحًا في شهر ذي الحجة لأسباب دنيوية بينهم، وهم من مشايخ الكويت، وكانت أعمار القاتل والمقتولين نحو السبعين، وصار مبارك بعد ذلك شيخ الكويت. وقيل إن ذلك كان في 26 ذي القعدة.
دون شهر محدد 27 خبرًا
في أواخر ربيع عام 1313 هـ وفي موسم حصاد الزرع هطلت أمطار غزيرة جرفت بيادر الزرع وتهدمت بعض المنازل وتسمى غرقة الرشيدية .
مكان الوقوع: الزبير
الحادي والعشرون : جامع الرشيدية : وهو تأسس سنة 1313 هـ ومؤسسه المحسن محمد بن يوسف الصبيح .
مكان الوقوع: الزبير
والشيخ عبدالله من مواليد 1313 هـ
مكان الوقوع: الزبير
وقع الماء الأسود سنة 1313هـ ويعني الماء الأسود ذلك الذي حدث عند طغيان مياه الأهوار أيام الفيضان حيث قذف بمياهه من الكرمة إلى الأرض المجاورة باتجاه الجنوب الغربي للبصرة فغمرها حتى كان ما بين البصرة والزبير ويصب في خور الزبير من جانب أبي الخصيب غرباً. وقد يقف جريان هذا الماء عندما يطغى ماء البحر خور عبدالله ويطلق عليه أهل البصرة والزبير (ماء البحيره) فيلتقي البحران هذا ماء عذب من الشمال وذاك ماء ملح من الجنوب ممتداً من الفرات إلى خور عبدالله . وقد استمر هذا الماء واقفاً لبضعة شهور. حدثنا الأشياخ أن طال هذا الوقوف إلى عام كامل حتى تغير لونه ورائحته فأخضر وأسود فسماه الناس الماء الأسود وقد يبعث أوبئة جراء انتشار البعوض والملاريا .
مكان الوقوع: بين البصرة والزبير
رفض محمد بن صباح، حاكم الكويت، عرضًا بريطانيًا لإقامة علاقات تحالف.
قتل مبارك بن صباح أخاه محمد بن صباح ووصل إلى حكم الكويت، بحسب فيلبي؛ وكان ذلك سنة 1313هـ بحسب تعليق المحقق.
كثرت الأمطار والسيول في أول الوسمي، وعمّ الحيا جميع بلدان نجد.
ولما عمرت بيوت الرشيدية سنة 1313 واتصلت بمصلى العيد الذي عمره عيسى القرطاس، سعوا في بنيان وتأسيس مسجد مصلى العيد الجديد بين ديمخزام وقبة حسن بصري، سعى فيه حاج سعد الخليوي وحاج صالح المغربي ويأتي بقية الكلام.
مكان الوقوع: الزبير
صياغة محررة من النص وسياقه
بنى فوزان المنديل وأخوه محمد ومحمد الصبيح مسجدًا في الرشيدية سنة 1313هـ، ولم يوقفوا عليه شيئًا. وصلى فيه الشيخ محمد العبدالجبار دون أجر، ثم تأخر عنه، فصار يصلي فيه من يتقدم من الناس. ويذكر النص سنة 1333 أو 1334هـ واسم عبدالمحسن أبابطين، لكن العبارة المتعلقة به ناقصة لا يتضح منها ما تولاه.
مكان الوقوع: الزبير (الرشيدية)
صياغة محررة من النص وسياقه
وفيها سطا الشيخ مبارك الصباح ليلاً على أخويه محمد وجرّاح فقتلهما وشاخ في الكويت، وجلا أولادهما إلى بلدنا الزبير، وبنوا بيوتاً في الرشيدية، وهم عدد كثير، علي وسعود وخالد وعذيب، ولم يتضح في الموضع المحفوظ تفصيل نسبهم، وأما حمود فهو ابن جراح، فتزوجوا وجاءهم أولاد
مكان الوقوع: الكويت / الزبير
وفيها ماتت رُقية المحاربية أم علي جارتنا، وقد أجَّرَت بيتها على صالح الدايل عَرَصَة كل سنة ريالين، وكتب الورقة الشيخ محمد الدايل المتوفى 1 شعبان سنة 1320.
مكان الوقوع: الزبير
تولى مبارك الصباح إمارة الكويت.
تولى مبارك الصباح إمارة الكويت بعد قتله أخويه محمدًا وجراحًا. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
قتل مبارك الصباح أخويه محمدًا وجراحًا.
ولد عبدالله بن علي بن يابس بالقويعية، بحسب ترجمته التي أملاها على القاضي.
ولد عبدالله بن عبدالرحمن بن جاسر بأشيقر.
ولد فيصل بن عبدالعزيز المبارك بحريملاء.
قتل مبارك الصباح أخويه محمد وجراح بالكويت وتولى الإمارة.
سافر عبدالله بن عبداللطيف إلى حائل.
وفيها أُنشئت مدرسة ابن دخيل في المذنب.
مكان الوقوع: المذنب
قُتل محمد بن صباح وأخوه جراح بن صباح في بلد الكويت، قتلهما أخوهما مبارك بن صباح.
ابتدأت زيادة الماء التي أتلفت كثيرًا من نخيل أهل البصرة، حتى أتلفت ما كان مغروسًا منذ ثماني سنين، وبقي الماء على جذور النخيل سبعة أشهر، واستمرت إلى سنة 1314، ولم تُقدَّر خسائرها، ولا يُعلم أنه أتاها مثلها في السنين الماضية.
نقل أهل بيت الشيخ يوسف بن إبراهيم في الكويت متاعهم وحريمهم إلى الدورة بعد مقتل محمد وجراح ابني صباح. ففي عيد الأضحى، بعد أن مضى قرابة نصف الليل، أيقظ الخدم الضيوف في المجلس، ومنهم المؤلف وفهد العبدالله المحمد الخنيني، ليعينوهم في نقل ما أرادوا شحنه في السفينة الراسية في الحوض المقابل. فلما تم الشحن ركب مشاري بن أحمد بن إبراهيم ومعه الحريم وساروا من ساعتهم، وسار معهم حمد الخنيني إلى الدورة، وبقي المؤلف في البيت ثم توجه بعد أيام إلى البحرين.
بايع وجهاء الكويت وأشرافها مبارك الصباح صبيحة الليلة التي قتل فيها أخويه محمدًا وجراحًا. فقد استدعاهم بعد دفن القتيلين وقال لهم: «قد قُضي الأمر بما قضاه الله»، وسألهم عن رأيهم وما هم عازمون عليه، وهو يخشى ألا يؤيدوه، فبايعوه فاطمأن من هذه الجهة.
سعى مبارك الصباح بعد مقتل أخويه محمد وجراح إلى استرضاء الشيخ يوسف بن إبراهيم. وكان يوسف وقت الحادثة في الصبية، حيث له قصر على ساحل البحر يقيم فيه بعض الأوقات، وقد هرب إليه سعود بن محمد الصباح فور وقوعها، وبقي سائر أولاد محمد وجراح عند عمهم مبارك. فأرسل مبارك إلى يوسف رسولًا ثم وفدًا من أهل الكويت يحملون إليه التأكيدات بأنه آمن على نفسه وماله، وكانت مهمتهم في الباطن استكشاف حاله ونواياه. فأظهر لهم القبول ووعدهم بالرجوع بعد أن يقضي شؤونه، فرجعوا، وبعد يومين شحن ما عنده في السفن إلى الدورة وأقام فيها، وحافظ على السكون لأن أولاد محمد وجراح كانوا لا يزالون عند مبارك.
هرب أولاد محمد وجراح ابني صباح من عمهم مبارك الصباح إلى الشيخ يوسف بن إبراهيم، ورفعوا دعواهم عليه في البصرة. وكان مبارك قد طلب منهم أن يكتبوا له وكالة عامة بصفته عمهم والمحافظ على حقوقهم فتوقفوا، فلم يشأ إجبارهم ظاهرًا، وذكر يوسف في بعض كتبه أن جابرًا هددهم بالقتل إن لم يُمضوا الوكالة. ثم طلب أحدهم، واسمه صباح، من عمه الإذن في الخروج للتنزه، فأذن له وحده ومنع إخوته، فأعاد الالتماس فأذن لهم جميعًا وأرسل معهم رجالًا من حاشيته لمراقبتهم. وبعد يومين من وصولهم إلى الموضع الذي اختاروه استغفلوا الحراس وهربوا ليلًا مشيًا على أقدامهم حتى وصلوا المعامر، فأوصلهم صاحبها إلى الدورة مقر الشيخ يوسف. فذهب بهم يوسف إلى البصرة وأحضرهم عند الوالي حمدي باشا، فقدموا دعواهم على عمهم وطلبوا إنصافهم منه، فعطف عليهم. ولجؤوا كذلك إلى قنصل الإنجليز في البصرة فناصرهم وسعى في سبيلهم، وكادت قضيتهم تنجح، إذ أمرت الدولة حمدي باشا والي البصرة بسوق العسكر إلى الكويت وإخراج مبارك منها. لكن مباركًا رفع دعواه إلى باشا بغداد المشير رجب باشا، فساعده وكتب إلى الدولة أن هذه الحادثة من الحوادث العادية التي يقع كثير مثلها، وأن الخير للحكومة ألا تتدخل فيها لئلا يهدم تدخلها آمالها في الكويت. فعدلت الحكومة عن الشدة، وأمرت حمدي باشا أن ينتدب من يعتمد عليه لمفاوضة مبارك، فانتدب ابن مشري أحد أعيان البصرة، ففاوضه ورجع يبلغ الحكومة النتيجة، فركنت إلى السكون.
قُتل مزعل بن جابر بن مرداد، من مشايخ المحمرة، غيلةً في آخر السنة، وقد قتله أخوه علي، ثم قُتل أتباعه على ما بلغ المؤلف. وأسباب ذلك غير معلومة يقينًا، والظاهر أنها منافسة دنيوية.
في «وقائع غير محددة السنة» 5 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (12)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن بسام (تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين5
- السعدون · العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م2
- فيلبي · بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م1
- ابن عيسى · تاريخ ابن عيسى1
- ابن الغملاس · تاريخ الزبير والبصرة مع إشارات إلى تاريخ الكويت والأحساء9
- القاضي · تاريخ القصيم السياسي1
- ابن هذلول · تاريخ ملوك آل سعود0
- الريحاني · تاريخ نجد الحديث وملحقاته2
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها1
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين6
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد1
- ابن عيسى وابن بسام · مجموع في التاريخ النجدي2
- الذكير · مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود6
- البسام · نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة2