البحث في حوليات نجد
14 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: صالح القاضي إزالة التصفية
المؤرخون
1158هـ 1745–1746م تقريبًا
انتقل الشيخ محمد بن عبدالوهاب من بلد العيينة إلى الدرعية. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)
1186هـ 1772–1773م تقريبًا
توفي أحمد بن مانع بن إبراهيم بن حمدان في الدرعية في رمضان، وكان من سكان أوشيقر.
1188هـ 1774–1775م تقريبًا
سار عريعر بن دجين آل حميد، رئيس الحسا والقطيف، بجنود عظيمة من الحاضرة والبادية قاصدًا بلد بريدة، ومعه راشد الدريبي، فحاصرها. ثم استدعى أميرها عبدالله آل حسن للتفاوض، فلما خرج إليه قُبض عليه، ودخلت الجنود البلد فنهبوها، ودخل راشد الدريبي قصر الإمارة واستولى على البلد. وأقام عريعر في بريدة أيامًا، وأجلى آل زامل من عنيزة وجعل عليها عبدالله بن رشيد أميرًا. ثم ارتحل من بريدة ومعه عبدالله آل حسن أسيرًا، ونزل الخابية المعروفة قرب النقية، واستعد للمسير إلى الدرعية، فمات على الخابية في صفر بعد شهر من ارتحاله من بريدة. وتولى بعده ابنه بطين فلم يستقم له الأمر، فقتله أخواه سعدون ودجين. ثم تولى دجين فلم يلبث إلا مدة يسيرة ومات، وقيل إن سعدون سقاه سمًّا، فتولى بعده سعدون. وخرج عبدالله آل حسن من الأسر وسار إلى الدرعية، فأكرمه عبدالعزيز بن محمد بن سعود. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)
1194هـ 1780م تقريبًا
توفي حمد بن مشرف قاضي مرات في الدرعية، وكان شاعرًا وفقيهًا.
1202هـ 1787–1788م تقريبًا
أجلى الإمام سعود بن عبدالعزيز آل رشيد من عنيزة إلى الدرعية، وعين عبدالله بن سليم بدل رشيد في إمارتها.
1205هـ 1790–1791م تقريبًا
جهز الشريف غالب جيوشًا لغزو نجد، وقصد الدرعية دون أن ينال مراده، ثم حاصر الشعراء شهرًا فقاوموه، ورجع إلى الحجاز دون ظفر، كما رجع عن قصر سام.
1218هـ 1803–1804م تقريبًا
قتل الإمام عبدالعزيز بن محمد آل سعود في جامع الطريف بالدرعية في رجب وهو ساجد، وبويع ابنه سعود بالإمامة بعهد من أبيه.
1225هـ 1810–1811م تقريبًا
توفي المؤرخ والشاعر حسين بن غنام المالكي الأحسائي في الدرعية.
1233هـ 1817–1818م تقريبًا
خربت الدرعية بحملة إبراهيم باشا، وأخذ آل سعود معه إلى مصر، فرجع عبدالله بن رشيد إلى عنيزة فوجد الجمعي أميرًا فيها، فراسل الجمعي الدولة فقتلوا عبدالله.
1235هـ 1819–1820م تقريبًا
قضي على الإمام عبدالله بن سعود غدرًا بإرساله إلى تركيا وقتله هناك، بعدما اصطحب إبراهيم باشا أهل الحل والعقد من الدرعية إلى مصر.
هرب مشاري بن سعود بن عبدالعزيز من مصر في جمادى الآخرة، ووصل إلى الوشم ثم نزل الدرعية، فعجز محمد بن معمر عن ترحيله فصالحه وبايعه، وبايعه أهل سدير والوشم والرياض وغيرهم، وناصره تركي بن عبدالله، واستولى على اليمامة والخرج والدلم. ثم ندم ابن معمر فدخل الدرعية مفاجأة وقبض على مشاري وحبسه واستولى على نجد. فجند تركي بن عبدالله جنودًا وقبض على محمد بن معمر وابنه مشاري وحبسهما مطالبًا بإطلاق مشاري بن سعود، فأبى ابن عم ابن معمر في سدوس وسلمه إلى العسكر، فبعثوه إلى معتمدهم في عنيزة فمات بها، ويترجح عند كثير ممن عاصرهم أنه مات مسمومًا؛ فقتل تركي محمد بن معمر وابنه مشاري.
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
قتل العسكر عبدالله بن حميد من أعيان الدرعية.
1244هـ 1828–1829م تقريبًا
توفي عبدالعزيز بن حمد بن معمر في شعبان، وكان من الشعراء البارزين والعلماء، وقاضي الدرعية، وقد نزح بأهله من الدرعية إلى البحرين لما جاءت نكبتها في حملة إبراهيم باشا، وهم من سدوس.
1350هـ 1931–1932م تقريبًا
توفي عبدالعزيز بن عمر بن سويلم قاضي الأحساء، من الدرعية ومن سبيع.